ما أعجبني وما لم يعجبني في تحديث iOS6 الجديد
سوف أحاول أن أختصر الكتابة في موضوع تحديث الـiOS6 بقائمة سريعة بما أعجبني وما لم يعجبني؛ لكي أستعد وأوفر لكتابة مراجعتي للآيفون 5 والذي ربما سوف يصل بين يدي الجمعة القادمة. هناك الكثير من المراجعات هنا، هنا وهنا أيضًا، تستطيع قرائتها أن أحببت.
القائمة عن تجربة شخصية للتحديث على آيفون 4 وليس آيفون 4 اس، لمدة يومين، للمعلومية فقط.
أعجبني:
- تزامن سفاري بين الآيباد والماك؛ ما سوف أتصفحه على كمبيوتري الشخصي سوف أستطيع إكمال تصفحه على الآيفون أو الآيباد وهكذا.1
- سرعة ملحوظة في النظام.
- الكاميرا أصبحت أسرع في إلتقاط الصور.
- إندماج تويتر وفيس بوك بشكل أكبر في النظام وخاصية التغريد من مركز الإشعارات Notification Center أكثر من رائعة وعملية وبسيطة.
- شاشة كاملة للتصفح في سفاري —وأخيرًا!—.
- خاصية عدم الإزعاج Do Not Distrub مميزة وتساعدك على عدم تمكين الآيفون من إزعاجك بالتنبيهات عندما تصلك، سواء كانت تغريدات، بريد إلكتروني أو غيره. سوف تصلك بشكل طبيعي، لكن لن يصلك تنبيه؛ لكي تركز على عملك “الهام” في تلك المهلة.
لم يعجبني:
- البطارية أصبحت ذات عمر أقصر مقارنة بالـiOS5 السابق —ربما مع الآيفون 4 فقط؟ عمومًا، آبل تشتهر بعمل هذه الخطة لجعل المستخدم يطور من الآيفون الذي معه للأحدث—.
- خرائط آبل الجديدة… لا تعليق. 2
- لوحة المفاتيح العربية أختلفت توزيعته بشكل بسيط، هذا التغير أزعجني جدًا. بشكل خاص علامات الترقيم تم وضعها بالجانب الأيمن من زر «المسافة» وبالسابق كانت باليسار —هل أنا الوحيد الذي إنحدرت سرعة كتابته بعد التحديث؟—.
- واجهة تطبيق الهاتف ولوحة الأرقام من أقبح الواجهات التي رأيتها في حياتي ومن المستحيل أن تصدق بأن آبل قامت بتصميمها.
- واجهة متجر التطبيقات، على الرغم من أنها أصبحت أجمل بكثير، إلا أني أجدها غير عملية إطلاقًا، خاصة في نافذة البحث.
- الشريط العلوي الذي يظهر فيه الوقت والبطارية يختلف لونه من تطبيق إلى تطبيق وللأسف أجد أن هذا التغير مشتت جدًا وخاصة في عندما يصبح باللون الأزرق.
- التغير الطفيف في واجهة التطبيقات الإفتراضية وفي الهوامش العلوية والسفلية “كروم Chrome” إلى شكل أنعم من السابق جعل من واجهات النظام تبدو مرحة وطفولية مقارنة بالسابق.
هذي هي القائمة بشكل سريع وبإختصار.
في النهاية، أستطيع أن أنصحك بعدم التحديث أن كنت تستخدم الخرائط بشكل كبير، خاصة بعد دعم قوقل للخرائط لكثير من الدول العربية —لمدة أقل من سنة حتى— لن أضمن لك العودة لمنزلك أو عدم الضياع في العاصمة بعد التحديث. من جانب آخر، أجد أن آبل فقدت جزء صغير من قيمة الآيفون كهاتف ذكي ومساعد للمستخدمين في العالم العربي —وربما الأجنبي أيضًا— مع خرائطها الجديدة التي لا توصف بكلمة غير «محرجة» مقارنة بخرائط قوقل السابقة.