طابور وحدث الآيفون 5 في بريطانيا

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

قام عالم آبل بتغطية من بريطانيا لحدث بدء بيع الآيفون 5 رسميًا هناك وقام بإستعراض الآيفون وفتح العلبة. عمل رائع جدًا من طاقم عالم آبل. أنصحكم بمشاهدة فتح العلبة أيضًا، لاحظت أن سلك الشحن الجديد Lightning يبدو أصغر مما نراه في الصور!

إنطباع الشارع عن الآيفون 5 الجديد

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أضحكني بشكل خاص الشخص الظاهر في الدقيقة 1:07 من الفيديو. جيمي كيميل “رهيب”!

الآيفون 5 قادم للإمارات في أكتوبر

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

خالد عبد الرحمن:

يبدو أن الإمارات العربية المتحدة ستحصل على الآيفون 5 رسمياً في يوم 21 أكتوبر مع شركة “اتصالات” حسب مصادر البوابة العربية للأخبار التقنية. الأسعار المتوقعة للآيفون 5 من إتصالات ستكون: 2399 درهم للـ آيفون 5 بسعة 16 جيجابايت و 2799 درهم للـ آيفون 5 بسعة 32 جيجابايت و 3299 درهم للـ آيفون 5 بسعة 64 جيجابايت و هي أرخص من أسعار الآيفون 4 إس العام الماضي. موعد ممتاز جدًا والأسعار أيضًا أصبحت أقل من السابق.

أتوقع بأن الإتصالات STC سوف تأتي بالآيفون 5 الجديد قبل موبايلي في السعودية وأتمنى أن تكون الأسعار كما في السنة السابقة أو أقل.

رأيي عن حدث آبل والآيفون 5 الجديد

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أنتهى مؤتمر آبل بالأمس وكان محبطًا للغاية بالنسبة لي؛ الآيفون الذي شاهدناه هو نفسه الذي تسربت صوره على الإنترنت بداية من الآيفون نفسه، مرورًا بسلك الشحن الجديد وإنتهاءًا بسماعات الأذن الخارجية الجديدة.

 هل كان ستيف جوبز هو الشخص الوحيد الذي كان محافظًا على السرية؟ فالتسريبات التي خرجت أعتبرها الأسوء في تاريخ الشركة، وصلت إلى مرحلة أن هناك شركات صينية تبنت تصميم الآيفون الذي تسرب في الصين وطرحت الآيفون قبل أن تقوم آبل بالإعلان عنه، يالسخرية.

عمومًا، إحباطي لا يتوقف هنا، عند التسريبات فقط، بل الآيفون الجديد نفسه لم يرق لي وبدأت أشعر بأن آبل لم تعد تهتم ما إذا وضعت شيء جديد في الآيفون أو طرحه مطابقًا لسابقه —وهذا ما فعلته بنظري— فالمستهلك سوف يشتريه أيًا كانت مواصفات الآيفون. لو أصدرت آبل نفس الآيفون السابق «الآيفون 4 اس» بخمس ألوان جديدة سوف يبيع ويحطم أرقام قياسية —شيء مرعب— وهناك الكثير من المقالات التي تحدثت عن هذا الشيء وعن قوة آبل وتسليط الإعلام على منتجاتها مهما كانت وأيًا كانت… سوف تبيع.

الآيفون 5 الجديد أتى بنفس التصميم السابق والتغيرات لا تكاد تُذكر ولكن سوف أذكرها بشكل سريع مع ملاحظاتي:

  • شاشة 4 أنش**:** كل مافي الأمر أنهم قاموا بإطالة الشاشة بدلًا من جعلها أعرض وهذا القرار لم يرق لي. مع العلم أن آبل هدفها في تطويل الشاشة بدلًا من تعريضها هو جعل الآيفون قابل للإستخدام بيد واحدة فقط ولكن لا أعتقد أن نفس العرض السابق للشاشة سوف يساعد في خلق تجربة جديدة خاصة في تصفح الإنترنت والمواقع.

