Disconnected - Chipzel

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أحد الألبومات الموسيقية التي أستمع إليها مؤخرًا من Chipzel، رغم أني لستُ خبيرًا في موسيقى 8-bit والموسيقيين المستقلين Indie Musician —وهذا لا يعني أني لا أستمع إليها— إلى أني وجدت هذا الألبوم موسيقاه جميلة وأكثر من رائعة وبشكل خاصة Can’t Stop Us، Breathless وأيضًا Waiting متعة وشعور جميل أثناء إستماعك لها، الجزئية التي تبدأ من الثانية 0:11 في Can’t Stop Us عبقرية!

بإمكانك شراء الألبوم من خلال صفحة الموسيقار، تستطيع شراء الألبوم بالسعر الأصلي أو دفع المزيد كمبلغ للدعم.

مؤتمر آبل آخر في 23 أكتوبر

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

ربما نرى آيباد ميني وربما لا، ورربما نرى ماك بوك برو 13 أنش مع شاشة الريتنا ديسبلاي Retina Display وربما لا. حماسي للماك بوك برو أكثر من الآيباد، متحمس للمؤتمر.

مايكروسوفت تعلن عن أسعار اللوحي Surface وتفتح الطلب المسبق رسميًا

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

مايكروسوفت خططت بشكل صحيح من ناحية الأسعار، السيرفس Surface نسخة الأر تي RT والتي تعمل بواجهة الميترو Metro فقط يبدأ بسعر 499$ دولار بسعة 32 جيجا وهذا يعني سعر أقل ومنافس للآيباد الجديد والذي يبدأ من 599$ دولار لسعة 32 جيجا. لست متحمسًا بشكل كبير لنسخة الـPro والتي تحمل نظام ويندوز 8 الكامل (سطح المكتب) والميترو الحديثة؛ أجد أنها فكرة مشتِته وغير صائبة، ربما تكون عملية مع لوحة المفاتيح الخارجية —والتي أعجبتني بالمناسبة— للكتابة ولكن للأعمال الثقيلة لا أعتقد أنه الحاسب الآلي المنشود، حتى مع قوة المعالج والعتاد الخاص بالجهاز، لا أعلم لماذا لا أراه عملي من هذه الناحية. السيرفس أر تي هو المعيار الذي ينافس الأجهزة اللوحية مثل الآيباد؛ لأنه يحمل واجهة الميترو والتي تعتبر نظام مصغر ويقارن بـiOS بعكس نسخة البرو والتي تأتي مع نظام ويندوز 8 متكامل، هنا لا يوجد مجال للمقارنة وأجدهم تصنيفين مختلفين من هذه الناحية عندما نقارنه مع الآيباد.

هل للعلامات التجارية قوة على المستهلك؟

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أعجبتني هذه الجزئية من مقالة وليد الصويمل:

سألني مستخدم آيفون 4 في احد المرات “أرغب في التغيير لإستخدام نظام أندرويد، ولكن هل هنالك جهاز أندرويد مع شاشة Retina؟” إبتسمت وإمتنعت عن الجواب للحظة قبل أن أشرح له بأنه لا يوجد مصطلح تقني بإسم “Retina” فعلاً. فهي تسمية تسويقة من آبل قبل أن تكون مصطلحية. لا يوجد مقياس دولي لشاشة Retina، لا يوجد مقياس لها عند آبل أنفسهم أصلاً. ظهرت التسمية مع إصدار جهاز آيفون 4، والمعنى منها بأنه دقة الشاشة عالية جداً بالنسبة لحجمها الصغير بحيث أن عدد البكسلات في كل بوصة مكثف جداً ليصل إلى 326 بكسل بكل بوصة.

المقالة —بالطبع— وضعتها على موقع مُنسّق وتستحق القراءة.

بودكاست سعودي قيكس يعود من جديد!

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

عدنا إليكم من جديد بعد إنقطاع أكثر من 3 أشهر متواصلة، نعتذر عن ذلك وكانت ظروف خارجة إرادتنا (الإختبارات الجامعية والسفر والدراسة وغيره) وبإذن الله سعودي قيكس سوف يستمر بشكل جدي وأفضل، إلى اللا نهائية وما بعدها. في الحلقة الثانية من بودكاست سعودي قيكس نتحدث عن مشاكل خرائط آبل Apple Maps الجديدة مع تحديث آي أو أس iOS6 الجديد وعن توقعاتنا للآيباد ميني أو الآيباد آير الذي ربما سوف يعلن عنه بشكل رسمي في 23 أكتوبر، وفي نهاية الحلقة يتحدث يوسف عن موقعه الجديد «مُنسّق» والذي يهتم بعرض المقالات التقنية التي تستحق القراءة بقالب بسيط ومريح للقراءة من كتاب تقنيين مختلفين، والمزيد!

مهتم بالإستماع لإنطباعاتكم.

