عن مشاركة الروابط والاستمرارية
يعتقد الكثير بأن عملية الكتابة نفسها أمر سهل وفي الحقيقة هذا صحيح، لكن عملية كتابة شيء جيد ومميز ليست بسهله، بل بالعكس تمامًا؛ فهي تتطلب الوقت الكافي، الأجواء المناسبة، بعض المصادر المختلفة وقليلًا من الترتيب والتنسيق.
الاستمرارية هي المسار الصحيح للنجاح، لا تفهموني بشكل خاطئ. فالاستمرارية بحد ذاتها وحدها لن تحقق لك النجاح الذي لطالما حلمت به؛ فربما تستمر على شيء خاطئ وليس صحيحًا. هي احد العناصر التي تجعلك تقود موقعك إلى طريق النجاح بجانب المحتوى المميز والتصميم وقابلية الاستخدام.
عند تحقيقك لمعيار جودة موحد في كتاباتك واستمريت على هذه الجودة المطلوبة في ما تنشر سوف تنجح وهنا مقصدي بالاستمرارية الفعالة ومن دون هذه الاستمرارية لن تصل الى هدفك. ولذلك، تجدوني أشارك معكم 5 روابط وبعدها مقالة أو مقالتين دسمه عن شيء محدد اخترته مسبقًا.
فهذه الروابط تجعل من الموقع يبقى حيًا ومستمرًا بالتحديث على أشياء مميزة ولا اقصد انه يجب ان يتم تحديث الموقع بروابط جديدة فقط لداعي التحديث للتحديث، لا! بل اقصد التحديث بنشر روابط اجدها تستحق وقتكم وأشاركم بها آرائي وانطباعات سواء كانت قصيرة أو مطولة، إيجابية أو سلبية.
بينما اكون خلف الكواليس أكتب وأطبع على لوحة مفاتيحي الميكانيكية في ملف نصي جديد مقالة مميزة —على الأقل بنظري— تستحق وقت قرائي الأعزاء الذين سوف يكونون وقتها مشغولين بتلك الروابط المميزة التي اشاركهم بها وحتى ذاك الحين، سوف يجدون مقالة جديدة منشورة على الصفحة الرئيسية.
الجميل في مشاركة الروابط هو ان الكاتب يستطيع ان يستمر لعدة أشهر فقط على نشر هذه الروابط بدون ملل فعلي من القراء، إذا كان يوفر آرائه —للقارئ المهتم— على ما هو متواجد في تلك الروابط من مقالات أو ما شابه على الإنترنت.
فبدلًا من ان يكون الموقع فارغًا ليوم أو يومين —مما اجده شيء محبط— تبقى الصفحة الرئيسية محدثة من يوم-الى-يوم بعدة روابط وآراء مختلفة بينما يستمر الكاتب بإكمال ما كان يكتب في محرر النصوص المفضل لديه، مقالة جديدة.
إن كتابة ونشر هذه المدونة احد أجمل وأمتع الأعمال التي اقوم بها على الإنترنت، فمجرد مشاهدة بريد إلكتروني جديد من قراء جدد أو رد على تويتر وغيره، يزداد الوقود في خلايا عقلي للاستمرار فيما أحب… الكتابة عن ما أهتم به ووجود من يهتم ليقرأ ما أكتب.