  • الكاميرا**:** نفس الكاميرا 8 ميغا بيكسل ولم يختلف شيء جوهري، العديد من المواقع وضعت بعض المقارنات السريعة بين الآيفون 5 والآيفون 4 اس ولم يلاحظ أي ختلاف، بل الصورة متشابهة لحد كبير جدًا ولو وضعوا صورتين من الجهازين لن تستطيع معرفة الصورة التي تم إلتقطاها عبر الآيفون 5 الجديد، المضحك في الأمر أن آبل قامت بتفسير أن الكاميرا أنحف من السابق، هل المستهلك مهتم بهذا الشيء فعلًا؟ هذا الشيء ليس فرق جوهري تستعرضه كميزة إذا كانت الكاميرتان سوف تأديان نفس النتيجة في الأخير! أستطيع أن أقول أنه لا يوجد شيء جديد في الكاميرا. آبل وضعت نمط التصوير البانورامي Panorama Mode والذي لا أعتقد أنها ميزة تستحق؛ هناك المئات من التطبيقات التي توفر هذه الميزة البرمجية، لكن هذا لا يعني أن كاميرا الآيفون 5 سيئة، إطلاقًا. الآيفون 5 يمتلك نفس كاميرا الآيفون 4 اس وكاميرا الآيفون 4 اس هي الأفضل في سوق الهواتف الذكية حتى يومنا هذا. لكن، الإحباط هو عدم رفع هذا المعيار للأفضل مع الآيفون 5 الجديد، فسنة كاملة من الإنتظار ليست قليلة والكثير من تقنيات التصوير ظهرت في هذه الفترة.

  • البطارية**:** لا أعتقد أنهم حسنوها بشكل كبير حسب الأرقام التي عرضوها هناك فارق بسيط بين الآيفون 5 الجديد والآيفون 4 اس القديم في وضعية الإستعداد، لكن يظل الحكم بعد التجربة، إلا أني لا أتوقع أني سوف أجد فارق فعلي وملحوظ. البطارية أحد أهم الأشياء التي تمنيتها في الآيفون 5 الجديد.

  • الجيل الرابع LTE: لا أعلم كيف سوف يكون صرف البطارية مع الجيل الرابع ومن جانب آخر يبدو أن شركة زين السعودية Zain هي الوحيدة التي تملك نفس التردد الموجود في الآيفون 5 الجديد وباقي الشركات «الإتصالات السعودية STC وموبايلي» لا تدعم الترددات الخاصة بالآيفون 5 —هل سوف تنظر زين إلا الآيفون 5 كفرصة؟ خاصة أن الجيل الرابع لديها في السعودية هو الأفضل والإنطباعات أكثر من ممتازة—.

الخلاصة**:** الآيفون 5 الجديد هو آيفون 4 اس أطول مع فروقات بسيطة لا جوهرية**.**

* * *

الآن أرى أن نوكيا لديها فرصة ممتازة للعودة للسوق مع هاتفها الذكي الجديد اللوميا 920 Nokia Lumia فهو أكثر من رائع كتصميم —قارنه مع تصميم الآيفون 5 الجديد والذي يعتبر معيار لجمال تصميم الهواتف الذكية حاليًا وأكتشف الجوانب القبيحة في أي هاتف بنفسك… نعم، تصميم اللوميا رائع إلى هذه الدرجة— وعتاد «هاردوير» وكذلك نظام تشغيل ويندوز فون 8 يبدو مبشرًا، هندسة الكاميرا في اللوميا 920 تبدو مذهلة 1 الشاحن اللا سلكي والملحقات الأخرى أنيقة جدًا ورائعة، لا يوجد عذر لنوكيا في الوقت الحالي أن لا تعود لسوق الهواتف الذكية.

مستخدم الآيفون العتيق ماهو إلا عبدٌ للتطبيقات ومنصاعٌ لإتباعِها.

