آبل تنتصر على سامسونج في قضيتها

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

آخر جملة من رسالة تيم كوك Tim Cook الرئيس التنفيذي لشركة آبل للموظفين بعد قرار المحكمة بفوز آبل على سامسونج. مترجمة من قبل المحرر فياض الحاج:

اليوم، قد فازت القيم وآمل من العالم كله أن يصغي لذلك.

— تيم

لم اقرأ عن القضية لأني كُنت أجدها معقدة وتبدو قصة طويلة لكن، سمعت في بعض البودكاستات التي أستمع لها أن القضية تدور حول إمتلاك آبل براءة إختراع للأجهزة ذات الحواف المستديرة وغيره من هذه الأمور التافهه والعامة بنظري. فلا أجد لآبل الحق في براءة أختراع مثل هذه وتقوم بشن قضايا على مختلف الشركات عليها.

لكن في الحقيقة أن سامسونج بالغت في نسخ الآيفون بشكل خاص مع أول إصدار للجالكسي اس دون الإصدارات الجديدة الجالكسي اس تو وثري الجديد. واجهة المستخدم كانت طبق الأصل هنا تستحق سامسونج الخسارة.

أضغط على عنوان التدوينة للتوجهه لمقالة مطولة من المحرر فياض الحاج عن القضية بالكامل.

أماكن تصوير مسلسل Breaking Bad بريكنق باد

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أن كنت متابع للمسلسل ومعجب به —مثلي— سوف تستمتع حتمًا بهذا الفيديو السريع الذي يُستعرض فيه أغلب الأماكن التي تم تصوير مشاهد المسلسل فيها. بالمناسبة، نهاية الحلقة الخامسة كانت… “تقهر”.

أمنيات تقنية

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أمنية واحدة من هذه الصفحة أتمنى أن أراها وهي “تويتر ككتاب” تخيل في كل يوم في الصباح تصلك نسخة من أحدث التغريدات في هيئة صحيفة أو كتاب. سوف تكون الفكرة عملية لو كانت على ورق إلكتروني أو شاشة قابلة للطوي؛ لكي تتحدث عبر الإنترنت، بدلًا عن الورق. سامسونج إلى الآن تعمل وتحاول جلب هذه التقنية لنا بالمناسبة —متشوق جدًا—. موقع نقطة بداية مُلهم وجميل. أنصحك بمتابعته إذا كنت مهتمًا بالتصميم والخطوط ومن هذه الأمور الفنية.

إختراق أرامكو

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

جريس الجريسي:

تم الإختراق بتاريخ 15 أغسطس، وقد تحدث الأصدقاء عنه مسبقاً في عالم التقنية وقت وقوعه.

سوف أتحدث في البداية عن واقعات الاختراق ثم أتحدث عن التفاصل التقنية للإختراق وكيف حدث وماذا كان يجب على أرامكو للحد من هذة الأضرار التي حدثت.

عن شعار مايكروسوفت الجديد

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

الكثير من أصدقائي يجدوني شخص مجنون ومهوس بالبساطة —أليس هذا ملحوظًا في تصميم مدونتي؟— فأنا شخص يجد أن كل شيء بسيط يساوي الجمال. أكره التصاميم المشتِته والمختلِطه. أحب البساطة وأجد أن للبساطة دور في قابلية إستخدام كل شيء. بداية من قراءة المقالات وطريقة عرضها في المواقع والصحف والكتب ومرورًا بطريقة تصميم شركات السيارة لمقود السيارة ونهاية بواجهة المستخدم لكل نظام تشغيل على هاتف ذكي أو على كمبيوتر شخصي. لذلك؛ أجد أن شعار مايكروسوفت الجديد أكثر من رائع لبساطته ووضوح معالمة.

أعتقد أن مايكروسوفت بتصميم شعارها الجديد ترسل وتوضح رسالة:

  • المربعات تعني المنتجات التي نقدمها وإظهارها في الشعار يعني تركيزنا المتساوي عليها جميعًا في المستقبل وفي الروح والنظرة الجديدة للشركة.
  • الشعار الرسومي يبدو تمامًا كشعار ويندوز المعروف لدينا جميعًا، وهذا يعني أن تركيز مايكروسوفت من بداية الشركة حتى يومنا هذا هو ويندوز بكل تأكيد.
  • الأوضح بالنسبة لي —ولكثير من المصميم هي الرسالة الأهم في الشعار— أن مايكروسوفت أختارت واجهة ميترو Metro UI لتكون مستقبل واجهة المستخدم لجميع منتجاتها من هواتف ذكية (ويندوز فون ٨) وكمبيوترات شخصية (ويندوز ٨) وحتى منصات ألعاب الفيديو (أكس بوكس) جميعها تحمل واجهة المترو. ألقي نظرة على جميع المنتجات السابقة التي ذكرتها وسوف ترى أنها الآن تستخدم واجهة المترو.

