الهوس حول تفاصيل ما تصنع لا يجعل منك غريب أطوار

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 21 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

Erik Spiekermann، احد فطاحلة مصممي الخطوط المعاصرين —بجانب كونه احد أبطالي المفضلين—، يجاوب على كل من يعتقد بأن الاهتمام الدقيق والهوس في التفاصيل هو مهمة كل صانع وليس فقط من يقوم بتصميم الخطوط:

Every craft requires atten­tion to detail. Whether you’re build­ing a bicy­cle, an engine, a table, a song, a type­face or a page: the details are not the details, they make the design. Con­cepts don’t have to be pixel-perfect, and even the fussi­est project starts with a rough sketch. But build­ing some­thing that will be used by other peo­ple, be they dri­vers, rid­ers, read­ers, lis­ten­ers – users every­where, it needs to be built as well as can be. Unless you are obsessed by what you’re doing, you will not be doing it well enough. Typog­ra­phy appears to require a lot of detail, but so does music, cook­ing, car­pen­try, not to men­tion brain surgery. Some­times only the experts know the dif­fer­ence, but if you want to be an expert at what you’re mak­ing, you will only be happy with the result when you’ve given it every­thing you have.

يضيف أيضاً جزئية تعكس واقع شعور من يرى نتائج ما عملت عليه، من الناس:

I strongly believe that the atten­tion some­one gives to what he or she makes is reflected in the end result, whether it is obvi­ous or not. Inher­ent qual­ity is part of absolute qual­ity and with­out it things will appear shoddy. The users may not know why, but they always sense it.

إلى كل من يعتقد بأني “غريب أطوار”، من الأصدقاء، عند اهتمامي الدقيق في التفاصيل، عليه قراءة المقالة بصدق. فببساطة، عدم اهتمامك وهوسك في أدق تفاصيل عملك، هو عدم قيامك بعملك على وجه كامل.

أهم 7 لحظات في حفل الـEmmys لمن لم يشاهده

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 21 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

إذا كنت مثلي، لم تشاهد حفل جوائز الـEmmys، فاعتقد بأنه ربما يعجبك تلخيص The Hollywood Reporter والذي يشمل أهم 7 لحظات وهنا قائمة أخرى منهم فيها جميع الفائزين من مسلسلات، ممثلين، وكتاب كذلك.

مسرور جداً بفوز Breaking Bad كأفضل دراما وفوز Modren Family كأفضل كوميديا، بينما البعض يعتقد بأن Modren Family لا يستحق الفوز كأفضل كوميديا، أنا شخصياً أعتقد بأنه يقدم كوميديا عبقرية ويستحق الجائزة واللقب بحق. فـModren Family هو واحدة من تلك المسلسلات التي تبدو سخيفة لمن لم يشاهدها ولكنها العكس تماماً؛ كوميديا عبقرية بأسلوب الـMockumentary الذي اشتهر به مسلسل The Office.

الصديق والكاتب الرائع علي الغامدي، كتب مقالة ممتازة عن هذا الأسلوب على موقع بواهاها! ربما تكون مهتماً بقراءتها.

أمازون تستحوذ على خدمة Twitch لبث ألعاب الفيديو على الإنترنت

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 21 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

ما الذي تريده شركة مثل أمازون بخدمة متخصص في بث ألعاب الفيديو بشكل مباشر على الإنترنت؟

قبل خبر الاستحواذ هذا، كانت هناك إشاعات شبه مؤكدة سابقاً، على ان قوقل سوف تعلن عن استحواذ خدمة Twitch في الأيام المقبلة ودمجها مع يوتيوب وتخصيصها لقنوات ألعاب الفيديو التي بدأت ان تتحول لسوق خصب جداً للدعاية والإعلان.

احتمال كبير بأن أمازون تخطط على سوق الدعاية والإعلان داخل الفيديوهات وتنافس قوقل عبر احتكاره الخدمة التي أصبحت الخيار الأول لجميع لاعبي الفيديو في بث لعبهم ألعاب الفيديو لملاين المشاهدين.

لاحظ معي بأن كامل مجتمع لاعبي الفيديو وإعلام ألعاب الفيديو المتخصص، لم يستخدم خاصية البث المباشر التي تتوفر وبشكل مجاني مع قنواتهم على يوتيوب، بل تركوها بالكامل وتوجهوا جميعاً إلى Twitch وهذا يبعد احتمالية ترك اللاعبين لـTwitch حتى بعد استحواذ أمازون عليه، سواء أعجبهم ام لم يعجبهم وهنا ربما يظهر لنا التفسير المنطقي لهدف استحواذ أمازون على Twitch؛ اعتقد بأن الهدف هو احتكار سوق الدعاية والإعلان الذي يستهدف أكبر شريحة من لاعبي الفيديو على الإنترنت على الإطلاق.

المهزومون مذنبون

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 21 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

آلاء بن سلمان تكتب لموقع ساقية، عن وصف الروائي أمين معلوف الرائع لحالة المهزومين في احد رواياته:

[…]

المهزومون ينزعون دومًا لإظهار أنفسهم بمظهر الضحايا الأبرياء ، ولكن ذلك لا يطابق الحقيقة ، فهم ليسوا أبرياء على الإطلاق. إنهم مذنبون لأنهم هُزموا . مذنبون تجاه شعوبهم ، ومذنبون تجاه حضارتهم . ولا أتحدث فقط عن الحكام ، بل أتحدث عني ، وعنك ، وعنّا جميعًا . إذا كنا اليوم مهزومي التاريخ ، وإذا كنا مذلين بنظر العالم أجمع كما بنظرنا ، فالحق ليس فقط على الآخرين ، بل علينا أولاً .