بانجمن كوهين من صحيفة ذا قاردين The Guardian البريطانية:

In my view, the real reason this device will still be a success and why I upgraded to another iPhone recently, is that all the applications and content I’ve purchased over the past four years will only work on an Apple product. I’m locked into the Apple ecosystem just like tens of millions of others. That’s the true magic of Apple, luring us into using their pieces of technology and then selling us applications, music and video that are locked to their proprietary formats and products. It’s a clever tactic and one that looks like it’ll keep us hooked for a years to come.

أمتلك حاليًا آيفون 4 ولم أقم بشراء الآيفون 4 اس وحتى مع إحباطي وملاحظاتي السابقة على الآيفون 5 الجديد، إلا أني ربما أنصاع لتطبيقات الآيفون التي لا أستطيع العيش بدونها في مهامي اليومية وأشتري الآيفون 5 الجديد.

حتى مع حماسي مع اللوميا الجديد من نوكيا، إلا أني متأكد بأن التطبيقات المتوفرة عليها حتى الآن ليست كالتطبيقات الموجودة على الآيفون والتي تخدمني بشكل ممتاز جدًا.

لا أستطيع العيش بدون تويت بوت Tweetbot لتويتر، إنستاكاست Instacast للإستماع لبودكاستاتي المفضلة، كلير Clear لإدارة المهام وكذلك رييدر Reeder لقراءة الخلاصات والأخبار بشكل خاص وغير هذه التطبيقات الكثير. 2

لذلك؛ يتحتم علي شراء الآيفون 5 الجديد لمزاولة إستخدام تطبيقاتي المفضلة ولإنهاء أعمالي وأشغالي مع معالج أفضل وسرعة أكبر، فالآيفون 4 الحالي بدأ بالتخريف ولم يجلب سعر ممتاز لكي أبيعه حتى، ربما أعطيه والدي في القريب العاجل.

بالنسبة للوميا، ربما أشتري واحدًا، لكن بعد شرائي للآيفون 5 بالتأكيد؛ لأن له الأولوية كهاتفي الذكي الرئيسي لجميع مهامي.

في النهاية، لا أعتقد أن من يمتلك آيفون 4 اس يجب عليه الترقية للآيفون 5، خاصة من شراه مؤخرًا. أن كنت تملك آيفون 4 وترى أنه بدأ بالتخريف، فأعتقد أنه حان وقت الترقية وشراء الآيفون 5 وإن كنت سعيدًا مع الآيفون 4 حتى هذه اللحظة فلا داعي للترقية للآيفون 5 ولم يتبقى سوى سنة على الآيفون القادم ومتأكد بأنها سوف تمر بسرعة.


  1. حتى بعد ظهور “الفضيحة” و"التزيف" الحاصل في إعلان الهاتف الذكي الأخير الذي يستعرض تصوير الفيديو للهاتف، يبدو أن الكاميرا ممتازة وفريق الهندسة في نوكيا واثق أنه صنع كاميرا ممتازة. ↩︎

  2. حتى تطبيقات الأندرويد لم تصل لنفس جودة واحدة من التطبيقات التي ذكرتها في الأعلى وكلامي عن تجربة مع الجالكسي نكسس الذي أملكه حاليًا ويبدو أن مصيره سوف يكون البيع بالسعر الأقل خسارة لي. ↩︎

مؤتمر آبل وأفضل موقع للتغطية المباشرة

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

المؤتمر سوف يبدأ بعد دقائق وبنظري أفضل موقع يغطي المؤتمر هو موقع gdgt عبر ريان بلوك وبالمناسبة ريان يقوم بتغطية مؤتمرات آبل لحوالي 10 سنوات وفي كل سنة يحسن من تجربة التغطية أكثر وأكثر. أضغط على عنوان التدوينة للإنتقال لصفحة التغطية المباشرة.

مشكلة App.net آب دوت نت

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

نيت بواتينغ:

Why in the world would I want to pay to read tweets –and by that I mean actual tweets– on another platform? Seems like an absolute waste of money.

