تفاصيل صغيرة كبيرة

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

موقع بسيط، يستعرض بعض التفاصيل الصغيرة —الصغيرة جدًا— ويوضحها ويوضح قابلية الإستخدام وكيفية تأثير هذه التفاصيل أو التغيرات الصغيرة على تجربة المستخدم. أحد التفاصيل الصغيرة —والتي لم أعلم عنها من أساس— على الماك في خاصية Speech & Dictation الإملاء الصوتي:

OS X Mountain Lion - When you trigger the Speech & Dictation dialogue, the fans on your machine immediately go minimum speed to prevent background noise.

شيء مذهل!

عن إستمرارية آبل وستيف جوبز

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

شون بلانك:

As Tim Cook writes in the post-video message: “One of the greatest gifts Steve gave to the world is Apple.” Yes. Just as many others have said and written, Steve Jobs’ greatest product was not a piece of hardware or software, it was a company: Apple itself.

سنة على رحيل ستيف جوبز

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

يالا سرعة الأيام، مرت سنة! الفيديو الموجود في الرابط بصوت ستيف جوبز ولم يتم نشره على التلفزيون. أتفق مع التعليق الأول:

While it may have been in bad taste — I would have loved to see this ad air after Jobs passing. So epic.

سوف تكون حركة جميلة.

تطبيق Netbot نت بوت: المنصة المثالية لـApp.net آب دوت نت وصلت

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

بالأمس أعلنت الشركة المطورة لتطبيق Tweetbot تويت بوت الشهير، شركة Tapbots عن تطبيقهم الجديد Netbot نت بوت وببساطة هو تويت بوت ولكن، لشبكة App.net آب دوت نت الإجتماعية، بدلًا من تويتر. أن كنت مسجل مسبقًا في آب دوت نت، أعتقد أن التطبيق سوف يعجبك. بالمناسبة، أنا متواجد على آب دوت نت الآن.

يوم ميلاد Siri سيري

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

فيديو ظريف ويستحق المشاهدة.

شراء آيفون 5 باللون الأسود تبدو فكرة غير صائبة الآن

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

بين بروكس:

after only having mine for 30 minutes, I too had a nick in the aluminum that shines bright silver. I nicked it right on the edge, and I can’t think of a single thing I did to cause that.

يبدو أنه هناك مشكلة كبيرة فعلًا مع الآيفون 5 الأسود وكيف أنه من السهولة أن يخدش من الخلفية الألمنيومية وكذلك —وبشكل خاص— حواف الآيفون الجانبية، مع ذلك ما زلت أرى أن الآيفون 5 الأسود أجمل وأفخم باللون الكاتم في الخلفية الألمنيومية من الأبيض. لا أعلم، لكني أجد أني لو قمت بشراء الأبيض فقدت قيمة التصميم المميز للآيفون 5 —الأذواق مختلفة بين شخص لشخص—. حسنًا، إليك نصيحتي: أن كنت غير مهتم في تحديد لون محدد، قم بشراء الآيفون 5 الأبيض لكي تتفادى —بقدر المستطاع— الخدوش والتشويهات التي من الممكن أن يحصل عليها آيفونك مع الوقت1؛ لأن المشكلة في الأسود أنه مع الخدش يظهر أساس الألمنيوم باللون الفضي أو الأبيض وتبدو ملحوظة بشكل كبير، لكن الأبيض من الصعب إذا حصل على بعض الخدوش الصغيرة ملاحظتها.


  1. هناك الكثير من المشترين شاهدوا خدوش وتشوهات في الآيفون 5 الأسود بعد إخراجه من الصندوق مباشرة وبعد ساعة واحدة تفاجؤوا بالمزيد من الخدوش في الأطراف والخلفية الألمنيومية أيضًا، حتى مع أنه لم يسقط منهم ولو لمرة واحدة! ↩︎

