آبل تحتاج لإعادة التركيز على تحسين برمجياتها

المطور Marco Arment يكتب عن مدى سوء تحديثات آبل الأخيرة لبرمجياتها في السنوات القليلة الماضية:

Apple’s hardware today is amazing — it has never been better. But the software quality has taken such a nosedive in the last few years that I’m deeply concerned for its future. I’m typing this on a computer whose existence I didn’t even think would be possible yet, but it runs an OS riddled with embarrassing bugs and fundamental regressions. Just a few years ago, we would have relentlessly made fun of Windows users for these same bugs on their inferior OS, but we can’t talk anymore.

ان كنت تستخدم الماك كحاسبك الآلي الشخصي والآيفون كهاتفك الذكي الشخصي في الأربع سنوات الماضية على الأقل وشهدت التغير الذي حدث بعد تحديثات آبل الأخيرة لبرمجياتها، من الصعب ان تختلف مع Marco هنا.

آبل تبدأ صفحة iTunes على تمبلر!

آبل في مرحلة تغير فعلًا؛ فلم نعتد تفاعل الشركة على الشبكات الاجتماعية على الويب بشكل كبير.

الغريب —وربما المضحك أيضًا— في الأمر، ان آبل الآن تمتلك قناة على يوتيوب فقط وبعض خدماتها موجودة على الشبكات الاجتماعية ولكن لم تبدأ حسابها الرسمي على تويتر بعد.

طقوس الكتابة لدى أشهر الكتاب

بالحديث عن البودكاستات، هنا حلقة ممتعة من بودكاست دهليز على SoundCloud، عن طقوس الكتابة لدى بعض من أشهر الكتاب العرب والأجانب.

أعجبني المجهود المبذول من، من خلف الميكروفون في مونتاجه وتحريره للمؤثرات الصوتية وجودة الاستماع بشكل عام. فما لا يعرفه الكثير من المستمعين، ان الحلقات الصوتية التي تمتلك طرح قصصي مثل هذا، تتطلب ساعات مجهدة من العمل، لكي تخرج بهذا الشكل الاحترافي والمتميز.

أنت مخطئ لا تستحق العيش!

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 21 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

راشد المري يكتب عن أهمية احترام آراء الآخرين في النقاشات على الإنترنت:

كون أن البعض يعتقد أنه يملك الحقيقة المطلقة حيال أمراً ما، هذا لايعطيه الحق بالتهجم على غيره، أو بالسخرية من وجهات النظر الأخرى أو إتّهام أصحابها جزافاً والتشكيك في نواياهم. غير ذلك فالحقيقة المطلقة لايملكها أي من كان على وجهة البسيطة. وكل معتقداتك يا عزيزي القارئ بلا استثناء، قد يشوبها شيء من الخطأ بقدر ماتراها صحيحة. لذا لا يحق لأحد إقصاء البشر على رأي موحد. فلكل فكرة في مخيلتك هناك مخالفين، وكل فكرة في مخيلة أي بشر هناك مخالفين. وتحقيق الأمن والسلام ليس في إقصاء البشر على رأي موحد بينما يكون الأمن والسلام في إعطاءهم حرية الرأي والتعبير فيما لا يسيء لغيرهم.

مقالة رائعة وتستحق القراءة؛ خاصة اننا وصلنا لمرحلة على الإنترنت يمتلك فيها جميع من هم عليه، القدرة على نشر آرائهم بكل سهولة وعنجهية إلى درجة لا تطاق.

في وسط المقالة أيضًا يوجد استعراض وتحليل جيد لأنواع التعليقات التي نقرأها هذه الأيام أسفل المقالات.

الحلقة 16 من بودكاست كلام مع ثمود بن محفوظ

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 21 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

دعاني الصديق العزيز ثمود بن محفوظ للمرة الثانية —بعد مرور سنة على آخر حلقة معه— للحلقة 16 من بودكاست كلام.

بدأنا حديثنا عن التقنية وانعطف بنا الحوار إلى الأفلام والإخراج وبعض آرائنا الخاصة لمسلسلاتنا التلفزيونية المفضلة.

مستقبل استهلاك الموسيقى وخدمات بثها عبر الإنترنت

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 21 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

صناعة وإنتاج واستهلاك الموسيقي مرت على مراحل عديدة في العقود الماضية؛ بدأ مستهلكي الموسيقى بشراء الموسيقى على هيئات مختلفة من أسطوانات تقليدية ضخمة الحجم، كاسيت، الأقراص المضغوطة وصولاً إلى الملفات الصوتية الرقمية التي يتحمل تحميلها عبر الإنترنت في ثواني معدودة.

