رمضان كريمكُتبت عام 2011 حين كان عمري 18 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصةكل عام وانتم بخير وجعلنا الله من صيامه وقيامه.2011 أغسطس 1عندك تعليق؟ أكتبه على بالضغط هنا!