لو سمحت، احترم من لا يريد شراء ماك

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

مستخدمي الماك كثروا بشكل أضخم من السابق في المنطقة العربية وهذا —من وجهة نظري— شيء جميل، خاصة بعد دعم اللغة العربية بشكل كامل في آخر تحديثين لنظام الماك ولكن، هناك الغالبية الأعظم والأكبر وهم مستخدمي ويندوز بلا شك. الكثير من مستخدمي الماك الجدد المتحمسين في العادة ينصحون البعض في التحويل للماك وترك الويندوز؛ لما يوجد من قابلية إستخدام وجمال في الماك مقارنة مع الويندوز والبعض فعلًا يتحول لمستخدم ماك ويترك الويندوز بعد سنوات طويلة من الإستخدام، لكن هناك الفئة الأخرى من مستخدمين ويندوز الذين مازالوا يرفضون فكرة شراء كمبيوتر ماك شخصي وللأسف هذه الفئة من المستخدمين نجد الكثير من، من دعاهم لا يحترم رأيهم والذي من وجهة نظري يجب إحترامه وهو أنه هذه الفئة بالعادة ينظرون لأقل سعر لكمبيوترات الماك الشخصية ويجدونها بحدود 5000 آلاف ريال أو أكثر، هؤلاء الفئة يجدون أن هذا المبلغ مبالغ به؛ لأنه مقابل نصف هذا المبلغ —خاصة في الوقت الحالي— بإمكانهم شراء كمبيوتر ويندوز شخصي يفوق مواصفات أقل فئة من كمبيوترات الماك الشخصية والتي يبدأ سعرها من 5000 آلاف، ناهيك عن تعدد الشركات والأشكال للكمبيوترات ويندوز المحمولة أيضًا. هذه الفئة من المقبلين على شراء أو من مستخدمين يجب أن يُحترم رأيها لعدة أسباب:

  • مبلغ 5000 آلاف ريال —كما يظن البعض— أنها قليلة وهي في الحقيقة ليست قليلة أبدًا.
  • نصف مبلغ أقل فئة من كمبيوترات الماك الشخصية يأتي لهم بكمبيوتر ويندوز شخصي يفوق مواصفات أقل فئة موجودة في الماك.
  • البعض مازال يجد أن حزمة أوفيس المكتبية: وورد، بوربوينت، أكسل مهمة —وهذه نقطة ضعف كبيرة في الماك أيضًا—.
  • الماك مازال سيء من ناحية ألعاب الفيديو المتطورة والسبب يعود لعدم إلتفاف شركات تطوير الألعاب الكبيرة للماك كمنصة جدية لألعاب الفيديو —رغم أن بعضهم أصدر بعض ألعابه، لكن ليس جميعها— لذلك، ويندوز مازال أفضل هنا.

لو فكرنا بهذه الأسباب لوهلة، فهي منطقية وعلى ذلك يجب إحترامها وإحترام من لا يريد شراء ماك، فلا داعي أن تتحمس وتحرج شخص في دعوته لشراء ماك؛ كما لديك أسبابك هو لديه أسبابه. سبب كتابتي هذه المقالة السريعة أن أجد البعض من أصدقائي من مستخدمي الماك يزعجون بعض من يخطط في شراء كمبيوتر شخصي جديد بشراء ماك وحتى بعد تفسيرهم أحد أسباب التي ذكرتها على نقاط في الأعلى، لا يقتنعون، بل بعد شرائه لكمبيوتر ويندور شخصي جديد يعتقدون أنه اخطأ في الإختيار وأنه لم يصرف نقودة بشكل ممتاز، مع أنه فعليًا، صرفها بالشكل الذي يراه هو (المشتري) أنه صرفها بشكل صحيح، بل ووفر الكثير من نقودة أيضًا. أنا لا أقصد هنا أن من قام بشراء الماك أضاع الكثير من نقوده على هذا الكمبيوتر، بل ما أقصده هو أنه لكل شخص إستخداماته ولكل إستخدامات تكلفة محددة ولكل شخص حدود في التكلفة. عندما تجد الشخص يذكر لك ميزانية جيدة وتطابق أقل فئة موجودة من كمبيوترات الماك الشخصية، حينها ناقشه في هذا الموضوع. في النهاية، رغم أني مازلت أرى أن شراء كمبيوتر ماك ليست مجرد عملية شراء، بل دخول إلى ثقافة مختلفة ومرحلة جديدة في عملك وفي إنتاجيتك أيضًا ومن الصعب شرحها لمن لم يجرب إستخدام الماك لمدة يوم على الأقل، إلا أنه يجب دومًا أن أحترم قرار من لا يريد شراء ماك مقابل ويندوز.