بالضبط، لماذا يجب علي أن أقوم بدفع 50$ دولار للعضوية الواحدة سنويًا وفي شبكة فقيرة من التحديثات والشخصيات، مع وجود بديل مجاني مثل تويتر وغني بكل الشخصيات التي أريد أن أتابعها أولًا بأول؟ نيت كتب بعض الإحصائيات السريعة التي لا تبشر بمستقبل جيد للشبكة، قم بالضغط على عنوان هذه التدوينة للتوجه إلى مقالته.

تطبيق Hueless متعة التصوير بالأبيض والأسود

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

التصوير عن طريق الآيفون وبخاصة الآيفون 4 والآيفون 4 اس أصبحت هواية، بل تخصص وإحتراف لوحده والسبب يعود لجودة الكاميرا في الآيفون ومع وجود بيئة مناسبة لنشر هذه الصور الفوتوغرافية الجميلة، أتحدث كبيئة مثل شبكة إنستاجرام Instagram الاجتماعية الشهيرة ووجود تطبيقات مميزة لمساعدة المستخدم على تصوير صور مميزة مثل تطبيق كاميرا بلس Camera+ —هل تعلم أن أدوبي Adobe والكثير من الشركات الكبيرة حاولت الاستحواذ على الشركة المطورة للتطبيق ولكنهم رفضوا!— هذه التطبيقات تجعل من تجربة التصوير في الآيفون، لا تضاهى بأي هاتف ذكي آخر أو حتى أي كاميرا احترافية موجودة بالسوق 1. فالآيفون التصوير به، سهل، بسيط، وممتع.

منذُ شرائي للآيفون 4 قبل عام تقريبًا، أصابني هوس، هوس وإدمان للتصوير بهذا الهاتف الرائع، وفي كل مرة أقوم بتصوير صورة بسيطة ووضع فلتر من فلاتر إنستاجرام المميزة تصبح هذه الصورة “ولا في الخيال!” وتجدني في كل ساعة أو ساعتين أقوم بنشر صورة، تتبع صورة، تتبع صورة ويبدو لي أنه لست أنا وحيدي من أصابه هذا الإدمان، بل أنه أغلب مستخدمي الآيفون لديهم مصابون بهذا الهوس.

اليوم أكتب لكم عن تطبيق جديد، إذا كنت من هواة التصوير بالآيفون وتجد نفسك “مُحترفّ” وتحب أسلوب التصوير بالأبيض والأسود أو ما يمسى بالتصوير الأحادي كوصف أفضل، فتطبيق Hueless الجديد للآيفون سوف يكون هوسك الجديد في التصوير عن طريق آيفونك.

الشركة المطورة للتطبيق أعطتني نسخة من التطبيق لكتابة مراجعة سريعة لها وكذلك 5 نسخ مجانية للتطبيق لقراء المدونة وسوف أتحدث عن تفاصيل المسابقة في نهاية المراجعة.

الذي يميز تطبيق هيولس هو تركيزه على التصوير الأحادي فقط وعندما أقول فقط، فأنا أقصد لا شيء آخر غير الأبيض والأسود وبإمكانيات ممتازة وإعدادات يدوية من قبل المُصور.

واجهة التطبيق

واجهة التطبيق تبدو فريدة ومختلفة قليلًا عن أشكال الواجهات التي من الممكن أن نراها في تطبيقات الـiOS الأخرى، ربما تكون قبيحة نوعًا ما، لكن المطلوب من الواجهة تسهيل الوصول لكامل الإعدادات من خلال نافذة واحدة.

في الأسفل تجد شريط ممتد من اليمين لليسار في البداية تجد زر التقاط الصور —أجد أن مكانه خاطئ بالمناسبة؛ زر التقاط الصورة دائمًا يجب أن يأتي في المنتصف— وبعدها شريط الصورة المصغر ويعرض لك آخر أربع صور قمت بالتقاطها عبر التطبيق وفي نهاية الشرط شعار تطبيق هيولس وعند الضغط عليه يخفي لك كل الأشرطة المتبقية في جوانب الشاشة والتركيز على الشاشة الفارغة والمنظر الذي تريد التقاط صورة له.