واجهة مترو 1 بنظري، أحد أجمل الواجهات وأبسطها وهذا ما يوضحه شعار مايكروسوفت الجديد والذي يظهر ببساطة واجهة المترو (مربعات حادة الأطراف وكل مربع ذو لون مختلف!) رائعة ومميزة وأرى فيها المستقبل فهذه المربعات تشابه تلك التي نراها في أفلام الخيال العلمي.

صحيح أن البساطة في الشعار زائدة عن اللزوم لكن، يجب أن تعرف أن المصممين والنقاد —أخبر مني ومنك عزيزي القارئ يجدون في هذا البساطة العديد من التفسيرات العميقة!— وشعار بهذه البساطة يُكلف مايكروسوفت مبالغ مهولة؛ لأنه من المستحيل أنه لا يوجد شخص مسبقًا قد حصل على حقوق هذا الشعار البسيط جدًا قبل مايكروسوفت.

الشعار الجديد ببساطة يوضح هوية جديدة لمايكروسوفت وهذه الهوية الجديدة سوف تجعل من ويندوز وغيره من منتجات مايكروسوفت القادمة أجمل بعد تبني واجهة مترو لتكون في جميع المنتجات.

لندرك مدى جدية مايكروسوفت في تبني واجهة المترو في جميع منتجتها. مايكروسوفت من ذو بدايتها ومن ذو أول شعار تم تصميمه في عام ١٩٧٥ وحتى آخر شعار تم تصميمه في عام ٢٠١٢ لم تقم مايكروسوفت بوضع شعار رسومي (أقصد مربعات وأيقونات وأشكال ملونة) بل أعتمدت وبشكل كامل على كلمة Microsoft مع تعديلات بسيطة على الخط المستخدم وشكله وطريقة ظهوره وهذا الشعار الجديد هو الشعار الوحيد الذي تضع فيه مايكروسوفت شعار رسومي ونصي بنفس الوقت (أنظر إلى إتصال حرف F مع حرف T في نهاية أسم microsoft في الشعار) هذا شيء مبشر وخاصة في واجهة المستخدم.

شعار رائع ببساطته وجذاب بألوانه ومبشر بمستقبل أفضل لمايكروسوفت، مستقبل واضح المعالم.


  1. مايكروسوفت أعادة تسمية الواجهة من مترو Metro UI إلى Modern UI وتقول مايكروسوفت أن أسم مترو كان أسم المشروع قبل الإعلان الرسمي Codename. محبط بالنسبة لي؛ مترو أسم “رهيب” ولا أعلم ما سبب تخلي مايكروسوفت عنه لكن، ربما عليه حقوق من بعض الشركات ولم تملكه مايكروسوفت في الحقيقة ↩︎

بناء تطبيق فيس بوك من جديد؛ لأداء وسرعة أعلى

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

بعد تجربة التطبيق لدقائق، فعلًا التطبيق أصبح أسرع بكثير من السابق عندما كان يستخدم تقنية HTML5 وهنا تقودنا فيس بوك بعد تركها تقنية HTML5 على الهواتف الذكية لصالح إستخدام الحزمة البرمجية الرسمية من آبل إلى قضية “هل كان قرار ستيف بعدم إستخدام الفلاش وإستبداله بتقنية HTML5 صحيحًا؟ أم أنه لم يحن وقت تقنية HTML5 حتى الآن؟” إن كنت مهتمًا بهذه “السالفة” يجب أن تقرأ هذا النقاش هنا بين كبار الكتاب التقنيين 1


  1. النقاش على خدمة Branch وهي خدمة جديدة وتبدو واعدة بنظري. الخدمة عبارة عن موقع يقدم بيئة مناسبة للنقاشات. تبدأ موضوع ويبدأ النقاش والذي بدأ النقاش يقوم بالموافقة على كل من يريد الدخول فيه والنقاش معه. الخدمة لم تنطلق بشكل عام للجميع حتى الآن. ↩︎

تجربتي لمطعم Elevation Burger إليفيشين برجر

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

لست خبيرًا بتجربة وتفحص وتمحّص الوجبات في المطاعم الجديدة وإعطائها التقييم الحقيقي لها، لكن أحببت مشاركتكم تجربتي لأحد أكثر المطاعم انتظارًا من قبل سكان مدينة الرياض وهو مطعم إليفيشن برجر Elevation Burger والذي حسب علمي لديه فروع في دول الخليج التالية: الإمارات، البحرين والكويت. رغم أني في كل إجازة صيفية عادة أكون في دولة الكويت الحبيبة، لكن لم أجربه بصراحة.