لماذا لم أنضم إلى App.net آب دوت نت؟

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

محمد أبو الحسن:

حين قدمت دعمي للخدمة، درست كل الأسباب أعلاه لكنني تغافلت عن النقطة الأهم، وهو عدم وجود من أتابعهم بتويتر — وأهتم لرأيهم وكتاباتهم — هناك، وأنا لا أقصد الكُتّاب ومصممي الألعاب وأصحاب المشاريع، بل أصدقائي الذين تربط بيني وبينهم علاقة حقيقية خارج أسوار تويتر. ثم هنالك الأشخاص الذين تعرفت عليهم في تويتر وبنيت معهم علاقة تهمني وأستخلص بها الكثير من المتعة، وهؤلاء أيضاً مفقودين في App.net. نسبة لا بأس بها من كُتّابي المفضلين انتقلوا للخدمة الجديدة، لكن غياب أصدقائي هو الحلقة الأضعف هنا — أستطيع قراءة ما يكتبه كُتّابي المفضلين على مواقعهم (الشبكات الإجتماعية تتيح نظرة إضافية على شخصيتهم لا أكثر)، لكن الكثير من أصدقائي لا يكتبون ولا يطورون ولا ينجزون شيئاً بالإمكان متابعتهم من خلاله، أي أن تويتر هو منبع أفكارهم وآرائهم. هل أنا جاهز للتخلي عنهم من أجل كل مميزات الخدمة المذكورة أعلاه؟

لا.

محمد وفر علي كتابة مقالة مطولة أخرى عن سبب عدم إنضمامي —حتى الآن— إلى App.net والذي يعتبر شبكة إجتماعية مدفوعة بديلة عن تويتر.

التعليقات مغلقة هنا

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

كنت أخطط منذُ بداية الكتابة هنا، بأن أقوم بإغلاق التعليقات والتركيز على كتابة المحتوى من مقالات ومراجعات وبعض التعليقات البسيطة على روابط أجدها أثناء تصفحي من وقت إلى وقت.1 وقد كنت في بداية الأمر مترددًا في فكرة إغلاق التعليقات للأبد، لكن بعد مقالتي الأخيرة2 التي كتبتها والتي —ولله الحمد— حصلت على إعجاب الكثير —وهو الشيء الذي لم أتوقعه— وأحسست بأنها قد لمست مشكلة وشيء عميق في حياة كل شخص مهتم ومهوس بالتقنية والعلوم وغيره من هذه الأمور —أقصد «القيكس Geeks» هنا3— بعد هذه المقالة جلست أفكر مع نفسي وأنظر لأغلب التعقيبات والردود والانطباعات قبل أن أذهب إلى النوم “هل هي تصلني على تويتر والبريد الإلكتروني أو تصلني على هيئة تعليقات على الموقع هنا؟"، نظرت للجانبين وقارنت بينهم، واكتشفت واستنتجت أنه جميع الردود والتعليقات والتعقيبات تصلني على تويتر والبريد الإلكتروني ولا تصلني على الموقع هنا —إلا بعض الأحيان تعليق أو تعليقين—.

صحيت من النوم في الصباح وقمت فورًا —قبل حتى أن أغسل وجهي؛ لكي لا أتردد وأفكر في الموضوع مرة أخرى وأغير رأيي— وفتحت كمبيوتري الشخصي وقمت باختيار خيار “إغلاق التعليقات” وضغطت “موافق” وقمت بتعديل بعض الأكواد في التصميم، أنتهى… التعليقات مغلقة الآن. اتخذت القرار لعدة أسباب، إليكم بعضها:

  • التعليقات ربما تصبح اهتمام الكاتب في بداية مرحلة كتابته في مجاله، لكن بعد فترة تصبح مشكلة منها التحمس لقراءة تعليق جديد وبعدها صعوبة إدارتها بعد شهرة الموقع.

  • بعض التعليقات قد تكون جانبية ولا لها دخل في المحتوى المكتوب في الموقع وهذه التعليقات لا أحب أن أراها أسفل ما أكتب ولا أريد من القراء أن يقرؤونها حتى.

  • التعليقات الطفولية-المتحمسة-التقنية-التي-لا-فائدة-لها كذلك.

