مقابلة مع الدكتور محمد القاسم مُقدم بودكاست السايوير Sciware العلمي

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أحد الأفكار التي كنت أُريد أن أطبقها هنا في مدونتي، أن أقوم بعمل سلسلة من المقابلات عالية القيمة مع الشخصيات التقنية والعلمية الشهيرة والمثيرة للإهتمام في عالمنا العربي بشكل عام1 بحيث أنه لا توجد فترة أو مدة محددة بين كل مقابلة ومقابلة، لكن في الغالب بين شهر وشهر أو أكثر سوف أقوم بمقابلة شخص جديد، شخص مُلهم ومبدع في مجلة المقابلة.

بداية سلسلة المقابلات سوف تكون مع الدكتور محمد القاسم وهو مُقدم بودكاست السايوير Sciware العلمي الشهير في العالم العربي وأعتقد أن الغالبية من، من يشاركني نفس الإهتمامات العلمية والتقنية سوف يعرفه بالتأكيد.

لا يسعنى سوى أن أقول، أني فخور بشخصية مثل الدكتور محمد القاسم لما يقدم في مجتمعنا العربي وفخور جدًا بعمل هذه المقابلة معه وأشكره على سعة صدره ووقته في إجراء وتنسيق هذه المقابلة.

* * *

تحدث لنا عن نفسك؟ من هو الدكتور محد القاسم؟ وماهي إهتماماته؟ وماذا يعمل؟ تفضل المساحة لك.

لا أدري كيف أبدأ بالإجابة هذا السؤال ولكن لأبدأ بالقول بأنني شخص بسيط يهتم بالعلم وحاليا أقوم بمحاولة لتثقيف الناس بالعلم، اهتمامي بالعلم لم يبدأ متأخرا، بل بدأ منذ الصغر، فوالدي اهتما بهذا الجانب من حياتي منذ في بدايات التعلم، وكنت شخصيا معجب بالعلم منذ البداية، أضف لذلك اهتمامي بالخيال العلمي، أتذكر أن هذا المزيج من حب العلم والخيال العلمي بدءا معا. واليوم أحاول أن أنقل حبي للعلم إلى الآخرين، على أمل أن من خلال نشر هذه العلوم ومن خلال تحبيب العلوم للآخرين بالإمكان تطوير عالمنا العربي علميا. ومن اهتماماتي أيضا القراءة والكتابة والاختراعات والكمبيوتر والبرمجة، بالإضافة لحبي لقصص الخيال العلمي أحب أيضا مشاهدة الأفلام وعلى رأسها الأفلام الخيالية.

أما بالنسبة للعمل، أنا أعمل كأستاذ مساعد في كلية الدراسات التكنولوجية في الكويت، أقوم بالتدريس في قسم الهندسة الإلكترونية، وأنا أيضا مرشد للجمعية العلمية الطلابية.

 

أشتهرت كثيرًا من خلال بودكاست السايوير العلمي —سجلني أحد المعجبين— متى بدأت بودكاست السايوير؟

نزلت أول حلقة للسايوير بودكاست في 13/8/2009، وكان عدد المستمعين في ذلك الوقت 35 شخص في أسبوع الأول، عدد قليل جدا بالمقارنة مع الأعداد الهائلة اليوم، فكرة البودكاست بدأت قبل ذلك بكثير، كنت أفكر في أن أصنع بودكاست علمي تكنولوجي قبلها ربما بخمس سنوات، وحتى أنني كنت أناقش أحد أصدقائي الأعزاء بالفكرة، فاقترح علي اسم البودكاست Sciware، ولكني لم أبدأ حتى وقت متأخر للأسف، وحينما بدأت سجلت هذا الإسم مباشرة.

 

ماذا كان هدفك من خلال بودكاست السايوير العلمي؟

في البداية كنت أفكر فقط في إيصال المعلومات إلى الناس، بعد كل هذه السنوات من الاطلاع والتعلم وجدت من المهم أن أخبر الناس عن العلم الذي تعلمته على مدى السنوات، ولكن مع الوقت بدأت أشعر أن هناك نقص كبير في المستوى العلمي للناس، ربما لم أستطع الربط بين ما هو موجود على أرض الواقع من تأخرنا علميا وبين مستوى الإدراك العلمي، ولكن من الواضح بالنسبة لي الآن أن التأخر العام العلمي للناس إنما هو انعكاس للإدراك العلمي في أذهانهم، لذلك فبالإضافة للبودكاست فإني حاليا أقدم محاضرات هنا وهناك حتى أتواصل مع الناس للإجابة على أسئلتهم العلمية ولحثهم مباشرة على العلم، وكذلك حاليا أقوم بتحويل البودكاست إلى كتاب ليصل للشريحة التي لا تستمع للبودكاست الصوتي، وأحاول أيضا أن أقوم بنشاطات أخرى عملية في عملي حتى أطور الطلاب في مجال الاختراع.

