الآيباد بديل عن الكمبيوتر الشخصي لمدة سنة كاملة

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أحد محررين صحيفة التايم TIME الشهيرة في صفحة Techland التقنية يكتب تجربته لمدة سنة مع الآيباد كبديل للكمبيوتر الشخصي. تخيل سنة كاملة كصحفي تقني لا تقوم بإستخدام غير الآيباد في كل شيء، تقريبًا؟!

هاري مكراكين:

I’m pretty sure it’s not just journalists who are using iPads as computers. I see people doing it in airplanes. I’ve seen them doing it on the subway. When I’m out and about, strangers run up to ask me about my keyboard. Something’s happening here, and it’s happening quickly — and so I thought I’d update you on my experiences as of the one-year mark.

تجربة هاري تستحق القراءة وأعتقد أن الكيبورد الخارجي أحد العوامل التي ساعدته في تكملت هذه السنة.

لدي الآيباد الجديد ولم أستخدمه أكثر من 5 مرات من ذو شرائي له قبل 4 أشهر تقريبًا؛ أنا شخص أكتب كثيرًا وإستخدام شاشة اللمس الكبيرة للكتابة شيء غير عملي إطلاقًا. لا أعلم كيف يكتب مستخدمي الآيباد على الآيباد بدون كيبورد خارجى! لا أستطيع الإستفادة من الآيباد إلا بالأشياء التي تُشاهد مثل: اليوتيوب وبعض الأفلام والمسلسلات وبالتأكيد قراءة الكتب وبعض المقالات على إنستابيبر Instapaper —العامل الرئيسي لشرائي الآيباد— فقط، لكن كجهاز للإنتاج؟ لا أجده مناسب لي. لا أستطيع إستخدام آيبادي بدون توصيل كيبورد البلوتوث من آبل وإستخدامه —وذلك لا يحصل إلا في الحالات الطارئة، عندما يكون كمبيوتري الشخصي في الصيانة أو لا يوجد به شحن مثلًا—. مع ذلك، مازلت أرى أني اقرأ وأشاهد الكثير من الأشياء علي الآيفون بدلًا من الآيباد. لا أعلم، لكن الآيباد لا يبدو الجهاز المناسب لي.

هواتف ويندوز فون 8 الجديدة من نوكيا

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

مرة أخرى، مصممين نوكيا يبدعون هواتف نوكيا لوميا Nokia Lumia الجديدة بتصاميم وألوان أجدها الأفضل في تاريخ تصاميم الهواتف الذكية أجمع. بجدية، تصميم اللوميا Nokia Lumia 900 كان لا يمكن وصفه بأقل من “خورافي” ومع الهاتفيين الجديديين نوكيا لوميا 920 ونوكيا لوميا 820 الذي قامت نوكيا بالإعلان عنهم الليلة لم يبتعدوا عن التصميم، بل في الحقيقة نفسه —مما أجده شيء جيد!— لكن، مع بعض التعديلات الطفيفة في العتاد. يبدو أن نوكيا تعبت كثيرًا في هندسة الكاميرا والتقنيات المستخدمة في اللوميا 920 وكذلك جعلت من جميع ملحقات وأكسسوارات الهاتفيين يعملون لا سلكيًا عن طريق تقنية الـNFC من الشاحن إنتهاءًا بالسماعات الخارجية. والخبر الرائع هنا أن الهواتف تحمل التحديث الجديد لويندوز فون 8 والتحديث يحمل الكثير من المميزات الجديدة وأهمها هو دعم اللغة العربية بشكل كامل وبدون مشاكل وتم الحصول على تأكيد من أحد الإعلاميين في مؤتمر نوكيا في السعودية العاصمة الرياض —للأسف، لم تصلني دعوة— والذي قامت نوكيا من خلال هذا المؤتمر ببث المؤتمر الذي يحدث في نيو يورك New York وبعدها قامت بإستعراض الهواتف الجديدة للإعلاميين هنا بالرياض. من جانب آخر، نوكيا أنهت المؤتمر بدون الإعلان عن سعر الهواتف! شيء غريب ولكن سوف ننتظر الأشهر القادمة لنرى ماذا تخطط له نوكيا —مؤتمر كامل بدون إعلان عن سعر؟ فكرة غبية—. مؤتمر آبل الأسبوع القادم سوف يحدد ما إذا سوف يكون هاتفي القادم آيفون أو لوميا 920 الجديد. ليست عادتي؛ فولائي للآيفون كبير، لكن هواتف نوكيا الجديدة تبدو أكثر من رائعة ودعم العربية يُغريني أكثر وأكثر الآن.

