يبدو أنه لم ينتهي العالم بعد، جيد!

في عام 2012 قمت بإعادة إفتتاح هذه المدونة بأسلوب ونمط جديد، ركزت على الكتابة باحتراف بشكل جدي أكثر من السابق. قمت بتصميم بيئة مبسطة للكتابة والنشر وأنا سعيد بها جدًا. تعلمت في 2012 بأن أهم شيء يجعل منك كاتب ناجح هو الاستمرارية والاستمرارية —بنظري الشخصي وعن تجربة— تتطلب توفر بيئة تُحمس للكتابة والمحافظة على رتم خاص للكتابة والنشر بين فترة وأخرى.

فتحت ما يقارب الـ5 مدونات في الأعوام السابقة وفي كل مدونة أتحمس في البداية ومن ثم أتكاسل في الاستمرار. لا تدركون مدى سعادتي عند كتابة مقال والضغط على زر «نشر» كل يوم، سواء كانت مقالة مطولة أو مجرد رأي وتعليق على رابط في المدونة الحالية؛ فلقد وجدت البيئة المناسبة بحق.

أفضل ما انجزت وكتبت لعام 2012

ما هي خطط 2013؟

  • سوف احاول ان اطور من لغتي العربية واقلل من الأخطاء الإملائية والتعبيرية، حتى أصل لمرحلة اتجاوز فيها هذه المشكلة في ما أكتب بإذن الله.

  • مقابلات أكثر وأكثر مع شخصيات مشهورة ومؤثرة في الوسط التقني، سوف أستثمر المزيد من الوقت في المقابلات.

  • ربما أطلق نشرة بريدية لنشر بعض الأشياء البسيطة التي لن أنشرها على المدونة. أنهيت تصميم النشرة البريدية ولكن، حتى الآن لا يوجد لي أفكار محددة للمحتوى الذي أريد أن أكتبه فيها. الفكرة التي من الممكن أن أطبقها هو أن تكون النشرة البريدية عبارة عن ما خلف الكواليس لما سوف أكتب وأنشر وبعض الجوانب الشخصية أكثر. (لديك أفكار؟ راسلني على البريد الإلكتروني، سوف أكون سعيد بقراءتها!).

في بداية 2013 أود اصال رسالة: شكرًا. شكرًا لك عزيزي القارئ على امضائك بضع دقائق يوميًا من وقتك لقراءة آخر ما أكتبه هنا، شكرًا على جعل قراءة ما أكتبه جزء من يومك. شكرًا لكل القراء شديدين اللطف الذين ملأوا صندوق البريد الإلكتروني الخاص بي وتويتر رسائل إعجاب وتشجيع. أنتم الوقود الذي يجعلني أستمر في فعل ما أحب، الكتابة عن ما أهوى.

تستطيع الاشتراك عبر صفحة الاشتراك الجديدة، إن كنت قارئ جديد.


  1. اعترف بركاكة هذه المقالة ولكن، هي أحد المقالات التي حصلت على أعلى الزيارات منذُ افتتاحي المدونة! ↩︎