مُنسّق: مقالات تستحق القراءة

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

مشروع صغير كنت أخطط له منذُ أشهر ولله الحمد اليوم والآن أعلنه لكم بشكل رسمي. مُنسق هو منصة صغيرة لعرض المقالات العربية التي تستحق القراءة.

  • عنوان المقالة.
  • نص المقالة.
  • أسم الكاتب.

يتم عرض المقالات المختصة بالتقنية، العلوم، الويب وغيره من الأمور المتعلقة وعرضها بقالب جميل، بسيط ومُريح للقارء، يتم عرض مقال واحد فقط كل فترة (ما بين يوم إلى يومين هناك مقال جديد من كاتب جديد) مُنسق موقع غير ربحي ولن يتم وضع فيه إعلانات أو شيء من هذا القبيل. لن يكون هناك خلاصات RSS ولا أرشيف، الوسيلة الوحيدة هي الذهاب للموقع والقراءة من هناك؛ لأن هدف الموقع هو تبسيط وإظهار المقالة بأفضل حُله للقارء بإستخدام خط Helvetica للعناوين وخط Tahoma لنص المقالة، لقرائتها وأن كنت مصرًا على وسيلة لتحديثك بوجود مقال جديد تفضل بمتابعة حساب مُنسق على تويتر. لدي الكثير من الأفكار لمُنسق وسوف أطبقها بعد مشاهدة نجاح الفكرة —على الأقل— عند الوسط المهتم بالتقنية ومن يحب القراءة. شكر لكل من صديقي محمد @developar على توفير مساحة للموقع وكذلك المصمم المبدع عبد الله الهليل @Updula على تصميم الصورة الشخصية لحساب مُنسق على تويتر —التي في الأعلى وتشرح فكرة الموقع ببساطة—. سوف أبحث عن المقالات المميزة وأضعها لكم على مُنسق وأنتم عليكم الإستمتاع بقرائتها، تستطيعون مساعدتي في البحث عن المقالات عبر مشاركتكم لروابطها على هاش-تاق #منسق على تويتر أو عبر إرسال رسالة على البريد الإلكتروني الخاص بي.

أنسى التحكم عبر الأوامر الصوتية وتحكم بالشاشة بعيناك عبر النظر فقط

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

موقع باندو ديلي قام بمقابلة مع مجموعة شباب تمكنوا من بناء هذ البرنامج المذهل!

PredictGaze is software that turns the camera on ordinary computing devices into a sophisticated eye-tracking technology. Reading a book on your iPad and want to turn the page? Just look down at the bottom right-hand corner. Watching a smart TV and want to see what’s on the other channel? Direct your gaze at a corner of the screen. Reading a long article on your iPhone? The story will scroll down as your eye moves down the page. You can even play “Pong” using only your eyes to zip your paddle back and forward.

أحد أكثر الخصائص التي تمنيتها في حياتي وبشكل خاصة عندما تقرأ على الشاشة وتريد النزول للأسفل وإكمال قراءة النص، فقط حرك عيناك إتجاه أسفل الشاشة، البرنامج الخاص بهم سوف يعمل بأي كاميرا من نوع VGA، واو.

زين السعودية سوف تجلب الآيفون 5 هذه السنة

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

محمد عبد الجبار:

قامت آبل بتحديث موقعها الخاص بالمملكة العربية السعودية لاضافة شركة زين السعودية كثالث موزع رسمي للايفون بعد موبايلي والاتصالات السعودية.

زين السعودية لم تجلب الآيفون بنسخه السابقة ولكن يبدو أن هذه السنة سوف تبدأ شركة زين السعودية بتقديم الآيفون 5 وخاصة بعد إتضاح أن ترددات الجيل الرابع الخاصة بالآيفون متوافقة مع شبكاتهم —هل هي حظ؟ هل كانوا يخططون لذلك مسبقًا؟— بعكس الشركات الأخرى والتي يبدو أنها في مأزق وقد تبدأ ببيع الآيفون 5 دون إستفادة من الجيل الرابع المتوفر في الآيفون 5 الجديد؛ بسبب عدم توافق ترددات الجيل الرابع مع أبراج الإتصالات الخاصة بهم. محمد يُضيف في نهاية الخبر:

اذاً زين تنضم لموبايلي واس تي سي كمزودين خدمة والمصرحين للبيع من قبل آبل. هل ستقتني الايفون 5 من شركة زين لدعمها شبكة الفور جي، ام ستنتظر الشركات الاخرى حتى تقوم بدعم التردد للشبكة؟

أعتقد أنني سوف أنتظر إذًا بدلًا من الشراء عبر متجر آبل على الإنترنت، فالجيل الرابع يستحق الإنتظار وخاصة مع وجود إنطباعات ممتازة عن خدمات الجيل الرابع الحالية المقدمة من شركة زين السعودية في مدينة الرياض وجدة ونقطة أخيرة، التكلفة سوف تكون أقل كما حدث في السنتين السابقتين مع موبايلي والإتصالات السعودية.

