تطبيق Solar للطقس

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

من أجمل ما في الآيفون هو تطبيقاته الفريدة وخاصة تلك التي تستخدم جميع خصائصه مثل: تعدد اللمس، تحديد الموقع عن طريق الإنترنت وغيره؛ لتوليد أفكار جديدة لتطبيقات جديدة، ربما ليست بجديدة بمعنى الكلمة. لكن، تُستخدم بطريقة أخرى. مثل تطبيق الطقس. متجر التطبيقات فيه المئات من تطبيقات الطقس الفريدة —أعتقد أني لم أترك واحدًا إلا وشريته— قبل أسبوع ونصف تقريبًا، أنطلق تطبيق طقس جديد وهو تطبيق سولار Solar وقد حصلت على نسخة خاصة من التطبيق للمراجعة مع الشكر لمطوريين التطبيق.

قبل أن ابدأ بالتحدث عن التطبيق. يجب أن تعرف أن هذا التطبيق يندرج تحت فقرة “تطبيق الأسبوع” الذي كتبت عنها سابقًا مع بداية التصميم الجديد للمدونة أني سوف أقوم بطرح مراجعة متكاملة لأحد التطبيقات المميزة. كل أسبوع أن وُجد تطبيق يستحق المراجعة المطولة —بإذن واحد أحد—.

للوهله الأولى عند رأيتك لأيقونة تطبيق سولار، يأتي على بالك فورًا “البساطة” فالتطبيق لونه برتقالي فاتح من الأعلى ويتدرج للإغمقاق —كلمة عربية صحيحة؟— لدرجات اللون البرتقالي مع علامة الدرجة المئوية ° —أسم التطبيق يحمل العلامة أيضًا كما ترى بالعنوان S°lar—.  فالآيقونة ببسطاته توصل فكرة عمل التطبيق، وهي الطقس.

واجهة التطبيق من أذكى وأجمل الواجهات التي من الممكن أن تراها؛ لبساطتها في عرض المعلومة.

مثلًا، عند ما تكون درجة الحرارة عالية يتحول لون الواجهة إلى اللون الأحمر وتدرجاته مع الدرجة المئوية للحرارة في الوقت الحالي وكذلك بجانبها التوقيت واليوم والتاريخ، لكن أغلب الواجهة فارغه وتستعرض اللون وتركز عليه —وهنا فكرة التطبيق بنظري وذكائه في إصال المعلومة عن الطقس—. عند تمرير أصبعك من الجهة اليمنى إلى اليسار Swipe from right to left سوف يظهر لك باقي المدن التي أضفتها وهكذا هي آلية تصفح المدن تمرير من اليمين إلى اليسار أو من اليسار إلى اليمين. إذا لم تحدد موقع أو مدينة أخرى وقمت بتمرير أصبعك من اليمين إلى اليسار سوف يظهر لك التطبيق مربع نصي تكتب فيه أسم المدينة التي تريد إضافتها ومعرفة طقسها. طبعًا التطبيق عند فتحك له لأول مره سوف يأخد معلومات الموقع عن طريق الإنترنت دون إضافة يدوية منك. هذا يعني من الأفضل —بنظري— أن تترك بدون إضافة مدن وفي أي مكان كنت سوف يحدد موقعك الذي تقف فيه حاليًا ويعرض لك درجة الطقس. بالطبع إذا كنت تريد إضافة مدن لمعرفة فارق الطقس بين موقعك الحالي وتلك المدينة فالخيار راجع لك.