وكذلك لي محاولات بسيطة في عمل حلقات على اليوتيوب أشرح فيها بعض العناوين الرئيسية في العلم خلال خمس دقائق بدلا من الحوالي 45 دقيقة التي أقضيها في البودكاست، ولكن ما أتمناه هو أن أعمل حلقات علمية تلفزيونية مثل تلك التي قدمها العلماء مثل كارل سيجان وميشيو كاكو وبراين جرين، من خلالها أسافر لمقابلة العلماء وأدخل إلى المختبرات حتى أُري الناس في عالمنا إلى أي مدى وصل العلم. هناك أشياء مذهلة تغيب عن الأذهان، ربما يأتي ذلك اليوم، لا أدري.

 

ماهي الحلقة المفضلة لديك في السايوير بودكاست؟ ولماذا؟

بالنسبة لي كل حلقاتي مهمة للجهد الذي أبذله في تجهيزها، ولكن التفضيل يأتي من المستمعين، فأكثر حلقة اسمتع إليها الناس هي الأكوان المتوازية، لا أعرف السبب، ولكن يبدو لي وكأن الناس تريد الإبتعاد في الخيال إلى أبعد نقطة توصل لها العلم والخيال العلمي، لا أعتقد أن هناك نقطة أبعد من تعدد الأكوان (ربما هناك شيء واحد، ولكن سأترك هذه النقطة لحلقة مستقبلية).

ربما أكثر الحلقات أهمية (ليست بالضرورة المفضلة) بالنسبة لي هي تلك الحلقات التي أحاول فيها تبيان أهمية العلم، الناس تستخدم العلم في كل دقيقة من حياتها، ولكنها لا تقدر الجهود العلمية الجبارة التي بذلت من أجل الوصول لهذه العلوم، راقب يوما واحدا من حياتك وستعرف، أنت تقوم على المنبه، فتفتح الإنارة، في ظل وجودك في الهواء البارد المكيف، لتقفز من فراشك الطبي، لتمسك بهاتفك النقال، فتقرأ رسائل الوتساب، ثم تستخدم آلة الحلاقة، بعد ذلك تتوجه للإفطار لتطهو البيض على مقلاة التيفال، وتسخن الخبزة بالميكرويف، وتشرب الماء المحلّىَ لتأخذ دواءك للآلام، ثم تخرج من البيت وتفتح السيارة بقفل لاسلكي، وتنطلق باستخدام الجي بي إس، فتصل للبنك لتسحب مالا من ماكينة السحب الآلي، ثم تصل للعمل لتجلس على الكمبيوتر، وترجع للبيت لتشاهد التلفزيون،  ولتصفح النت على الآيباد، و… و… انتهى اليوم ولم تنته استخداماتك للأدوات التي اخترعاها العلماء والمهندسون والكيميائيين والفيزيائيي والرياضيين، كيف أصبح كل ذلك بين يديك؟ هل كانت كل تلك صدف؟ لكل واحدة من تلك الأشياء قصة، كل قصة فيها معاناة، وكل معاناة لعالِم رفعت معاناة من حياتك، وجعلت حياتك مزدهرة، في تلك الحلقات التي أذكر فيها القصص أحس أنني أؤدي الرسالة، ربما ينتبه البعض لذلك، وربما يوما ما يشارك من تنبه العالم باختراعه، ليرفع المعاناة ويجعل حياة الآخرين مزدهرة.

 

في الفترة الأخيرة لاحظت أنك أصبحت تتجه لتسجيل الحلقات فيديو بدلًا من أن تكون حلقات صوتيه كالعادة، رغم أني شخصيًا أُفضل الصوتية لسهولة الإستماع لها مهما كانت الظروف غالبًا، بعكس ما أن كانت بالفيديو واليت تتطلب تركيزي الكامل والمشاهدة فقط، ما سبب إتجاهك في الفترة الأخيرة للفيديو مع بودكاست السايوير؟

لا أعتقد أنني سأتخلى عن البودكاست الصوتي، ولا أعتقد أن لقطات الفيديو القصيرة (5 دقائق) ستغني عن البودكاست، الشرح في البودكاست الصوتي مطول، وفيه مساحة مناسبة لشرح الفكرة، أما بالنسبة للفيديو فهي تجربة، كلما سنحت لي الفرصة سأصنع لقطة، ربما لقطات اليوتيوب تتميز بوجود صورة، من خلالها أستطيع أن أشرح الفكرة بشكل توضوحي.