قبل أسبوع تقريبًا، فتح المطعم رسميًا في مدينة الرياض في شارع التحلية وسط العاصمة وفجأة وجدت كل أصدقائي وزملائي يبشرون بعضهم البعض بافتتاح هذا المطعم! —كما لو كان أنه البيك قد فتح في مدينة الرياض. بالمناسبة، يقولون أن مركبة كرياستي التي وصلت المريخ وجدت فرع للبيك هناك وحتى الآن لم يُفتتح فرع واحد في الرياض—.

اليوم في الساعة الحادية عشر والنصف ليلًا توجهت للمطعم في شارع التحلية لتجربته ومنها أيضًا أني في فترة “عزوبية” فأنا الوحيد في المنزل ولا أعرف أن أطبخ غير الاندومي —رغم أنه أكلتي المقدسة— لكن، يجب أن آكل شيء متكامل وأفضل. حسنًا، ليس أفضل. لكن وجبة حقيقية على الأقل.

قمت بتشغيل سيارتي العزيزة والتي قد تعطلت علي قبل غد في طريق عودتي للرياض بعد قضاء العيد عند أقاربي في محافظة الدوادمي؛ بسبب انقطاع في السيّر ولكن بحمد الله تم إصلاحها. توجهت لشارع التحلية وبعد تخطي “الزحمة” خاصة عن إشارة تقاطع طريق الملك فهد مع التحلية. رأيت المطعم على يساري ويبدو مزدحمًا قليلًا. قمت بإيقاف سيارتي في موقف بعيد قليلًا؛ وذلك بسبب الزحمة التي أمام المطعم وعمومًا، المشي جيد للصحة. —أليس كذلك؟—.

صفيت في الطابور الطويل نوعًا ما بدأت أقوم بأخذ الصور للمطعم من الداخل. فجأة وجدت صديقي سلطان 1 في الصف أمامي سلمت عليه وأخذ سلطان طلبه وما زلت أنا أنتظر وصلي للنادل/الكاشير لكي أقم بطلب ما أريده. وصلت بعد وقت طويل قليلًا وقمت بطلب تشيز برجر، عبارة عن برجر بقطعة لحم واحدة مع الجبن وعند إضافتك الخس وغيره يرتفع السعر وهكذا هي سياسة وآلية المطعم في الطلب. يجب أن تعرف أن خضارهم طازجة و"فرش" كما يقولون في لوحاتهم في المطعم وكذلك الكثير من، من قام بتجربة المطعم. طلبت إضافة الخس فقط وطلبت أيضًا البطاطس الطازجة ومشروب كاكا كولا. السعر كان ٤٥ ريال سعودي قمت بفتح محفظتي ولم أجد معي غير ٢٥ ريال فقط! سألت الكاشير هل لديكم شبكة لكي أستخدم بطاقتي الائتمانية؟ وللأسف لا يوجد شبكة ولا حتى صرافة قريبة —لا أعلم لماذا لا يوجد شبكة في مطعم مثل هذا!؟— عمومًا، لم يُقصر معي صديقي سلطان وكمل المبلغ، شكرًا سلطان!

بعدها أعطاني الكاشير جهاز إلكتروني بلاستيكي أزرق غريب! شرح لي أن هذا الجهاز سوف يهتز ويضيئ وبنغمة تنبيه عند انتهاء طلبك. انتظرت مع سلطان وأحد زملائه أيضًا حتى رن الجهاز وقام يهتز ويخرج أصوات تنبيه وفي هذه اللحظة، في لحظة التنبيه يخرج النادل من المطبخ مستدلًا على صوت الجهاز حتى يصل لطاولتنا وبها ما طلبنا. فكرة غريبة ولكن مسلية وفريدة بنفس الوقت.

البرجر

الخبز كان طري وساخن ولكن حجم البرجر نسبيًا مقابل السعر الذي دفعته غير منطقي. البرجر المتوفر لديهم ثلاث أصناف: كدز برجر، تشيز برجر وإليفيشن برجر وهي الكبيرة. لكن البرجر الذي قمت باختياره هو الأوسط بينهم.

