Extragram تصفح جميع صور تطبيق Instagram على متصفحك

كُتبت عام 2011 حين كان عمري 17 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

احد عيوب تطبيق Instagram الشهير على الآي فون انه لا يسمحلك على الأقل في الوقت الحالي أن تقوم بتصفح الصور جميعها من متصفح الانترنت على الكمبيوتر ومشاهدة معرض صورك او صور اصدقائك، بل فقط ينشر الصورة الأخيرة التي قمت بتصويرها عبر الشبكات الأجتماعية التي ربطت حسابك بها مثل تويتر وفيس بوك وغيره. ولذلك قام أحد المطورين بالأستفادة من الـAPI الخاص بتطبيق Instagram وتطويره لموقع خاص بالإنترنت يقوم بتسجيل دخولك على حسابك في التطبيق ويمكنك من تصفح جميع الصور والتصنيفات وكل شيء تستطيع عمله داخل التطبيق على الآي فون رابط الموقع http://extragr.am وبالمناسبة هذه احد الصور الجميلة التي ألتقطتها هذا الأسبوع لبرج الفيصلية في الرياض، اتمنى أن تنال اعجابكم.

ماعندك Whatsapp ؟!

كُتبت عام 2011 حين كان عمري 17 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

انتشر في الاشهر الماضية احد تطبيقات التواصل والتي اعتبرها اليوم أفضل “أداة” للتواصل في وقتنا الحالي على الهواتف الذكية تطبيق الواتس أب Whatsapp هو تطبيق متوفر على الآي فون والبلاك بيري والاندرويد وحتى النوكيا ! وش فكرة التطبيق ؟ بكل بساطة التطبيق عبارة عن برنامج دردشة او خلونا نقول ماسنجر مثل مايقولون البعض ولكن يميزه عن الباقي سهولته وقابلية استخدامة وفكرته الرائعة في طريقة اضافة الاشخاص فيه اول ما تثبت التطبيق راح يطلب رقم جوالك تحط رقم جوالك وبعد ثواني يرسلك رسالة نصية SMS فيها رمز التفعيل وتحطه ويتفعل الواتس أب على جوالك - اوكي ثبته بس كيف اضيف الاشخاص عليه ؟ فكرته في الاضافة هي كالتالي : أي شخص انت حافظ رقمه في الأسماء عندك على جوالك وعنده نفس التطبيق راح يظهرلك في البرنامج ومن خلاله تقدر تسولف معاه نصياً وتقدر ترسل صورة او فيديو او حتى تسجل صوتك وترسله ايضاً ! - طيب بضيف ناس جدد كيف ؟ بكل بساطة اخذ رقم جواله واحفظه بالاسماء وراح يطلعلك بالواتس أب اذا هو عنده التطبيق، وهذا الي يميزه انه مايطلعلك اشخاص من العدم كلهم ربعك والعايله الكريمه الي مسجل ارقامهم في جوالك - وش فيه مميزات بعد ؟ فيه مميزات اخرى ومنها البرودكاست وهي انك تحدد اشخاص تبي ترسلهم نفس الرسالة بضغطه وحده فقط، ممكن تنسخ قصيدة او تبي تعزمهم على مناسبة او ….الخ وبضغطه ترسلها لهم كلهم وفيه ميزة ثانية ايضاً وهي المجموعات او الجروبات بحيث انك تفتح جروم (غرفة محادثة) وتضيف فيها الي تبي وتسولفون مع بعض بنفس اللحظة - طيب وش استفدت الحين ؟ استفدت انك وفرت قيمة كل رسالة نصية SMS تدفع عليها ٢٥ هلله في كل ٧٠ حرف و٥٠ هلله لكل صورة ترسلها وسائط يعني كل الرسائل صارت ببلاش طبعا التطبيق يعمل على الواي فاي او الجيل الثالث اذا انت مفعل باقة من مقدم الخدمة التطبيق متوفر لمستخدمي الآي فون ب٩٩ سنت في متجر التطبيقات (وانصحكم تشترونه وتخلون سواليف الانستالوس لان دايم تحديثات هالتطبيق بشكل خاص مهمه جدا وراح تخسرها ذا نزلته عن طريق الانستالوس) اما البلاك بيري والنوكيا والاندرويد فهو مجاني بالكامل، لكن راح تدفع ٢ دولار كل سنة عشان تشغل الخدمة مره ثانية تقدر تحمله عبر توجهك من متصفح جوالك الى www.whatsapp.com

تطبيق Instagram

كُتبت عام 2011 حين كان عمري 17 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

احد اجمل واروع التطبيقات بالآي فون في الفترة الماضية هو تطبيق Instagram وهو عبارة عن تطبيق يجعل كل حامل للآي فون ٤ مصور محترف ويمتلك معرض صور خاص به من خلاله يرى متابعينه صورة ويعلقون عليها او يقيمونها او يجعلونها في قائمة المفضلة لديهم والمزيد. اول ما تقوم بفتح التطبيق وتصوير صورة يفتحلك معمل خاص فيه الكثير من الفلاتر والتأثيرات وتقوم بوضع لمساتك من الفلاتر المتوفرة وتقوم بنشرها في معرضك ومن هناك تنتشر في حساب تويتر وفيس بوك الخاص بك أن اردت. التطبيق مجاني بأمكانك البحث عن Instagram في متجر التطبيقات وتحميله. للأسف أن التطبيق حصري للآي فون حتى الآن!

