كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة
لعبة ريمان Rayman الشهيرة منذُ أيام البلايستيشن 1 وحتى بلايستيشن 2 والآن لها بعض الإصدارات على عدة منصات لألعاب الفيديو الأخرى. قبل أسبوع تقريبًا أصدرت الشركة المطورة يوبي سوفت Ubisoft لعبة Rayman Run للآيفون الآيباد بسعر 2.99$ دولار فقط وقمت بشراء اللعبة على أساس أن أجد أن طور اللعب سوف يكون مشابه أو مقارب للعبة على منصات ألعاب الفيديو الشهيرة ولكن، يبدو أن طور اللعب يعتمد فقط على زر واحد ويؤدي هذا الزر أكثر من وظيفة منها القفز، الطيران والتسلق أيضًا. بحيث أن شخصية اللعبة Rayman سوف تكون دائمًا في حالة جري وركض وكل ما عليك هو لمس الزر للقفز ومن ثم الطيران وهكذا —أتمنى أني شرحت صور اللعب بشكل صحيح وواضح— حتى تقوم بإنهاء المراحل عبر جمعك لكل العناصر الموجودة ومنها الطيور المضيئة والعملات الذهبية وغيره. اللعبة أكثر من رائعة وهذا الأسلوب من طور اللعب يجب أن يطبق على جميع ألعاب الآيفون أو بطور لعب مشابه على الأقل، بسيط وممتع بنفس الوقت؛ لأني في بعض الأحيان أجد أنه من غير العملي إطلاقًا أن تحشر لي 4 أسهم و4 أزرار في زوايا شاشة اللمس الموجودة في الآيفون لكي أتحكم وألعب بأريحية! أنصحكم بشراء اللعبة، طور لعب رائع، مراحل متعددة ومتنوعة، عمر اللعبة وإنهائها معقول جدًا واللعبة ليست صعبة وليست سهله أيضًا.
كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة
فيلم ظريف وقصير لرحلة تنظيف لوحة مفاتيح ميكانيكية من شركة Matias أن لم يخب ظني وبالمناسبة، هل تعلم بأن قيمة لوحة المفاتيح الموجودة في الفيلم حوالي 150 دولار؟ يفضل الكتاب المحترفين بالعادة هذا النوع من لوحات المفاتيح.
كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة
صور ذات جودة عالية للآيفون 5 الأبيض لتوضيح بعض تفاصيل التصميم الرائعة، للأمانة لا أجد جاذبية في اللون الأبيض مع الآيفون 5 مقارنة بالأسود والذي يبدو “فخمًا” جدًا باللون الأسود الكاتم بالخلف والأطراف الجانبية والعلوية والسفلية والتغير الخفيف فيهم لإضافة لمعة بسيطة من الألمنيوم. بينما الأبيض كان أجمل بكثير في الآيفون 4 والآيفون 4 اس بكثير، لكن هذا التغير البسيط في التصميم جعل الأسود —بإتفاق أغلبية من أناقشهم— أجمل بمراحل.
كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة
يزيد الغريبي:
اصدرت آبل قبل قليل تصريحاً يوضح مبيعات الآيفون 5 في اول نهاية اسبوع لها وقامت ببيع 5 مليون آيفون 5 وذلك في اول نهاية اسبوع لها والذي بدأ يوم الجمعة الماضي بالعديد من الدول ومنها امريكا وبريطانيا.
كما ذكرت سابقًا: سواء كان محبطًا أو غير مُحبط، آبل سوف تبيع كميات مهولة وفي الحقيقة، العام الماضي تمكنت آبل من بيع 4 مليون آيفون 4 اس في أسبوع ومع الآيفون 5 زاد العدد مليون مشتري آخر. أرقام مرعبة؛ من الصعب استيعابها، لو ركزت وجلست “تضرب وتحسب” قليلًا… يالا الهول!
كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة
الإتصالات السعودية عبر حساب تويتر الرسمي:
حرصًا على توفير أحدث التقنيات لعملائنا قمنا بتوفير شرائح نانو سيم، للحصول عليها تفضّل بزيارة مكاتبنا.
