منصة ألعاب فيديو مبنية على أندرويد مفتوحة المصدر وجميع الألعاب مجانية!

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

مايكل من قزمودو:

The vision is that any developer will be able to publish their games on the platform, free of charge, but all the games will be free to play as well.

فكرة مثيرة للإهتمام وسعر الجهاز مميز 100 دولار فقط! وكذلك تصميمه. عمومًا، هل من الممكن أن يأتي مطورون لنشر ألعابهم على هذه المنصة مقابل لا شيء؟ الفكرة تبدو مميزة من قبل اللاعبيين حيث أنهم لن يدفعوا مقابل أي لعبة على المتجر، لكن ماذا عن المطور؟ أستطيع أن أرى المنصة منبع لألعاب المطوريين الغير جاديين أو الذين لا يحملون الخبرة الكافية لنشر ألعابهم السيئة؟ ومن جهة أخر أستطيع أن أرى الكثير من مطوريين الألعاب المحترفيين الذين يجدون إستمتاع في نشر لعبة دون مقابل مادي -أشك في كثرتهم- فقط لمجتمع ألعاب الفيديو. ما رأيكم؟

منصة ستيم Steam لألعاب الفيديو قادمة إلى لينكس أبونتو

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

The goal of the Steam client project is a fully-featured Steam client running on Ubuntu 12.04. We’ve made good progress this year and now have the Steam client running on Ubuntu with all major features available. We’re still giving attention and effort to minor features but it’s a good experience at the moment. In the near future, we will be setting up an internal beta focusing on the auto-update experience and compatibility testing. [….] Our goal is to have L4D2 performing under Linux as well as it performs under Windows.

الكثير من عشاق نظام لينكس وبالتحديد أوبنتو Ubuntu سُعداء بهذا الخبر بالتأكيد؛ لا داعي لتثبيت أحدث نسخة من برنامج Wine لمحاكاة وتشغيل لعبة ويندوز أو ماك على لينكس!

هل هذا هو الغطاء الخلفي للآيفون القادم؟

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أشك في ذلك ــ لا أعتقد بأن آبل سوف تضع منفذ السماعات في الأسفل ــ وأتمنى أن لا يكون الحقيقي فكما هو ملاحظ، الشاشة تم تطويلها بدون التعريض، لا تعجبني هذه الفكرة إطلاقًا، رغم أن الكثير من المحللين يتوقعون بأن آبل سوف تقوم بتكبير الشاشة بهذه الآلية؛ لكي لا تُأثر على طريقة ظهور أغلب التطبيقات على الشاشة والتي سوف تتطلب تعديل جديد من المطوريين لدعم أبعاد الشاشة الجديدة.

هل يوجد معنى حقيقي لمصطلح “إدمان الإنترنت” في جيلنا الحالي؟

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

هل يوجد في جيلنا الحالي ما يسمى بـ”إدمان الإنترنت؟” شخصيًا؟ لا أعتقد بأنه يوجد شيء أسمه إدمان الإنترنت في وقتنا الحالي؛ لأني أعتقد بأن الإنترنت أصبح معك أين ما ذهبت، في البيت موجود على هيئة كمبيوتر مكتبي أو لاب توب في الخارج يكون أيضًا معك على هيئة هاتف ذكي صغير في جيبك تحمله أين ما تريد، فل نفرض أن أدمان الإنترنت هو جلوسك لـ١٢ ساعة مثلًا على الكمبيوتر الشخصي (لاب توب أو كمبيوتر مكتبي) ويكون في وقتك الشخصي دائمًا. عند إنتهائك من جلستك هذه سوف تعود لإستخدام الإنترنت بشكل آخر عبر الهاتف الذكي في جيبك وفي وقتها ممكن أن تكون مضطر أن تستخدم الإنترنت مرة أخرى وذلك لرؤية بريدك الإلكتروني الخاص بعملك و…ألخ. ما أؤود أن أوصله هو أننا وصلنا لمرحلة لا معنى حقيقي “لإدمان الإنترنت” لأننا سوف نعود له بين فترة وفترة -وربما اليوم كاملًا لحاجة ضرورية أكثر من الإستمتاع به ومن ثم نقول إدمان!- ولكن بطرق مختلفة وعبر منصات مختلفة. في الدراسة سوف تستخدمه وفي وقتك الشخصي سوف تستخدمه وكذلك للعمل سوف تستخدمه. في نظري أنه لا يوجد أي معنى حقيقي لمصطلح “إدمان الإنترنت” في جيلنا الحالي لأننا أصبحنا نحتاجه أكثر من أي وقت مضى فلقد أصبح ضرورة لا يستغنى عنها. عندمنا أجد شخص يجلس على الإنترنت بين فترة وفترة على أكثر من منصة (هاتف ذكي ثم لاب توب و…الخ.) لا أجده فعلًا مُدمن للإنترنت -هذا غير أن أغلب المُستخدمين العاديين يفعلون نفس الشيء!-. في النهاية، أحب أن أذكر رد جميل ومُقنع أتاني على تويتر قبل أسبوع تقريبًا على أحد تغريداتي والتي كانت تقول: “كم ساعة تجلس على الإنترنت؟” وأتاني رد على السؤال يقول: “هذا السؤال لا يتمشى مع وقتنا الحالي، السؤال: كم ساعة تجلس بدون إنترنت؟”. فعلًا!

