الإنتقال من ويندوز ألى ماك، تجربتي أنقلها لكم
أعتقد أن أسبوعين كامليين كافيين لأقوم بكتابة تجربتي مع الماك بوك او نظام ماكنتوش بعد ما تركت الويندوز، حسناً ليس تركاً للأبد لأن الويندوز لا بد منه في بعض الأمور وسوف اتحدث عن هذه النقطة بعد قليل.
المتانة في التصميم الخارجي والهاردوير
لا آكذب عليكم حينما اقول أن الماك بوك بر هو أجمل لاب توب نظرت عيني إليه في حياتي، أولاً في المواد المتينة جداً فتم تصنيع الماك بوك برو يدوياً ومن الألمنيوم بالكامل مما يجعل ملمس الجهز في قمة المتانة وملامح الجهاز حادة ومصممة بدقة مذهلة كأن الجهاز بالكامل هو قطعة واحدة متماسكة دون تركيب واحدة فوق الأخرى، هذا الشيء ساعدني جداً في الكتابة على الجهاز لمدة طويلة وانا في قمة الراحه سواء وضعت الماك بوك على “حضني” او على مكتب و…الخ دائماً مريح في جميع وضعياته، ومن أجمل الأشياء هنا أن الكيبورد تم توزيعه بطريقة جميلة جداً فهناك مساحة كافيه بين كل زر فنسبة أن تخطأ في ضغط زر ما قد حفظت موقعه قليلة جداً، ايضاً لن انسى أن الكيبورد في الماك يقوم بالإضاءة اذا كنت في مكان مظلم فسوف يضيء الكيبورد لترى الضوء يخرج منه بشكل ساحر ويجعلك في قمة “الروقان؟” في الكتابة، في قمة “الروقان” انا اعني هذة الجملة بمعناها الكامل “روقان”، لاحظت شيء آخر أن علامة التفاحة “المقرومة” كما يقول لي والدي تجعل الجهاز ذو كرزما حين ما تنور وتعطي منظر جمالي خاصة في الظلام، والشاشة هنا رائعة في إضائتها ولو اني ارى موديل الماك بوك برو آي ٥ الجديد الذي اتحدث عنه هنا لا يملك دقة شاشة مميزة فهي ٨٠٠ في ١٠٢٤ بكسل بمقاس ١٣ أنش، مما يجعل حجم الجهاز مثالي لحمله والتنقل به، البطارية تعمل معك لمدة ٥ ساعات متواصلة وهو عمر ممتاز جداً بالنسبة لي فدائماً ما استخدمه في الجامعة ولم “ينكبني” حتى الآن، خاصة اني اقوم بشحنه قبل النوم واترك الشاحن في البيت ! نعم لهذة الدرجة البطارية يعتمد عليها.
نظام الشتغيل ماكنتوش Mac OS X : Lion
هنا نتحدث عن النقطة الجوهرية في الموضوع وهو نظام التشغيل الخاص بأجهزة آبل وهو الماكنتوش Mac OS X وقد حصلت على الماك الخاص بي آخر نسخة من النظام وهي Lion والتي تحمل الكثير من المميزات والخصائص الرائعة. نظام الماكنتوش يختلف أختلاف كلي عن الويندوز في الواجهة وفي كل شيء تقريباً، فأول شيء لاحظته في الماكنتوش هو الجمال في الواجهات فعند ما يستقبلني الماك بواجهة الماكنتوش الرائعة ويظهرلي الأيقونات بالأسفل في الـDock وبتلك الخلفيات الرائعة، يستقبلني الويندوز بصوت غريب ورسالة خطأ ! ههه شيء مضحك فعلا، فلقد وجت في الماكنتوش الجمال في الوجهات والترتيب المتقن مما يجعل نفسك “منفتحه” للعمل والترتيب والإنتاجية أياً كان الوقت يجعلك تعمل بكل متعة وأريحيه. التطبيقات المتخصصة غالباً ما تتنافس على جودة الواجهة فجميعها غالباً يقدم نفس الخدمة اذا الآن الفكرة هي في الواجهة وسهولتها وقابلية أستخدامها فهناك الكثير من برامج التويتر وبرامج الوسائط المتعددة و…الخ. نقطه المنافسة هنا غالباً ما تكون سهولة الأستخدام والواجة وشخصياً آجد البرامج أكثر من رائعة خاصه بعد جمعها في مكان واحد في متجر تطبيقات ماك Mac App Store والدي يوفر المطورين جميع برامجهم عليه بأسعار معقولة نوعاً ما فقد شريت برنامج Reeder الخاص بقراءة الخلاصات على قوقل ريدر بسعر ١٠ دولار فقط وكذلك برناج آخر وهو Sparrow للبريد الإلكتروني بنفس السعر، فقد نقلت آبل نفس فكرة الشراء في متجر تطبيقات الآيفون هنا فجعلت عملية الشراء والتحديث و…الخ. سهلة جداً أحببت جميع الحركات المخصصة في تحديث Lion فلقد نقلوا تجربة التصفح على الآيفون والآيباد إلى الماك في التكبير والتصغير فقط ضع اسبيعين على التراك-باد وكبر واقرص كما تفعل على لتكبير والتصغير على شاشة الملتي-تش الخاصة بالآيفون والآيباد وبكل سهولة، وكذلك السكرولنق وهي النزول في الصفحة والصعود فقط ضع اصبعين على التراك-باد ومرر للأعلى لتنزل بالصفحة للأسفل والعكس كذلك ومثلاً ثلاثة اصابع تمررها للأعلى على التراك-باد تقوم بجمع كل البرامج المفتوحة لتجعلك تقوم بأختيار واحدة منها وترتيبها و…الخ. حتى الآن النظام رائع جداً بالنسبة لي وفرق شاسع في سهولة الأستخدام وجمال وروعة الواجهة مقارنة بالويندوز “القبيح؟” ههه. لن اسرد الكثير ولكن النظام عملي وسهل وجميل وآمن وعندما تجربة سوف “تلعن” اليوم الذي عرفت فيه ويندوز ومايكروسوفت… فعلاً !
