مضى الكثير من الوقت على آخر تدوينة لي هنا ولكن السبب هو تويتر الذي يجعل مني كسولاً في الكتابة في المدونة من حين وآخر. أحببت التحدث في التدوينة عن نفسي والمذاكرة للإختبارات، فمنذو بداية دراستي للإبتدائية وانا اعشق المدرسة وأحب التعلم والمذاكرة لأن في وقتها كانت المذاكرة للحرف واللغة العربية وقليلاً من العلوم والرسم، حيث اني اذاكر شيئاً سوف يفيدني في حياتي ليس فقط في الإختبارات القادمة ولكن بعد إنتقالي للمرحلة المتوسطة بدأت لدي حالة في المذاكرة أنني لا أستطيع مذاكرة أشياء لن تفيدني في حياتي بشكل عام بل مذاكرتي لها “من الجلدة للجلدة” فقط لإجتياز الإختبار، لكن هل سوف تفيدني بحياتي في المستقبل؟ لا!…. فتجدني مثلاً في مادة الرياضيات أتعلم ماهو منطقي وما سوف يفيدني في حياتي ولكن بعد بدأ المرحلة الثانوية وجدت الكثير من الدروس خاصة في مادة الرياضيات لا فائدة لها ولن تقدم لي شيء في حياتي فبعضها جداً متخصص في أمر او غيره. وبالطبع هناك بعض الدروس ولكن ليس جميعهاً في مادة الكيمياء لا أعلم بخصوص هذه المادة هل لأننا ندرسها على ورق فقط من دون تطبيق لذلك عادة ما نكره مذاكرتها ولكن أذكر حين دراستي بالكويت أن ٨٠٪ من حصص الكيمياء والفيزياء تكون في المختبر وجميع أختباراتها تكون تطبيقيه واتذكر حينها انني على الأقل استمتع وارى فائدة ما ادرسه على الواقع بدل من دراستها نصاً دون اي هدف او ما سوف تفيدني به تطبيقياً في حياتي. بينما في مادة العلوم والأحياء مندمج مع الدرس حين ما يشرحه المدرس لما فيه فائدة لما ادرسه ومنطقي من جسم الإنسان والهواء والفضاء و…الخ. من هذه المواضيع وحتى فترة قدوم الإختبارات اجد نفسي اذاكر بأستمتاع للفائدة ليس فقط للإختبار وتجاوزة. فوصلت الآن للمرحلة الجامعية ونفس الحالة التي كنت اتحدث عنها معي الا وهي انني لا اعرف ولا أُطيق فكرة مذاكرة شيء لا أرى منه فائدة لي في حياتي ولي وليس فقط مذاكرتها لمجرد الإختبار بل بعض المواد ارغم نفسي لمذاكرتها فقط لتجاوز الإختبار وبكل برود تجدني لم اذاكر جيداً لها للأسف والدرجة التي عادة ما أحصلها هي جيدة وليست مرتفعة دائماً كباقي المواد.