 

هل لنا بنظرة على مكتبك أو مساحة عملك في تسجيل حلقات السايوير بودكاست؟ متأكد بأن القراء متحمسين لرؤية مكان الإنتاج!

ماذا تتسخدم لكمبيوترك الشخصي ولإنتاج حلقات السايوير بودكاست؟ هل تستخدم Mac ماك أو Windows ويندوز؟ ما هي التطبيقات التي تستخدمها؟ ما نوع الكيبورد الذي تكتب الحلقات نصيًا قبل التسجيل؟

أستخدم كمبيوتر ديسكتوب بنظام ويندوز 7، قبل أن أسجل أي حلقة أكتبها بالكامل، أكتبها في برنامج الورد بريس على الإنترنت، وذلك حتى تكون أفكاري متسلسلة ودقيقة، بعد ذلك أسجلها على الكمبيوتر باستخدام ميكروفون من شركة Samson (ليس Samsung)، والبرنامج الذي أستخدمه لتسجيل الصوت ومنتجته اسمه Soundbooth، الكيبورد هو لشركة لوجيتيك Logitech، نوعه Wave.

 

آيفون أو أندرويد؟ ولماذا؟

لا زلت أفضل الآيفون (مع أن لدي نقال يعمل على نظام الآندرويد)، لعدة أسباب ولكن شرحها يطول جدا، ولكن منها وجود بنية تحتية متكاملة للصويتات والمقروءات والبودكاست وغيرها من الأمور، والتي لا تتوفر بهذا التكامل في الآندرويد، ربما أصبحت هذه موجودة مؤخرا، ولكن تنقصها الكثافة والتكامل (أنا أعلم أن المعجبين بالآنرويد لن يعجبهم مثل هذا الحديث، ولكن أرجو أن يتحملوا رأيي)، وكذلك الدقة الفيزيائية الموجودة في الآيفون في الحركات واللمسات لا تظاهيها الأجهزة الأخرى، وهناك أمور أخرى تحتاج لشرح طويل، ولكن لا أنكر أن الآيفون أيضا تنقصه أمور متوفرة في أجهزة الأندرويد.

 

أتذكر أنك كنت مستاء من المجتمع الخليجي أو العربي من بعض النواحي في بعض تغريداتك، ماهي السلبيات التي تراها منتشره لدينا وتجد نفسك مستاء منها؟

على رأس الأمور التي تزعجني جدا هو التخلف العلمي والتكنولوجي، والأسوء من ذلك أن مجتمعاتنا لا تحس بوجود هذا النقص، ربما لأنها مرفهة والأمور تصل إليها بيسر، أتمنى لو أنني أستطيع ذكر بعض ما قيل لي حينما أناقش بعض الشباب في العلم، أمور محرجة جدا، وآراء مخجلة، ولكن لا أستطيع أن احرج أحدا.

للأسف فإن الوقت ليس من صالحا، الوقت يتقدم، ونحن في ركود، كلما تقدم الوقت كلما اتسعت الهوة بيننا وبين العالم كله من حولنا، وإذا لم نشتغل الآن وننشغل عن الأمور الهامشية ستتحول هذه المنطقة إلى محطة لعلماء الآثار.

 

ماهو المسلسل والفيلم المفضل لديك؟

أحب الكثير من الأفلام، وخصوصا أفلام الخيال العلمي، سأذكر بعضها ولكن ليست مرتبة:

  1. Contact
  2. Star Trek
  3. Back to the Future
  4. Planet of the Apes
  5. Star wars
  6. The Time Machine
  7. The Matrix
  8. Minority Report
  9. Gattaca
  10. Moon
  11. Twelve Monkeys
  12. Avatar
  13. 2001 Space Odyssey
  14. Inception

القائمة أكبر من ذلك وخصوصا إن اشتملت على الأفلام من الأبواب الأخرى، وكذلك المسلسلات، ولا ننسى قصص الخيال العلمي، وهي كثيرة أيضا. بشكل عام أُفضل قصص وأفلام الخيال العلميوخصوصا المتعلقة بالزمن.

 

من هو قدوتك؟ هل هناك شخص تجده قدوه لك في حياتك؟

من الناحية العلمية لدي عدة أشخاص، منهم كارل سيجان، وكذلك نيل دي جراس تايسون، وبالنسبة لكتاب قصص الخيال العلمي آيزك أزيموف، أحب أن أشاهد مقابلات معهم على اليوتيوب، أستلهم منهم العمل الدؤوب في المجال العلم والخيال العلمي.