من المميزات “الرهيبة” في التطبيق أيضًا. هي عند تمرير أصبعك من أسفل الشاشة إلى الأعلى سوف يعرض لك التطبيق الطقس بالأوقات السابقة أو القادمة. هذا يعني بتمريرك للأعلى سوف يظهر لك الطقس المتوقع بعد الساعات القادمة وعند تمريرك للأسفل سوف يعرض لك الطقوس المتوقعة في الساعات السابقة أن كنت تريد معرفتها. عند قرصك الشاشة سوف يعرض لك مجموعة المدن التي قمت بإضافتها في نافذة واحدة —تمامًا كما في الأندرويد في الواجهة الرئيسية عند قرصك للشاشة يعرض لك جميع الشاشات في شاشة واحدة— هذا يعني أنك تستطيع معرفة الطقس لعدة مدن عبر شاشة/واجهة واحدة فقط. عند تمرير أصبعك من اليسار إلى اليمين… لن يحدث شيء ههه. وأخيرًا عند تمرير أصبعك من أعلى الشاشة إلى أسفلها بداية من الجزء العلوي من واجهة التطبيق سوف يعرضلك الطقوس المتوقعة للأيام القادمة. عند تركك الآيفون دون لمس الشاشة والتطبيق مازال مفتوحًا، سوف يعرض لك فقط الألوان في الواجهة للتعبير عن الطقس بدلًا عن الأرقام. الألوان تعبر عن الطقس وهنا فكرة التطبيق كما ذكرت سابقًا. فعند ما ترى اللون الأحمر الشديد المتدرج للبرتقالي فالطقس حار وعند ظهور اللون الأزرق الفاتح المتدرج الى اللون الأصفر فالطقس معتدل وهكذا. هذه الواجهة وهذه الآلية في عرض المعلومة تجعل هذا التطبيق مميز إذا كنت تريد وضعه في حالة شاشة مؤقته عند ذهابك للنوم ووضع الآيفون في الشحن.

التطبيق أكثر من مميز وأكاد أن أصفه بتطبيق كلير Clear الشهير الخاص بالمهام، لكن للطقس نظرًا للتشابه في سياسة وآلية عرض الواجهة.

أتمنى أن يعجبكم التطبيق كما عجبني. بالنسبة للسعر فهو بدولار إلا سنت في متجر التطبيقات وهو يستحقها أن كنت تريد تجربة تطبيق طقس آخر، مختلف، فريد، ومميز —قمت بإستبدال تطبيق الطقس الإفتراضي بتطبيق سولار وأتوقع أنت أيضا سوف تفعلها—.

تابعني وأتابعك

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

كتب صديقي محمد بن الشيخ تغريدة على تويتر وقد حفزتني لكتابة هذه المقالة:

#زبدله_إذا سوا لك فولو عشان تسوي فولوباك وبعد يومين إنفولو التزبيد يريح النفس البشرية.

بنظري، أنه ليس كل من عمل متابعة Follow لشخص ما وبعدها بيوم أو يومين عمل إلغاء متابعة Unfollow يعني أنه يريد تطبيق سياسة “تابعني وأتابعك” إطلاقًا.

بل ربما أن السيرة Bio الخاصة بك على تويتر كانت مثيرة للإهتمام وبعض تغريداتك —في ذاك الوقت قبل ثواني من عمل متابعة لك— كانت مميزة. بعدها بفترة من يوم إلا يومين يجد تغريدات أخرى لا يفضل وجودها على الخط الزمني الخاص به Timeline فيقوم بعمل إلغاء متابعة. هنا نقطتي.