من الجانب الأيسر سوف تجد شريط طويل آخر وعبر تحريك المربع الذي بداخله تقوم بتعديل وموازنة اللون الأسود واللون الأبيض وفي أعلى هذا الشريط —أنا أشرح الواجهة بحيث أن الآيفون في الوضع العامودي وليس الأفقي— في نهاية هذا الشريط من الأعلى سوف تجد دائرة منقسمة لنصفين ومحددة باللون الأخضر أضغط عليها مرتين لتغير إعدادات الأبيض والأسود بشكل أعمق.

وهناك شريط أخير في الأعلى ومن خلاله تستطيع تغير الكاميرا من الخلفية للأمامية أو تشغيل الفلاش —الفلاش قد يعطي معالم أوضح في تصوير الأبيض والأسود في بعض الأحيان— وهناك خيار (الزر الي الذي عليه علامة المربع # في الأعلى) من خلال الضغط عليه سوف يضع لك شبكة مربعات لمساعدتك على موازنة مدى الصورة و…الخ. هناك ثلاث أشكال من الشبكات قم بالضغط على الزر أكثر من مره للتغير أو إخفائها.

هناك أيضًا زر الفلاتر وشرحه قد يبدو معقدًا نوعًا ما ولكن، فل نفرض أنك تصور عن طريق تطبيق هيولس في الحديقة وفي الغالب اللون الأخضر يكون طاغي في الصورة التي سوف تلتقطها في الحديقة من خلال الضغط على زر الفلاتر (الزر الذي عليه شكل دائرة في الجانب العلوي من اليمين) تستطيع اختيار أحد الفلاتر وألوانها، فلنفرض أنك قمت باختيار اللون الأخضر ومن خلال تغير الفلتر للون الأخضر تستطيع التحكم في درجة سواد أو بياض اللون الأخضر في المشهد الذي أمامك والذي تستعد لالتقاط صورة له، تستطيع تطبيق الفلاتر بشكل عشوائي وعام إذا أردت وليس من الضرورة أن تتحكم بظهور الألوان المحددة في المنظر، لكن يجب عليك موازنتها بشكل صحيح؛ في بعض الأحيان الفلاتر قد تشوه من جمال الصورة ونعومة معالمها.

ما تراه هو ما تحصل عليه

تطبيق هيولس للتصوير بالأبيض والأسود يستخدم آلية تسمى WYSIWYG وهي تدل على What You See Is What You Get وترجمتها بالعربية: ما تراه هو ما تحصل عليه.

عندما يظهر لك المنظر في الشاشة فإن ما تراه في الشاشة = الصورة التي سوف تحصل عليها تمامًا؛ بعد ضغطك زر التقاط الصورة. دعوني أفسر لكم هذه الآلية أكثر.

التطبيقات الأخرى تجعلك تصور المناظر أو المشاهد التي أمامك وبالألوان الكاملة وليس أبيض وأسود أو أي تأثير وبعدها تدخل في مرحلة تعديل الصورة بنفسك أو تنتظر التطبيق لكي يعالج لك الصورة ووضع التأثير عليها، هذا يعني أنك تضيع الكثير من الوقت في انتظار التطبيق “الذكي” لتطبيق التأثير على الصورة وبعدها يعرضها لك وربما يكون التأثير سيء ولا يعجبك، هيولس لا يستخدم هذه الآلية، بل أنه يعرض لك الصورة مباشرة أمامك Live View/Preview وبإمكانك إضافة التعديلات من الإعدادات التي تكون في حدود الشاشة وتضع التأثيرات التي تريدها والإعدادات يدويًا وترى هذه الإعدادات تظهر أمامك في الصورة بدون المرور في مرحلة معالجة، ما تراه هو ما تحصل عليه بعد ضغطك زر التقاط الصورة —هل شرحي واضح؟— وبعدها يقوم التطبيق بحفظها في تطبيق الصور الافتراضي في الآيفون أو ما يسمى بشريط الكاميرا Camera Roll وهذا يعني أنه من دون تدخل منك؛ سوف يحفظ الصورة لك داخل التطبيق نفسه وداخل تطبيق الصور في الآيفون.