 

أكبر إكتشاف علمي بنظرك؟ ولماذا؟

هناك عدة ثورات علمية وتكنولوجية في العصر هذا، منها الإنترنت حاليا والتواصل الاجتماعي (تخيل أن مخترعي الإنترنت لم يتصوروا أبدا أن يكون الاستخدام الرئيسي له هو شبكات التواصل الإجتماعي – كما سمعت في إحدى المقابلات في برنامج علمي أمريكي)، وقبل الإنترنت الترانزيسوتر، هناك أيضا نظرية التطور بالنسبة للقرن الحالي، وتعجل اتساع الكون.

ولكن ما سيأتي وما يعمل عليه العلماء هو أكبر من ذلك، أتوقع سيكون هناك عقل إلكتروني، وربما هذا سيحطم كل مقاييس التفكير البشري، العقل محدود بسبب تركيبة المخ، ومع عمل العلماء في هذا المجال سيتم اختراع عقل إلكتروني يتفوق على عقولنا بشكل لا يمكننا حتى فهمه، العمل حثيث في هذا المجال، وهو بين الذكاء الاصطناعي والخلايا العصبية الإصطناعية، وهناك أيضا التحسينات التي ستتم على المخ البشري من أدوية ومن أجهزة، كلها الآن في المختبرات، وإذا ما توفرت في الأسواق ستقفز بالعقل البشري قفزات كبيرة، وكذلك التطورات الطبية المذهلة وطرق العلاج وتبديل الأعضاء وطباعتها، كل هذه موجودة في المختبرات اليوم، وكذلك بدائل الطاقة، العلماء يعملون ليل نهار في هذا المجال قبل نضوب النفط، لا يمكن تصور حياة بلا طاقة كهربائية اليوم.

 

كتاب تنصح الجميع بقرأته؟

بصراحة لدي قائمة طويلة عريضة، دعني أذكر أفضل ما قرأت من الكتب المبسطة بدلا من كتاب واحد، حتى يتسنى للجميع الاختيار، هناك مشكلة واحدة بهذا الصدد، وهي أن الكتب التي أقرأها هي باللغة الإنجليزية، ربما تجد لها ترجمة:

  1.  The Fabric of the Cosmos Brian Greene
  2. Sophie’s World Jostien Gaarder عالم صوفي
  3. A Breif History of Time Stephen Hawking
  4. A Short History of Nearly Everything Bill Bryson
  5. Thinking, Fast and Slow Daniel Kahneman
  6. The Invisible Gorilla Christopher Chabris
  7. Why Does the World Exist Jim Holt
  8. Physics of the Impossible Michio Kaku
  9. Space Chronicles Neil deGrass Tyson
  10. Freakonomics Steven D. Levitt

هناك أيضا قصص الخيال العلمي الكثيرة، ولكن نترك هذه الآن.

 

رسالة أخيرة توجها لمن يقرأ هذه المقابلة من مستمعين بودكاست السايوير؟

كل ما أتمناه هو إن كنت من المستمعين وأحببت الاستماع للبودكاست لوجود معلومات اعتبرتها قيمة فانشر البودكاست بين الأصدقاء والأهل، فكما تعتقد أنك استفدت من البودكاست فسيكون هناك آخرين يعتبرون مثل هذه العلوم قيمة ولكنهم لا يعلمون بوجود البودكاست، أتمنى أيضا أن تقضي بعض الوقت معهم لشرح الفكرة وإنزال البودكاست على أجهزتهم، الكثير لا يعرف الكيفية.

وأكثر من ذلك أتمنى من الجميع قراءة كتب متنوعة، حتى تتنوع لديهم مجالات التفكير.


  1. ربما يكون هناك بعض المقابلات مع الشخصيات الأجنبية بحيث تكون مترجمة، بالتأكيد أخطط لذلك أيضًا. ↩︎

الحواسيب الآلية الرديئة، هل صُنعت للمستخدمين العاديين؟

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

لوكاس ماتيس:

So the sentiment that «entry-level» computers are good enough for casual users is exactly backwards: casual users are the ones that need high-end computers, while proficient users are the ones who can work around the limitations of low-end computers.

ماتيس لديه نقطة مثيرة للإهتمام فعلًا؛ فكرة أن نقوم بنُصح بعض المستخدمين العاديين-البسيطين-الذين-لا-يملكون-خبرة —نحن المحترفين— بحاسب آلي رديء، أو دعونا نقول بمواصفات بسيطة وليست بتلك القوة، لا تبدو نصحية في محلها. تستطيع مناقشة هذا المقالة على هذه الصفحة أيضًا.

تويتر يخطط لمنافسة Instagram انستاغرام

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

محمد حبش:

يخطط موقع تويتر إضافة فلاتر التعديل على الصور على تطبيقاته الرسمية للهواتف الذكية بحيث يمكن رفع وتعديل الصور مباشرة على شبكته الإجتماعية.

