الحلقة الأخيرة من Build and Analyze الشهر القادم

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

ماركو أرمنت:

Recently, I’ve felt my current podcast, Build and Analyze, getting stale and repetitive. We’ve had a great run, and I’ve greatly enjoyed doing it, but it has run its course. […]

After Build and Analyze ends, I’d like to take a few weeks off for the holidays, be a guest on other shows, and then experiment with new shows, topics, and formats to try to figure out what I want to do next in the world of podcasting.

Build and Analyze has been a blast and a pleasure. Thank you.

بودكاست Build and Analyze من تقديم ماركو أرمنت ودان بانجمان يعتبر أحد أشهر البودكاستات المتخصصة في تطوير الويب، التطبيقات، الماك والـiOS وبعض المواضيع العشوائية الأخرى. أحد أكثر البودكاستات المفضلة لدي سوف ينتهي الشهر القادم بعد إكمال أكثر من 100 حلقة. لا أعلم ما إذا كان ماركو يحاول بدأ بودكاست جديد خارج شبكة 5by5 التي يملكها دان بانجمان، كما فعل جون جروبر سابقًا مع بودكاسته The Talk Show أو أنه يريد أن يأخد قسط من الراحة بعد إطلاقة لمجلة The Magazine بجانب تطويره المستمر لتطبيق Instapaper إنستابيبر والذي يبدو أنهم يأخذان الكثير من وقته. تحديث: يتبعه أيضًا بودكاست Hypercritical على نفس الشبكة. يوم سيء جدًا لمحبي شبكة 5by5 ومستمعيها.

لم يتبقى الكثير على تطبيق خرائط قوقل للآيفون

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

يزيد الغريبي:

ذكرت وال ستريت جورنال في تقرير لها اليوم أن تطبيق خرائط Google يقترب من الوصول إلى مستخدمي الآيفون حيث أن قوقل قامت بتوزيع نسخة تجريبية من تطبيقها الجديد للخرائط لبعض الأشخاص خارج الشركة ليقوموا بمراحل التجربة الأخيرة حسب مصادر الصحيفة، وعند انتهاء مرحلة التجربة والانتهاء بشكل كامل من التطبيق سيتم إرساله إلى آبل للمراجعة.

أتمنى أن يصل التطبيق في وقت صدور الآيفون 5 لدى أحد مشغلين الخدمة في السعودية؛ لا أتخيل إستخدام آيفون بدون خرائط قوقل. أستعمل الآن آيفون 4 اس أشتريته قبل فترة بشكل مؤقت حتى صدور الآيفون 5 هنا ومن الجميل أنه يأتي بتحديث iOS5 وليس iOS6، رغم أنه يطالبني دومًا بالتحديث ولكن لن أحدث. أصبح الآيفون مع تحديث iOS5 ميزة أكثر من كونه عتيق وقديم!

ماذا لو طبقنا واجهة Holo الخاصة بأندرويد على جميع التطبيقات؟

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

محمد باحمدين:

الكثير من مطوري الأندرويد يعتقدون أنه إذا كان التطبيق يعمل بشكل مثالي فهذا كافٍ، وهذا الأمر غير صحيحٍ تمامًا، فهم لا يعلمون وللأسف أن التطبيق إذا كان يملك تصميمًا جميلًا أو جذابًا فهذا سيجعل شهرته تتوسع بشكل ضخم! أيضًا يعتقد الكثير من المطورين أن تصميم التطبيقات أمرٌ صعب، ولكن الأمر في الحقيقة أسهل مما يعتقدون، ولكن إذا كنت مطورًا ومتخوفًا من صعوبة تصميم الواجهة فأرجوك أن تستأجر مصممًا ليصمم لك الواجهة، فهذا سيزيد من شهرة تطبيقك بشكل أو بآخر.

