New year 2012

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 18 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

اليوم هو ١/١/٢٠١٢ بداية عام ميلادي جديد وان شاء الله يكون مليئ بالإنجازات للجميع. اما بالنسبة لعام ٢٠١١ فهو عام رائع جداً بالنسبة لي وحققت الكثير فيه ومن الي حققته: تخرجت من الثانوية انتقلنا لبيت جديد دخلت الجامعة تعرفت على ناس اكثر شريت سيارة وطلعت رخصة قيادة! طورت لغتي الإنجليزي عن السنة الي قبلها بكثير والآن مع بداية هالعام اتمنى انجز اغلب الخطط الي مخططها له ومنها اني احاول ارجع اقرأ كتب وابدأ تجربة تسجيل بودكاست وسلامتكم.

الإختبارات النهائية للفصل الأول في التحضيرية تبدأ اليوم

كُتبت عام 2011 حين كان عمري 18 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

غداً السبت أول يوم اختبارات نهائية للفصل الأول في السنة التحضيرية في جامعة الملك سعود ومن حسن حظ الطلاب ان المظاهرات قد ادت نفعها في حذف بعض الدروس من الريض ١٤٠ ونهج ١٤٠ وغيره ولله الحمد. دعواتكم لي بالتوفيق اليوم في إختبار التعبير باللغة الإنجليزية فحتى الآن لم استطع استعاب مفهوم وضع الفاصلة في بعض الجمل.

تطبيق Path : شبكة إجتماعية تخلط بين تويتر وفيس بوك وإنستاجرام!

كُتبت عام 2011 حين كان عمري 18 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

التطبيق موجود من زمان ولكن التحديث الي حصل عليه غير تجربة المستخدم بالكامل وجعلها أسهل وأجمل وأمتع، فكرة التطبيق شبكة إجتماعية سهلة الإستخدام وبوصفي الخاص هي خلطه من بروفايل الفيس بوك ومن تحديثات تويتر ونشر الصور في انستاجرام، أما وصف التطبيق من المطورين هي مذكرتك حياتك بحيث أن تقوم بنشر موقعك اذا اردت او ماذا تستمع له الآن وتستطيع أيضاً كتابة ما يخطر في بالك كما في تويتر ومشاركة الصور والفيديوهات أن أردت وجميع أصدقائك يستطيعون التعليق ومشاركتك حياتهم، هناك زر خاص بالنوم بحيث أنك قبل أن تنام تضغطه وينشرها على صفحتك أنك نائم الآن تقوم الصباح من النوم وتشغل التطبيق وتضغط على Wake وينشر أنك صحيت من النوم. هذي فقط أحد الأفكار الجميلة في التطبيق. أنصح الجميع بتجربته والتطبيق متوفر للآيفون والأندرويد أيضاً!     تحذير: التطبيق سوف يجعلك تهمل تويتر بشكل كبير. 

 

مظاهرات السنة التحضيرية في جامعة الملك سعود

كُتبت عام 2011 حين كان عمري 18 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

الجميع قرأ الأخبار التي تتحدث عن مظاهرات طلاب جامعة الملك سعود في السنة التحضيرية بالأمس ولكن الإعلام لم يوضح القضية بشكل كامل وصحيح وكوني طالب في السنة التحضيرية سوف اتحدث عن الحادثة.

