الإعلام التقني بين الحقائق والآراء

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

شون ويلكنز:

It’s a journalist’s job to try and please everyone. It’s difficult because, as they say, you can’t please everyone, but that’s what readers want. They want the facts, but they want them to lean to one side. They want them to be biased, but only if it fits their interests. It’s often challenging to produce things like this in the tech world, but to see the different angles that each site takes is amazing. Sites that simply report news don’t make it. Sites that simply push out opinions don’t make it. Sites that do both, on the other hand, do.

مقالة مميزة تتحدث عن الإعلام التقني وبعض المقارنات في طرق الكتابة بين مواقع تقنية شهيرة مختلفة.

خرائط قوقل للآيفون متوفرة الآن على متجر التطبيقات

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

قوقل أطلقت الخرائط بالوقت المناسب فعلًا. الآن أستطيع أن أنصح من حولي بشراء آيفون 5 إذا قاموا بطلب إقتراحي؛ بنظري أصبح متكامل الآن. حان وقت الإحتفال لمن كان يعاني من عدم توفر خرائط على الآيفون 5 الجديد.

المُعجب والعجب العجاب

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

في بدايات دخولي للإنترنت وبعد مرحلة غرف الدردشة تحديدًا والتي باعتقادي يمر بها جميع من استخدم الإنترنت، كنت أتابع ذلك الشخص، كنت اقرأ كل شيء يكتبه، كُنت معجبًا به، معجب بشدة، كنت أرى نفسي وطموحاتي مستقبلًا فيه، كان يملك ذلك الموقع ويكتب فيه من فترة لفترة وبشكلٍ مستمر ومن دون انقطاع.

لم أترك موضوعًا له إلا وناقشته فيه بإسمي المستعار حينها، لم يكن يرد على الجميع؛ وذلك بسبب الكثير من التعليقات والنقاشات التي تحدث، وفي يوم من الأيام… قام بإغلاق الموقع ولا أكذب عليكم، كان يومًا كئيبًا جدًا بالنسبة لي. استمرت الأيام، الأشهر والسنين، تغيرت شخصيتي، تفكيري، هواياتي، بل أنا كاملًا تغيرت لشخص آخر.

مرت السنين والعجب العجاب يحدث! قبل فترة استقبلت رسالة من ذاك الشخص نفسه، الشخص الذي كُنت معجبًا به، يثني علي ويشكرني على جهودي في ما أكتبه وفيما أقوم به من نشاطات على الإنترنت.

حدثٌ ويومٌ لم أكن أتوقعه نهائيًا… هو مازال لا يعلم بأنني كُنت ذاك المُعجب، بالمناسبة.

الحلقة 4: الآيتونز 11 متوفّر الآن!

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

حلقة جديدة من سعودي قيكس نناقش فيها الإصدار الجديد من آيتونز، كما نتحدث عن سياسة آبل الغريبة في التعامل مع برامجها حاليًّا. نناقش أيضًا بيع مايكروسوفت لأكثر من ٤٠ مليون نسخة من نظام تشغيلها الجديد ويندوز 8، ظاهرة اقالة التنفيذيين في الشركات كمدير ويندوز ستيفن سينوفسكي ومدير iOS سكوت فورستل. نتحدث عن تطبيق Twitterrific 5 لـ iOS، مقابلة المدير التنفيذي لآبل تيم كوك الإعلامية الأولى من نوعها، وتوجّه آبل لنقل بعض من صناعة منتجاتها إلى الولايات المتحدّة. نشير أيضًا إلى إطلاق الآيفون 5 بشكل رسمي في السعودية، وعن كيفية مساهمة هذا الإطلاق في دحض السوق الرمادية والسوداء، والمزيد.

"ثقافة الخيال العلمي ليست مجرد خيالات لا معنى لها"

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

تمت إستضافتي ككتاب ضيف في موقع ون هاز لكتابة مقالة وشاركتهم بمقالتي السابقة عن إسحاق أسيموف والخيال العلمي. بالطبع الفرق هو أن المقالة تبدو أجمل بكثير وبحله مميزة هناك —لكل من كان يشتكي من عدم وضعي الكثير من الصور، هذه فرصتك—. أشكر رئيس التحرير عبد الرحمن أبو مالح على الإستضافة والتنسيق. أسبوع حافل بكتابة المقالات!