حلوى الجيلي بين Jelly Bean في مؤتمر نوكيا!

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أعتقد أن نوكيا تحاول إغاضة مستخدمي الأندرويد قليلًا، لا أعتقد بأن لنوكيا أي خطط في طرح هاتف ذكي جديد بنظام أندرويد؛ خاصة بعد إتفاقيتها مع مايكروسوفت وتبني ويندوز فون 8 Windows Phone كنظام تشغيل رئيسي لهواتفها الذكية. الليلة نوكيا سوف تعلن عن هواتف ويندوز فون 8 جديدة ومتحمس جدًا لرؤية تصاميم الهواتف، فريق التصميم في نوكيا مبدع جدًا ومتأكد بأنه سوف يطرح هواتف جميلة. أتمنى أن تقوم نوكيا أو مايكروسوفت بدعم اللغة العربية في هواتف الويندوز فون 8 الجديدة، خاصة أن نوكيا قد وعدت مستخدمي الشرق الأوسط سابقًا بذلك، لكن حتى الآن لم نرى دعم رسمي ومتكامل للغة العربية.

آبل تعلن رسميًا عن مؤتمر الإعلان عن الآيفون الجديد 12 سبتمبر

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

إذا دققت في صورة الإعلان سوف تجد أن هناك ظل ينعكس بأسفل الرقم 12 وهو رقم 5 وهذا الرقم بالتأكيد يشير على أنه الآيفون القادم سوف يكون أسمه الآيفون 5 بدلًا عن سياسة التسمية التي أتبعتها آبل مع الآيباد الأخير. حيث أن آبل غيرت أسم الآيباد الجديد إلى الآيباد الجديد The New iPad، نعم هكذا الأسم مع كل إصدار جديد للآيباد؛ هذا يعني أنه آبل لن تتبع نفس السياسة مع الآيفون وتسميه الآيفون الجديد The New iPhone مع كل إصدار جديد —حتى الآن لا يوجد تأكيد— لكن، لا مجال لحصر رقم 5 في شيء آخر سوى أنه الآيفون 5 وفقط! هل آبل ترى أن الآيباد يتبع الماك كجهاز “كبير” ويجب أن يحمل نفس سياسة التسميه هذه والآيفون لا يحملها؟ ربما تكون 5 مميزات وخصائص جديدة للآيفون الجديد؟ لا أعلم، لكن شيء غريب وبإنتظار المؤتمر لنرى. أنتشرت الكثير من القطع والتصاميم الكاملة للآيفون 5 القادم لدرجة أنه هناك بعض الشركات قامت بتصنيع نموذج بدائي متكامل مبنى على صورة الآيفون وقطعه التي تسربت في الأشهر الماضية، وبعض شركات تصميم أغطيه الآيفون أتخذت هذا التصميم الغير مؤكد على أنه هكذا سوف يكون شكل الآيفون