هوية مايكروسوفت الجديدة، الغير رسمية

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

لو كنت المدير التنفيذي لمايكروسوفت -سوف أكون بالطبع في المستقبل وأعرف أنكم تعلمون ذلك أحم أحم- سوف أقوم بالتأكيد بفصل جميع المصممين وتوظيف هذا الطالب الموهوب. خصوصًا تحليله لتشتت الحاصل بين تصاميم بعض الأجهزة مقارنة ببعض المنتجات مثل أوفيس وطريقة التسويق له.

يوم الأثنين سوف يعلن عن iOS6 في مؤتمر آبل WWDC

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

يبدو أنه بالفعل آبل سوف تعلن عن تحديث جديد للآيفون والآيباد…ألخ. في مؤتمر WWDC بعد غد. أغلب التوقعات أنه سوف يتغير لون الإطارات الزرقاء في تصميم الآيفون، لتكون باللون الأبيض كما في الآيباد. وكذلك من المتوقع أن نرى تطبيق خرائط جديد من آبل والتخلي عن خرائط قوقل التي لازمت الآيفون من ذو عام 2007 - رغم أني أجده خطوة سيئة - لأنني أعلم بأن قوقل هي السباقة في مجال الخرائط وتغطيتها بالشكل السليم. لم نُصدق “على الله” أن تقوم قوقل بدعم خرائط قوقل في السعودية - والتي أصبحت أستخدمها بشكل كبير جدًا - حتى تأتي آبل وتضع تطبيق الخرائط الجديد الخاص بها. وبالطبع أن كنت متابع للأخبار والإشاعات والتوقعات، فأغلبها يقول بأن الخرائط التي سوف تطلقها آبل مع التحديث الجديد iOS6 سوف تحمل خاصية تعرض لك الخرائط بشكل ثلاثي الأبعاد مع صورة حية وواقعية - وحتى أن وجدت هل تتوقعون دعمها للشرق الأوسط؟ لا أتوقع ذلك - ربما سوف نجدها تعمل فقط في أمريكا وبريطانيا وأخيرًا أتمنى أن تقوم آبل بزيادة إمكانية الوصول للتطبيقات الإفتراضية وتمكين المطوريين لتطوير أدوات تضيف المزيد من الخصائص على النظام بدلًا  من البحث عن آخر أداة على متجر السيديا بعد الجلبريك - فبعد رحيل ستيف أتوقع أن نرى إنفتاح أكبر في النظام فلقد كان صاحب سياسة غريبة يطالب بإتباعها في الشركة ومنتجاتها -.

يوم ميلاد الآيفون الخامس

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

هل تصدق أنه مرت ٥ سنوات بالتمام اليوم على الهاتف الذكي الآيفون؟!

أكتب لكن هذه المقالة من مقهى أروما القهوة —والذي اكتشفته اليوم— مقهى هادئ وجميل. عمومًا، أطبع لكم الأحرف هذه عبر هاتفي الذكي الآيفون على تطبيقي المفضل للكتابة PlainText وبعد الانتهاء من كتابة هذه المقالة أو هذا الملف النصي سوف أجلبه على كمبيوتري الشخصي عبر دروب بوكس وأقوم بنشره من هناك.