لكن، استهلاكنا للموسيقى لم يتوقف عند هيئة الملفات الصوتية الرقمية، بل انه ما زال يستمر بالتغير حتى هذا اليوم. فاليوم، بدأ يتوجه الناس إلى خدمات البث الموسيقية بعد وصولنا لمرحلة أصبحنا فيها متصلين بالإنترنت على مدار اليوم. فبدلاً من تحميل كل أغنية أو ألبوم جديد على هيئة ملفات رقمية؛ تتصل بالإنترنت، تبحث عن الأغنية التي تريدها وتضغط على تشغيل والآن تستمع لها… بهذه البساطة، بدون تحميل أو انتظار!

حاليًا، على الإنترنت، يوجد عشرات خدمات بث الموسيقى، لكن سوف أحاول ان احصر حديثي مع أشهر 3 خدمات  في الوقت الراهن:

  • Pandora — الأشهر على الإطلاق. فخدمة Pandora بدأت بشكل حصري في الولايات المتحدة1 قبل ما يقارب 12 عامًا وتعتبر من أوائل خدمات بث الموسيقى على الإنترنت، حيث بدأت الشركة عام 2002 ميلادي وتعتمد على المحطات الإذاعية لبث الموسيقى بشكل تلقائي، حسب ذائقتك الموسيقية.

  • Spotify — هي ثاني خدمة بث موسيقى شهرة على الإنترنت، لكن بدل ان تكون مجرد محطات إذاعية، قدم Spotify مكتبة أغاني متكاملة لكل ما لذ وطب من الألبومات. تبحث عن أغنية محددة بعينها وتقوم بتشغيلها، بالطبع، بجانب وجود نمط المحطات الإذاعية بشكل مجاني مع الإعلانات.

  • YouTube — يوتيوب ليس موقع لبث الموسيقى بقدر ما انه موقع وخدمة عالمية لمشاركة الفيديو، لكن يوتيوب يعتبر منافس لخدمات بث الموسيقى بشكل غير مباشر؛ خاصة مع وجود قنوات جميع شركات إنتاج الموسيقى الضخمة والتي توفر الفيديوهات الموسيقية بكامل جودتها الصوتية والصورية للكل، بالمجان.

WSJ_2014-Nov-14

امتلاك بعض الموسيقى أم استئجار مكتبة موسيقى متكاملة؟

قبل توافر خدمات البث الموسيقية هذه، كانت الطريقة التقليدية في استهلاك واستماع الموسيقية بسيطة: أنت تملك الوصول للأغاني التي قمت بشرائها رقمياً. تستطيع الاستماع لأي أغنية تريد داخل اي ألبوم قمت بشرائه رقمياً على تطبيق الموسيقي الافتراضي على هاتفك الذكي أو حاسبك الآلي.

ان كنت مستهلك نهم للموسيقى، هذا يعني انك تصرف ما يقارب 10$ حتى 15$ دولار على الألبوم الواحد فقط، في السنة ربما تشتري حول 10 إلى 20 ألبوم موسيقي وهذا يساوي 300$~ دولار سنوياً. بالطبع، أنت تملك هذه الألبومات للأبد.

على وجه آخر، مع Spotify، الأمر مختلف قليلاً، فعند ما تدفع 9.99$ دولار شهرياً لاشتراك Spotify Premuim فأنت تملك الوصول لأكبر مكتبة موسيقى على الإنترنت ولك كامل الحق في الاستماع لكل ما لذ وطاب من الأغاني، في فترة 30 يوم فقط. أنت هنا تستأجر الوصول لمكتبتهم الموسيقية المتكاملة، لكنك لا تملكها.

عندما تشتري عشرات الألبومات في الشهر الواحد، هنا Spotify ربما يكون حل أمثل وأوفر وأخف على محفظة نقودك ومصروفاتك الشهرية. فأنت تدفع مبلغ ألبوم واحد، مقابل شهر كامل من الاستماع لملايين الأغاني وآلاف الألبومات المتوافرة في مكتبتهم الموسيقية المحدثة بكل جديد.

اما إذا كنت لا تريد دفع اي قرش للاستماع للموسيقى ولا تهتم بشكل كبير لجودة الصوت ولست مهوساً بحد كبير لهذه الجوانب ولا تكترث في تجميع وشراء الألبومات وتخزينها بشكل محلي على أجهزتك وتستطيع تحمل وتجاهل بعض إعلانات الفيديو السخيفة، فيوتيوب ما زال خيار معقول ومجاني للاستماع للموسيقى والأغاني.

التجربة الموسيقية المثالية يجب ان تغمرك بشكل تلقائي

خياري المفضل بين خدمات بث الموسيقى الثلاث هذه، هو Pandora. أعشق فكرة وذكاء وبساطة Pandora لما يقدم لي كمستمع يومي نهم للموسيقى.

