كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

بعد إنتظار لفترة طويلة لصدور الآيفون 5 في السوق السعودية بشكل رسمي لدى جميع مشغلين الخدمة في السعودية تستطيع الآن الحصول عليه بسعره الرسمي دون التعني وتكبد المتاعب بشرائه من الخارج، تكلفة الشحن و…إلخ.
لكن في الحقيقة، لم أقم شخصيًا بشرائه من المشغلين الرسميين في السعودية ولم أستطع أن أصبر لفترة أطول، قمت بمراسلة أحد أصدقائي الذين يدرسون في الخارج لكي يقوم بشراء آيفون 5 لي، وبالفعل وصل الآيفون 5 عابرًا المحيطات، البحار، والمدن، حتى وصل لي في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض.
قمت باستقباله أفضل استقبال واللعب معه لمدة أسبوعين تقريبًا، في هذه المراجعة أو التجربة —مراجعة تبدو كلمة كبيرة نوعًا ما— سوف أحاول أن أسرد لكم تجربتي معه بالتفصيل.
التصميم
بالطبع، أهم عنصر أو جزئية —بالنسبة لي— هو التصميم، آبل تهتم بجانب التصميم والجودة بشكل كبير، التصميم يجب أن يتم إعطائه حقه بالتحدث عنه بشكل مفصل، ربما تستغرب قليلًا بتحدثي عن التصميم بتفصيل ممل، لكنِ شخص مهتم لدرجة الهوس في التصميم وأُحب أن يتم تقدير التصاميم الجيدة، مهما كانت: جهاز، علبة، مشروب، أو حتى محفظة نقود…إلخ.
علبة الآيفون 5 الجديد تأتي بحجم أعرض قليلًا مقارنة بعلبة الآيفون 4 والـ4 اس السابقين. الآيفون 5 باللون الأسود علبته سوف تأتي باللون الأسود بالكامل ونفس الأمر مع اللون الأبيض. النسخ السابقة من الآيفون كانت الجزئية العلوية فقط يتغير لونها للون الآيفون الأساسي، زبدة الموضوع: لون الآيفون يساوي لون العلبة بالكامل. علبة الآيفون 5 السوداء تبدو بنظري أكثر جاذبية وفخامة.
الخط الرئيسي الذي تستخدمه آبل دومًا هو خط Adobe Myriad وهو نفسه الخط الذي يُظهر أسم الآيفون في الإعلانات وكذلك علب الآيفون. في علبة الآيفون 4 والـ4 اس آبل كانت تستخدم الخط بشكل عريض ولكن في علبة الآيفون 5 الجديد آبل قامت بتغير التنسيق من عريض إلى نحيف، وفي الحقيقة، يبدو جميل أيضًا!
في الوهلة الأولى من إخراجي للآيفون من العلبة المميزة، شعرت فورًا بخفته، لم أتوقع من آبل أن تقوم بجعل الآيفون 5 بهذه الخفة مقارنة بأجهزة الآيفون السابقة. كنت متخوفًا قبل شرائي للآيفون 5 من خفته التي ذكرها العديد في المراجعات؛ فأنا أجد أن الخفة ليست حسنه أو ميزة في الجهاز، أجد بأن الوزن الثقيل، لا أقول ثقيل ولكن الوزن المعتدل، يُشعرك بأن الجهاز متين، مصقول، وفاخر.