أتذكر تمامًا حين ما أعلنت شركة آبل عن هاتفها الذكي الآيفون في عام ٢٠٠٧ واتذكر حين ما قامت مجلة T3 بنسختها العربية —والتي كنت قارئ نهم لها قبل أن أمتلك إنترنت بشكل حقيقي وكامل— وكُنت حينها “متعصب” لهواتف نوكيا وملقب بسفير نوكيا! —كُنت أُسمي هذه الأيام بأيام الجاهلية— وحين قراءتي لتقرير مجلة T3 كنت أقول في عقلي كيف لهاتف “ذكي” لا يدعم الثري جي ولا البلوتوث ولا كاميرا أمامية ولا تصوير فيديو ولا حتى إمكانية حذف للرسائل وغيره الكثير والكثير من الخصائص الرئيسية، بأن ينجح!؟

أتذكر وقتها كنت أدخل في نقاشات “عقيمة وبالية” بمقارنة الهاتف الذكي نوكيا أن٩٥ Nokia N95 مع الآيفون، وحينها كان نوكيا أن٩٥ الهاتف الأفضل في السوق —كان يحمل كل خاصية تتمناها…وقتها— ومقارناتي كانت واقعية قليلًا، حيث أن الآيفون كان يفتقر للكثير.

حينها أتذكر صدور الآيفون ثري جي والثري جي اس، في وقتها استطعت أن أجرب الآيفون واكتشفت أن القصة ليست قصة مواصفات وخصائص أكثر من الهاتف الذكي الآخر. القصة هي قصة “قابلية استخدام” وكيفه استقرار النظام وجماليته وكيفه الاستمتاع بالتعامل مع الأزرار وخصائص اللمس المذهلة وقتها —مثل قرص الشاشة للتكبير والعكس من خلال إصبعيين فقط أو كما تسمى تعدد-لمس Multi-Touch—. حينها أدركت أن الهواتف الذكية بدأت ثورة جديدة لتعديل أنظمة التشغيل ووضع الخصائص التي تسهل عمل نظام الشغيل مع الهاتف وتجعل منه طريقة ممتعة أكثر من مجرد حشر كاميرا بدقة ١٢ بكسل أو غيره.

الآيفون ونظام تشغيله iOS كان وقتها له منافس واحد حقيقي وهو نظام نوكيا السيمبيان Symbian والذي جعل من هذا النظام عقيم وقبيح بشكل لا يصدق. أتذكر حينها كنا نسئل بعضنا “كيف كنا نعمل مع واجهات أنظمة التشغيل مع سيمبيان؟!". الآيفون جعل من واجهة الاستخدام وقابلية الاستخدام ثورة لجيل هواتف ذكية جديدة لو لا ظهوره لما استطعنا أن نرى هواتف ذكية من شركات أخري مثل السامسونج جالكسي Samsung Galaxy أو الأج تي سي دزاير HTC Desire وون أكس HTC One X وغيره.

الدرس الذي تعلمناه من الآيفون أن الخصائص والعتاد “الهاردوير” المميز لم يعد مهمًا، بل نظام التشغيل وتطبيقاته أصبحت الأهم للمستخدم. لم يعد التركيز على إضافة عتاد وخصائص والتي أُجزم حينها لم يكن يستخدمها الشخص إلا قليًلا، بل أصبح التركيز على نظام التشغيل واستخداماته المركزة لكل مستخدم يوميًا، حتى لو كانت بسيطة مثل تطبيق الساعة أو نظام تنبيهات.

بالطبع لم أكن مُلامًا حين ما كنت معاديًا بشدة للآيفون في أول ظهور له، لأني حينها بكل بساطة رأيت شيء جديد، مختلف، غريب وغير مقنع “مقارنة بتلك الهواتف الذكية التي كنت أستخدمها حينا ذاك” والتي كانت تحمل الكثير من الخصائص. كانت سياسة جديدة مع الوقت بدأت أنا وأغلب المستخدمين حولي بمعرفتها.