السالفة ومافيها أن طلاب التحضيرية المسار العلمي والصحي إختبروا الريض ١٤٠ (الرياضيات) في يوم الخميس ولكن مجموعة كبيرة من الطلبة لم يفهموا الأسئلة بشكل كامل وبعضهم يقول انها كانت تعجيزية مع العلم أنهم درسوا وذاكروا كل المنهج المطلوب، فقام عدد من الطلاب بمراسلة العميد ورئيس قسم الرياضيات ولكن إجاباتهم كانت مستفزه فالعميد يقول توجه لرئيس القسم ورئيس القسم يقول كل شيء في المنهج وتم شرحه، أي أنه في بداية الأمر أراد الطلاب استخدام الوسيلة الحضارية كما يقول العميد العثمان ولكن ردودهم لم تعجب الطلبة، فقموا بتحديد موعد وهو يوم السبت للخروج في مظاهرات سلمية تطالب بإعادة الإختبار او رصد درجتين على الأقل فوق الدرجة النهائية للمادة وأن لا تتكرر نفس الأسئلة بهذا الأسلوب في الإختبار النهائي وفعلاً حوالي ٧٠٠ طالب تظاهروا يوم السبت وخرج العميد لكي يخاطب الطلبة ولكن هناك فئة قليلة أخذوا الموضوع بإستهتار وقاموا بتخريب النظام وقاموا بحذف بعض قوارير الماء على الإداريين ولم يستطع العميد سماع الطلبة ومشكلاتهم بشكل واضح، عموماً أنتهى الموضوع وبالأمس تم الإعلان عن الدرجات وقد علم الطلاب ومن خلال بعض الدكاترة في قسم الرياضيات أنه تم حذف سؤال أو سؤال الذي واجه معظم الطلاب الخطأ فيه، يعني نقدر نقول المظاهرات نفعت الطلبة الي حصلوا على درجات متدنية وظلمت بعض الطلبة الآخرين ولكنهم علي درجات عالية ١٠ من ١٥ وفوق.

رد العميد العثمان للطلاب على صحيفة سبق الإلكترونية

الإعلام الجديد والإعلام التقليدي بين الواقع والمأمول

كُتبت عام 2011 حين كان عمري 18 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

طلب منا في السنة التحضيرية في جامعة الملك سعود فيلم وثائقي قصير لمادة نهج ١٤٠ (مهارات البحث والتفكير) وقد قمت آنا وفريق صغير من الزملاء بتصوير هذا الفيلم، أتمنى أن ينال على إعجابكم جميعاً.

المذاكرة

كُتبت عام 2011 حين كان عمري 18 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

مضى الكثير من الوقت على آخر تدوينة لي هنا ولكن السبب هو تويتر الذي يجعل مني كسولاً في الكتابة في المدونة من حين وآخر. أحببت التحدث في التدوينة عن نفسي والمذاكرة للإختبارات، فمنذو بداية دراستي للإبتدائية وانا اعشق المدرسة وأحب التعلم والمذاكرة لأن في وقتها كانت المذاكرة للحرف واللغة العربية وقليلاً من العلوم والرسم، حيث اني اذاكر شيئاً سوف يفيدني في حياتي ليس فقط في الإختبارات القادمة ولكن بعد إنتقالي للمرحلة المتوسطة بدأت لدي حالة في المذاكرة أنني لا أستطيع مذاكرة أشياء لن تفيدني في حياتي بشكل عام بل مذاكرتي لها “من الجلدة للجلدة” فقط لإجتياز الإختبار، لكن هل سوف تفيدني بحياتي في المستقبل؟ لا!…. فتجدني مثلاً في مادة الرياضيات أتعلم ماهو منطقي وما سوف يفيدني في حياتي ولكن بعد بدأ المرحلة الثانوية وجدت الكثير من الدروس خاصة في مادة الرياضيات لا فائدة لها ولن تقدم لي شيء في حياتي فبعضها جداً متخصص في أمر او غيره. وبالطبع هناك بعض الدروس ولكن ليس جميعهاً في مادة الكيمياء لا أعلم بخصوص هذه المادة هل لأننا ندرسها على ورق فقط من دون تطبيق لذلك عادة ما نكره مذاكرتها ولكن أذكر حين دراستي بالكويت أن ٨٠٪ من حصص الكيمياء والفيزياء تكون في المختبر وجميع أختباراتها تكون تطبيقيه واتذكر حينها انني على الأقل استمتع وارى فائدة ما ادرسه على الواقع بدل من دراستها نصاً دون اي هدف او ما سوف تفيدني به تطبيقياً في حياتي. بينما في مادة العلوم والأحياء مندمج مع الدرس حين ما يشرحه المدرس لما فيه فائدة لما ادرسه ومنطقي من جسم الإنسان والهواء والفضاء و…الخ. من هذه المواضيع وحتى فترة قدوم الإختبارات اجد نفسي اذاكر بأستمتاع للفائدة ليس فقط للإختبار وتجاوزة. فوصلت الآن للمرحلة الجامعية ونفس الحالة التي كنت اتحدث عنها معي الا وهي انني لا اعرف ولا أُطيق فكرة مذاكرة شيء لا أرى منه فائدة لي في حياتي ولي وليس فقط مذاكرتها لمجرد الإختبار بل بعض المواد ارغم نفسي لمذاكرتها فقط لتجاوز الإختبار وبكل برود تجدني لم اذاكر جيداً لها للأسف والدرجة التي عادة ما أحصلها هي جيدة وليست مرتفعة دائماً كباقي المواد.

