علي فرزات الإنسان

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

رسام الكاريكاتير العالمي علي فرزات يعد من أشهر رسامي الكاريكاتير السياسيين على الإطلاق. لطالما كنت معجب برسوماته وكاريكاتيراته المذهلة والتي تصور أحوال الوضع السياسي في المنطقة، بأقل قدر من الحبر وبدون حرف واحد حتى!

هذه مقابلة قصيرة، لكنها ممتازة وتعرفك عنه بشكل أقرب من اي مقابلة أخرى له، مع قناة سمر في 2012 ولم اكتشفها الا بالأمس عبر تغريدة من الصديق والرسام الموهوب حمود الغامدي والذي على ما يبدو يشاركني الإعجاب بعلي فرزات أيضاً.

حمود رسام موهوب بحق. ان كان لديك بعض الوقت، اطلع على صفحته في الإنستاغرام والتي تبناها لاستعراض بعض من رسوماته المميزة.

موقع يختصر لك جميع الأخبار التقنية المهمة في صفحة

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

ان وجدت بأن قارئ خلاصاتك ممتلئ ولا يتوفر لديك الوقت الكافي للمرور على الأخبار، جميعها، ما يستحق وقتك وما لا يستحق. فربما يساعدك موقع Tap Dump على توفير وقتك باختصار جميع الأخبار التقنية وما يتعلق بها، في صفحة واحدة لكل يوم.

وعلى صعيد عام، الأخبار شيء مستمر ومستمر ومستمر وذو تحديثات كثيرة لا تتوقف ولهذا، لا اعتقد بأن اشتراكك في خلاصات لمواقع ومصادر إخبارية فكرة غير موفقة؛ ان كان هناك خبر هام ويستحق وقتك، فبنسبة عالية جداً سوف يظهر لك على تويتر وسوف يجدك، بدل ان تجده.

دع قارئ خلاصاتك حصري للمواقع والمصادر المقالية فقط، مثل عواميد الصحفيين الذين تتابعهم، كتابك المفضلين ومجلات اختصاصك واهتمامك، بحيث تستطيع قراءة ما في جعبة قارئ خلاصاتك في اي وقت تريد دون التفكير في هاجس الوقت ومدى قِدم ما تقرأ.

هذه هي معادلتي السحرية لك في وزن ومعايرة قارئ خلاصاتك ومشكلة الأخبار المتراكمة.

بالطبع دورة حياة المقالة أطول بكثير من الخبر.

الخصائص المؤثرات المتحركة الجذابة الزائدة عن الحاجة

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

Sean Madden يكتب لمجلة Wired عن تلك المؤثرات المتحركة الجذابة التي ربما تكون زائدة، دون فائدة حقيقية، بل كيف انه من الممكن ان تكون هذه التأثيرات التي تضاف على تصاميم التطبيقات قد تؤثر من تجربة المستخدم للتطبيق للأسوأ.

أو تلك الخصائص التي ربما تكون “رهيبة” في بعض الهواتف الذكية الحديثة، لكنها بالأخير ليست ضرورية وسوف يتم استعمالها مره واحدة فقط وتترك، مثل خاصية التحكم بشاشة هاتفك الذكي باستخدام عيناك وما شابه هذه الخصائص التي تبهرنا شركة سامسونج بها كل سنة، على وجه خاص.

الخصائص والمؤثرات المتحركة الجذابة البسيطة يجب ان يتم وضعها بشكل مدروس وبكمية معينة تكون لطيفة وذات روح خفيفة عندما يستخدمها المستخدم أو انها سوف تتحول لشيء زائد لا فائدة منه اطلاقاً ونحن هنا نتحدث عن التطبيقات التي تعمل خصائصها الأساسية والأولية بشكل ممتاز، فما بالك بؤلائك الفئة من المصممين والمطورين الهواة، الذين يستثمرون جهد مهول في إضافة المؤثرات المتحركة الجذابة على تطبيقاتهم دون توقف، ويتناسون الخصائص التي ربما تكون مملة، لكنها أساسية والتي سوف تكون السبب الرئيسي في تحميل تطبيقاتهم من قبل اي مستخدم كان.

هذا لا يعني انه يجب ان تكون التطبيقات مملة وتقدم الوظائف الأساسية والأولية فقط، بالطبع لا! بل انه يجب ان يتم وضعها بمسؤولية وبطريقة لا تجازف بها سرعة التطبيق أو فاعلية الجهاز في أداء المهمات المطلوب وهناك العديد من الأمثلة الجيدة التي طرحها Sean Madden في مقالته في ما يخص هذه النقطة.

لم اتمكن من اقتباس شيء معين من المقالة؛ فكامل المقالة تستحق القراءة وتوضح كيف من ممكن ان تكون هذه المؤثرات المتحركة الجذابة والخصائص الجذابة ان تحول تجربة المستخدم إلى تجربة لا تطاق.

وبالحديث عن المؤثرات المتحركة الجذابة في التصاميم، Shawn Blanc واحد من كتابي المفضلين على الإنترنت، قام بنشر كتاب كامل ومفصل عن هذا الموضوع. يستحق الاقتناء ان كنت مهوساً بالتصميم وتفاصيله.