لا أعتقد بأن تويتر سوف يتغلب على انستاغرام؛ شبكة انستاغرام كسبت شعبية هائلة وقاعدة مستخدمين ضخمة، انستاغرام فاز بمكانه وبهذا النوع من الشبكات الإجتماعية ولن يأتي مكانه أو يتم إستبداله بمنافس آخر. لكن، بالطبع سوف تكون إضافة جميلة.

عزيزتي آبل، أنا مُقدم على تركك

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

إد كونواي كتب مقالة طويلة يذكر سبب عدم حُبه لشركة آبل بعد فترة طويلة من العشق —أحاول أن أجعل المسألة رومانسية قليلًا— يعتقد كاتب المقالة أن آبل ليست كما كانت في السابق:

That’s right. I’ve realised – and it’s been a revelation – that I could get on perfectly fine without you. A couple of years ago when I moved to the States I couldn’t envisage a day without my iPhone. But today it strikes me I might be just as happy with one of your rivals. How do I know? Well… the truth is, I haven’t been entirely honest with you. I did spend a few months with someone else last year. Don’t be mad: I was between iPhones and I filled the lonely miserable gap with an HTC Android phone. And while I tried to ignore it at the time, the fact is, it was actually pretty good. Yes, there were niggles and a few annoyances, but we got along surprisingly well. And I’ll get on pretty well with it again, because the fact is, Tim: I’m leaving you for an Android. I can get everything I need from a phone from them as well. My email, my messages, maps that work, my contacts (they’re stored with Google anyway and that integrates far better into an Android phone); Evernote, Instapaper, Whatsapp, my tube timetables and bus times. I’ll probably ditch iTunes Match in favour of Amazon Cloud Player or Google Drive, and, frankly, good riddance after the way you’ve treated us mobile users of the service. I’ll miss some of the apps, I’m sure – Reeder to name just one. I’ll miss the hundreds of text messages sitting on my iPhone. I’ll miss… Actually, I can’t think of anything else right now.

أنصحكم بقراءة المقالة كاملة؛ لديه بعض النقاط المنطقية في الحقيقة.

السيرفس Surface هل هو الحاسب اللوحي المثالي؟

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

جوشوا تبولسكي1 في مراجعته للحاسب اللوحي الجديد من مايكروسوفت السيرفس مع نظام Windows RT ويندوز آر تي:

Let me put it this way: the Surface does not seem like a better tablet than the iPad or the Nexus 7 (the two best products in the category as of this writing). Even though it has a very unique and useful interface, and lots of hooks into Microsoft’s ecosystem, it still lacks the polish and apps of those two devices. Is the mail client better here than the native mail client on the iPad or Nexus? No. Is the browser superior? Well, it’s an excellent browser, one of the best I’ve ever used on a mobile device — but it’s not wildly better than the iPad or Nexus 7 offerings. Is the interface so much easier to use or so much more powerful that it would tip the hand of an average buyer? Not in my opinion. Is the app selection better or more robust in some way? Not by a long shot, and there’s no clear sign it will be anytime soon.

بجانب أن المراجعة ممتازة ويجب عليك قرائتها. أعتقد أن مايكروسوفت لا تريد منافسة الآيباد أو حواسيب الأندرويد اللوحية مثل النكسس 7 بقدر ما أنها تحاول خلق فئة جديدة من الحواسيب اللوحية.