الإنتقال من ويندوز ألى ماك، تجربتي أنقلها لكم

كُتبت عام 2011 حين كان عمري 18 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أعتقد أن أسبوعين كامليين كافيين لأقوم بكتابة تجربتي مع الماك بوك او نظام ماكنتوش بعد ما تركت الويندوز، حسناً ليس تركاً للأبد لأن الويندوز لا بد منه في بعض الأمور وسوف اتحدث عن هذه النقطة بعد قليل.

المتانة في التصميم الخارجي والهاردوير

لا آكذب عليكم حينما اقول أن الماك بوك بر هو أجمل لاب توب نظرت عيني إليه في حياتي، أولاً في المواد المتينة جداً فتم تصنيع الماك بوك برو يدوياً ومن الألمنيوم بالكامل مما يجعل ملمس الجهز في قمة المتانة وملامح الجهاز حادة ومصممة بدقة مذهلة كأن الجهاز بالكامل هو قطعة واحدة متماسكة دون تركيب واحدة فوق الأخرى، هذا الشيء ساعدني جداً في الكتابة على الجهاز لمدة طويلة وانا في قمة الراحه سواء وضعت الماك بوك على “حضني” او على مكتب و…الخ دائماً مريح في جميع وضعياته، ومن أجمل الأشياء هنا أن الكيبورد تم توزيعه بطريقة جميلة جداً فهناك مساحة كافيه بين كل زر فنسبة أن تخطأ في ضغط زر ما قد حفظت موقعه قليلة جداً، ايضاً لن انسى أن الكيبورد في الماك يقوم بالإضاءة اذا كنت في مكان مظلم فسوف يضيء الكيبورد لترى الضوء يخرج منه بشكل ساحر ويجعلك في قمة “الروقان؟” في الكتابة، في قمة “الروقان” انا اعني هذة الجملة بمعناها الكامل “روقان”، لاحظت شيء آخر أن علامة التفاحة “المقرومة” كما يقول لي والدي تجعل الجهاز ذو كرزما حين ما تنور وتعطي منظر جمالي خاصة في الظلام، والشاشة هنا رائعة في إضائتها ولو اني ارى موديل الماك بوك برو آي ٥ الجديد الذي اتحدث عنه هنا لا يملك دقة شاشة مميزة فهي ٨٠٠ في ١٠٢٤ بكسل بمقاس ١٣ أنش، مما يجعل حجم الجهاز مثالي لحمله والتنقل به، البطارية تعمل معك لمدة ٥ ساعات متواصلة وهو عمر ممتاز جداً بالنسبة لي فدائماً ما استخدمه في الجامعة ولم “ينكبني” حتى الآن، خاصة اني اقوم بشحنه قبل النوم واترك الشاحن في البيت ! نعم لهذة الدرجة البطارية يعتمد عليها.