أتفق فيما يخص هذه الجزئية من ما ذكره محمد في تقريره الخاص1 بواجهة Holo «هولو» الخاصة بأندرويد ولكن من جانب الواجهة أعتقد بأن الواجهة بسيطة جدًا —وهذا شيء يعجبني— بطبيعتها ولو تم تطبيقها فعليًا على جميع التطبيقات، بعد فترة قصيرة من الزمن سوف تشعر بالملل منها. لا تعتقد عزيزي القارئ بأنني أكره واجهة «هولو»، بل بالعكس! أجدها جميلة جدًا وكانت أحد الأسباب الرئيسية عند شرائي للجالكسي نكسس. لكن سياسة الواجهة وأناقتها مع الوقت ربما تشعرك بالممل بعد فترة؛ غالبًا الواجهات سوف تتشابه في جميع التطبيقات —حتى تطبيقات قوقل الإفتراضية— والتغير البسيط ربما يكون في الألوان فقط. أعتقد أن السبب الرئيسي الذي يجعل مستخدمي الأندرويد يُفضلون هذه الواجهة أن أغلب المطورين لتطبيقات أندرويد بالعادة لا يبدعون ولا يكترثون في تصميم الواجهات الخاصة بهم (مثل ما نرى على iOS كمثال) وخيار واجهة «هولو» هو الأبسط والأسهل تطبيقه برمجيًا وكذلك جماليًا لدى المستخدمين، فهي لا تتعب المبرمج أو المطور حتى، لأنها هي الواجهة الإفتراضية لأندرويد الآن مع حزمة التطوير الأخيرة. مازالت الواجهات جميلة عمومًا، أنصحك بزيارة2 تقرير محمد باحمدين لتصفح الواجهات لبعض التطبيقات المشهورة قبل وبعد تحويلها لواجهة «هولو» المميزة.


  1. لم تقتنع؟ أنظر لتطبيق الشبكة الإجتماعية Path كمثال، والذي لم يشتهر وينتشر إلا بعد إطلاقه تحديث جديد قبل سنة تقريبًا يحسن بها واجهة التطبيق فقط وفجأة قفز أسم التطبيق ليصبح أفضل شبكة إجتماعية محدودة على الهواتف الذكية من الممكن أن تشترك بها. ↩︎

  2. بالطبع عبر الضغط على عنوان هذه التدوينة سوف تتوجه لرابط التقرير، أرجوك أخبرني أنك تعلم عن الروابط الخارجية التي أستخدمها منذُ فترة؟ نفس الأمر عبر قارئ الخلاصات RSS أن شاهدت سهم بجانب العنوان الخاص بالتدوينة، قم بالضغط على العنوان لتتوجه للرابط الخارجي. ↩︎

عفوًا، لكن أنا لا أكتب عن الأخبار هنا

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

الكثير يعتقد بأن مدونتي هذه، هي كتلك المدونات ما قبل 2009 ذات المليون وستمائة و84562594 رابط لمدونات صديقة، حملات لا فائدة منها، وصور تحمل علامة الحقوق دون حق. كانت غالبًا تلك المدونات، تحمل اسم شخص ولا تحمل اسم موقع خاص، بل اسم كاتبها الذي يقوم كل صباح لكي يكتب عن التقنية والأخبار وغيره. حسنًا، يجب أن أوضح بعض الأمور لمن ينظر لمدونتي وما أحاول فعله هنا، بتلك النظرة. عزيزي، أنا لا أكتب عن الأخبار هنا، بل أكتب آرائي عن ما اقرأه من أخبار. أقوم بمشاركة رابط الخبر ووضع تعليقي مع إقتباس للخبر، سواء كان مطولًا أو مختصرًا على هيئة رابط خارجي1 وبعد فترة من مشاركة الكثير من الروابط الخارجية أنشر مقالة داخلية2 ربما تكون لقاء جديد، مراجعة، مقالة عامة أو حتى شخصية-عشوائية-لا-فائدة-تستخرج-منها. فحتى عند مشاركتي لرابط خارجي فأنا أضع إقتباس سريع لكاتب الخبر ومن ثم أتبعه برأيي3 أسفل هذا الإقتباس؛ لن أكتب الخبر كاملًا هنا، كل ما أكتبه هو رأي فقط. حتى عند مشاركتي الروابط الخارجية، فأنا غالبًا أتجاهل الكثير من الأخبار ولا أشارك إلا الأخبار التي لدي عليها تعليق أو دعوني أصيغها بشكل آخر؛ أقوم بالبحث عن الأخبار التي تستحق —بنظري— المشاركة ووضعها هنا للتوجه لها مباشرة وقرائتها4 بعد قراءة تعليقي على الخبر وطبعًا ليست كل الأخبار تستحق، أنا لست موقع أخباري لكي أُلزم بمشاركة جميع الأخبار التقنية وكتابتها. هناك مواقع متخصصة ومميزة، تتخصص بهذا الشيء —وهي التي أشارك بعض من أخبارها وأقتبس منها غالبًا— أبحث عنها. قد تبدو فكرة الكتابة تحت اسمي الشخصي غريبة قليلًا ولكن أنا أتبع نموذج تدوين مشابه لكُتاب تقنيين مثل: بين بروكس، شون بلانك وماركو أرمنت وغيرهم الكثير، الكثير. هل لاحظت شيئًا؟ جميعهم يكتبون باسمائهم الشخصية! أنا أحاول أن أكتب تحت اسمي الشخصي بدلًا من اسم موقع خاص وذلك لسببين:

  • الكتابة باسم موقع خاص يحتم عليك مسؤولية الكتابة على الدوام وبعض الحدود في الكتابة عن مواضيع محددة.

  • الكتابة باسمك الشخصي يعطيك فرصة للكتابة عن مواضيع شخصية وعشوائية بعكس الكتابة تحت اسم موقع خاص.

والبعض على تويتر يقول لماذا تتحدث عن مواضيع مثل المسلسلات والموسيقى في مدونتك “التقنية”. المشكلة يا عزيزي هي أنك قمت بتعميم المدونة على أنها تقنية، رغم أني ذكرت في ترويسة الموقع العلوية والتي تظهر لك دائمًا في أرجاء الموقع، أنني ربما أتحدث عن مواضيع عشوائية والبعض منها ربما لا يرتبط بشكل مباشر مع التقنية بقدر ما يرتبط مع «ثقافة التقنية» —هنا أقصد الحرية في الكتابة تحت اسمك الشخصي، بعكس اسم موقع خاص—. إذًا، ما أكتبه هنا ببساطة آراء، لا أخبار. قراءة الخبر هي مسؤوليتك أنت وتقرأها من المواقع الإخبارية، هنا أضع رأيي فقط. أتمنى أن تكون الفكرة قد وصلت للجميع —وأنا متأكد بأنها وصلت للأغلبية— مازالت تصلني بعض الرسائل على بريدي الإلكتروني تطالبني بالكتابة عن “أخبار” مايكروسوفت أكثر!


  1. العناوين التي يأتي بجانبها سهم وباللون البني، قم بالضغط على العنوان لتوجيهك للرابط الخارجي «المصدر». ↩︎

  2. العناوين التي تأتي باللون بالأسود ولا يوجد سهم بجانبها. ↩︎

  3. هذا الأسلوب الخاص بالكتابة يسمى بالـLinked-List وهو أسلوب قام الكاتب جون جروبر كاتب مدونة Daring Fireball بإتباعه عام 2004. وفي هذه الآلية من الكتابة أو التدوين تعتمد على مشاركة الآراء على الأخبار بدلًا من كتابتها. ↩︎

  4. هذا العمل يسمى بالـCuration والذي لم أجد تعريف دقيق له ولكن فكرته هو البحث عن ما يستحق ومشاركته بدلًا من البحث بنفسك وربما يكون التعريف أعمق —جرب أبحث بنفسك— بحيث يُقصد به التنسيق والترتيب لما يستحق. ↩︎

وداعًا بلايستيشن 2

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

قبل عشرة أيام أعلنت شركة سوني اليابانية بأنها أوقفت خط إنتاج البلايستيشن 2 رسميًا وبشكل نهائي بعد أكثر 12 سنة من الإنتاج. تمكنت سوني من بيع ما يقارب الـ150 مليون وِحدة من البلايستيشن 2، ليصبح منصة ألعاب الفيديو الأكثر مبيعًا في التاريخ. عمر العمودي:

أكثر من 150 مليون جهاز تم بيعه خلال 12 عاما من عمر الجهاز ليكون أكثر جهاز منزلي تم بيعه بالتاريخ، نجاحات كبيرة حققها الجهاز خلال فترة عمره الطويل ومن يريد أن يحتفظ بذكرى الجهاز عليه بالحصول عليه حاليا قبل إختفائه من الأسواق بشكل نهائي.