في رأيي المتواضع، بأن التجربة الموسيقية المثالية يجب ان تكون تلقائية بالكامل، بما يدخل تحت مظلة ذوقي الموسيقي، دون تدخل مني في اختيار الأغنية، الألبوم، أو حتى فئة الموسيقى التي أريد ان استمع لها.

لا أفهم الأشخاص الذين يقومون بتشغيل الأغاني بشكل مفرد؛ عندما تنتهي الأغنية التي قام بتشغيلها قبل 5 دقائق، يترك ما في يده ويقوم باختيار أغنية ثانية وهكذا مع نهاية كل أغنية ينتهي من الاستماع لها ولا أفهم الأشخاص الذين يتعنون في بناء وتنسيق وإنشاء قوائم موسيقية مرتبة لكل نشاط يقوم به بشكل يومي؛ فهذه القوائم تتطلب جهد كبير وهي محدودة على الأغاني التي قاموا بشرائها فقط وتتطلب تحديثها بين فترة وأخرى.

عبقرية Pandora تكمن في أناقته وبساطته الشديدة والبعد عن التعقيد والتركيز على غمرك بأفضل الأغاني والموسيقى التي تروق لك أنت، دون اي تدخل وجهد منك.

عندما تبدأ محطة إذاعية مثل Today’s Hits والتي تجعلك مطلع على آخر الأغاني الجديدة والأكثر استماعاً لهذا اليوم عالمياً، Pandora يعرض لك اسم الفنان، اسم الألبوم، واسم الأغنية. أسفل غلاف الألبوم يضع لك Pandora علامتين إبهام: إبهام للأعلى وتعني ان هذه الأغنية تروق لك وإبهام للأسفل وتعني ان هذه الأغنية لا تعجبك.

مع الوقت ومع تقيمك لما يقوم Pandora بتشغيله لك من أغاني، تتعرف لوغاريثميتاهم الذكية التي تم تطويرها على مدى سنوات من قبل عشرات المهندسين والمطورين على ذوقك بشكل دقيق —دقة مرعبة في بعض الأحيان!— لتصل لمرحلة من الثقة بأن الأغنية التالية التي سوف يقوم Pandora بتشغيلها لك، سوف تروق لك.

مللت من أغنية بدأت المحطة بتكرارها بشكل مستمر عليك؟ بضغطة واحدة تخبر Pandora بأن يضعها على جنب لفترة من الوقت وبالمناسبة، عندما تضغط على الإبهام الموجه للأسفل لأغنية لم تعجبك، Pandora لن يزعجك بها مرة أخرى!

تنوع المحطات المتوفرة على Pandora والتي تتواجد كتصنيفات موسيقية مثل الـRock، موسيقى حقبة الثمانينات والتسعينات أو حتى المحطات التي تعمل على تشغيل ما يناسبك مزاجك الحالي: حزين، سعيد أو في مزاج احتفالي، تجعل من Pandora أفضل تجربة موسيقية سوف تمر بها في حياتك.

Pandora هو رفيقك ومساعدك الموسيقي، قم بتشغيله واترك الاختيارات الموسيقية عليه. اما أنت، فاستمر بما تفعل من أنشطة2 دون عناء إخراج هاتفك الذكي من جيبك مرة أخرى؛ دع Pandora يفاجئك ويغمرك بما سوف —بنسبة عالية— يروق لك.

خدمة Pandora مجانية مع الإعلانات الصوتية بين كل 3 إلى 5 أغاني، مقابل 4.99$ دولار شهرياً يمكنك اشتراك Pandora One من تحسين التجربة بشكل عام وذلك بإزالة الإعلانات، رفع جودة الصوت وإعطائك حتى 6 تغيرات3 (Skips) في الساعة داخل اي محطة موسيقية تستمع لها.


  1. مما يعني انك يجب ان تستخدم VPN يوهم اتصال الإنترنت لديك بأنك متواجد في الولايات المتحدة الأمريكية لتشغيل الخدمة. شخصياً، استخدم TunnelBear واجده أفضل VPN مدفوع، ليس فقط للاستماع لـPandora، بل لجميع خصائص وخدمات الـVPN التي أريدها، مثل توفير الحماية والخصوصية عند تصفح الإنترنت على شبكة لا سلكية عامة في مقهى أو حتى لفتح بعض صفحات الويب المحجبة في المنطقة. ↩︎

  2. بالتأكيد، قيادة السيارة ورياضة المشي من أفضل الأنشطة التي تستطيع القيام بها مع صوت Pandora في الخلفية. ↩︎