القادم وبدأت بتصدير أغطيه لجميع محلات مسلتزمات الهواتف الذكية! لدي أحساس بأن آبل سربت قطع وآيفون بنموذج بدئي Prototype قديم لبعض الإعلاميين؛ لكي تفاجئ الجميع في المؤتمر بالنسخة النهائية من الآيفون 5 المختلف كليًا عن ما تسرب. كم أتمنى أن يحدث ذلك، لم يعجبني التصميم الذي تسرب إطلاقًا وخاصة أن الشاشة أصبحت أطول وبنفس العرض، هذا يعني نفس الآيفون 4 أو 4 أس الذي تملكه بين يديك الآن، لكن بشاشة أطول فقط وتغير منفذ السماعات ووضعه في الأسفل بجانب فتحة الشحن والتي تغيرت لتصبح أصغر أيضًا، لماذا منفذ السماعات بالأسفل؟ بنظري أن منفذ السماعات عندما ما يكون بالأسفل مع شاشة لمس لن يكون عمليًا، خاصة أن البعض يفضل أن يمسك الآيفون من الأسفل وقت توصيله السماعة في المنفذ. هناك بعض الإشاعات أيضًا تتحدث عن الآيفون 5 الجديد —والذي سوف يعلن عنه بعد 8 أيام من تاريخ اليوم— سوف يحمل نوع خاص من الشرائح أسمه نانو-سيم Nano-SIM مختلف عن المايكرو-سيم Micro-SIM الموجودة في الآيفون 4 والآيفون 4 اس ولو نظرنى لشرائح المايكرو-سيم بعد تصغيرها سوف تعرف بأنه من المستحيل أن يتم تصغيرها يدويًا من قبل المستخدمين أكثر؛ نستنتج هنا أن الآيفون 5 من الممكن أن يكون له شرائح خاصة يجب أن تقوم بشرائها من مشغل الخدمة الخاص بك مثل: موبايلي والإتصالات وغيرها. أتمنى أن تكون هذه الإشاعة غير صحيحة؛ لو كانت صحيحة فأنا “أبصم بالعشرة” بأن شركاتنا لن يصدروا شرائح النانو-سيم الجديدة إلا بعد إصدار آبل للآيفون 6 السنة القادمة. سواء كان بنفس التصميم الذي تسرب أو غيره فأنا بالتأكيد سوف أشتري الآيفون 5 الجديد، لأني لم أشتري الآيفون 4 اس وقت صدوره واكتفيت بالآيفون 4 السنة الماضية ويبدو أنه بدأ “بالتخريف” وحان وقت التحديث والتجديد. متحمس جدًا للمؤتمر ولدي ذاك الإحساس بأن ما سوف نراه مختلف تمامًا عن ما ظهر وتسرب 1


  1. ليست من عادة آبل أن يتسرب من معاملهم شيء، ما عدى مرة واحدة فقط وهي تسرب الآيفون 4 بتصميمه النهائي وهذا يجعلني أرى أنه من المستحيل أن تتكرر هذه الغلطه من آبل. ↩︎