لعبة «جيرني» Journey أفضل لعبة من تطوير مستقلين

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

تحدثت كثيرًا فيما يخص لعبة Journey «جيرني»، قبل أمس أنتهى مؤتمر VGA1 بتكريم اللعبة كأفضل لعبة من مطوريين مستقلين Best Indie Game of The Year، سعيد جدًا، جدًا بهذا الخبر! صحيح أنها لم تفز بلعبة العام Game of The Year، لكن مجرد دخول لعبة من تطوير مطوريين مستقلين وقابلة للتحميل مع ألعاب ضخمه وأسماء شهيرة؛ فوز بحد ذاته. بجدية، أن لم تلعب اللعبة حتى الآن، أغلق الذي أمامك وأذهب وأشترها وعيش التجربة الفنية المذهلة.


  1. مؤتمر خاص ويقام بشكل سنوي لتكريم أفضل ألعاب الفيديو. ↩︎

مُنسّق مغلق

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

سوف أتحدث بشكل مباشر وبدون مقدمات، سوف أقوم بإغلاق موقع مُنسّق؛ وذلك لسبب الكثير من المشاغل المتراكمة علي ولا أعتقد بأنني أملك الوقت الكافي —على الأقل في الوقت الحالي— لإدارته، مع أني كنت في الشهر الماضي أقوم بعمل تحديث جديد له وتغير بعض القواعد التي قمت بوضعها. أعتذر بشدة لكل من كان ينتظر التحديث الجديد. في الوقت الحالي بإذن الله سوف أضع جُل تركيزي على العمل على سعودي قيكس، بإذن الله هناك ترتيبات وتحديثات قادمة للبودكاست وللموقع بشكل خاص سوف تعجب المستمعين، بإمكانك الإشتراك عبر الآي تونز iTunes أو عبر الخلاصات RSS إن أحببت.

تعصرن القديم

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

تجديد أحد أقدم موديلات «الموستنق» من شركة فورد الأمريكية على يد محترفين والنتيجة أكثر من مذهلة؛ أنصحكم بمشاهدة الفيديو كاملًا على الدقة العالية.

Twitterrific 5 تويتر ببساطه

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

عندما نتحدث عن تطبيق Twitterrific «تويتريفك» فنحن نتحدث عن أسم أشهر منصة للتغريد على مر تاريخ شبكة تويتر الإجتماعية على الإطلاق، فهو أول تطبيق استفاد من الواجهة البرمجية الخاصة بتويتر Twitter API لحظة إنطلاقها، في البداية، أنطلق كتطبيق لسطح المكتب ومن ثم تم إصدار نسخة خاصة للآيفون. معلومات سريعة قد لا تعلمها —وأنا متأكد من ذلك— عن تطبيق «تويتريفك» والشركة المطورة للتطبيق Iconfactory «آيكون فاكتري» الشهيرة:

  • مطوري التطبيق هم من أخترع مصطلح Tweet أو تغريد.
  • هم من صنع هوية العصفور لتويتر —الا وهي أيقونة العصفور الأزرق الشهيرة— فلم يكن تويتر يحمل في شعاره هوية، بل كان شعارهم نصي فقط.
  • يعتبر التطبيق أحد أهم عوامل نجاح تويتر في بداياته.
  • وغيره من الحقائق والمعلومات الكثيرة التي لا تكفي لسردها هنا.

لذلك، ربما يكون هناك مستخدمين قليلين لتطبيق «تويتريفك» في الوقت الحالي؛ وذلك بسبب المنافسة الشرسة بين مطوري التطبيقات الأخرى. Tweetbot «تويت بوت» كمثال. إلا أنه تطبيق له كامل الإحترام والتقدير لتاريخه وإصداراته في بدايات تويتر المتخبطة.