نظام الشتغيل ماكنتوش Mac OS X : Lion

هنا نتحدث عن النقطة الجوهرية في الموضوع وهو نظام التشغيل الخاص بأجهزة آبل وهو الماكنتوش Mac OS X وقد حصلت على الماك الخاص بي آخر نسخة من النظام وهي Lion والتي تحمل الكثير من المميزات والخصائص الرائعة. نظام الماكنتوش يختلف أختلاف كلي عن الويندوز في الواجهة وفي كل شيء تقريباً، فأول شيء لاحظته في الماكنتوش هو الجمال في الواجهات فعند ما يستقبلني الماك بواجهة الماكنتوش الرائعة ويظهرلي الأيقونات بالأسفل في الـDock وبتلك الخلفيات الرائعة، يستقبلني الويندوز بصوت غريب ورسالة خطأ ! ههه شيء مضحك فعلا، فلقد وجت في الماكنتوش الجمال في الوجهات والترتيب المتقن مما يجعل نفسك “منفتحه” للعمل والترتيب والإنتاجية أياً كان الوقت يجعلك تعمل بكل متعة وأريحيه. التطبيقات المتخصصة غالباً ما تتنافس على جودة الواجهة فجميعها غالباً يقدم نفس الخدمة اذا الآن الفكرة هي في الواجهة وسهولتها وقابلية أستخدامها فهناك الكثير من برامج التويتر وبرامج الوسائط المتعددة و…الخ. نقطه المنافسة هنا غالباً ما تكون سهولة الأستخدام والواجة وشخصياً آجد البرامج أكثر من رائعة خاصه بعد جمعها في مكان واحد في متجر تطبيقات ماك Mac App Store والدي يوفر المطورين جميع برامجهم عليه بأسعار معقولة نوعاً ما فقد شريت برنامج Reeder الخاص بقراءة الخلاصات على قوقل ريدر بسعر ١٠ دولار فقط وكذلك برناج آخر وهو Sparrow للبريد الإلكتروني بنفس السعر، فقد نقلت آبل نفس فكرة الشراء في متجر تطبيقات الآيفون هنا فجعلت عملية الشراء والتحديث و…الخ. سهلة جداً أحببت جميع الحركات المخصصة في تحديث Lion فلقد نقلوا تجربة التصفح على الآيفون والآيباد إلى الماك في التكبير والتصغير فقط ضع اسبيعين على التراك-باد وكبر واقرص كما تفعل على لتكبير والتصغير على شاشة الملتي-تش الخاصة بالآيفون والآيباد وبكل سهولة، وكذلك السكرولنق وهي النزول في الصفحة والصعود فقط ضع اصبعين على التراك-باد ومرر للأعلى لتنزل بالصفحة للأسفل والعكس كذلك ومثلاً ثلاثة اصابع تمررها للأعلى على التراك-باد تقوم بجمع كل البرامج المفتوحة لتجعلك تقوم بأختيار واحدة منها وترتيبها و…الخ. حتى الآن النظام رائع جداً بالنسبة لي وفرق شاسع في سهولة الأستخدام وجمال وروعة الواجهة مقارنة بالويندوز “القبيح؟” ههه. لن اسرد الكثير ولكن النظام عملي وسهل وجميل وآمن وعندما تجربة سوف “تلعن” اليوم الذي عرفت فيه ويندوز ومايكروسوفت… فعلاً !

العيوب والمشاكل التي واجهتني

مهما تطور الماك ووصل لمراحل سوف تحتاج في يوم من الأيام إلى الويندوز وخاصة حزمة برامج الأوفيس المكتبية فحتى الآن المايكروسوفت أوفيس الخاص بالماك لا يدعم العربية ولكن يعمل مع اللغة الأنجليزية بشكل ممتاز بدون أي مشاكل أطلاقاً، ولذلك هناك بدائل أخرى مثل حزمة الآي وورك من آبل وهي الأوفيس الخاص بالماك بشكل مبسط ولكن للأسف لا تدعم العربية هي الأخرى فلم يعد يوجد سوى حزمة برامج أوبن أوفيس المجانية وهي رائعة وتدعم العربية دون مشاكل ولكن سوف تواجه مشاكل كثيرة في توافق الملفات فلذلك مهما حدث سوف تحتاج لتركيب الويندوز بداخل الماك على جهاز وهمي عن طريق البرامج التي توفر تلك الخدمة مثل  VMWare والذي أفضله شخصياً فيقوم بتشغيل الويندوز بداخل سطح المكتب الخاص بالماك كبرنامج في نافذة ويستطيع أن يفتح الأوفيس كاملاً في نافذة وكأنه برنامج يعمل في بيئة الماكنتوش دون مشاكل هذا ما فعلته حتى الآن اذا احتجت الأوفيس في بعض الملفات العربية التي أود أن آفتحها او اكتبها، وهناك أيضاً بعض من البرامج التي ممكن أن تحتاجها على الويندوز بعض الأشياء التي لن تتوقعها مثل عمل رووت لأحد أجهزة الأندرويد و…ألخ. سوف تحتاج حتماً للويندوز لفعلها لعدم دعمها للماك حتى الآن، فتقوم بإنهاء جميع أعمالك التي تحتاجها على الويندوز ثم تعود للماك وللراحة ولكن أعتقد في السنتين القادمتيين سوف تقوم مايكروسوفت بتوفير الدعم العربي الكامل للأوفيس الخاص بالماك وحتى بعض مطوري برامج ويندوز سوف يوفرون برامجه للنظامين ويندوز وماكنتوش.