سابقًا، كنت أعتمد على هذه الطريقة. ابدأ بمتابعة الشخص لفترة بسيطة وأن وجدته شخص مميز ويروق لي ويشاركني نفس الإهتمامات فسوف أبقى على متابعته، سواء كان يتابعني أو لا يتابعني. لكن، عندما لا يريق لي الشخص الذي قمت بمتابعته لرؤية تغريداته وأسلوبه وشخصيته وأقوم بعمل إلغاء متابعة له أجده يقوم بالرد علي بأني أبحث عن سياسة “تابعني وأتابعك” وأنا ولله الحمد لا أبحث عنها —الدليل؟ من ذو تسجيلي في تويتر في منتصف ٢٠٠٨ حتى هذ اليوم لم أتعدى ٢٠٠٠ متابع، رغم أنه من كان في ذاك الوقت معي أصبح يملك المئات من الآلاف من المتابعين. أشك في القليل منهم والبعض الآخر أعتقد أنهم حصلوا عليها بتميزهم. ربما أيضًا تكون المشكلة فيني كمغرد سيء. دعونا ننسى هذه الأسطر السابقة أحم أحم—. أين كنا؟ نعم. تذكرت! حين ما يجد المغرد أني قمت بعمل إلغاء متابعة له بعد يومين فقط. يعتقد أني أريد البحث عن زيادة متابعني و"تابعني وأتابعك" لذلك أبتعدت عن هذه الطريقة والتي جعلت مني شخص أريد المزيد من المتابعين بنظرهم.

الطريقة هي تخصيص قائمة خاصة List أضع بها المغردين لكي أرى تغريداتهم وأختبرهم قبل متابعتهم أو إلغاء متابعتهم. لأن عند إضافة مغرد في قائمة تستطيع متابعة تغريداته بدون مشاكل ولن يظهر للأشخاص الذين وضعتهم بالقائمة بأنك تابعتهم أو حتى ألغيت متابعتهم. أدركت بعد فترة أنني أبعدت تلك النظرة عن طريق إستخدامي هذه الطريقة. فضغطك على زر متابعة بعد قراءة بعض التغريدات البسيطة ربما يسبب لك بعض “الشبهات”.

أشعر بتشت في مقالتي هذه. لكن، مقصدي أنه ليس من الضروري من تابعك لفترة بسيطة جدًا وألغى متابعتك، يريد زيادة عدد متابعينه وأن كنت تريد إبعاد النظرة هذه من أعين من قمت بإلغاء متابعتهم خلال فترة بسيطة؛ لإختبارهم وإبقاء زر المتابعة كما هو. طبق الطريقة السابقة التي ذكرتها وأستخدم القوائم.

تطبيق تويت بوت Tweetbot سوف يكون مساعدك الأفضل في هذه العملية.

بودكاست هايبر ستيج يتحول لمجلة ويب رقمية

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

هايبر ستيج في البداية كان بودكاست صوتي ثم شبكة بودكاستات ثم موقع لنشر بعض المقالات التحليلية ثم عاد ليكون بودكاست صوتي بعد انقطاع يقارب سنة تقريبًا وبالأمس —أن لم أكن مخطأ— تحول إلى مجلة ويب رقمية بأسلوب رائع واحترافي. الأخوان كيالي —بشر وصالح كيالي من سوريا— في هايبر ستيج مبدعين في كتابات مقالات وآراء راقية عن التقنية والتصميم والويب وغيره هذا غير الاهتمام الكبير في الشبكات الاجتماعية. متحمس لخطوتهم الجديدة. يبدو لي هايبر ستيج تصنيف جديد من المواقع المتخصصة وأتمنى أن لا يصيب الأخوان كيالي —يعجبني هذا اللقب— الكسل كما هي العادة في الكتابة والاستمرارية في تحديث الموقع.

أعود لكي أتحدث عن تصميم الموقع/المجلة. تم تصميه من قبل معمل الألوان ويوضح الموقع أن معمل الألوان قد عملوا بشكل كبير على التصميم وتقسيم الصور المصغرة واختيار الألوان. باختصار؟ عمل لم أتوقع أنه من السهولة وضعه على الإنترنت! الخطوط المستخدمة جميلة وإظهار الاختلافات في المقالات بين الاقتباس وغيره تبدو أكثر من رائعة. تصميم موفق من معمل الألوان —هذا ما نريد من مصممين الويب العربي!—.

الآن عن أذنك سوف أتصفح العدد الأول من المجلة والتي تبدو رائعة!