تقرير دقيق لتصاميم الأيقونات في تحديث Yosemite OS X الجديد

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

بما اننا ما زلنا في ثنايا التصميم، هنا تقرير تحليلي مفصل وعميق من المصمم Nick Keppol عن تصاميم الأيقونات وقواعد آبل التي تتبعها، اتجاه تصميمها مع نظام Yoesmite OS X الجديد.

متعتي هي الخوض في تفاصيل دقيقة كلتي في هذا التقرير الرائع؛ فمثل هذه التفاصيل تكشف لنا سحر وكواليس صناعة الأشياء التي ربما تكون في أعيننا بسيطة، لكن بعد التعرف على تفاصيلها، نقدرها ونعبرها أكثر وندرك مدى بعدها عن البساطة.

وثائقي عن ثورة التطبيقات

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

بالحديث عن المشاريع التي تستحق الدعم على Kickstarter، هذا المشروع الجديد يبدو مبشراً ويستحق الدعم المالي.

المشروع عبارة عن فيلم وثائقي يتحدث عن ثورة التطبيقات والجانب الإنساني خلفها من مصممين ومطورين وغيره. الفيلم سوف يبرز عشرات المشاهير في هذا الوسط من كتاب تقنيين ومصممين معروفين ومطوري بعض من أشهر التطبيقات التي استخدمناها في السبع سنوات الماضية، منذ إعلان ستيف جوبز عن الآيفون.

استطيع ان اراه ان يكون النسخة الخاصة بالتطبيقات ومن يقف خلفها، من الفيلم الوثائقي ساحق النجاح والشهرة قبل سنتان: Indie Game: The Movie والذي كان يتحدث عن ألعاب الفيديو ومطوريها المستقلين.

لم يتبقى على تمويل مشروعهم بالكامل سوى النصف، تقريباً. ان تم تمويله سوف نحظى بفرصة مشاهدته العام القادم.

ان لم تشاهده بعد، فعليك —بجدية— مشاهدته؛ واحدة من أفضل الوثائقيات على مستوى عام وليس فقط على مستوى وثائقيات ألعاب الفيديو ووسطها.

اللعبة التي استغرقت 13 سنة لكي تنتهي

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

فيديو لقراءة قصصية لمطور يتحدث عن تجربته في تطوير اللعبة التي لطالما حلم بها والتي استغرقته حول 13 سنة مستمرة.

ربما تكون القصة عاطفية أكثر مما تتوقع كونها مجرد لعبة بسيطة.

rebeccapurple سوف يمثل لون #663399 من الآن فصاعداً

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

Eric Meyer واحد من أشهر مصممي ومطوري الويب ومن الذين ساهموا في بناء وتحسين العديد من معايير الويب في الـHTML والـCSS، بجانب Jeffry Zeldman.

ابنته Rebecca Meyer توفت بعد معاناتها مع مرض السرطان في 9 يونيو الماضي عن عمر يناهز 6 سنوات. قبل وفاتها Eric Meyer كان ينقل لمتابعيه على تويتر تغريدات عن حالتها أولاً بأول، حتى آخر يوم لها، مما استدعى تعاطف مجتمع مصممي ومطوري الويب أجمع.

اللون البنفسجي #663399 كان لون Rebecca Meyer المفضل. بعد خبر وفاتها بعدة ساعات فقط، عشرات الصور الشخصية على الشبكات الاجتماعية، الصحف، والمواقع الشهيرة خصصت اللون البنفسجي كخلفية لها، كلفتة حزن ومساندة من الجميع لعائلة Eric Meyer في مأساتهم.

تم تقديم اقتراح لمن يقف خلف مقايس تصميم الويب والـCSS لتحويل اسمها ولونها المفضل rebeccapurple ليمثل رمز اللون البنفسجي الرسمي #663399 وعلى ما يبدو بأنه تمت الموافقة عليه، بداية مع المرحلة الرابعة لقائمة ألوان الـCSS لتصميم صفحات الويب:

For the record, Tab asked me to notify Eric because I was already in the WG at the time he was here. I will do it later today, not in only on behalf of the CSS WG, but also on behalf of all of us, his web community.

لفتة طيبة.

تطبيق لمة جدة: شراء تذاكر لفعاليات ترفيهية محلية

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

الصديق طلال الأسمري وفريق ترميز الرائع الذي قدم لنا السنة الماضية خدمة هواتف للبحث عن أرقام المطاعم وغيره من التطبيقات العربية المميزة، أطلقوا مشروع لمة جدة الجديد وببساطة، فكرة الخدمة والتطبيق هي تمويل الفعاليات والأنشطة الترفيهية المحلية عبر بيع وشراء التذاكر.

استطيع ان ارى مستقبل مبهر لهذه الخدمة عندما تكون على مستوى جميع مناطق السعودية، بدل جدة فقط.

تحديث: تحدثت مع طلال وعلى ما يبدو بأن نطاق الموقع واسم التطبيق هو: “Lammt لمة”، مما يعني ان الخطة هي التوسع لمناطق المملكة مع الوقت، لكن البداية مع منطقة جدة.

عن تاريخ خط Times New Roman المخضرم

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أعجبني هذا التعليق المضحك الذي اتى بالفيديو لوصف الخط: “it looks like it’s an accountant in a suit”.

"خمسة عشر فنجال لحنيف صبيت"

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

مالك نجر كعادته، يمتعني بإخراجه الكوميدي وتعبيره الفريد عن مشاكل هذا البلد بحلقة جديدة تستحق المشاهدة عن الموظفين الحكوميين.