خيارات التصوير المتعددة

تطبيق هيولس يوفر العشرات من الخيارات الاحترافية في التصوير بالأبيض والأسود وسوف أحاول أن اذكرها كلها في والتي أجد أنها مميزة جدًا.

بإمكانك عبر قرص الشاشة أو تكبير الشاشة Pinch-To-Zoom باللمس المتعدد بإصبعين تغير إطار التصوير، سواء أن كنت تريد إطار كامل أو تريد تغيره إلى إطار 3.2 وهذا الإطار يزيل لك قليل من الجانب السفلي والعلوي (مثل الأفلام أو مشاهد السينما يكون فيه جزء من الأسفل والأعلى غير موجود أو تم تقليص مربع عرض الفيلم بهذه الطريقة) وأن كنت تفضل إطار وأبعاد إنستاجرام فقم بقرص الشاشة مرة أخرى ليتحول الإطار إلى 1.1 وهذا الإطار يكون مربعًا تمامًا ولا تحتاج إلى أن تقوم بقص الصورة عند تصديرك لها لتطبيق إنستاجرام؛ لأنها جاهزة وبنفس الإطار كما ذكرت سابقًا.

زر التقاط الصورة يُتيح لك أكثر من آلية للالتقاط Shutter Modes الآلية الأولى العادية وهي ضغط زر الالتقاط متى ما رأيت أن المنظر مناسب وبعدها يتم حفظ الصورة (مثل تطبيق الكاميرا الافتراضي في الآيفون) أو الآلية الثانية وهي وضع أصبعك على زر الالتقاط إلى أن تجد أنه حان وقت التقاط الصورة في الشاشة أمامك تقوم برفع أصبعك عن زر الالتقاط وإفلاته وبعدها يتم التقاط الصورة مباشرة، هناك الكثير من هواة التصوير يجدون أن هذه الآلية أكثر فاعلية في تصوير صور ذات ثبات أفضل، هواتف نوكيا أيضًا كانت تعمل بنفس الآلية في التصوير.

هناك أكثر من آلية للتركيز أيضًا —التركيز تبدو كلمة غريبة سوف أقولها بالإنجليزي— أو الفوكس Focus Modes. في الآيفون 4 والآيفون 4 اس الكاميرات في هذين الهاتفين يساعدونك على تغير طُرق الفوكس، مثلًا تستطيع ترك التطبيق يقوم بعمل فوكس تلقائيًا —وهذا ما أُفضله بالعادة— وذلك عن طريق لمس الشاشة مرتين متتاليتين Double-Tap وبعدها يقوم التطبيق بتفعيل الفوكس التلقائي أو أن كنت تريد عزل أشياء تظهر بالخلفية أو تريد عمل فوكس لشيء محدد في المنظر الذي أمامك وجعل ما وراء هذا الشيء ضبابي وغير واضح تستطيع عمل إقفال للفوكس على شيء محدد عبر وضع أصبعك على الشيء الذي تريد إقفال الفوكس عليه دون رفع أصبعك عن الشاشة، حتى تسمع صوت نغمة من التطبيق وتدل على أنه تم إقفال الفوكس على هذا الشيء وسوف تلاحظ أن الخلفية للمنظر غير واضحة والواضح هو ما أقفلت الفوكس عليه فقط ومهما حركت الآيفون لن يقوم التطبيق بإعادة عمل فوكس، لأنك أقفلته على منظر محدد وهذا يساعد كثيرًا في التقاط صورة أفضل. هناك الآلية الأخيرة في الفوكس وهي اليدوية المعروفة وهي لمس الشاشة للزاوية التي تريد عمل فوكس لها، كما هي موجودة في كاميرا الآيفون الافتراضية.