إذا كنت من المحظوظين وتملك الآيفون 5 الآن وتريد شريحة جديدة، أنصحك بزيارة الفروع الرئيسية، مثل: طريق الملك فهد، تقاطع التحلية وغيره. حتى مع وجودها في أغلب الفروع، لكن الفروع الرئيسية من المأكد أنك سوف تجد واحدة وأن كنت كسول ومُضحي بشريحتك الحالية —لأنه من المتوقع أن تعطب الشريحة أن لم تتبع الشرح بشكل صحيح— تستطيع إتباع هذا الشرح لتحويل شريحتك الحالية إلى نانو.1
بصراحة عندما رأيت حجم شرائح النانو في البداية لم أتوقع إطلاقًا بأنه هناك طريقة لتحويلها لنانو، بل توقعت بأنه يجب شراء الشريحة بالحجم الجديد “النانو” ولا تستطيع قص الحالية أو تصغيرها! ↩︎
كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة
بودكاست The Truth أحد بودكاستاتي 1 المفضلة. بإختصار: أفلام لأذنكم؛ هذا يعني أفلام بأداء صوتي فقط. هذه الحلقة من أجمل وأروع الحلقات التي قاموا بأدائها حتى الآن —بجانب جميع الحلقات ذات القصص والسيناريوهات الأخرى—. تتحدث عن الديمقراطية، أنصح الجميع بالإستماع لها وأيضًا، الإشتراك في البودكاست على هواتفكم الذكية.
الكلمة خطأ، لكن لا أعلم ما هي الكلمة المناسبة والبديله لها! ↩︎
كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة
إيمان الزبيدي:
أعلن ديك كوستلو الرئيس النتفيذي للشركة في لقاء مع مراسلين ومحررين من صحيفة نيويورك تايمز في شهر يوليو الماضي أنهم يعملون على إيجاد طريقة تمكن المستخدمين من تحميل تغريداتهم القديمة بالموقع من وقت تسجيلهم حتى آخر تغريدة قاموا بكتابتها.
كم أتمنى ذلك، لدي أرشيف ضخم على تويتر —ليس مسألة مقارنة— يحمل الكثير من الأحداث الشخصية والعقليات والنضوج الفكري لي، في الأسبوع الماضي أكملت عامي الرابع على تويتر! أتذكر أني كنت في بداية تويتر أملك عقل «طفولي» ومزعج كثيرًا لأغلب المغردين الذين حولي —والذين أصبح أغلبهم مشاهير في الوقت الحالي— كم أتمنى أن أصل لجميع تغريداتي السابقة وأرى ما كتبته في البداية؛ لكي أقارنه بما كتبته في هذه الأيام… متأكد بأني سوف أضحك وأقول كالعادة: “ما أصدق أني كتبت هالخرابيط!”. في الحقيقية، في بعض الأوقات تمنيت لو أني لم أسجل في تويتر وأنا في عمر المراهقة؛ الكثير من الأشخاص مازالوا حتى هذا الوقت يتذكروني بتلك العقلية في بدايتي على تويتر، البعض منهم مازال يتابعني وقد “عاصر” التطور والنضوج الفكري، كما أحب أن أسميه.
كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة
سوف أحاول أن أختصر الكتابة في موضوع تحديث الـiOS6 بقائمة سريعة بما أعجبني وما لم يعجبني؛ لكي أستعد وأوفر لكتابة مراجعتي للآيفون 5 والذي ربما سوف يصل بين يدي الجمعة القادمة. هناك الكثير من المراجعات هنا، هنا وهنا أيضًا، تستطيع قرائتها أن أحببت.
القائمة عن تجربة شخصية للتحديث على آيفون 4 وليس آيفون 4 اس، لمدة يومين، للمعلومية فقط.
أعجبني:
تزامن سفاري بين الآيباد والماك؛ ما سوف أتصفحه على كمبيوتري الشخصي سوف أستطيع إكمال تصفحه على الآيفون أو الآيباد وهكذا.1
سرعة ملحوظة في النظام.
الكاميرا أصبحت أسرع في إلتقاط الصور.
إندماج تويتر وفيس بوك بشكل أكبر في النظام وخاصية التغريد من مركز الإشعارات Notification Center أكثر من رائعة وعملية وبسيطة.
شاشة كاملة للتصفح في سفاري —وأخيرًا!—.
خاصية عدم الإزعاج Do Not Distrub مميزة وتساعدك على عدم تمكين الآيفون من إزعاجك بالتنبيهات عندما تصلك، سواء كانت تغريدات، بريد إلكتروني أو غيره. سوف تصلك بشكل طبيعي، لكن لن يصلك تنبيه؛ لكي تركز على عملك “الهام” في تلك المهلة.
لم يعجبني:
البطارية أصبحت ذات عمر أقصر مقارنة بالـiOS5 السابق —ربما مع الآيفون 4 فقط؟ عمومًا، آبل تشتهر بعمل هذه الخطة لجعل المستخدم يطور من الآيفون الذي معه للأحدث—.