سامسونج: لا صحة لخبر عزمنا على شراء RIM الكندية

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

محمد حبش:

ويشير المراقبين إلى أن هذه الخطوة لو تمت فإن سامسونج ستخفف مخاطرة إعتمادها كلياً على قوقل في تطويرها لأندرويد، كما أنها ستدخل لأسواق جديدة تنشط فيها بلاك بيري مستفيدة من تعثر الشركة مالياً.

شخصيًا، لا أعتقد بأن سامسونج من نفس نوع الشركات الأخرى التي تستحوذ على شركات أخرى مثل: قوقل، آبل ومايكروسوفت وغيرها.

طبيعة شركة سامسونج بإعتقادي تختلف كثيرًا ومن الجيد أن سامسونج قامت بنفي هذه الأخبار والإشاعات التي ظهرت مؤخرًا؛ لأني بالتأكيد، لا أريد من سامسونج أن تبني نظامها أو تكمل بناء نظام آخر مبني على نظام بلاك بيري القادم Black Berry OS 10 والذي يبدو أنه سوف يفشل قبل حتى ظهوره وهذا ما تعودناه على الشركة الكندية RIM مع أجهزة البلاك بيري الحالي وبالنسبة “للمراقبين” الذين يقولون سوف يفيد نظام البلاك بيري الجديد سامسونج بأن تتخلص من الإعتماد الكلي على نظام أندرويد من قوقل فبالعكس! يجب على سامسونج أن تتمسك بنظام أندرويد —خاصة بعد التحديثات الأخيرة— فلو لا اندرويد لن تتمكن سامسونج من منافسة أجهزة آبل iOS وبشكل خاص الآيفون والذي بدأ هذه الثورة الجديدة في أنظمة تشغيل الهواتف الذكية.

من جانب آخر، ما يحدث لشركة RIM في الفترة الحالية شيء مخجل والمضحك بالموضوع رؤساها التنفيذيين. الذين يقولون أنه لا يوجد مشكلة مع الشركة ومبيعاتها! نعم، هذا واضح.

عن الإعلانات الجديدة لموظفين آبل

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

نعم، أعلم أني متأخر قليلًا في كتابتي عن الإعلانات الجديدة من آبل عن موظفين الآبل جينيس Apple Genius والذين هم عبارة عن موظفيين يلبسون فنيلة —ماهي أفضل كلمة بديلة لكلمة تي-شيرت التي أصلها إنجليزي بالأساس؟—  باللون الأزرق وعليها شعار آبل. هم بإختصار موظفيين يقومون بمساعدة مستخدمي منتجات آبل في كل شيء، تقريبًا.

الكثير من الكتاب التقنيين حول الإنترنت لم تعجبهم هذه الدعايات الثلاثة (بإمكانك مشاهدتها عبر الضغط على عنوان التدوينة) والسبب يعود لأنهم لا يرون أن لهذه الدعايات فائدة ما إذا لم تظهر أي منتج من منتجات آبل في الإعلان نفسه. بإعتقادي، أنه ليس من اللازم إظهار منتجات في الإعلان. أعتقد أن آبل في إعلانتها الثلاثة تريد إيصال رسالة واضحة لمستخدمي الماك الجديد والقدماء أيضًا أن هناك موظف متخصص بمساعدة الزبائن بأكمل وجه، لمن لا يعلم ذلك من المستخدمين.

جون جروبر:

These spots don’t appeal to me, personally. They’re not cool. But they’re not supposed to be cool, and they’re not targeted at existing Mac users. This is about assuaging the doubts of would-be switchers. If you switch to Mac, we’ll help you.

أتتفق مع جون في الجملة الأخيرة.

كذلك إقتباس آخر من بين بروكس:

I want to talk about ‘Mayday’ because I think it is a great ad — an ad that I can relate to first hand as a non-dumb-Mac user. Most of the ‘Mayday’ ad is just so-so, but it is the ending that I think is great, subtle, but great. At the end the flight attendant comes to get the Genius to help with a Keynote presentation — after the Genius just finished helping with an iMovie project — the Genius springs to action, but so does the Mac user he was just helping. [….] The guy that was so “helpless” before is filled with confidence and proclaims: “Let’s do this” — gets up with the Genius to go help another Mac user. So Apple just subtly told all would-be Mac users that: If you come to the Apple store for help, we will help you; You won’t need to come back for more help; You can now help others with Mac problems.