  1. جوشوا تبولسكي هو رئيس تحرير موقع The Verge ذا فيرج الشهير. ↩︎

الرجل الوطواط

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

منذُ بداية الإعلان الرسمي قبل سنة تقريبًا لفيلم الرجل-الوطواط-باتمان-فارس-الليل الجديد The Dark Knight Rises وأنا أعيش لحظة من الحماس لمشاهدة الفيلم وقد بدأ بثه فعلًا في شهر رمضان الكريم والذي ربما يكون مشكلة للمسلمين الذين أرادوا مشاهدة الفيلم، لكن هذه ليست مشكلتي الفعلية وقتها. مشكلتي الفعلية كانت أني كنت في العاصمة الرياض وقتها وبالطبع لا يوجد سينما في السعودية بشكل عام. بدأ عرضه في الإمارات وتحديدًا في دبي ولكن لا أعتقد أنني سوف أسافر لدبي لكي أشاهد الفيلم، أبدًا —حسنًا، ربما سوف أسافر لمشاهدته أن توفر لدي “المال الزائد”، لكن لا أعتقد أن الأمر يستحق خسائر مالية كثيرة من أجله في حالتي— الحل هو إنتظاره حتى يصدر بشكل رسمي على أقراص بلو-راي أو دي في دي، بالطبع لكل شخص طريقته الخاصة في جلب الفيلم —أن كنت تعلم ما أقصد هنا— أحم. وقت بداية إجازة عيد الأضحى المبارك في السعودية —والتي إنتهت اليوم بالمناسبة— سافرت إلى مدينة الكويت لزيارة أقاربي هناك وفور وصولي لمدينة الكويت أخرجت آيفوني وتوجهت لموقع شركة سنسكيب1 للبحث عن ما أن كان الفيلم موجود ومازال يعرض أم لا. للأسف، الفيلم غير موجود في صفحة «يعرض الآن» على موقع سنسكيب وتوقعت عدم توفره لأنه أصبح قديم نوعًا ما، نحن نتحدث عن فيلم بدأ عرضه في بداية شهر رمضان ومحدثكم مازال يتأمل وجوده الآن! لكن، يبدو أن العجائب تحدث؛ قبل أمس بحثت في صفحة «يعرض الآن» على موقع سنسكيب ويالا المفاجأة! فيلم الرجل الوطواط الجديد موجود بالصفحة، فورًا قمت بقيادة سيارتي لمجمع سنسكيب 360 وحجزت تذكرة لي في الساعة 1 ظهرًا والفيلم يبدأ في الساعة 4 عصرًا —لا يبدو توقيت مشاهدة فيلم إطلاقًا— لقد كُنت متحمسًا أيًا كان؛ فالفيلم لم يكون موجودًا من الأساس وفجأة ظهر وهذه فرصة لمشاهدته الآن. في الثلاث ساعات التي جلست أنتظر بها بدأ الفيلم قبل دخولي لصالة العرض، بدأت اقرأ بعض المراجعات السريعة والمقالات التي تتعلق بالفيلم من منظور مجموعة من هواة الترفية على الإنترنت —أعتقد أني أستثمرت الوقت بشكل مميز، ها؟— وفور وصول الساعة 3 ونصف عصرًا مشيت بهدوء ورزانه مطلقة —محاولًا أن أكبت حماسي الداخلي، قبل أن يخرُج وينعتوني بالمجنون— إتجاه بوابة صالات العرض أمام العامل الأجنبي ليقطع تذاكري للدخول. العامل متحدثًا لي باللهجه العربية الهندية المُكسّرة: “هدا فيلم IMAX آي ماكس، أنت روه صالة رقوم 13، سيدا يسار”2 إبتسمتُ له، إبستامةً من الأذن إلى الأذن، وتوجهت للقاعة بعد شراء بعض من الفشار بالكرامل وبالطبع أكبر حجم متوفر من مشروبي الغازي المفضل الماونتن ديو —وهل يخفى القمر؟— مشاهدة فيلم بدون ماونتن ديو بالنسبة لي، تعني وجودي وعدمي واحد لمشاهدة الفيلم. حين ما تصل المسألة إلى الماونتن ديو، فهي قضية كبيرة بالنسبة لي، جديًا. أخذت مقعدي بعدها في الصالة أمام الشاشة الجميلة، ويبدو أنه —من حظي— لا يوجد غيري أنا وشخصين فقط في الصالة هائلة الحجم! بالطبع بدأت الإعلانات المزعجة، ما عدى دعاية واحد فقط لبنك التمويل الوطني؛ كانت أغنية الطفولة عندما كنت صغيرًا، أي أن هذه الدعاية محاولة لتجديد الدعاية القديمة. بدأ الفيلم… وأنتهى… وكل ما أستطيع أن أقوله أن الفيلم أكثر من رائع وبشكل خاص في نهاية الفيلم، تخطيط رائع في القصة. مازال هناك بعض التساؤلات لدي إتجاه بعض الأحداث والتي لم يقم الفيلم بكشفها، وأعتقد بأنها مسألة بحث وقراءة أكثر في أحداث الفيلم السابقة أو في بعض القصص المصورة ولا أعتقد بأني عاشق للترفية إلى هذه المرحلة. من جانب الإخراج والمؤثرات، أعتقد بأن الفيلم السابق The Dark Knight كان أفضل ويحمل ربما بصمة في عقل كل من شاهده وإحساس بالبيئة التي كانت متواجدة في الفيلم، بغظ عن القصة والأحداث. أن لم يحالفك الحظ —كما حالفني— في مشاهدة الفيلم فأنصحك بشدة بعمل طلب-مسبق للفيلم على متجر أمازون Amazon لنسخة البلو-راي عالية الدقة لمشاهدته. سوف يصدر رسميًا في بداية الشهر القادم. فيلم، كفلم الرجل الوطواط، هو جزء لا يتجزأ من ثقافة ونمط وأسلوب حياة كل شخص مهتم بالتقنية وألعاب الفيديو وثقافتها العامة بالتحديد، ربما يكون الفيلم شيء لا يذكر وشيء “سخيف” لدى البعض بشكل كبير ولكن، في الحقيقة هو ليس كذلك لؤلائك الفئنة —أعتبر نفسي منهم— من الأشخاص.