الآن لا أعرف كيف بإمكاني أن أعيش يوم واحد بدون الآيفون الخاص بي، هل بإمكاني؟ ههه لا أعتقد… إطلاقًا! فمن خلاله أغرد على تويتر وأكتب على الفيس بوك وأتواصل مع عائلتي وأصدقائي وتخليص الكثير من الأمور الأخرى مثل إدارة مصروفاتي والتواصل مع عملي أولًا بأول. أعلم أن الأغلبية سوف يقول “لكن الآن لديك خيارات أخرى مثل جالكسي اس ٣ وغيرة ويقدم لك تمامًا ما يقدمه الآيفون، لماذا لا تتجه لها؟” إجابتي ببساطة: لا أعتقد، حتى الآن، هناك هاتف ذكي وصل لنفس استقرار وقابلية استخدام وسهولة وصول لكل شيء مثل الآيفون وأنا أقصد هنا الاستخدام والتعامل مع النظام لا أعتقد أن الأندرويد وصل لها —رغم أني أستخدم هاتف ذكي آخر غير الآيفون ويعمل بنظام أندرويد وهو جالكسي نكسس—. الى أني أرى انه مازال غير ناضج. وشيء آخر هو متجر التطبيقات وما أدراك ما متجر التطبيقات. هناك أجد جميع التطبيقات بتصميم أكثر من رائع يجعل من تجربة استخدامي لها بشكل يومي متعة أكثر من كونها “متعبه” وشاقة مقارنة ببعض من تلك التطبيقات على متجر قوقل بلاي Google Play على أندرويد. فمن الصعب —حتى الآن— أن تجد تطبيق عالي الجودة على متجر قوقل بلاي لشيء محدد تريده مقارنة بمتجر تطبيقات App Store الـiOS على الآيفون. مطوري الأندرويد لا يكترثون لتجربة الاستخدام لتطبيقاتهم مقارنة بمطوري الـiOS والذين وصلوا لمرحلة مرعبة في دراسة قابلية استخدام تطبيقاتهم، بل وصلوا لمنافسة بعضهم البعض في تجديد واكتشاف طرق استخدام وواجهات مميزة للمستخدم.

رغم أن آبل مازالت تمتلك سياسة غريبة جدًا في انغلاقيه نظام تشغيل الآيفون iOS مثل عدم تمكين المطورين للوصول للتطبيقات الافتراضية بشكل كامل وغيره الكثير —أن كنت مهتم بالتقنية ومطلع سابق سوف تفهم ما أعني— والتي لا تعجبني أبدًا. لكن وصلت لمرحلة بأني مستعد على تحمل تلك السياسة “الغبية” والتضحية ببعض الخصائص الجميلة —كتلك الميزة في نظام أندرويد مثل زر المشاركة وتغير الواجهة والتبعث واللعب بكل شيء بدون مشاكل بل ودمج تطبيقات طرف ثالث مع النظام دون مشاكل—. نعم. وصلت لمرحلة بأن أضحى بها للحصول على تجربة استخدام مذهلة ومميزة وتجعل كل يوم من استخدامي للآيفون أمتع وألذ —ليست كلمة مناسبة؟ صدقني بعض واجهات التطبيقات على الآيفون لا تستخدم، بل تتلذذ بها يا صديقي—.

الآيفون هاتف ثوري وخلق نقلة نوعية في سوق الهواتف الذكية مما جعل المستفيد هو المستخدم بالطبع. ومن يقول أنه لم يحدث ثورة فهو مازال يعيش الوهم لوحده.

كل عام وآيفوناتكم بخير.

GeekyatCast #1: Osfoora for Mac هل يستحق الشراء؟

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 18 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أحد مميزات نظام الماكنتوش أنه يملك منصات وتطبيقات للتغريد على تويتر ومن أشهرها التطبيق الرسمي Twittetr for Mac وهو مجاني وأيضاً يأتي في المرتبه الثانية كشهرة تطبيق YoruFukurou وهو المفضل بالنسبة لي حتى مع واجهته القبيحة نوعاً ما الا أنه يملك خصائص كثيرة تمكنك من عمل حظر لبعض الهاش-تاقات أو الأشخاص المزعجين الذي لا تريد رأيتهم في التايم لاين الخاص بك. عموماً في الأسبوع الماضي تقريباً تم إصدار تطبيق تويتر جديد للماك وهو تطبيق Osfoora for Mac والذي يملك نسخة سابقة على الآيباد والآيفون أيضاً على متجر التطبيقات وقمت بشرائه بسعر ٥ دولار لتجربة تطبيق تويتر جديد فقدت مللت من واجهة YoruFukurou القبيحة كما يقول بعض متابعيني على تويتر ويفضلون التطبيق الرسمي Twitter for Mac فقط لتمتيع أعينهم بواجهة تسهل وتجعل أسخدام تويتر متعة تضحيتاً بالخصائص الكثيرة التي يملكها YoruFukurou المجاني. حسناً يجب أن أرجع في الحديث عن تطبيق عصفورة الجديد Osfoora for Mac الآن! سوف أتحدث عن تجربتي الشخصية مع التطبيق ماهي العيوب والمميزات التي واجهتها مع التطبيق في الأيام الماضية وجميعها أراء شخصية عبر التدوينة الصوتية بالأسفل. لديك أسئلة أو إقتراحات؟ رسالني على تويتر أو عبر البريد الإلكتروني: Yousef.alburaq@gmail.com