بين قام بتحليل جيد بماذا تريد آبل أن ترسل للمستخدمين.

خاصة في نهاية الإعلان المتعلق بالرجل الذي طلب مساعدة موظف آبل جينيس على متن طائرة في أحد الرحلات وكانت الطائرة بعد لحظات تغلق جميع وسائل الإتصالات وتمنع فتح الأجهزة الإلكتروني وغيره ويجب على هذا الرجل —والذي يبدو كرجل أعمال— أن ينهي هذا العرض Presntion الآن وقبل إقلاع الطائرة. بعد ما حل الآبل جينيس المشكلة أتت أحد المُظيفات لكي تستنجد بالآبل جينيس مرة أخرى لتساعد مستخدم لمنتج من منتجات آبل آخر على متن الطائرة والطريف بالأمر أن صديقنا رجل الأعمال الأول قام مرافقًا للموظف قائلًا “هيا بنا” لمساعدة المستخدم الثاني ههه. هنا عمق الرسالة التي فسرها بين في الإقتباس في الأعلى.

بالنسبة للدعاية التي يظهر بها الآبل جينيس في الشارع فهي توضح للمشتري أن لا يشتري أي جهاز ماك من متجر غير متجر آبل الرسمي Apple Store أجدها مفيدة كذلك للمشتريين المُقبلين.

أوه! لقد نسيت الإعلان الأخير والذي يظهر بع أحد العملاء طارقًا باب الآبل جينيس لمساعدته في تصوير أبنه وترتيب الصور في آي فوتو iPhoto… المصيبة أن زوجته تَلد أثناء هذه المحادثة ههه، إعلان مضحك لكنه الوحيد الذي لا أجد له فائدة حقيقية ورسالة واضحة.

الباقة اللا محدودة من موبايلي بـ١٠٠ ريال فقط!

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

رغم أني لا أُطيق هذه الشركة وإعلاناتها المبطنه بالخداع وعدم شفافيتها مع العميل. إلا أني وجدت أن هذا العرض الجديد منهم يستحق الكتابة عنه. هناك عدة باقات متوفرة من جميع شركات الإتصالات. لكن، المفضلة دومًا هي الباقة اللا محدودة ويميزها أنه لا حدود لك في التصفح وتحميل البيانات مقارنة بباقات مثل ١ جيجا أو ٥ جيجا وغيره.

موبايلي أطلقت عرض جديد ومميز للأمانة، إذا أشتركت في باقة ١ جيجا على شريحة بيانات “جديدة” سوف تتفعل لديك باقة لا محدودة بدلًا من باقة ١ جيجا! وسوف يستمر معك العرض —حسب كلام الموظف في فرع موبايلي— لمدة ثلاثة أشهر. مما يعني، أنه كل شهر سوف تدفع ١٠٠ ريال مقابل الحصول على باقة لا محدودة وهذا يعني بدلًا من دفع ٣٥٠ ريال وهو السعر الأصلي للباقة اللا محدودة لمدة شهر واحد فقط. هذا يعني أنك سوف تقوم بدفع ٣٠٠ ريال مقابل الحصول على الباقة اللا محدودة لمدة ثلاثة شهر بدلًا من دفع ١٠٥٠ ريال (٣٥٠ ضرب ٣) للحصول على الباقة اللا محدودة لمدة ثلاثة أشهر.