العيوب والمشاكل التي واجهتني
مهما تطور الماك ووصل لمراحل سوف تحتاج في يوم من الأيام إلى الويندوز وخاصة حزمة برامج الأوفيس المكتبية فحتى الآن المايكروسوفت أوفيس الخاص بالماك لا يدعم العربية ولكن يعمل مع اللغة الأنجليزية بشكل ممتاز بدون أي مشاكل أطلاقاً، ولذلك هناك بدائل أخرى مثل حزمة الآي وورك من آبل وهي الأوفيس الخاص بالماك بشكل مبسط ولكن للأسف لا تدعم العربية هي الأخرى فلم يعد يوجد سوى حزمة برامج أوبن أوفيس المجانية وهي رائعة وتدعم العربية دون مشاكل ولكن سوف تواجه مشاكل كثيرة في توافق الملفات فلذلك مهما حدث سوف تحتاج لتركيب الويندوز بداخل الماك على جهاز وهمي عن طريق البرامج التي توفر تلك الخدمة مثل VMWare والذي أفضله شخصياً فيقوم بتشغيل الويندوز بداخل سطح المكتب الخاص بالماك كبرنامج في نافذة ويستطيع أن يفتح الأوفيس كاملاً في نافذة وكأنه برنامج يعمل في بيئة الماكنتوش دون مشاكل هذا ما فعلته حتى الآن اذا احتجت الأوفيس في بعض الملفات العربية التي أود أن آفتحها او اكتبها، وهناك أيضاً بعض من البرامج التي ممكن أن تحتاجها على الويندوز بعض الأشياء التي لن تتوقعها مثل عمل رووت لأحد أجهزة الأندرويد و…ألخ. سوف تحتاج حتماً للويندوز لفعلها لعدم دعمها للماك حتى الآن، فتقوم بإنهاء جميع أعمالك التي تحتاجها على الويندوز ثم تعود للماك وللراحة ولكن أعتقد في السنتين القادمتيين سوف تقوم مايكروسوفت بتوفير الدعم العربي الكامل للأوفيس الخاص بالماك وحتى بعض مطوري برامج ويندوز سوف يوفرون برامجه للنظامين ويندوز وماكنتوش.
قد يسئلني بعضكم الان “هل سوف تواجه مشاكل كثيرة في موضوع الويندوز اذا احتجته ؟” شخصياً أقول “لا” فقد قوم بأختيار أحد البرامج التي توفر لك الويندوز على كمبيوتر وهمي وقم بشتغيله على سطح مكتب الماكنتوش وأعمل ماتريد وبعدها تقوم بإغلاقه وتركه، حسناً الموضوع ليس عملي ولكن لن تحتاج له كثيراً فأغلب ما تريد سوف تجده في الماكنتوش دون شك ولكن هناك أمور مخصصه جداً من الممكن أن تضطر ساعتها بفتح الويندوز.
وأخيراً
استطيع أن اقول ان الماكنتوش أفضل من الويندوز كنظام تشغيل شخصي وبسيط وجميل وأنصح الجميع بالشراء دون تردد اذا كنت مقبل عى شراء كمبيوتر جديد فالأسعار الآن مع الوكيل في السعودية حاسبات العرب في متناول اليد اذا كنت تبحث عن الجودة بكل تأكيد فلن تندم أطلاقاً.