سلة القمامة المثالية

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 21 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أهتم بالتفاصيل. أعشق التدقيق بتفاصيل تصميم الأشياء من حولي مهما كانت تلك الأشياء، مثل سلة القمامة على سبيل المثال. فطوال حياتي لم اشاهد سلة قمامة مغلقة وعملية وذات تصميم بسيط وأنيق بنفس الوقت، مع انها واحدة من أبسط الأشياء التي نستخدمها كل يوم!

في نظري، ان سلة القمامة هذه —والتي لا يفضل مصممها ان يدعوها بسلة قمامة لإبداعية تصميمها ولكنها بالنهاية ستوصف بـ… سلة قمامة— هي سلة القمامة المثالية ولكن من المؤسف بأنها ليست الا مشروع Kickstarter يطلب حوالي 65 ألف دولار أمريكي، حتى الآن، لكي تتحول لمنتج حقيقي.

لم يتبقى لمصممها الموهوب، Shigeichiro Takeuchi سوى 20 يوماً فقط للحصول على النصف المتبقي من التمويل وأتمنى بأن يحصل عليه.

ووردبريس يدعم عرض الأيقونات لمستودع الإضافات

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 21 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

منذ سنين وأنا أتمنى ان يمكن مطوري ووردبريس مطورين الإضافات بوضع أيقونات لإضافاتهم كما لو كانت تطبيقات، عند استعراضها في مستودع الإضافات الرسمي.

إضافة بسيطة جداً، لكن ربما تشجع بعض مطوري الإضافات الأفراد بالتعاون مع مصممين لتصميم أيقونة لطيفة ومن ثم —بشكل تدريجي— يساعده على تصميم وترتيب عناصر صفحة إعدادات إضافته بشكل أفضل لمستخدميها؛ فالوضع الحالي لصفحات إعدادات الإضافات في مستودع الإضافات —بغض النظر عن كونها تعمل بالشكل المطلوب أو لا— أبعد ما تكون عن الجمال والترتيب، الا عدد قليل من المطورين وبعض شركات تطوير الحلول لأنظمة إدارة المحتوى.

شهادة الرهابة!

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 21 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

فكرة لطيفة.

اعتقد بأنني سوف اشتري واحدة لأحد الأصدقاء الرهيبين بالفعل.

Swing Copters: لعبة مطور Flappy Bird الجديدة

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 21 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

فقدت أعصابي تماماً وأنا ألعبها؛ فلم أتمكن من تجاوز جسر واحد حتى! لكن حقيقة ان الرقم القياسي العالمي للعبة —والتي لم تصدر الا بالأمس— هي 77 جسر فقط، تريحني نفسياً.

الغريب في الأمر ان مطور اللعبة الفيتنامي، قام بسحب اللعبة السابقة لأنها تسبب الغضب والآن يعود بهذه اللعبة الجديدة والتي تشارك نفس لعبته السابقة التسبب في الغضب لدرجة… أكبر! مما يجعلني متأكد بأن سحبه لـFlappy Bird ليس الا خطوة تسويقية ذكية منه للتجهيز لهذه اللعبة.

تحديث: قام المطور بإصدار تحديث جديد اليوم؛ لكي يسهل من اللعبة بشكل أكبر من السابق.

اختراق منتجات وأثاث إيكيا!

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 21 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

بالحديث عن البرامج الإذاعية والبودكاست، هذه حلقة تقريرية رائعة تستحق الاستماع من إعداد Roman Mars، عن قصة مجتمع مخترقي منتجات وأثاث إيكيا وتحويلها لاستخدامات أخرى وكيف تعاملت شركة إيكيا السويسرية مع الموقف.

هو الرجل الذي يقف خلف بودكاست 99% Invisible الفريد من نوعه. يجب عليك الاشتراك ببودكاسته، فوراً، إذا كنت مهتم بالعمارة، التصميم، والفن وجميع ما يتعلق بذلك.

المخرج Quentin Tarantino يؤكد عنوان فيلم القادم

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 21 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

لا أحب Quentin Tarantino كشخص، لكن أحب جميع أعماله السنيمائية التي أخرجها لنا.

قبل فترة تسرب جزء من نص فيلمه القادم وخرج للإعلام ليؤكد إلغاء العمل عليه بالكامل، بنبرة غاضبة ولكن على ما يبدو بأنه عاد مرة أخرى قبل عدة أيام، في أحد المؤتمرات، ليؤكد بأنه يعمل على إخراج The Hateful Eight والذي يتوقع بأن يكون هو نفس الفيلم الذي تسرب بضع سطور من نصه.

استغرب، بصراحة، قراره في اختيار بيئة أمريكا الغربية ونمط رعاة البقر في تصوير فيلمه القادم، بعد ان حقق نجاح مذهل مع Django Unchained العام الماضي والذي كان بنفس الأسلوب. شخصياً، لا أحب أفلام رعاة البقر ولكن، استطيع ان أقول بأن Django Unchained كان… مختلفاً عن أفلام هذه الفئة ولا بد مشاهدته، بغض النظر عن بيئة الفيلم سواء أحببتها أو لم أحبها، فبشكل عام الفيلم كان مذهل.

فالآن، اشك في كونه سيحقق شيء يعجبني في نفس النمط مرة أخرى ولكن على كل حال، متحمس ومتأمل في فيلمه القادم، بكل تأكيد واحتمالية خروجه بفيلم سيء أقل بكثير من خروجه بفيلم ممتاز كعادته عندما ننظر لقائمة الأفلام المتميزة التي قدمها لنا طوال السنين الماضية.

كشخص، فهو أحمق. شاهد اي مقابلة له أو ظهور إعلامي على التلفاز. لا يعرف كيف يتحدث بتاتاً البته.