أتذكر جيدًا اليوم الذي قام والدي فيه بشراء البلايستيشن 2 لي، فتحي لصندوق البلايستيشن بحماس وتوصيله في مقبس الكهرباء والبحث عن مكان إدخال أشرطة الألعاب التي معه (لعبة واحده في البداية وكانت GTA الأولى على البلايستيشن 2) وبعدها وجدت زر فتح مدخل الأشرطة وإذا به يخرج بشكل متناسق من الواجهة الأمامية وكأنه خرج من مكان لم يكن موجود من أساس! كنت منصدمًا —حينها— في التناسق في التصميم. هذه أحد الذكريات التي لا أنساها. بالطبع بجانب ذكريات ريزدنت إيفل Resident Evil 4 وديفل ماي كراي Devil May Cry وغيره من تلك الألعاب1 الرائعة، لقد حللت البلايستيشن 2 تحليلًا من كثرة اللعب؛ وذلك من صخامة مكتبة ألعاب الفيديو الخاصة به.2 منصة ألعاب أسطورية بحق وحان وقت الوداع… وداعًا.


  1. ليس فقط هاتين اللعبتين التي أذكرهما، بل هناك ألعاب أكثر ولكن لا يسعني ذكرها كلها هنا. ↩︎

  2. صدق أو لا تصدق، هناك الكثير من الألعاب التي لم يسعني الوقت للعبها ومازالت أملك البلايستيشن 2 في دولاب غرفتي، ربما أقوم بتشغيلها للعب تلك الألعاب يومًا ما. ↩︎

تفاصيل جديدة عن لعبة GTA V القادمة

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

عبد الرحمن بعيون:

الاعب سيلعب مهمات تجمع التركيبة الفلاوية هذه، بحيث كل شخصية لها قدراتها الخاصة بداخل المهمة. على سبيل المثال في إحدى مهمات السطو، مايكل يتسلل جانب المبنى، فرانكلين ماسك القناص من بعيد و تريفور يقود طائرة من الأعلى. خلال المهمة ستكون قادر على التحويل بينهم بإستمرار، للإستفادة من قدرات كل شخصية في إنهاية المهمة. وضعهم لثلاث شخصيات في هذه اللعبة، يدل على التوجه بتكبير كل شئ في اللعبة، فمدينة Los Santos التي تقع بها أحداث اللعبة ستكون أكبر لعبة عالم مفتوح في تاريخ أستوديو Rockstar، و جهز نفسك لتقرأ هذا التصريح “ستكون أكبر من Read Dead Redemption, Grand Theft Auto IV و  San Andreas مجتمعين“. بالإضافة إلى إمكانية إستكشاف مدن أسفل المياه أيضاً.

كان أحد عوامل إستمتاعي بجزء GTA: San Andreas هو العالم الضخم والكبير —مما جعلني أجدها أفضل جزء في السلسلة—.

ستيفن سنوفسكي المسؤول عن ويندوز 8 والسيرفس يغادر مايكروسوفت

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

عبد الرحمن أبو مالح:

في قرارٍ عجيب غريب في توقيتٍ لم يتوقعه أحد، السيد Steven Sinofsky الرئيس المسؤول لنظام ويندوز في شركة مايكروسوفت، وهو من كان خلف إنتاج الويندوز ٨ وكذلك جهاز مايكروسوفت اللوحي السرفيس، يعلن إستقالته من الشركة ويتركها اليوم. ستيفين بهذا القرار العجيب، سيلخبط أمور الشركة الأمريكية، أو أنّ أمور الشركة فعلاً متناثرة بعد أن أطلقت الويندوز ٨ وكذلك جهازها اللوحي Surface واللذان كانا تحت إشرافه شخصيًا.