برمجة وتطوير الويب HTML & CSS

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 18 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

من ذو الأسبوع الماضي وحتى هذا الوقت اجد نفسي “فاضي” لأوقات كثيرة وجلست مع نفسي كما تعلمت من مادة مهارات التفكير بالجامعة يجب أن “أجلس مع نفسي” وأفكر  في كيفية إستثمار وقتي “الفاضي” بتعلم شيء جديد ههه… وفعلاًوقررت تعلم برمجة الويب كبداية في تعلم لغة HTML وCSS ومع العلم انه كان عندي سابقة في تعلمها لكن يبدو انني شاهدت كورسات ودروس ليست واضحة كما وجدتها في الدورة المجانية التي تقدمها شبكة Envato وتحديداً من مطور الويب Jeffrey Way والذي يعمل كمحرر في موقع Tuts+ المتخصص في تطوير وبرمجة الويب من تصميم ولغات ودروس و…الخ. ولدى صديقنا العزيز Jeffrey أسلوب رائع جداً في الشرح مما جعلني استمر معه لمدة اسبوع كامل من الدروس المتواصلة والتعلم وحتى الآن ولله الحمد تعلمت الأساسيات بشكل سليم وأخذت نظرة عامة على فكرة تطوير وبرمجة الويب والمواقع. هدفي هو أكمال الدورة كاملة بإذن الله تبقى ١٥ درس فقط لإنهاء الدورة وبعدها سوق أعمل على تطوير نفسي في هذا المجال الرائع، حسناً ربما يكون متعب ومعقد ولكن بعد تعبك ورؤيتك للصفحة التي قمت بإنشائها سوف تشعر بسعادة Geekyh بحته. حتى الآن بعد اكمالي بعض من دروس الدورة لم أتوقع أن تطوير المواقع حتى هذا العام الحالي ٢٠١٢ هو بأسلوب التكويد (أسطر وأسطر من الأكواد) حتى يخرج الموقع بأبهى حله فلقد توقعت بأن الأكواد كانت فقط بالسابق والآن هناك آلية او تقنية جديدة لتوزيع وتقسيم صفحات الويب بدلاً من الأكواد….  نعم نعم حرفياً لم أعلم بذلك! أنصح جميع من أراد أن يتعلم أساسيات تطوير وبرمجته بين لغة HTML & CSS أن يقوم بالبدء في في الكورس المكون من 30 درس وهي مجانية بالكامل أيضاً.

أفضل تطبيقات الآيفون لعام 2011

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 18 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

هذة تدوينة أحببت أن أكتبها وهي تلخص أكثر تطبيقات الآيفون التي أرى أنها الأفضل طوال عام 2011 السابق. ملاحظة: أفضل التطبيقات التي سوف أذكرها هي رأي شخصي وليست من موقع متخصص او غيرة هي تجربتي الخاصة طوال عام ٢٠١١ فقط.

Tweetbot

قبل ظهور تطبيق Tweetbot لم يكن هناك تطبيق “محترم او عملي لتويتر وكان الأغلبة يستخدمون Tweetie (الذي هو الآن تطبيق تويتر الرسمي Twitter for iPhone بعد استحواذهم على الشركة المطورة له) وكان تطبيق Tweetie عل جماله وسهولته الا انه يملك السلبيات مثل البطئ في الفتح والتنقل بين القوائم. وكان هناك تطبيقات أخرى مثل Echofon والذي كان المفضل لذي حينها لكن يعيبه الواجهة “القبيحة؟” والغير جميلة. حتى ظهر تطبيق Tweetbot والذي جمع بين الواجهة الجميلة والمميزة وسهولة وعملية الإستخدام وأصبح أفضل تطبيق تويتر بالنسبة لي وبالنسبة للكثير من المواقع المتخصصة التي ذكرت أنه أفضل تطبيق لتويتر حتى وقتنا الحالي. أمضيت مع هذا التطبيق الجميل وانا اتوتر “أغرد” عليه لمدة ٧ أشهر تقريباً وبناءاً على ذلك أعتبره أحد أفضل التطبيقات التي قمت بشرائها على الآيفون.