خدمة قوقل ناو Google Now والذكاء التقني

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

عبدالله مليباري في هذه المقالة يتحدث عن تجربته مع خدمة قوقل ناو Google Now الجديدة من قوقل والتي تعتبر من أهم مزايا وخصائص التحديث الجديد للأندرويد الجيلي بين Jelly Bean 4.1، فعلًا شيء رائع عندما ترا هاتفك الذكي يعرف مكان عملك أو جامعتك والمقهى المفضل وغيره من دون أن تقوم بإدخالها، بل يقوم تلقائيًا بمعرفة ذلك عن طريق إتصاله بالإنترنت وتحديد موقعك وتتبع تحركاتك وجلب المعلومات منها. أمتلك الهاتف الذكي جالكسي نكسس —لا أستعمله كهاتف رئيسي، هاتفي الرئيسي الآيفون— وحتى الآن مستمتع جدًا مع التحديث ومع خدمة قوقل ناو والتي يبدو أن قوقل وضعت الكثير من الوقت في برمجتها وتعديل الخوارزميات الخاصه بها لكي تعمل بهذه الطريقة الرائعه. الجالكسي نكسس بعد تحديثه أصبح يعرف المكان الذي أذهب له عادة مثل الجامعة في الصباح ويعرض علي الطرق المختصره والتي يُفضل أن أسلكها بدل من الطريق الذي سلكته أمس وهكذا. طبعًا، يتطلب الهاتف بعض الوقت كي يعرف جميع هذه المعلومات عنك تلقائيًا. إستعاب الصوت والكلمات الإنجليزية المنطوقة مني في قوقل ناو أفضل بكثر من سيري Siri على الآيفون والتي بالكاد أتذكر أي سؤال لي تمت مطابقته وإلتقاطه منها بشكل صحيح؛ لدي مشاكل في النطق (Pronounce). لكن، مع ذلك، قوقل ناو أستوعب ماذا أقول بعكس سيري. أتذكر مؤتمر قوقل السابق Google I/O عندما أعلنوا عن هذه الخاصية والتي للأسف، لم يتحدثوا عنها بشكل كافي وعن آلية تسجيل الهاتف الذكي بعد التحديث تحركات المستخدم وغيره بشكل مفصل، متأكد بأن قوقل لو أعارت هذه الخاصية المزيد من الوقت والجهد ومع قوة قاعدة البيانات التي تمتلكها ومحرك البحث الجبار أن تصنع المساعد الشخصي المثالي عبر هواتف الأندرويد الذكية. من جانب آخر، هناك بعض التخوفات من فئة من المستخدمين الغريبين على “خصوصيتهم” وكيف أن قوقل من الممكن أن تتجسس عليهم وعلى معلوماتهم. شخصيًا، لا أجد أي مشاكل مع قصة “الخصوصية” إذا أرادت قوقل الإعتماد على بيانات موجودة مسبقًا عني —بعد موافقتي عليها— لصالح توفير خدمة مستقبلية وفائقة الذكاء، وحتى لو فعلًا، قوقل قامت بالتجسس على “خصوصيتي” فأنا متأكد بأني لست رئيس لأحد الدول الكبرى أو شخصية مهمة إلى هذه الدرجة، ومتأكد بأني لا أمتلك معلومات عن مخططات نووية تهدد الأمن العالمي والبشرية في هاتفي الذكي لكي أخشى على “خصوصيتي” ومن التجسس عليها!

ريد بول Red Bull والنموذج التجاري الفريد

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

نيال هاربيسون:

It Really, Really Works It might be an unusual business model but it certainly works because Red Bull sells over three billion cans of their drink per year. That is coming from a company that was founded just over twenty years ago which is meteoric rise to the top of the energy drinks business.

يتحدث نيال في هذه المقالة عن آلية وطريقة عمل النموذج التجاري (Business Model) الفريد الذي تتبعه شركة مشروبات الطاقة ريد بول Red Bull وقد تمكنت الشركة من بيع ما يقارب 3 مليار عبوة ريد بول في السنة من خلال هذ النموذج التجاري.

الشبكات الإجتماعية والصداقات

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

كيفن روس:

Why do we move from one service to another every few years? Maybe it’s because these services don’t accurately mirror our real social lives. Maybe it’s the allure of a new product. I’m not sure.

سامسونج لم تدفع لآبل المليار دولار بفئة 5 سنت

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

خالد عبد الرحمن:

هذا الخبر غير صحيح لعدد من الأسباب: - لا يمكن لـ سامسونج أن تدفع لأنه لم تحكم المحكمة حتى الآن بدفع المبلغ $1.049 مليار - لو دفعت سامسونج المبلغ بهذا الشكل يحق لأبل رفضها - وزن كل عملة معدنية ٥ جرام و بحساب بسيط فإنه لابد من إستخدام 2,755 شاحنة و ليس 30 - ستحتاج 20 مليار عملة معدنية أو 100 مليون كيلوجرام أو 100 ألف طن - لا يوجد إلا 20 مليار عملة معدنية فئة 5 سنتات متداولة في الولايات المتحدة - هذا الخبر غير منطقي

خالد قام بتحليل الخبر وتوضيح بعض المواقع والقنوات الأخبارية التي قامت بتغطية الخبر ونشره على أنه صحيح! كنت أتمنى أن يكون الخبر صحيحًا، سوف أعتبرها خطوة ذكية من سامسونج.