التوقيت غريب جدًا ولا أعلم ماهو السبب وراء تركه مايكروسوفت في هذا الوقت بالتحديد! ستيفن سنوفسكي Steven Sinofsky عمل على ويندوز 8 بكل حماس كمسؤول ووقف بشكل شخصي على كل شيء تقريبًا بداية من تصميم الويندوز 8 حتى إطلاق مايكروسوفت سيرفس ار تي —وكذلك ساعد مايكروسوفت كثيرًا في مرحلة تصميم الويندوز 7 بعد الفشل الذريع مع فيستا—. سنوفسكي خصص مدونة كاملة يتحدث فيها بالتفصيل-الممل-المطول-جدًا عن تفاصيل الويندوز 8، من غير المنطقي1 أن يخرج في هذ التوقيت بعد إطلاق مايكروسوفت الويندوز 8 والسيرفس ار تي قبل عدة أسابيع تقريبًا. يقول المحللون أن السبب المتوقع هو إستياء مايكروسوفت من مبيعات الويندوز 8 والسيرفس ار تي المبكرة بجانب شخصيته كمدير على المشروع والأجواء المتوتره بينه وبين الموظفين:

Analysts speculated that the reasons for the split could include dissatisfaction with early Windows 8 sales and customer feedback, as well as Sinofsky’s reportedly difficult personality.

هل من المعقول بأنه تم إرغامه على الإستقالة بسبب المبيعات المبكرة جدًا لم تتوافق مع التطلعات التي وضعتها مايكروسوفت؟


  1. أقصد هنا بأنه كان متحمس فعلًا ومتأمل النجاح بشكل كبير بعد تفصيله للعمل والجهد الذي قضاه كمسؤول على النظام وقت تطويره. ↩︎

الحلقة 3: مايكروسوفت تصدر السيرفس ار تي

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

نناقش في هذه الحلقة هل سوف تنجح مايكروسوفت مع السيرفس ار تي الجديد؟ ونتحدث أيضًا عن تسعير آبل للآيباد ميني الجديد وهل وُفقت آبل في تسعيره مقارنة بالحواسيب اللوحية الأخرى في السوق؟ توقعاتنا فيما يخص النوكيا لوميا 920 وHTC 8X القادمان للسوق المحلي كأول هاتفين بنظام ويندوز فون 8 الجديد بعد دعم اللغة العربية بشكل كامل والمزيد.

لعبة Karateka تخرج من القبر بجزء جديد

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

لا أعتقد أني بالغت في في كتابة العنوان. لست متأكدًا ما أن لعبت Karateka على NES (كمبيوتر العائلة) أو على القيمبوي Gameboy الأصلية، لكني متأكد بأني لعبتها —خاصة المرحلة الأولى، أتذكرها جيدًا— مطوري اللعبة يعودون بجزء جديد من اللعبة بعد إصدار الجزء الأول عام 1984 ميلادي. الفيديو الدعائي الخاص باللعبة من أجمل الفيديوهات الدعائية التي شاهدتها منذُ فترة، لكن من منظر اللعبة لا يبدو أننا ننتظر لعبة ممتازة. حتى أن لم تكن مهتم بألعاب الفيديو يجب أن تشاهد الفيديو الدعائي.

تطبيق Clear كلير يصل للماك

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

تطبيق المهام Clear الفريد-البسيط-المميز وصل للماك بشكل رسمي بسعر 6.99$ فقط وبالطبع سوف تتزامن قائمة مهامك مع الآيفون والماك. بالحديث عن التزامن، قمت بشراء التطبيق على الماك قبل قليل وبعدها توجهت للآيفون لتفعيل التزامن ووجد تحديث لدعم خاصية التزامن مع الماك والمفاجأة أن التحديث الأخير الذي يحمل خاصية المزامنة يتطلب iOS6 وأنا لا أريد التحديث إلى iOS6 لكي لا أفقد خرائط قوقل والتي تعتبر مهمة جدًا بالنسبة لي. لا أعلم ما بال المطورين في هذا الشهر تحديدًا، مطالبة المستخدم بالتحديث iOS6 فقط هكذا بدون أي سبب مقنع، مع العلم أن خاصية المزامنة iCloud آي كلاود مدعومة في iOS5 بشكل عام. عمومًا، هذي شكواي البسيطة، التطبيق مازال مميز ويستحق الشراء بالتأكيد. سوف يكون بـ13.99$ دولار بعد غد السعر الحالي فقط ليوم الإطلاق الرسمي.