الواجهة

من أسم الشركة المطورة للتطبيق، Iconfactory سوف نعرف بأنهم مطورين مهتمين بجانب واجهات المستخدم وتصاميمها وقابلية إستخدامها. فأهم عنصر في «تويتريفك» هو واجهته، قبل خصائصه، هدفهم دائمًا تبسيط تويتر إلا أبعد درجة ممكنه. بداية من الألوان، الخطوط ونهاية بطريقة عرض التغريدة وغيره. ما يميز مصممي واجهات «آيكون فاكتري» هو أنهم مبدعين في إختيار الألوان المناسبة والمتدرجة لراحة العين في جميع الحالات، فيوجد في التحديث الجديد للتطبيق وضعين أو نمطين، النمط الأول باللون الأبيض والنمط الثاني باللون الأسود الليلي. تستطيع تغير أنواع الخطوط وهذه الخاصية جديدة على تطبيقات تويتر. الخطوط المتوفرة للإختيار: Helvetica, Proxima Nova, Museo Slab, Calluna, وأيضًا Signika. بالنسبة لي أجد خط Museo Slab يبدو متناسق مع الواجهة وملامحه فريدة ومميزة (الذي يظهر بالتغريدة الإنجليزية في الصورة بالأعلى). الأنماط تتغير تلقائيًا، في الليل سوف يقوم التطبيق بوضع النمط الأسود وفي الصباح سوف ترى النمط الأبيض. الخط الزمني (Timeline) في تطبيق «تويتريفك» موحد، وهذه الخاصية سوف توحد لك التالي في خط زمني واحد: التغريدات العامة، الردود، والرسائل الخاصة. جميعهًا سوف تظهر لك بترتيب وتُفرز حسب التوقيت، بدلًا من التوجه لنافذة الردود وإلقاء نظره عليها ومن ثم العودة إلى الخط الزمني —ونفس الأمر مع الرسائل الخاصة— لا، في «تويتريفك» سوف تعرض أمامك جميع التغرايدت بجميع أنواعها في خط واحد، منسق وجميل وبألوان متنوعه —على حسب النمط— وفريدة. بالطبع، عندما نريد تحديث الخط الزمني في أغلب —أن لم يكن كل— تطبيقات تويتر، نسحب الخط الزمني للأسفل حتى يظهر سهم التحديث ونقوم بالإفلات والإنتظار لجلب التغريدات الحديثة (Pull-to-Refresh) وهي خاصية شهيرة ويبدو أنها عملية بما فيه الكفاية لتضعها آبل في تطبيق البريد الإلكتروني في التحديث السادس للـiOS. عمومًا، أحد الإضافات الجميلة في «تويتريفك» أنهم وضعوا تأثير-حركي-رسومي- مميز لبيضة تفقس وبعدها يخرج طائر أو عصفور صغير يطير ومن ثم يتم تحديث الخط الزمني!

أحد العيوب الغريبة في واجهة «تويتريفك»، أن أزرار الردود، الرسائل الخاصة والخط الزمني تم وضعها في أعلى الشاشة، في الهامش العلوي، بعكس جميع تطبيقات تويتر الأخرى والتي تضع أزرار الوصول للردود وغيره في الأسفل؛ للوصول إليها بسرعة. ربما أستطيع أن أتأقلم مع هذا الوضع مع الآيفون 4 والـ4 اس ولكن، مع الآيفون 5 الشاشة أطول قليلًا والوصول بإباهمك لإقصى الهامش العلوي والضغط على هذه الأزرار لا تبدو فكرة عملية.

الأداء والفاعلية

الهدف الرئيسي من مطوري تطبيق «تويتريفك» هو خلق تجربة، بسيطة، جميلة من دون إضافات لتويتر. لكن هذا الهدف قد يخلق تضحيات ومنها نقص لخاصيتين لا أستطيع أن أستغني عنها:

  1. الإصمات Mute: لإيقاف الإزعاج للوسوم، الأشخاص، وبعض الكلمات التي أحددها في تغريدات أصدقائي على الخط الزمني.
  2. التنبيهات: لا يوجد تنبيهات في التطبيق —حتى الآن— وبكل صراحة التنبيهات مهمه مع الرسائل الخاصة.

ربما تكون التنبيهات قادمة في تحديثات مستقبلية، لكن لا أعتقد بأن «آيكون فاكتري» سوف يضعون خاصية الإصمات وذلك لتوفير التجربة التجريدية والبسيطة لتويتر من دون إضافات. بالطبع، سوف أقوم بإستخدامه لفترة ومن ثم الذهاب إلى «تويت بوت» والعودة له مره أخرى، نعم، قد تبدو فكرة غير عملية ولكن، واجهة «تويتريفك» تأتيك بالبهجه خاصة أنني مللت من التطبيقات الأخرى لتويتر. الأداء العام للتطبيق أكثر من ممتاز، الأصوات أثناء إستقبال الردود أو الرسائل الخاصة مميزة —ألا تبدو الفكرة مستنسخه من «تويت بوت»؟— وأن كنت تبحث عن تجربة مبسطة وبواجهة جميلة وفريدة، فأعتقد أن «تويتريفك» هو منصة وتطبيق تويتر الذي يناسبك. سعره الآن 2.99$ دولار فقط —لفترة محدودة— في متجر التطبيقات للآيفون والآيباد.

The Beatles - Two Of Us

كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

“You and I have memories Longer than the road that stretches out ahead” ستيف جوبز يشبه مسيرته مع بيل قيتس في تاريخ صناعة الحاسب-الآلي-الشخصي بهذه الأغنية من فرقة The Beatles «ذا بيتلز» الشهيرة.