مميزات جانبية أخرى

  • تستطيع مشاركة الصورة لإنستاجرام، تويتر أو إرسالها كمرفق في رسالة بريد إلكتروني جديدة.

  • أيضًا، التطبيق يتيح لك وضع حقوقك على الصورة بشكل إحترافي بحيث أنه من خلال إظهار معلوماتك بصيغة EXIF وفي جميع أنظمة التشغيل عند إظهار تفاصيل الصورة سوف يكون أسمك موجود مع معلومات الصورة الأخرى.

  • أن كنت تستخدم تطبيق اللانش سينتر برو Launch Center Pro والذي يمكنك من صنع اختصارات للوصول لجميع التطبيقات في الآيفون بشكل أسرع، تستطيع استخدام هيولس مع تطبيق اللانش سينتر برو من خلال الإعدادات، بإمكانك وضع اختصار سريع داخل التطبيق لتحويلك لوضعية التصوير داخل التطبيق مباشرة وبضغطة زر.

  • التطبيق فيه خاصية تمكنك من عمل مسح كامل وإعادة التطبيق كما كان من خلال الإعدادات سوف تجد خيار إعادة تعيين التطبيق Factory Reset وأجده خيار عملي وجيد في بعض الأوقات بدلًا من حذف التطبيق بكامله.

بعض الصور التي التقطتها من خلال التطبيق

شخصيًا، أجد هناك روح وشعور غريب عندما تكون الصورة بالأبيض والأسود، أشعر بأنها مختلفة وذات أصالة وخاصة إذا أردت أن تأرشفها كذكرى بالأبيض والأسود تبدو أفضل وأجمل ولها رونقها الخاص، إذا عرفت كيف تقوم بالتصوير، فالتصوير بالألوان الأحادية فن لوحده.

في النهاية، أستطيع أن أقول أن تطبيق هيولس هو أفضل تطبيق احترافي للتصوير بالأبيض والأسود، أن كنت مهتم بالتصوير بالألوان الأحادية وهاوي للتصوير الفوتوغرافي عبر الآيفون، فحتمًا يجب عليك شراء التطبيق فسوف تستمتع بالتصوير به، سعره 1.99$ دولارين إلا سنت ويستحق كل سنت دُفع عليه.


  1. بالطبع لا أقصد الجودة! بل أقصد الآلية البسيطة في التصوير في عدة دقائق تصور وتضع لمساتك على الصورة وتنشرها، بعكس الكاميرات الاحترافية مع المصورين المحترفين تأخذ الكثير من الوقت. ↩︎