يعيب هذا العرض أنه لن يعمل مع الشرائح التي قمت مسبقًا بإستخدام باقات إنترنت عليها، بل يجب عليك إستخراج شريحة بيانات جديدة —والعرض يستحق العِنوة للحصول على الشريحة من الفرع بنظري— وتفعيل باقة ١ جيجا بشكل طبيعي وسوف تحصل على باقة اللا محدودة. أما إن فعلت الباقة على شريحة قد أستخدمت عليها باقات إنترنت من موبايلي سابقًا، سوف تتفعل باقة ١ قيقا الأساسية ولن تتفعل اللا محدودة. فأنتبه لهذه النقطة إن كنت تريد الإستفادة من العرض.

من جانب آخر، أنا حاليًا خارج الرياض وفي أحد المحافظات الصغيرة في السعودية والتي بحمد الله يتوفر بها تغطية الجيل الثالث من موبايلي أردت أن أستخدم الإنترنت اللا محدود من موبايلي لمدة لا تزيد عن أسبوع ونصف تقريبًا؛ هذا يعني أني لا أريد أن أقوم بدفع ٣٥٠ ريال مقابل الباقة اللا محدودة من موبايلي لمدة شهر! أجد أنه إسراف وغير ذلك لدي باقة لا محدود من زين ولكنها لا تعمل في هذه المحافظة لأنه لا يوجد تغطية. لذلك قمت بتفعيل باقة الإنترنت اللا محدودة لمدة ٢٤ ساعة بقيمة ٢٤ ريال وحتى الآن تكلفت حوالي ١٦٠ ريال سعودي مما أجده سعر مبالغ به جدًا لإستخدام الإنترنت لمجرد ٥ أيام تقريبًا ولم أعلم عن هذا العرض من موبايلي ويا ليتني علمت لوفرت حوالي ٦٠ ريال.

العرض ينتهي في ٢٤ أغسطس.

وولت ديزني تتدبلج لعبة Epic Micky القادمة للعربية

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

طارق الدخيل:

يبدو أن عدوى العربية بدأت بالإنتقال شيئاً فشيئاً لجميع الألعاب. صحيح أن هذه ليست أول محاولة لـDisney، و إن لم يخب ظني فهي أول من قام بالتعريب عن طريق إضافة ترجمة كتابية لألعابها في هذا الجيل، لكن هذه المرة تخربها Dinsey و تدبلج اللعبة بالكامل بالعربية!

هل أنا في حُلم أم عِلم؟

الأداء الصوتي في الدبلجة أكثر من رائع ويظهر بشكل مميز وإحترافي وبالعامية “متعوب عليه!”. شيء جميل أن نرى هذا الإهتمام. رغم أني لم أكمل الجزء الأول من اللعبة على النينتيندو ويي Wii —مع أني وجدته مثير للإهتمام خاصة طريقة الرسوميات باللعبة والمغامرات— إلا أني متحمس لتجربة اللعبة بالتأكيد!

الشيء الآخر الذي أسعدني، هو أنه بمجرد بداية شركة كبير مثل وولت ديزني في دبلجة لعبة كاملة بشكل كامل للغة العربية. هذا يعني أنه من الممكن أن نرى المزيد من الشركات الأضخم في صناعة ألعاب الفيديو أن تبدأ الدبلجة أيضًا. هي الآن مسئلت وقت.

يجب أن تشاهدوا الفيديو الرسمي للدبلجة (عبر الضغط على عنوان التدوينة). يذكرني بالدبلجات العربية الرسمية لبعض أفلام وولت ديزني ويبدو أنهم أستخدموا نفس مؤديين الأصوات العرب.

آبل تزيل تطبيق يوتيوب من تحديث iOS6 على الآيفون والآيباد!