ماذا سوف يأتي بعد ذلك؟

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

البشر في البداية كانوا يسافرون على أقدامهم ويأخذ سفرهم هذا أشهر —أن لم يكن أكثر— بعدها تم إتخاذ الحيوانات مثل الحصان والجمل وغيره للسفر ولم تخفف في الحقيقة التعب الحاصل والمسافات الطويلة والمدة، بعدها ظهرت السيارات ولم تكن بتلك القوة الكافية أيضًا ولكنها يسرت الأمر بفرق كبير وبعد فترة من الزمن تطورت السيارات لتصبح أفضل وأفضل وأصبح السفر لن يأخذ أكثر من يومين —أن كانت المسافة بعيدة— ، بعدها ظهرت الطائرات وسهلت أمر السفر بشكل كبير جدًا، تستطيع أن تسافر لأي مكان بساعات معدودة… فكر لوهلة الآن وكيف بدأ الأمر بتطور، بعد تطور، بعد تطور. بعد كل قرن أو جيل تأتي تقنية وشيء جديد لتسهيل السفر والتنقل بشكل عام، إذًا ما الذي سوف يأتي بعد الطائرة؟ الأمر في استمرار وأنا مؤمن بأن هناك شيء سوف يأتي بعد الطائرة، لكن لا أعلم ماهو، أن فكرنا في السلسلة والأحداث التي حصلت من بداية أول وسيلة تنقل إلى الآن، سوف تقتنع أن هذا التطور لن يقف عند الطائرة فقط!

هوية موقع ون هاز OneHas الجديدة

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

إنطلاقة جديدة لشبكة ون هاز OneHas والتي أصبحت الآن موقع أكثر من شبكة كما في السابق. عبد الرحمن أبو مالح عبر مقاله الإقتتاحي بعنوان “ون هاز، ووعدٌ جديدٌ لمحتوى تقني عربي لم يسبق له مثيل!”:

قليل من طعم النجاح الذي تذوقناه في (اندرويد هاز) أطلق بداخلنا حماسةً وجنونًا لتتسارع خطواتنا، فأطلقنا (آبل هاز) و (ويندوز هاز) خلال زمنٍ قياسي؛ لتبدأ صورة الحلم بالاكتمال، ومعالمها بالظهور أكثر وأكثر.

 هنا كانت مشكلة شبكة ون هاز قبل توحيدها في موقع واحد —مع هذه الهوية الجديدة— كانت الشبكة عبارة عن ثلاثة مواقع منفصلة عن بعضها البعض: أندرويد هاز، آبل هاز و أخيرًا ويندوز هاز. تحدثت سابقًا مع عبد الرحمن عبر تويتر عن هذا النموذج وكيف أنه مشتت ولن يحقق نجاح فعلي للشبكة، إلا بوجود فريق ضخم من الكتاب.

عبد الرحمن أطلق التحديثات وكانت كما كنت أتمناها موقع واحد بدل التشتت السابق وتحدثت بتغريدة عبر تويتر عن الهوية الجديدة ويبدو أنه هناك بعض الآراء حول أن الهوية الجديدة مشابه لموقع ذا فيرج The Verge التقني الشهير من ناحية التصميم والواجهة ولكن أنا لدي رأي هنا وقد يختلف معي البعض ولكن هذا رأيي ولدي حق في قوله: تصميم موقع ذا فيرج فريد من نوعه فعلًا ولكن أجد أنه أصبح نوع وتصنيف من الواجهات والتصاميم مثل المواقع ذات العامود الواحد، المواقع ذات العامودين أو أن يكون الموقع بواجهة تحمل مربعات إخبارية جميلة Hubs كما تسمى، وهذا النوع من التصميم أو تصنيفه كان موجود مع شبكة بنترست Pinterest منذُ فترة، فلا أعتقد أنه هناك تقليد فعلي أو تقليد أعمى في التصميم، من الممكن أن نقول أنه التصميم تم إسيتحائه من ذا فيرج، ودعونا نتذكر دومًا بأن المحتوى هو الملك وهو الشيء المكمل لنجاح الموقع بعد وجود قابلية إستخدام مميزة مع التصميم.

أتمنى لفريق الموقع التوفيق، لدي آمل كبير بأن ون هاز سوف يكون نموذج مثالي ويُفتخر به للإعلام التقني في المنطقة العربية، بدلًا من كمية المواقع المتكاثرة يوم بعد يوم، تلك المواقع التي لا تعترف بالمصدر ولا تعرف سوى ترجمة الأخبار حرفيًا والبحث عن الزيارات و الأسوء من ذلك كله… عدم وجود شغف حقيقي في هذا المجال.