عمومًا، بعد القضمه الأولى وجدت أن الخس فعلًا طازج والجبنة المستخدمة لذيذة وسائلة على البرجر وليست موضعه فقط بشكل مربع، بل سائلة على البرجر نفسه. البرجر كما ذكرت سابقًا يبدو صغيرًا نوعًا ما لكنه سميك وغير متماسك يتفتت قليلًا. البرجر كان طعمه لذيذ ولكن النكهة لم تمكن قوية. لم أطعم ملوحة البرجر حتى. لكن تشعر بخفة البرجر وخفة اللذة، لا يوجد نكهة مميزة وقوية كما تستطعمها عندما ما تأكل من برجرايز أو جوني روكتس، حتمًا سوف تستطيع التفريق بين البرجريين واختلاف النكهة. التشيز برجر من إليفيشن لم يكن ذا نكهة قوية كما توقعت.

البرجر شخصيًا لم يعجبني؛ فأنا من الأشخاص الذين يفضلون النكهة أن تكون أقوى.

بنفس الوقت بكل سهولة سوف ترى وتتذوق الطازجة! في البرجر وأنها محضرة بشكل جيد.

البطاطس

توقعت أن تكون الفرنش فرايز French Fries مقرمشة كما في برجر كنج وغيره من المطاعم. لكن، استغربت أن البطاطس أتت طازجة وتم تقطعيها من قبلهم دون تتبيل. لا أعلم ما الفرق هنا وكيف أوضحه لكن هناك بطاطس تكون جاهزة ومتبله مسبقًا ومختلفة عن البطاطس التي تُقطع يدويًا. الفرنش فرايز عادة تكون مقرمشة وصلبه من الخارج وطريه من الداخل —وهي ما أفضله دائمًا— أما البطاطس الطازجة المقطعة من قبل الطباخين تكون عادة ملتوية وطرية وتكون نيه قليلًا.

رغم أنها لم تكن فرنش فرايز “شبس” ولم تعجبني، حتى أني أري بطاطس ماكدونالدز أفضل بمراحل. إلا أنهم يقومون بقلي البطاطس بزيت الزيتون؛ مما أضفى نكهه وطعم غريب وفريد وملحوظ.

بالنسبة للبطاطس رائحته لم أتمكن من التخلص منها حتى بعد غسيل يدي فهي قوية؛ لذلك أنصحك أن تجلب شوكة أكل تأكل بها البطاطس ولا تأكلها بيدك كما فعلت. أعتقد أن السبب من الزيت الكثير في البطاطس.

التقيم النهائي

7/10

جيد ولكن لا أراه يستحق تلك الضجة الكبيرة والمديح الزائد. مطعم ١٠٠٪ مكوناته طازجة، بل قرأت أنه مطعم وجبات سريعة صحي؛ لأنه يهتم بالخضروات واللحوم الطازجة، حتى أن شعار المطعم هو (المكونات تهم Ingredients matter) لكنه لم يعجبني ولا أعتقد أن أعود للأكل فيه مرة قادم فمقابل السعر الذي دفعته وحجم البرجر والطعم المتواضع؟ لا أعتقد. لكن، ربما أعود لتجربة الإليفيشن برجر بدلًا من التشيز برجر يومًا ما.


  1. سلطان هو أحد أصدقائي الإنترنتيين ومن الذين تعرفت عليهم من ذو سنوات على تويتر. ↩︎

قصة عمار

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

مؤثر ويجعل الشخص يسئل نفسه “إذا كنت بهذه الصحة والعافية ولم أحقق ما أريده مثل ما حققه عمار —ماشاء الله— ماذا أفعل في حياتي؟!”.

مقابلة CMD+SPACE مع شون بلانك Shawn Blanc أحد كتابي المفضلين

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

قبل عدت أيام أستضاف بودكاست CMD+SPACE الكاتب/المدون شون بلانك Shawn Blanc وهو أحد كتابي المفضلين والمُلهمين لي. حلقة مميزة يتحدث شون عن بداياته مع مدونته وكيف أنتقل حتى تكون دوامه الكامل Full-Time. أستوحيت الكثير من أفكار مدونتي الحالية منه. ملاحظة: قم بالضغط على عنوان التدوينة للتوجه للحلقة وموقع البودكاست يبدو غريبًا قليلًا؛ للإستماع للحلقة الصوتية أنزل أسفل الصفحة وأضغط على Download لتحميل الحلقة، لا أعلم لماذا لم يضعوا مشغل صوتي!

