تجاوزت ١٠٠ تدوينة اليوم وإليكم بعض التوضيحات والتحديثات
تجاوزت ١٠٠ تدوينة اليوم. هذا إنجاز عظيم بالنسبة لي. حتى الآن أشعر برضاء عن ما كتبت في الفترة السابقة وكما نوهت سابقًا التدوينات الخارجية سوف تبقى الأكثر تحديثًا. بحيث أني أجد مقالة أو كتابة أو رابط أثار إهتمامي فسوف أرفقه في عنوان التدوينة وأكتب تعليقي، سواء كان بكلمة أو سطر أو ١٠ أسطر. النقطة والمغزى من التدوينات الخارجية إبقاء القارئ على تحديث بالأمور التي أعجبتني.
التدوينات الداخلية وهي التي غالبًا سوف يكون تحديثها بطيء؛ لأنها سوف تكون في الغالب طويلة وتفصيلية. لا أعدكم دومًا بأنها سوف تكون مطولة وتحليلية لكن، سوف أحاول أن أكتب فيها شيء يستفيد منه القارئ الذي أُريده أن يقراها. ذالك القارئ الذي يشاركني نفس الإهتمامات.
حتى الآن مستمتع ومتحمس بما أكتب وسوف أستمر بإذن الله. المدونة الجديدة مازالت ناقصة وسوف أحاول بقدر المستطاع أكمال بعض الخصائص الناقصة. فلم أضع الأرشيف وخانة البحث بعد وكذلك تصميم مخصص لمتصفحات الهواتف الذكية لتسهيل القراءة.
هناك الكثير من الأفكار التي أريد أن أطبقها والتي سوف تعجبكم لكن، لن ابدأ بتطبيقها حتى أجد المزيد من القراء الحقيقيين لما أكتب والمشاركات التي تحفزني لوضع المزيد من الوقت للمدونة وتطبيقها. أن كنت قارئ صامت، لا مشكلة في ذلك لكن، رسالة منك أو تغريدة على تويتر لي سوف تُنعشنِ ككاتب في الإستمرار في الإستثمار في هذه الأفكار وترتيبها، أغلبها تدور وتتمحور حول جدية القارئ وإذا كان مهتم بالفعل، وإلا لن تنجح.
وبحمد الله هناك الكثير من ردود الأفعال الجميلة تصلني على تويتر بشكل خاص. شكرًا لكم.
أن كنت ترى مشكلة في المدونة أو الكتابات راسلني وسوف أقوم بالرد عليك بأسرع وقت ممكن بإذن الله.
الزيارات ممتازة حتى الآن. رغم أنها لا تهمني لذلك لن أستعرض عدد الزيارات بالتحديد وبالأرقام بعد تحديث المدونة للتصميم الجديد والآلية الجديدة للكتابة، ما يهمني هو الإستمتاع بالكتابة وإدراك وجود قارئ محدد يفتح المدونة كل يوم ويقرأ ما كتبته.
من جانب آخر، أضفت بعض الخصائص الجديدة للمدونة لتعزيز تجربة القراءة على المدونة وجعلها فريدة ومميزة أكثر.
أضفت ملاحظات هامشية Footnote وهذه الملاحظات سوف تظهر بالشكل التالي كما في الصورة في الأسفل:
عند الضغط على رقم واحد سوف تتوجه للملاحظات في الهامش السفلي لمعلومات أكثر عن الجملة أو الكلمة التي ذكرتها وبجانبها رقم واحد. كل ملاحظة برقم وهكذا. يستخدمها الكتاب في الكتب لتدليل القارئ على شيء أو مصدر وغيره. سوف أستمر بإستخدامها خاصة في الكتابات المطولة.
الخطوة القادمة إضافة الأرشيف والبحث في المدونة بإذن الله مسألة وقت وكما يقال “حبه، حبه”.
أن كنت قارئ جديد أتمنى منك قراءة هذا الأقتباس من تدوينتي السابقة التي تتحدث عن التصميم الجديد للمدونة:
مدونتي هذه ليست إخبارية ولا تقارن بالمواقع المتخصصة بتاتًا فهي تصنيف مختلف تمامًا. هي مدونة لكتابة المقالات التحليلة ومشاركة الأراء لبعض الروابط والأخبار التي أجدها أثناء تصفحي الإنترنت.
المدونة سوف تكون بأسمي الشخصي. إن أتاني شخص ونصحني قائلًا: “يوسف، مدونتك كويسة وغلط ما تكون مخصصة وتحت أسم مخصص وليس أسمك الشخصي”… أو “يوسف، تراك تتأخر في كتابة الأخبار. لازم تكون أسرع من المواقع الثانية!”… سوف أقتله مباشرة؛ ببساطة، لأنه لم يعرف ما تصنيف مدونتي بشكل كامل وهذا النوع من الآلية في التدوين.
أتمنى أن تفهم وتستوعب هذا الشيء حتى لا تأخد صورة خاطئة عن ما أحاول كتابته هنا.
حتى الآن مستمتع بالكتابة وهذا سر الإستمرارية. شكرًا لك عزيزي القارئ وبإمكانك متابعة المدونة على قارئ الخلاصات المفضل لديك عبر الخلاصات RSS الخاص بالمدونة أو عبر متابعة حساب المدونة الخاص على تويتر.