iPhone4

كُتبت عام 2011 حين كان عمري 17 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

لأكثر من سنتين وانا ارفض تماماً فكرة شراء الاي فون وذلك لأنغلاقيته وسياسته الغبيه ! لكن قبل اسبوع تقرييا توجهت لأحد فروع موبايلي ولقيته متوفر (مهب من عوايدهم) وساعتها كانت فلوسي زايدة وشريت الآي فون ٤ وتعتبر اول تجربة رسمية لي مع الآي فون وبالسطور التالية اعطيكم انطباعي … اولاً سوف اتحدث عن تصميم الجهاز والمواد المصنعة منه، هممم جربت الثر جي والثري جي اس وكان تصميمه فريد بأنحنائه من الخلف والاطراف الحديدة وللامانه يعتبر لحد الآن هو هوية وشخصية الآي فون بنظري (بأختصار الثري جي والثري جي اس عندهم كرزما) لكن الآي فون ٤ جاء بتصميم اقل ما يقال عنه تحفة واكذب عليكم اذا قلتلكم دايم ما اطلعه من الجراب او الكفر حقه وأتمقل بتصميمه الخارجي الساحر وموادة المتينة جداً، تصميمه يشعرك بأنه شيء عالي الجودة بكل ما تحمله الكلمة من معنى تحسه قطعة وحدة متماسكه مع بعض بكل متانة لكن يعيبه بنظري ان الاطراف الحادة من امام وخلف الجهاز تجعل من قبضته باليد غير مريحة اطلاقا مقارنة بالآي فون ثري جي والثر جي اس السابقين والي يجي ظهرهم مقوس ومريح جداً في قبضة اليد، مما يجعلني دائماً اقوم بتلبيسه كفر خاص من شركة GRIFFIN ويجعل مسكت الجهاز لمدة طويلة اريح تقريبا من مسكة او قبضة الجهاز من دون الكفر. ثانياً الشاشة احد اروع التقنيات التي يحملها الآي فون ٤ هو تقنية الريتنا في شاشته والتي تجعل من النصوص اوضح منا تتوقع من شاشة هاتف صغيرة ٣.٥ واتوقع ان شاشة الآي فون ٤ هي اقوى رزلوشن في الهواتف الذكية حتى يومنا هذا ؟ ولكن مازلت اعيب ان الشاشة صغيرة مقارنة بالهواتف التي سبقت وتعاملت معها والتي تأتي بشاشة ٤ انش. ثالثاً الكاميرا الخاصة بالآي فون ٤ تأتي بدقة ٥ ميقا والتي اعتبرها بنظري كافية جداً للمستخدم المحترف او العادي حتى ولكنها لم ترقى للمستوى المطلوب لو قارناها بهواتف اخرى انا شخصيا جربتها مثل النكسس اس حتى مع التطبيقات الخاصة التي تجعل من الكاميرا خصائص اكثر مثل Camera+ وغيره ولكن تظل كاميرا ممتازة وخدومة خاصة في تصوير مقاطع الفيديو. رابعا نظام iOS 4 هنا تكمن قوة الآي فون مع هذا النظام وتطبيقاته الرائعة والي توصلت مأخرى الى ٥٠٠ الف تطبيق ولو انه يعيبها انه قليل ماتجد المجاني ذو الجودة العالية منها لكن حتى المدفوعة متوفرة بأسعار معقولة جداً انرغلت غلت ٤.٩٩ دولار والباقي بحدود ١.٩٩ او ٠.٩ عموما استمتعت بكثرة التطبيقات جداً فتطبيقات تويتر كثيرة وممتعة وتطبيقات مشاركة الصور مثل Instagram وغيرها جعلت من تجربتي للجهاز ادماااان ولكن بما اني مستخدم سابق للاندرويد اعيب النظام على الكثير من الاشياء منها عدم اندماج التطبيقات بالنظام مثلا بالاندرويد اول ما تثيت اي تطبيق يتم اضافة زر مشاركة Share تحت اي شيء تضغطه وتختار نشره بتويتر او فيس بوك او يوتيوي واي تطبيق او شبكة مدرجة تحت الزر بسهولة تاااام، بينما سياسة الآي فون لا تسمح بذلك فسوف تقوم بشراء تطبيقات لأغراض بسيطة جدا يعني مثلا لو بنشر صورة بتويتر لازم اثبت احد تطبيقات تويتر ونفس الشغلة مع فيس بوك وغيره من الشبكات الأجتماعية، وهذا ماقصدته بالأنغلاق اي انه لا يمكني ايضا بأن اضيف اي شي للجخاز الى بعد مرورة بجوازات الآي تونز ! وحتى لو بقدرة قادر حملت مقطع صوتي او غيره فلا يندرج بالتطييقات الرسمية مع الآي فون بل فقط بالتطبيق الذي قمت بالتحميل منه، مما يجعل بعض التطبيقات تضيف متصفح خاص بها داخل تطبيقها لكي يستطيع المستخدم بأن يحمل اعتقد وصلت الفكرة وهالشيء هذا خلا الناس تتوجه للاندرويد. عموما هذا انطباعي وعشت تجربة رائعة مع الجهاز لكن مازلت متأمل بأن ينفتح النظام اكثر مع iOS 5 في الأسبوع القادم.