اللغة العربية والتعبير

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أكتب هذه المدونة باللغة العربية الفصحى، وقررت الكتابة باللغة العربية الفصحى والإلتزام بها؛ لأنها اللغة الأم والشيء الآخر لكي يستفيد منها كل شخص عربي يقرأ المدونة. سابقًا كنت أتبع أسلوب الخلط بين اللغة العربية الفصحى وبعض المصطلحات والجمل العامية التي أستخدمها مع مجتمعي في السعودية في المدونة السابقة. أدركت أنه من الخطأ الكتابة بهذا الأسلوب. أن كنت أبحث فعلًا عن الكتابة وإحتراف كتابة هذه المدونة يجب علي أن ألتزم بجميع قواعد اللغة العربية.

حتى الآن مع المدونة الجديدة، ما زلت أجد أن هناك القليل من الأخطاء اللغوية والإملائية وأحاول جاهدًا بإصلاحها وعدم تكرارها، لكن أجد أن هذه الأخطاء ليست عائق فعلي وكبير —بالنسبة لي— بقدر مشكلة التعبير والتي أكتب هذه التدوينة لكي أتحدث عنها معكم.

التعبير هو الذي يخلق تجربة مختلفة من بين كاتب وكاتب آخر؛ لذلك هو عنصر مهم للقارئ بنظري، بعد إطلاع بسيط على بعض الكتابات القديمة التي قمت بكتابتها للقراء وجدت أن هناك ضعف فعلي لدي في قدراتي التعبيرية في الفصحى. أجد مشكلة في التعبير لدي —مع وجود بعض القراء شديدين اللطف يجدون أن تعبيري مميز!— بحثت قبل فترة عن طريقة تحسين التعبير بالفصحى ووجدت أن أغلب الكتاب متفقين على أن القراءة والإكثار من قراءة الكتب العربية، تحسن من قدرات الكاتب التعبيرية بدون شك. وللأمانة، أنا شخص لا يقرأ كثيرًا حتى مع وجود مساحة ووقت فراغ لا بأس بها، إلا أني لست قارئ نهم للكتب. في الحقيقة، مجمل الكُتب التي اقرأها في السنة لا تتجاوز كتابين إلى 5 كتب متنوعة ما بين السير الذاتية والتاريخ والروايات.

أتذكر قبل عام 2006 عندما كنت في الكويت لم يكن في منزلنا إنترنت ولا يوجد كمبيوتر وقبل حتى أن نقوم بتوفير ريسيفر حديث لجلب قناة سبيستون لرسوم الكارتون وكان مصدر الترفيه الوحيد لي في ذاك الوقت هو قراءة الروايات البوليسية وبشكل نهم ومرعب جدًا —كما يقول والدي في ذاك الوقت— زرعت فيني والدتي العزيزة حب القراءة وأتذكر أنها أخرجت من بيت جدتي صندوق كبير من المخزن مليء بالروايات البوليسية ومتنوعة بين ألغاز المغامرين الخمسة (تختخ ونوسه ولا أتذكر البقية) وكذلك المفضلة لدي حينها —ومازالت حتى الآن— سلسلة روايات رجل المستحيل للكاتب د.نبيل فاروق وبإختصار، رجل المستحيل هو جمس بوند 007 العربي. لقد كنت مهوسًا بشخصية البطل أدهم صبري. هذه الروايات كانت حياتي اليومية من بداية يومي حتى نهايته، نعم إلا هذه الدرجة كان لدي الهوس ووقتها أتذكر أنه كان لدي دفتر ملاحظات صغير وأكتب قصص قصيرة وأتذكرها أني قمت بإرسال سيناريو في تلك الأيام لقصة جديدة لأحد حلقات مسلسل طاش ما طاش الشهير الذي يأتي في رمضان سنويًا —ما عدى رمضان السابق للأسف لم يتم تسجيل حلقات جديدة— كانت لديهم دعاية يطلبون فيها كتابة قصة جديدة للمسلسل. أرسلتها لهم، لكن يبدو أنها لم تكن جيدة بشكل كافي، لكن أنا متأكد 100% أن ما كتبته في ذاك الدفتر أفضل بشكل كبير مما كتبته من تعبيرات هنا. عمومًا، قد يسأل البعض منكم “إذا ما الذي حدث وما الذي تغير الآن؟” سؤال وجيه ومنطقي.