  • في بعض الأحيان التعليقات قد تشوه وتشتت ما يحاول الكاتب إصالة في مقالته. تستطيع أن تعتبرها مثل غرفة كبيرة وصوتك الأعلى فيها وكلامك موجه للجميع ولكن، هناك بعض الأصوات الجانبية الخفيفة التي ربما تغير وتشتت نظرة المستمعين —في هذه الحال يعتبرون قراء— لما تحاول إيضاحه من نقاط وآراء

  • والعديد، العديد من الأسباب الأخرى.

أحاول هنا أن أركز على كتابة محتوى جيد ويستحق القراءة لمن أريدهم أن يقرؤون فقط، وهم في هذه الحالة، كل مهتم و"فاهم” في التقنية والويب والأمور المتعلقة بذلك. لا تهمني الزيارات أن كنت 1000 باليوم، و10 منهم يعرفون ماذا أتحدث عنه في كتاباتي فقط، ما الفائدة إذًا؟! في الحقيقية أنا أريد فقط العشرة أشخاص المهتمين، يفتحون الموقع أو قارئ الخلاصات ويجدون ما كتبته ويقرؤونه باهتمام، فقط. عمومًا، قد تكون فكرة موقع بدون تعليقات غريبة في وسط الإنترنت العربي ولكنها مطبقه لدى عديد من الكتاب التقنيين والذين اقرأ لهم لعدة سنوات وإليكم بعض الاقتباسات منهم: جون جروبر يعتبر أحد أشهر الكتاب المركزين على آبل ومنتجاتها والتصميم وفن الخطوط وغيره من هذه الأمور يذكر سبب إغلاقه التعليقات منذُ بداية موقعه عام 2002 —حتى الآن— يقول:

What makes DF an efficient and effective soapbox is exactly that it is not noisy. My goal is for not a single wasted word to appear anywhere on any page of the site. Comments, at least on popular websites, aren’t conversations. They’re cacophonous shouting matches. DF is a curated conversation.

أيضًا شون بلانك لديه مثال ورأي مشابه:

If you’re a regular reader of a weblog there is this unspoken pressure that you ought to say something, but on a site with comments disabled there is no pressure. Once you’ve read the article that’s all. The author requires nothing of the reader but to enjoy the content. There are no awkward expectations. The article is a gift. By not having comments it encoureges more genuine communication from the reader to the author via email, instant messenger or Twitter.

سوف أكون شاكر لك عزيزي القارئ إذا قدرت قراري في إغلاق التعليقات وتذكر دائمًا، بأني متواجد على تويتر وعبر البريد الإلكتروني لأي تعليق أو تعقيب، صغيرًا كان أو كبيرًا كان، وسوف أحاول بقدر المستطاع أن أرد عليك ونبدأ نقاش مميز في موضوع محدد بدلًا عن التعليقات هنا وأن لم أرد عليك ربما أكون مشغول، وأتمنى أن لا تأخذها بشكل شخصي.


  1. أقصد بالروابط «الكتابات الخارجية» وهي العناوين التي يظهر بجانبها سهم وعبر الضغط على العنوان سوف تتوجه لرابط غير رابط موقعي، بل رابط خارجي والكتابة نفسها تعليق على الرابط الذي أرفقته في العنوان. ↩︎

  2. المقالات هي «الكتابات الداخلية» التي لا يظهر بجانبها سهم وحجم خط عناوينها أكبر وأوضح من الكتابات الخارجية. ↩︎

  3. أصبحت أكره هذا المصطلح بعد انتهاكه واستخدامه بشكل زائد من قبل من هو مطلع بالفعل ومن الذي لا يعلم ماذا يقول من أساس. أنا متأكد بأن بعض القراء سوف يعتقدون بأني النوع الثاني هنا؛ بسبب هذا المصطلح، أتمنى أن لا يحدث هذا وأن ننظر لهذه الكلمة على أنها مصطلح حقيقي لم يتم إجاد ترجمة موفقة له، لا أكثر. ↩︎

الموسم السادس من مسلسل The Big Bang Theory بدأ!

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

من أجمل وأفضل المسلسلات الكوميدية والتي تحكي يوميات بين مجموعة شباب مهوسين بالعلوم والتقنية —وهذا يعني قرب المشاهد «للقيكس» بشكل عام— تم تجهيز الماونتن ديو وبعض الفشار لمشاهدة الحلقة الأولى —ولكل شخص طريقته في جلبها بالطبع—. كم أنا مشتاق لشيلدن كوبر!