قد يسئلني بعضكم الان “هل سوف تواجه مشاكل كثيرة في موضوع الويندوز اذا احتجته ؟” شخصياً أقول “لا” فقد قوم بأختيار أحد البرامج التي توفر لك الويندوز على كمبيوتر وهمي وقم بشتغيله على سطح مكتب الماكنتوش وأعمل ماتريد وبعدها تقوم بإغلاقه وتركه، حسناً الموضوع ليس عملي ولكن لن تحتاج له كثيراً فأغلب ما تريد سوف تجده في الماكنتوش دون شك ولكن هناك أمور مخصصه جداً من الممكن أن تضطر ساعتها بفتح الويندوز.

وأخيراً

استطيع أن اقول ان الماكنتوش أفضل من الويندوز كنظام تشغيل شخصي وبسيط وجميل وأنصح الجميع بالشراء دون تردد اذا كنت مقبل عى شراء كمبيوتر جديد فالأسعار الآن مع الوكيل في السعودية حاسبات العرب في متناول اليد اذا كنت تبحث عن الجودة بكل تأكيد فلن تندم أطلاقاً.

MacBook Pro 13inch

كُتبت عام 2011 حين كان عمري 18 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

بعد تحويشه طويله ابشركم شريت ماك بوك برو الآي٥ الجديد قبل أمس ويعتبر أول كمبيوتر ماك اجربه وراح أحاول اكتب إنطباعاتي عنه الأسبوع الجاي بعد ما اكتشفه خاصه اني كنت متعود على ويندوز لسنوااااات، وبالمناسبة الجهاز من الدفعه الجديدة ومحمل عليه مسبقاً التحديث الجديد ليون. الأسبوع القادم بإذن الله.

خرائط قوقل تدعم التوجيه في السعودية... أخيراً !

كُتبت عام 2011 حين كان عمري 18 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أحد الخصائص الي كانت محصورة سابقاً في أمريكا وبعض الدول هي التوجيه في خرائط قوقل على الآيفون والأندرويد ولكن اليوم قام بعض من اصدقائي بفيس بوك بالتحدث عن ان خرائط قوقل على الويب اصبح بها توجيه (وصف الطرق) وقمت فوراً بفتح آيفوني وفتح تطبيق الخرائط لتجربة التوجيه وفعلاً… أصبحت تعمل. الجميل في الموضوع انه اليوم يعتبر عيد ميلاد قوقل ١٣ سنة وكما يقول صديقي خالد انها مكرمة من قوقل للسعودية هههههه. شكراً قوقل ولو انها متأخرة حبتين.

The new Instagram 2.0

كُتبت عام 2011 حين كان عمري 18 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

صدر قبل قليل تحديث جديد لتطبيق التصوير الشهير Instagram للآيفون والذي حمل الكثير من التحديثات ومن ضمنها أيقونة جديدة ولطيفة. وتم تعديل واجهة التصوير وطريقة أختيار الفلاتر وإضافة 4 فلاتر جديدة، شخصياً لم تعجبني واجهة التصوير الجديدة أطلاقاً ! فميزة القديمة هي البساطة الكبيرة في إستخدامها، أما الآن أصبحت معقدة نوعاً ما. هناك تحسينات كثيرة أيضاً في آلية التعليقات والمزيد، هلمووووو للتحديث، ولا تنسوا متابعتي على التطبيق. Youssef90 Instagram وبالمناسبة هناك إجتماع عالمي في 26 لجميع مستخدمي تطبيق أنستاجرام حول العالم وإذا كنت مهتماً بحضور الإجتماع الخاص بمدينة الرياض سجل حضورك هنا