نعود لقصة تويتر والتغيرات البرمجية الجديدة مرة أخرى

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

صالح الزيد قام بكتابة مقالة مطولة تتحدث عن سبب تغير تويتر لشروط الواجهة البرمجية API بعد إصرار من بعض الأصدقاء بكتابة هذه المقالة “الزرليونية” كما يقول صالح. (بإمكانك التوجه لمقالة صالح الزيد عبر الضغط على عناون التدوينة في الأعلى). صالح ذكر في المقالة:

إن لم تحدد التصميم و تضيق على مطوري الكلاينتس فستظهر كلاينتس جديدة و أقوى و أفضل و أحسن ولن يستطيع تويتر منافستها مهما وظّف أفضل المبرمجين و المصممين في العالم. لماذا؟ […] و هذا حدث بالفعل بظهور TweetBot و الذي في سنة واحدة فقط استحوذ على 0.55% من التويتات رغم وجود تطبيقات لتويتر و صعوبة المنافسة عما قبل و بالإضافة أنه غير مجاني. و مما تجد الإشارة إليه أن TweetBot أُطلق في أبريل 2011 كنسخة ألفا بعد شهر واحد فقط من تحذير تويتر للمطورين أن يبتعدوا عن تطوير كلاينتس لتويتر. ماذا لو استمر TweetBot أو غيره في الزيادة؟ الفيلم سيُعاد مرة أخرى. لذلك حدّد تويتر عدد المستخدمين و صعّب المهمة و وضع حدود لها. إذا فتح تويتر المجال سيظل طول عمره وهو يشتري في الكلاينتس لأنها تنافسه في تويتاته و مستخدميه مباشرة، في قلب عمله مباشرة.

بنظري، أنه بعد هذه “اللسعة” التي حصلت لتويتر لن يتمكن من تقليل إستخدام المستخدمين لتويتر لتطبيقات الطرف الثالث. مثل: تويت بوت وإيكوفون وغيره. حتى مع التغيرات الجديدة في شروط الواجهة البرمجية للمطورين! لأنه التطبيقات —بشكل خاص القديمة والمستمرة— سوف تكون قادرة على الإستمرار لعدة سنوات دون مشاكل وأقصد هنا عدد المستخدمين الذي أشار تويتر بتغيراته الجديدة لكل تطبيق الحق في الحصول على 200٪ من المستخدميين الحاليين الذين يملكم مسبقًا. عمومًا، نقطتي هي، أنه تويتر بإمكانك وبسهولة جعل جميع المستخدمين لتويتر إستخدام التطبيقات الرسمية وترك تطبيقات الطرف الثالث. كيف؟! عبر أخد تويتر تطوير وتصميم تطبيقهم الرسمي على جميع الأجهزة الذكية: هواتف ذكية، هواتف نقالة، ويب، تطبيقات سطح المكتب بجدية أكثر. لأنه يبدو لنا أن تويتر مُركز فقط على تطبيقه الرسمي على أندرويد وآيفون فقط! وتطبيق الماك والذي يملك حوالي 1٪ من نسبة التغريدات على تويتر —ولا يهم هذا الرقم في الوقت الحالي لأنه بعد تطويرهم له سوف يزداد بشكل أكبر— نعم، تطبيق الماك الرسمي لم يتم تحديثه من ذو سنة تقريبًا! وهذه مشكلة بنظري؛ المستخدم العادي ولا أتحدث عن المستخدم المتطور، بل العادي والذي يكفيه بالعادة التطبيق الرسمي، لماذا يتوجه لتطبيقات الطرف الثالث؟ الجواب: لسوء تطبيق تويتر على الماك في الوقت الحالي وحتى على الآيفون والأندرويد، مازال يحتاج لتطوير. إذًا، لو تمكن تويتر من تطوير التطبيقات الرسمية الخاص به على جميع المنصات: هواتف ذكية، نقالة والويب وغيره وجعلهم يظهرون بروح وشكل واحده وليس كالمهزلة الحالية في التشتت الحاصل بين التطبيقات على المنصات المختلفة وبعدها يقوم بالتسويق للتطبيق بشكل مركز —لأن تويتر هو المصدر وبإمكانه التسويق للتطبيق والتأثير على المستخدمين للتحويل له— بفترة سنة تقريبًا، سوف يتمكن تويتر من الحصول على نسبة عالية من المستخدمين للتطبيقات الرسمية على مٌختلف المنصات. حينها لا أعتقد أنه سوف يتواجد سوق لتطبيقات الطرف الثالث وسوف يختفى ما عدى بعض التطبيقات وخاصة الويب منها والتي تُستعمل من قطاعات الأعمال والإعلام وغيرها —والتي أعتقد أن تويتر لن يلتف لها لأنها لن تشكل نسبة تثير الإنتباه—. تويتر يجب أن يعزز ويطور تجربة التطبيق بشكل موحد على جميع المنصات بتطبيق واحد يحمل نفص الخصائص والمميزات وبتحديثات دورية وموحدة؛ لكي لا تتحول المصيبة التي حصلت في السابق والتي ذكرها صالح في المقالة.