السبب، أنه بعد دخول الإنترنت للمنزل والكمبيوتر والبلاستيشن ٢ في وقتها، حتى يومنا هذا لم يعد لدي نفس الشغف في القراءة والكتابة، بل وصلت لمرحلة أني لا أتذكر ما قرأت وما كتبت وحتى دفتر الملاحظات قد ضاع —للأسف، سوف أكون سعيد بقراءة في هذا التوقيت لو كان موجودًا— والإنترنت وأجهزة الترفية وألعاب الفيديو حلت مكان القراءة والكتابة لدي.

الآن، أحاول بتكثيف القراءة لدي وتحدي نفسي بقراءة مجموعة الكتب التي قمت بشرائها هذه السنة مع معرض الكتاب الرياض —قبل عدة أشهر— وربما ترجع قدرات الكتابة والقراءة وبشكل أهم، القوة التعبيرية في الكتابة.

شريت كتب متنوعة بين إهتماماتي وتثقيف نفسي بعض المعلومات الجديدة:

  • التطور العمراني للكعبة على مر التاريخ (الكتاب يبدو كبيرًا ولم ابدأ به حتى الآن، لكن لدي فضول عن كيف تناقل الأجيال خدمة بيت الله الحرام)
  • كيف تتحدث إلى أي شخص في أي وقت وأي مكان ( المذيع الأسطوري لاري كنج في كتابه الخفيف هذا أفادني كثيرًا رغم أني لم أنتهي منه حتى الآن، لكن الإستراتيجية التي ذكرها في بداية الكتاب في الحديث، مثيرة للإهتمام؛ كيف أنه عندما تتحدث، تحدث عن ما يربكك عندما تتحدث مع هذا الشخص المحدد حتى ترتاح وتخبره بما كنت تشعر وبعدها أختر موضوع حديثك)
  • بل جيتس يحطم ويندوز
  • أساليب عملية لعلاج الأخطاء الإملائية
  • قوة الصوت
  • سيرة ستيف جوبز (وصلت إلا صفحة ١٠٠ في الكتاب وأختلفت نظرتي للشخص بشكل كبير جدًا… للأسوء)
  • شيفرة دافنشي ( قرأت الرواية سابقًا ولكن لم أنتهي منها وتركتها لعدت سنوات والآن سوف أحاول أن أعود لتكملتها)
  • سلمان العودة من السجن إلى التنوير (شدني العنوان مع إعجابي سابقًا بالشيخ سلمان العودة)

في النهاية، ربما أكون مبالغ في قدرتي في التعبير وتعبيري لها بأنها سيئة أو غير مميزة، لكن ما أعرفه في الوقت الحالي هو أنني غير راضي وغير سعيد عن تعبيري في معظم كتاباتي السابقة، فأنا أحول أن أحترف الكتابة في المجالات التي أميل لها مع هذه المدونة.

تويتر لا يريدك بعد الآن

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

هاري ماركس:

You used to be. You helped build Twitter into the global platform it is today. You were the ones who saw something meaningful in what others considered stupid and superfluous. You gave Twitter “at” replies and short links and hashtags and everything else that made the 140 character limit just a little easier to deal with. You were the true innovators - not them. But your services are no longer required. Please pack your things and go.

You’ve been replaced with immature teenagers, attention-starved celebrities, “SEO ninjas”, and companies pretending to build relationships with their clientele when in reality, they’re simply making it easier to appease dissatisfied customers before bad word-of-mouth gets out of hand.

 مقالة رائعة من هاري يتحدث فيها عن علاقة تويتر مع التقنيين والمطورين (الـGeeks والـNerds) بعد تطبيق الشروط الأخيرة وتصعيب آلية تطوير تطبيقات الطرف الثالث.