لوحة المفاتيح العربية أختلفت توزيعته بشكل بسيط، هذا التغير أزعجني جدًا. بشكل خاص علامات الترقيم تم وضعها بالجانب الأيمن من زر «المسافة» وبالسابق كانت باليسار —هل أنا الوحيد الذي إنحدرت سرعة كتابته بعد التحديث؟—.
واجهة تطبيق الهاتف ولوحة الأرقام من أقبح الواجهات التي رأيتها في حياتي ومن المستحيل أن تصدق بأن آبل قامت بتصميمها.
واجهة متجر التطبيقات، على الرغم من أنها أصبحت أجمل بكثير، إلا أني أجدها غير عملية إطلاقًا، خاصة في نافذة البحث.
الشريط العلوي الذي يظهر فيه الوقت والبطارية يختلف لونه من تطبيق إلى تطبيق وللأسف أجد أن هذا التغير مشتت جدًا وخاصة في عندما يصبح باللون الأزرق.
التغير الطفيف في واجهة التطبيقات الإفتراضية وفي الهوامش العلوية والسفلية “كروم Chrome” إلى شكل أنعم من السابق جعل من واجهات النظام تبدو مرحة وطفولية مقارنة بالسابق.
هذي هي القائمة بشكل سريع وبإختصار.
في النهاية، أستطيع أن أنصحك بعدم التحديث أن كنت تستخدم الخرائط بشكل كبير، خاصة بعد دعم قوقل للخرائط لكثير من الدول العربية —لمدة أقل من سنة حتى— لن أضمن لك العودة لمنزلك أو عدم الضياع في العاصمة بعد التحديث. من جانب آخر، أجد أن آبل فقدت جزء صغير من قيمة الآيفون كهاتف ذكي ومساعد للمستخدمين في العالم العربي —وربما الأجنبي أيضًا— مع خرائطها الجديدة التي لا توصف بكلمة غير «محرجة» مقارنة بخرائط قوقل السابقة.
بالطبع يتطلب ذلك أن يصبح متصفح سفاري هو متصفحك الإفتراضي على كمبيوترك الشخصي. ↩︎
مقالة كاملة لن تكفي لشرح معاناتي مع الخرائط الجديدة، لكن أستطيع أن أقول “يا ليتني ما حدثت” نعم، إلا هذه الدرجة. ↩︎
كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة
مقال أكثر من رائع يتحدث فيه أوين ويليامز عن «سبب عدم شرائه للآيفون 5 الجديد من آبل» والسبب، هو سوء آبل في تطوير نظام التشغيل iOS لجعله يمتلك شخصيه مستخدمه. إقتباس من المقال:
The iPhone 5 hardware is incredibly gorgeous and has some pretty impressive new features to match. But Apple hasn’t addressed the one thing that’s always bothered me about iOS: The iPhone just isn’t personal. It doesn’t know me and allow me to adjust it to make it my personal phone. I don’t think they understand that their end users aren’t a big faceless group of people.
يرى كاتب المقالة أن مايكروسوفت قامت بتطوير نظام تشغيل ويندوز فون Windows Phone 8 ليمتلك شخصية مستخدمه، فمحب كورة القدم سوف تكون واجهة هاتفه الويندوز فون 8 مختلفة عن المستخدم الآخر الذي تملتئ واجهة هاتفه بتطبيقات الشبكات الإجتماعية وبألوان وأشكال مختلفة تمامًا. رغم أني أختلف مع الكاتب في سبب عدم شرائه للآيفون 5، إلا أن المقال فعلًا يتحدث عن مشكلة في نظام تشغيل iOS وعن المرحلة البطيئة جدًا في تطوير واجهة المستخدم. المقال سوف يكون أفضل لو تم تغير عنوان المقالة إلى شيء آخر، غير «سبب عدم شرائه للآيفون 5 الجديد». بالمناسبة، أندرويد يقدم هذا الشيء، لكل مستخدم في تخصيص واجهات مختلفة وذات شخصية، لكن الأندرويد يبدو قبيحًا في الأغلب ومشتتًا في بعض الواجهات وليس كما هو موجود في ويندوز فون 8؛ الواجهات تبدو موحدة ومعززة بشكل أنيق ولا يخرج مسار الوجهات عن نمط واحد وهو المربعات والخطوط النحيلة —تعجبني هذه الفلسفة في واجهة المستخدم في ويندوز فون 8 جدًا—.