Reeder

أنا عادتي شخث متابع للأخبار وأحب بقرائتها دائماً ووجد أن أفضل تطبيق للقراءة الأخبار بصفحات جميلة التصميم وخطيط جميله يسهل القراءة ومشاركتها مع الأصدقاء هو تطبيق Reeder تطبيق بسيط جداً رغم أنه ينقصه بعص المميزات ولكن طريقة ترتيبه وتوزيعه للأخبار أمامك في شاشة بمقاس ٣.٥ على الآيفون تجعلك فقط تريد الإسترخاء. نصيحة للجميع حضر كوباً من الشاهي حين قرائتك الأخبار على هذا التطبيق الفريد فسوف تستمتع بالتجربة حتماً.

Instagram

اعتقد ان تطبيق Instagram اكتسب شهرة هائلة من قبل جميع مستخدمي الآيفون. فكرة التطبيق أن تقوم بتصوير صورة وتضيف عليها تأثير من التأثيرات التي يوفرها التطبيق… وفجأة تصبح الصورة التي صورتها صورة احترافية ولن تصدق أنك من قمت بتصويرها. يمتلك هذا التطبيق سحر يجعلك تعتقد أنك مصور محترف بمجرد إضافة تأثير على أي لقطة جميلة من لقطاتك التي قمت بتصويرها على الآيفون. أعترف أن هذه جعل مني هاوي كبير للتصوير عن طريق كاميرا الآيفون وهو ممتع أيضاً بحيث أنه يتابعونك أشخاص وتابع أشخاص وتعلقون على صور بعضكم البعض. التطبيق صنف تطبيق العام من قبل آبل بالمناسبة. تطبيق رائع جداً ويخرج كل الطاقة الإبداعية بداخلك لتصبح مصور محترف وكل ذلك عبر الآيفون.

WhatsApp

هل أنا بحاجه للتحدث عن تطبيق الواتس اب؟ لا أعتقد فالجميع يستخدمة الآن. أفضل أداة للتواصل والدردشة لهذا العام بدون نقاش. جعل من عملية التواصل مع الأصدقاء والعائلة متعة لا محدودة، ولكن بنظري يعيبه المجموعات Groups تستطيع إضافة ١٠ أشخاص داخل كل مجموعة كحد أقصى للأسف.

DownCast

أن كنت مستمع نهم للبودكاست الصوتي أو المرئي ولم ترتح لتطبيق الموسيقى الإفتراضي او الآيتونز في تحميل الحلقات وترتيبها بشكل عام. فأن تطبيق DownCast صنع خصيصاً لك يملك واجهة عملية وسهلة فقط قم بالبحث عن البودكاست الذي تريد الإشتراك به وسوف يقوم بتحميل كل الحلقات الجديد بشكل تلقائي فيه الكثير من المميزات التي لن أستطيع أن أحصرها ولكنه أفضل من الآيتونز بسنوات ضوئية. سعر التطبيق دولارين فقط في متجر التطبيقات أنصح جميع المستمعين الذين لديهم الكثير من حلقات البودكاست ويريدون تطبيق يقوم بترتيبها لهم بشرائه الآن.

Viber

تطبيق فايبر هو بنفس فكرة الواتس أب ولكنه بمكالمات صوتية مجانية بالكامل. وفر التطبيق علي الكثير من المال الذي أنفقه في المكالمات الدولية لبعص أصدقاء الذين يدرسون بالخارج او أي مكان كانوا بالعالم. يتشرط فقط إتصال أنترنت متواضع لتبدأ مكالمتكم عالية الدقة بالمجان. حقيقة: أن هذا التطبيق سبب الخسائر الكبيرة لشركات الإتصالات فقد سمعة أن شركة زين بالكويت قد حجبت كود التفعيل الذي يصلك من التطبيق لتفعيل التطبيق لأول مره تقوم بتحميله! إنصح به بشدة فهو مجاني بالكامل بالمناسبة ومتوفر على الآيفون والأندرويد أيضاً!   هناك المزيد من التطبيقات في الحقيقة ولكن هذه التطبيقات التي قمت بذكرها لها الأولوية في أن تكون تطبيقات عام ٢٠١١ بالنسبة لي بدون منازع، أتمنى أن تقوموا بتجربتها في أقرب وقت.