  1. سنسكيب هي شركة السينما الكويتية الوطنية. ↩︎

  2. بالطبع فيلم باتمان يُعرض على شاشات الآي ماكس هائلة الحجم، لكن بدون نظارات وبدون تأثيرات ثلاثية أبعاد، بل ثنائية الأبعاد (الإفتراضية). المنتجين حرصوا على عدم توفير الفيلم ثلاثي الأبعاد؛ لأنهم كانوا يرون أن هذه الميزة سوف تفسد التجربة للمشاهدين وأنا أتفق معهم بالتأكيد، لعدة أسباب ربما أذكرها لاحقًا. ↩︎

قوقل تعلن عن عائلة نكسس جديدة وتحديث خفيف للنظام

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

حصل موقع The Verge ذا فيرج على حصرية مميزة من قوقل في الإعلان الرسمي والإستعراض الكامل لعائلة النكسس الجديدة. نعم، النكسس 4 الجديد من شركة LG إل جي والتي لا أفضلها على سامسونج أو HTC اتش تي سي؛ إل جي لا يبدو عليها أخد هواتف أندرويد الذكية التي تصنعها بجدية وبتسويق أكبر —لماذا لم نرى تصدرها في السوق المحلي؟— عمومًا، يبدو أن قوقل أختارت إل جي لأنهم أستعدوا على تصنيع النكسس 4 بنحافة جيدة وتصميم مميز، هذه المرة يبدو أنه المشرف على تصميم أندرويد وقابلية الإستخدام، موظف قوقل المدلل ماتياس دوارتي بدأ بشكل فعلي في الدخول في مرحلة التصميم بشكل جدي؛ الآن أصبح النكسس 4 يحمل مواد عالية الجودة —بشكل أكبر من السابق— الواجهة الأمامية والخلفية من الزجاج وبالكاد أن ترى إختلاف بين النكسس 4 والجالكسي نكسس —السابق والذي أصبح “قديمًا” الآن— ولكن من الخلف هناك إختلاف بدلًا من البلاستيك الرخيص الذي تم إستخدامه في الجالكسي نكسس تم وضع زجاج وعليه بعض النقوش الرائعة —أعجبتني فكرة التصميم الخلفي له جدًا— متحمس لرؤية النكسس 4 على الواقع. هناك أيضًا، حاسب لوحي جديد النكسس 10 وأخيرًا، بشاشة ذات دقة عالية ومنافسة شرس للآيباد الجديد بأبعاد 2560x1600 ماذا تريد أكثر من هذه الأبعاد؟ أعتقد أنه ربما يعيب النكسس 10 في منطقتنا المحلية هو المحتويات وشرائها، لا تستطيع الوصول إلا جميع منتجات المتجر، متجر Google Play قوقل بلاي، ربما فقط التطبيقات لا أكثر. بعكس الآيباد الجديد الذي بإمكانك الدخول من خلاله على جميع محتويات المتجر من السعودية بسهولة. قمت في الأسبوع الماضي ببيع الجالكسي نكسس الخاص بس بعد شرائي له فقط لتجربة تحديث الجيلي بين Jelly Bean وأعتقد بأني بعته في الوقت المناسب.

* * *

حتى الآن مُستمتع بإجازتي في دولة الكويت الحبيبة ويبدو أن الإجازة السعيدة انتهت وحان وقت العودة للعاصمة الرياض.

فيما يخص مؤتمر آبل والآيباد ميني الجديد

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

كالعادة، في بداية المؤتمر آبل تقوم بإستعراض بعض من الإحصائيات والأرقام التي حققتها وفي الحقيقة البعض منها مُذهل فعلًا.

الماك بوك برو 13 أنش ريتنا ديسبلاي

موديل الـ13 أنش هو الأكثر مبيعًا في عائلة الماك، الآن أصبح يحمل شاشة Retina Display الريتنا ديسبلاي عالية الدقة بأبعاد 2560×1600، شاشة الماك بوك برو 13 أنش موديل 2011 الخاص بي تبدو سيئة جدًا الآن، أعتقد بأنني سوف أنتظر حاسبات العرب حتى تجلبه مع لوحة المفاتيح العربية الرسمية وربما أشتريه؛ فأنا أهتم بدقة النصوص على الشاشة كثيرًا، أغلب ما أفعله على الحاسب الآلي الخاص بي هو قراءة المقالات على برنامج Reeder رييدر أو عبر المتصفح وفي الكتابة على byword بايوورد. أعتقد بأنه تحديث ممتاز ولكن الأسعار ليست منطقية خاصة مع تواجد مساحتين1 فقط متوفرة: 128 جيجا أو 256 جيجا.