خط جديد من أجهزة الكندل Kindle من أمازون

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

تقديم الرئيس التنفيدي جيف بيزوس كان أكثر من رائع ومشوق جدًا في عرض المنتجات في المؤتمر، بل أجد أن تقديمه ومرور المؤتمر بهذه الطريقة هي الأقرب لمؤتمرات آبل التي إعتدنا أن تكون “مميزة” مع كل كشف لجهاز جديد. بيزوس كان لديه بعض التكتيكات الرائعة في التقديم وثقة عالية في التحدث —أن شاهدت المؤتمر كاملًا؛ سوف تعرف أنه كان مميز فعلًا—، ربما يكون عندي ملاحظة واحدة على تقديمه أثناء المؤتمر، وهي أني وجدته قد أطال التحدث في جانب الواي-فاي في جهاز الكندل فاير اتش دي Kindle Fire HD الجديد وطريقة هندسته، أطال الحديث بشكل كبير بصراحة. عمومًا، بشكل عام المؤتمر كان رائع كتقديم وطريقة إظهار بيزوس لإمتنانه لعملاء أمازون في بداية المؤتمر وتوضيحه لهذا الشيء أكثر من مره —وهذا ما يعرف عن أمازون— وفعلًا، عندما ترى أسعار الكندل الجديدة تبدو معقولة جدًا ومناسبة لجميع فئات وقدرات العملاء المالية، مقارنة بالأجهزة الأخرى في السوق. 1 في هذا المؤتمر أمازون بدأت فعليًا بعرض عضلاتها بكمبيوترها اللوحي الجديد كندل فاير اتش دي والذي يبدو كسابقه —السيء— لكن، مع بعض التحسينات في إبعاد الشاشة ودقتها وهذا الكندل فاير اتش دي الجديد لا يهمني ولم يعجبني شخصيًا —مع أنه أصبح يقارب للآيباد وينافسه كجهاز رئيسي— بقدر ما أعجبني الكندل الجديد، البيبروايت Kindle Paperwhite. بنظري، أن الكندل بيبروايت هو ثورة في عصر قراءة الكتب الإلكترونية، فالآن بإمكانك القراءة على تقنية الحبر الإلكتروني E-ink التي أشتهر بها الكندل ولكن هذه المرة مع إضاءة خلفية للشاشة، سابقًا كانت الشاشة غير مضيئة ويستجوب عليك تشغيل النور ووجود إضاءة مناسبة في غرفتك أو أين ما كنت للقراءة؛ والسبب يعود للتقنية نفسها لم تكن تسمح وكما ذكرت أمازون أنها إستطاعت دمج الإضاءة الخلفية مع شاشة الحبر الإلكتروني بعد أبحاث وهندسة أستغرقت حوالي 4 سنوات متواصلة وفعلًا عند البحث السريع عن هندستهم هذه سوف تجد الكثير بعض الخبراء يشرحون مدى صعوبتها وحتى أمازون وضعت الإضاءة على أطراف وإطار الشاشة فقط وبتقنية أخرى تنتقل للمنتصف. الكندل بيبروايت الجديد يوفر لك أكثر من خط للقراءة، مما أجده شيء رائع وشخصيًا سوف أختار خط هلفتيكا Helvetica المميز. أن كنت شخص يبحث عن قارئ الكتب الإلكترونية المثالي، فأعتقد أن الكندل بيبروايت القارئ الذي كنت تنتظره، لو لم يكن لدي الآيباد الجديد والذي أشتريته فقط للقراءة كما ذكرت سابقًا، لكنت حتمًا سوف أشتري الكندل بيبروايت ومع جميع خصائص المزامنة الرائعة ومكتبة الكتب الإلكترونية الهائلة سوف تكون التجربة أكثر من رائعة.


  1. وجود الإعلانات في بعض الأجهزة الجديدة بإمكاني أن أقول أنها تضحية للحصول على أحد أجهزة كندل بهذه الأسعار المذهلة، وبالطبع الحرية للمشتري سواء كان يريد الشراء أو لا يريد، ويبدو أن هناك طريقة لإزالة هذه الإعلانات برسوم من 15 إلى 20 دولار ولا أرى أنها قضية كبيرة تستحق النقاش. ↩︎

آبل وتسمية المنتجات

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

جيريمي هيرمان:

The reason Apple dropped model numbers with the iPad has seemed obvious to me for months: because they’re going to be selling the current “new iPad” alongside the yet to be announced iPad Mini.

Think about it, if Apple kept the model number then consumers would have to choose between the iPad 3 and iPad Mini.

فعلًا، لو فكرت فيها قليلًا… جيريمي ذكي وتحليله منطقي جدًا؛ سياسة التسمية مع آخر إصدار للآيباد سوف تكون معه وحده «الآيباد الجديد The New iPad» لتساند وتساعد آبل في تسمية الآيباد ميني iPad Mini المُرتقب، لذلك غير متوقع أن يحمل الآيفون الجديد —بعد أسبوع— نفس سياسة التسمية، بل مستبعد جدًا، خاصة بعد ظهور ظل للرقم 5 في صورة الإعلان الرسمي لمؤتمر الآيفون من آبل.