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

خبر غير متوقع؛ لأني أرى تطبيق اليوتيوب YouTube على نظام iOS من أشهر التطبيقات، خاصة عند المستخدم العادي. عبر ضغطه يصل للبحث ونافذة أكثر المقاطع مشاهدة —بنظري هي أهم مميزات التطبيق—. رغم أن التطبيق لم يتم تحديثه من ذو أول آيفون أصدرته آبل وقديم. لكن، له نكهته الخاصة على النظام. عمومًا، الإتفاقية بين قوقل وآبل قد أنتهت وقد أعلنت آبل أن قوقل سوف تطلق تطبيق يوتيوب جديد على متجر التطبيقات App Store وسوف يكون مجاني. لكن جميعنا يعرف أنه لا يمكنك فتح رابط موجود على نظام الـiOS إلا على سفاري. التطبيق السابق كان بعد فتح الرابط يتوجه إلى سفاري وبعدها لتطبيق اليوتيوب ويقوم بشتغيل المقطع. الآن، نحن نتحدث عن حالة أخرى، هذه الحالة أن تطبيق اليوتيوب لن يكون من ضمن النظام الأساسي، بمعنى آخر، ليس تطبيقًا إفتراضيًا، بل أنه سوف يكون تطبيق خارجي تقوم بتحميله من متجر التطبيقات. فهل سوف تسمح آبل لتطبيق اليوتيوب الجديد بتوجيه روابط اليوتيوب له تلقائيًا كما كان سابقًا كتطبيق إفتراضي؟ أم سوف يكون حاله كحال أي تطبيق يتم تحميله من المتجر لن تستفيد منه بفتح الروابط بالنظام إلا بعد نسخها ولصقها داخله —أعتقد أن الفكرة وصلت؟—.

من جانب آخر، أن سمحت آبل لتطبيق اليوتيوب “الغير إفتراضي مع النظام” بفتح أي رابط مقطع يوتيوب تلقائيًا كما كان سابقًا. هل سوف تمكن جميع التطبيقات على المتجر أيضًا؟ مثل متصفح كروم Chrome أو تطبيق البريد الإلكتروني سبارو Sparrow؟ وكيف ستكون الطريقة؟ هل سوف تصبح مثل أندرويد؟ يسئلك النظام من أي تطبيق تريد فتح الرابط الذي ضغطته؟ سوف أكون سعيد جدًا لو قامت آبل بتطبيق هذا الشيء. فليس من المعقول أن يتم تشغيل روابط اليوتيوب فقط على سفاري حتى مع واجهة يوتيوب الأفضل على الويب ومتصفح سفاري.

سابقًا، كنت أرى أنه شيء “مستحيل” من آبل أن تتخلى عن الإنغلاقية في نظامها وأختيار التطبيقات الإفتراضي لفتح بعض الأنواع من الروابط والملفات. لكن، بعد هذا القرار… أجد أنه من الممكن أن تفعلها آبل.

فيديو للحظة هبوط الروبوت كيرياستي على سطح المريخ

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

الروبوت كيرياستي Curiosity وصل لسطح كوكب المريخ بنجاح بالأمس وهذا يعتبر إنجاز علمي هائل للإنسانية أجمع. في الرابط فيديو يظهر لحظة هبوط الروبوت كيرياستي على سطح المريخ ويبدو أنه هبط تمامًا كما خططت ناسا NASA. شيء مذهل كيفة الدقة في التحديد والتخطيط لعملية ليست على كوكبنا بل، على كوكب المريخ. المذهل أكثر، هو أن ناسا لم تستخدم كاميرات الروبوت كيرياستي —ولا أعلم أن كان تستطيع— في طريقه للمريخ. بل، أستخدمت محاكي يُحاكي لهم أين الروبوت وكيف سوف يصل!

متحمس جدًا للمزيد من الصور من ناسا.

Batman < Ramadan

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

شاب مسلم ونيرد Nerd ومحب لأفلام باتمان قام بإخراج هذا الفيديو ليتحدث عن مشكلته مع وقت صدور فيلم باتمان الجديد The Dark Knight Rises في أول يوم من شهر رمضان المبارك. طريقة طرحه للمشكلة ومعالجتها جميلة. شكرًا للدكتور محمد القاسم على نشره الفيديو على تويتر.