الآيباد ميني

لن أعتبره منافس للحواسب اللوحية مثل النكسس 7 والكندل فاير وذلك بسبب السعر المرتفع، فمبلغ 330 دولار لن تساعد آبل للدخول في منافسة النكسس 7 ربما يرى البعض فارق 130 دولار بسيطة ولكن المعنى هنا أن بمبلغ 199 دولار للنكسس 7 الأغلبية العضمى —أن لم يكن الجميع— من المشترين لن يواجهوا أي عائق من شراء حاسب لوحي بهذا السعر السخيف. أضف إلى ذلك عدم تمتع الآيباد ميني بشاشة ريتنا ديسبلاي عالية الدقة وأعتقد بأن السبب الرئيسي هو لتقليل التكلفة، آبل لديها هوامش ربحية عالية وربما تكون للجودة فعلًا وربما تكون فقط هوامش ربح عالية لن تنزل عنها، مبلغ 200 دولار هو نقطة المنافسة وآبل لم تضع هذا السعر على الآيباد ميني. لن أنصح أي شخص —حتى لمن أراد شاشة أصغر من 10 أنش— من عائلتي أو أصدقائي بشراء الآيباد ميني مقابل وجود الآيباد الجديد (الجيل الثالث من الآيباد) مع شاشة الريتنا ديسبلاي الرائعة! وذلك لعدة أسباب:

  • المشتري سوف يدفع 330 دولار وبإمكانه زيادة 170 دولار مقابل الحصول على دقة أفضل وتستحق المبلغ المدفوع بعكس الآيباد ميني.
  • دقة الشاشة —بنظري الشخصي— لها أولوية أعلى من حجم الشاشة ما أن كان 7 أنش أو 10 أنش، الدقة أهم وعنصر أساسي في الحواسب اللوحية وخاصة في القراءة وعرض النصوص الكثير.
  • إذا أراد دفع 200 دولار فقط، سوف أنصحه بالنكسس 7 لأنه سعر معقول —أن لم يكن رخيصًا جدًا أيضًا— مقابل عتاد وخصائص مقبولة، بعكس الآيباد ميني والذي يقدم لي نفس العتاد والخصائص تقريبًا، بسعر مبالغ به نوعًا ما.

الآي ماك الجديد

حمام السونا الذي حصل عليه الآي ماك هذه المرة جعله أنحف من السابق وجعله مثيرًا وجذابًا على أي سطح مكتب، لكن لا داعي للترقية للآي ماك الجديد إذا كنت تملك الموديل السابق؛ لأنه لا يوجد شاشة ريتنا ديسبلاي ولا يوجد حتى مساحة تخزين من نوع SSD الصاروخية والتي يحملها الماك بوك برو مع الريتنا ديسبلاي والآير. من الأخير، لا يوجد سبب مُقنع بتاًتا البته للتحديث، إلا بالطبع أن كنت تملك مبالغ زائدة في حسابك البنكي. مازلت أرى أن الآي ماك أصبح أيقونه لكيف يجب أن تكون الحواسب المكتبية أن تكون، جوني إيف أحّسنَ التصميم. قمت بنشر هذه التدوينة في الساعة 7 ونصف صباحًا ولا أرى شيء أمامي سوى النوم الآن، لذلك؛ أتمنى أن تعذروني على الأخطاء الإملائية “العنيفة” التي سوف تقرؤنها —إذا كنت تقرأ هذه التدوينة الآن— بالطبع سوف أصلح ما أجده من أخطاء غدًا، حينما أصحو من النوم، وقتها سوف أشطب هذه الجزئية من النص حينها.


  1. بالطبع من نوع SSD ذات السرعة العالية وليست HDD المعتادة، لكن الـSSD ليس سبب منطقي لإرتفاع السعر أيضًا. ↩︎

تويت بوت Tweetbot للماك وصل

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

سعر التطبيق 20 دولار وبالتأكيد سوف اشتريه، عندما تحجُ البقر على قرونِها.

صحيفة Newsweek النيوز ويك توقف نسختها الورقية

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

خطوة جريئة، رغم أني مازلت أرى أن الورق أكثر عملية، لكن يبدو أنه بنسبة تفوق 40% من العالم يجلبون أخبارهم عبر الإنترنت وحان والوقت للإنتقال.