  3. التغيرات (Skips) تمكنك من إيقاف وتجاهل الأغنية التي قام Pandora بتشغيلها لك، سواء أعجبتك ام لم تعجبك وبدأ أغنية جديدة. في الاشتراك المجاني، لن يسمح لك بتجاهل الكثير من الأغاني ويتطلب عليك إنهاء الأغنية بالكامل، حتى تبدأ أغنية جديدة ويعود السبب لهذه المحدودية لنوعية التراخيص التي تملكها الشركة والتي تضمن حق شركات إنتاج الموسيقى في تشغيل أغانيهم داخل المحطات الإذاعية بشكل عشوائي للمستخدمين وليس تحت الطلب مثل ما يمكنك منه Spotify على سبيل المثال، مع تراخيصهم الخاصة. ↩︎

كاتب: محرر النصوص المثالي لكل كاتب يتحدث العربية

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 21 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

على حواسيب الماك، محررات النصوص تملك شعبية كبيرة كأداة لا بد منها على حاسب كل مستخدم ولكل محرر نكهة وطابع خاصة ولكل مستخدم محرره المفضل، فهناك عشرات الشركات التي تطور واحدة من أفضل محررات النصوص على الإطلاق، مقارنة بمحررات النصوص على ويندوز ولينكس وغيره من أنظمة التشغيل.

لكن، وللأسف، أغلب محررات النصوص هذه لا تملك دعم متكامل للغة العربية وحتى لو استطعت ان تحرر بعض النصوص العربية عليها، سوف تأتيك مشاكل المحاذاة وغيره؛ فخلاصة الأمر لا تستطيع الاعتماد عليها ككاتب يكتب بالحروف العربية.

قبل عدة أشهر دعاني المطور عبد الله عارف لاختبار محرر النصوص «كاتب» في مرحلته التجريبية ولا اخفي عليكم بأني كنت سعيد بشكل كبير بالمجهود الذي قام به عبد الله في تطوير هذا المحرر؛ فهو بالضبط ما كنت اتطلع له واتمناه: محرر نصوص عربي متكامل ويمكن الاعتماد عليه، بجانب دعمه للغة الإنجليزية كذلك!

هل ذكرت لكم بأن «كاتب» يدعم تحرير النصوص العربية مع Markdown دون اي مشاكل؟ نعم. تم تطوير «كاتب» لتمكين وتطويع Markdown للعمل مع الحروف العربية بشكل متكامل. بجانب ان نافذة المحرر تلقائيًا سوف تتعرف على اللغة التي تكتب بها وتبدل المحاذاة من اليمين لليسار، أو العكس، فتستطيع التنقل بين العربية والإنجليزية بسلاسة مطلقة.

اليوم، أطلق عبد الله محرر النصوص «كاتب» بشكل رسمي على متجر تطبيقات الماك مقابل 9.99$ دولار فقط.

إن كنت من هواة الكتابة والاحتفاظ بملفاتك النصية بصيغة txt التقليدية، فأعتقد بأن «كاتب» سوف يروق لك.

مقابلة Vanity Fair مع المصمم Jony Ive

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 21 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

مقابلة مدتها حول نصف ساعة مع مصمم آبل الشهير Jony Ive تعطي لمحة أقرب عن شخصيته وآراءه الشخصية عن التصميم الصناعي ولا اعتقد بأنك تريد ان تفوتها، خاصة ان Jony Ive نادرًا ما يظهر للإعلام.

أعجبتني إجابته على سؤال احد الحاضرين: “I think a beautiful product that doesn’t work very well is ugly”.

الفنانون الجيدون يعرفون ما يسرقون

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 21 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

المصمم Dave Wiskus بفيديو رائع على قناته الحديثة Better Elevation على يوتيوب، يتحدث عن سرقة ونسخ الشركات لبعضها البعض هذه الأيام في التصاميم والتقنيات ويتحدث عن آلية النسخ ومنهجية التطور التي لا بد منها.

هذا الفيديو سوف يغير منظورك الحالي عن “السرقة” والنسخ إلى منظور أفضل.

تطبيق حياة سيساعدك على التحرك أكثر

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 21 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

الصديق والمطور أحمد سلمان قم بإصدار تطبيق حياة مؤخراً على متجر التطبيقات للآيفون وبكل بساطة، التطبيق يساعدك ويحمسك للتحرك أكثر وذلك بمساعدة رقاقة استشعار الحركة المدمجة في الآيفون.

ان كنت تستخدم iPhone 5S وما فوق، اعتقد بأنه يستحق التجربة، خاصة انه مجاني ومن جانب آخر، أعجبتني واجهة التطبيق البسيطة ذات الهدف الواحد دون اي تعقيدات؛ كم عدد الخطوات التي خطيتها تقريباً لهذا اليوم. نقطة.