كالعادة، في بداية المؤتمر آبل تقوم بإستعراض بعض من الإحصائيات والأرقام التي حققتها وفي الحقيقة البعض منها مُذهل فعلًا.

الماك بوك برو 13 أنش ريتنا ديسبلاي

موديل الـ13 أنش هو الأكثر مبيعًا في عائلة الماك، الآن أصبح يحمل شاشة Retina Display الريتنا ديسبلاي عالية الدقة بأبعاد 2560×1600، شاشة الماك بوك برو 13 أنش موديل 2011 الخاص بي تبدو سيئة جدًا الآن، أعتقد بأنني سوف أنتظر حاسبات العرب حتى تجلبه مع لوحة المفاتيح العربية الرسمية وربما أشتريه؛ فأنا أهتم بدقة النصوص على الشاشة كثيرًا، أغلب ما أفعله على الحاسب الآلي الخاص بي هو قراءة المقالات على برنامج Reeder رييدر أو عبر المتصفح وفي الكتابة على byword بايوورد. أعتقد بأنه تحديث ممتاز ولكن الأسعار ليست منطقية خاصة مع تواجد مساحتين1 فقط متوفرة: 128 جيجا أو 256 جيجا.

الآيباد ميني

لن أعتبره منافس للحواسب اللوحية مثل النكسس 7 والكندل فاير وذلك بسبب السعر المرتفع، فمبلغ 330 دولار لن تساعد آبل للدخول في منافسة النكسس 7 ربما يرى البعض فارق 130 دولار بسيطة ولكن المعنى هنا أن بمبلغ 199 دولار للنكسس 7 الأغلبية العضمى —أن لم يكن الجميع— من المشترين لن يواجهوا أي عائق من شراء حاسب لوحي بهذا السعر السخيف. أضف إلى ذلك عدم تمتع الآيباد ميني بشاشة ريتنا ديسبلاي عالية الدقة وأعتقد بأن السبب الرئيسي هو لتقليل التكلفة، آبل لديها هوامش ربحية عالية وربما تكون للجودة فعلًا وربما تكون فقط هوامش ربح عالية لن تنزل عنها، مبلغ 200 دولار هو نقطة المنافسة وآبل لم تضع هذا السعر على الآيباد ميني. لن أنصح أي شخص —حتى لمن أراد شاشة أصغر من 10 أنش— من عائلتي أو أصدقائي بشراء الآيباد ميني مقابل وجود الآيباد الجديد (الجيل الثالث من الآيباد) مع شاشة الريتنا ديسبلاي الرائعة! وذلك لعدة أسباب:

  • المشتري سوف يدفع 330 دولار وبإمكانه زيادة 170 دولار مقابل الحصول على دقة أفضل وتستحق المبلغ المدفوع بعكس الآيباد ميني.
  • دقة الشاشة —بنظري الشخصي— لها أولوية أعلى من حجم الشاشة ما أن كان 7 أنش أو 10 أنش، الدقة أهم وعنصر أساسي في الحواسب اللوحية وخاصة في القراءة وعرض النصوص الكثير.
  • إذا أراد دفع 200 دولار فقط، سوف أنصحه بالنكسس 7 لأنه سعر معقول —أن لم يكن رخيصًا جدًا أيضًا— مقابل عتاد وخصائص مقبولة، بعكس الآيباد ميني والذي يقدم لي نفس العتاد والخصائص تقريبًا، بسعر مبالغ به نوعًا ما.

الآي ماك الجديد

حمام السونا الذي حصل عليه الآي ماك هذه المرة جعله أنحف من السابق وجعله مثيرًا وجذابًا على أي سطح مكتب، لكن لا داعي للترقية للآي ماك الجديد إذا كنت تملك الموديل السابق؛ لأنه لا يوجد شاشة ريتنا ديسبلاي ولا يوجد حتى مساحة تخزين من نوع SSD الصاروخية والتي يحملها الماك بوك برو مع الريتنا ديسبلاي والآير. من الأخير، لا يوجد سبب مُقنع بتاًتا البته للتحديث، إلا بالطبع أن كنت تملك مبالغ زائدة في حسابك البنكي. مازلت أرى أن الآي ماك أصبح أيقونه لكيف يجب أن تكون الحواسب المكتبية أن تكون، جوني إيف أحّسنَ التصميم. قمت بنشر هذه التدوينة في الساعة 7 ونصف صباحًا ولا أرى شيء أمامي سوى النوم الآن، لذلك؛ أتمنى أن تعذروني على الأخطاء الإملائية “العنيفة” التي سوف تقرؤنها —إذا كنت تقرأ هذه التدوينة الآن— بالطبع سوف أصلح ما أجده من أخطاء غدًا، حينما أصحو من النوم، وقتها سوف أشطب هذه الجزئية من النص حينها.


  1. بالطبع من نوع SSD ذات السرعة العالية وليست HDD المعتادة، لكن الـSSD ليس سبب منطقي لإرتفاع السعر أيضًا. ↩︎