بعد قضاء حوالي أسبوعين والتعود على الوزن، بدأت أشعر بأنه مازال ثقيل —وهو أمر جيد بالنسبة لي، مرة أخرى— قليلًا خاصة إذا قمت برميه للأعلى لمسافة بسيطة بحذر ومن ثم إمساكه، فهو خفيف مقارنة بأجهزة الآيفون السابقة فقط وليس “خفيف” لدرجة شعورك بأنه رخيص وغير متين مقارنة ببعض الهواتف الذكية المتوفرة في السوق حاليًا.
الآيفون 5 أختلف، لكن لم يختلف اختلاف كلي عن أجهزة الآيفون السابقة. في الحقيقة، هي مجرد تعديلات بسيطة وصقل للتصميم بشكل أبرز. الآيفون 5 نحيف بشكل ملحوظ جدًا عندما تقوم بإلصاق ظهره على ظهر الآيفون 4 والـ4 اس سوف تلاحظ هذا حتمًا، إن لم تضعهم بجانب بعض، لا أعتقد بأنك سوف تلاحظ النحافة.
في الآيفون 4 والـ4 اس تعودنا على أن اللون الذي تختاره سوف يكون فقط بالواجهة الأمامية والخلفية وإطار الألمنيوم يبقى بلونه الافتراضي، الرمادي اللامع المميز. لكن مع الآيفون 5 لون الألمنيوم يأتي كلون الجهاز. مثلًا: الآيفون 5 باللون الأسود يأتي بإطار ألمنيوم أسود كذلك! مما يجعله يظهر بشكل مميز، أنيق وبشكل أدق “فخم” بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. إن كان لـ«لدارث فيدر» هاتف ذكي، فسوف يكون الآيفون 5 الأسود —لا أعتقد بأن هناك من يخالفني هنا!— أما بالنسبة للون الأبيض فيبدو أنه تم وضع لمسه خفيف لجعل لون الألمنيوم يبدو أخف لمعانًا.
في الحقيقة، لم يعجبني اللون الأبيض على الآيفون 5، بل أني تمنيت لو أن آبل لم تصنع سوى اللون الأسود فقط —نعم، إلى هذه الدرجة—؛ لا أعلم، لكن لا يبدو لي بأنه يظهر تصميم الآيفون 5 بالشكل المميز كما يظهره اللون الأسود، مع العلم بأنني أجد بأن اللون الأبيض على الآيفون 4 والـ4 اس يبدو أجمل بكثير من الأسود —قمت بدفع 400 ريال قبل 4 أشهر فقط لتغير اللون للأبيض— لكن اللون الأبيض على الآيفون 5 لم يكن موفقًا باعتقادي.
لا يوجد شيء كامل، رغم جمال وروعة تصميم الآيفون 5 ولونه الأسود الفاخر، إلى أن إطار الألمنيوم حساس جدًا وقد يظهر لك الكثير، الكثير من الخدوش، الضربات والتشوهات في جسم الجهاز بدون أي سبب، بل مع الوقت سوف تفاجئ. البعض من المشترين وجد بعض الخدوش في أطراف الآيفون 5 الأسود مباشرة بعد إخراجه من الصندوق، البعض الآخر بعد استخدامه لمجرد ساعة فقط!
شخصيًا، حتى الآن حصل جهازي على 3 خدوش من نصيبه وهناك ضربه صغيره قليلًا ولكن ملحوظة في ظهر الجهاز أعلى الكاميرا وجدتها مباشرة بعد فتحي العلبة! شيء فعلًا محبط إن أردت الحقيقة. يبدو أن آبل —حسب بعض التقارير— قامت بصبغ وطلاء الألمنيوم باللون الأسود؛ لذلك تظهر الخدوش على إطار الألمنيوم بسهولة وبشكل حساس جدًا —عندما أقول “جدًا” في الجملة السابقة فأنا لا أبالغ— وغريب.
خلفية أو ظهر الآيفون 5 يختلف كليًا عن الآيفون 4 والـ4 اس؛ فهي ليست من الزجاج الذي تعودنا عليه، الآن ظهر الآيفون 5 يتزين بلوح من الألمنيوم وقطعتين من الزجاج المطول في الهامش العلوي والسفلي. أعجبتني فلسفة التصميم هنا ولكن، لا أعلم لماذا تم تصميمه لكي يحمل قطعتين من الزجاج في الهامش العلوي والسفلي؟ أود وبشدة أن يكون ظهر الآيفون بالكامل من الألمنيوم-الطافي-اللون-الأسود وبدون إضافة الزجاجتين في الأعلى والأسفل، سوف يكون أجمل بكثير؛ لا أرى معنى أو فائدة من إضافة القطعتين الزجاجيتين في ظهر الآيفون.

أطراف الإطار في الآيفون 5 تم حفها بشكل يجعلها لامعه وبشكل جمالي مميز، خاصة إذا قمت باستخدام الآيفون تحت إنارة هائلة، سوف تجد نفسك تقلب الآيفون بين يديك لتحريك النور واللمعان علي الأطراف. خاصة من الخلف، عند التقاء غطاء الألمنيوم في ظهر الآيفون مع الحواف اللامعة في إطار الألمنيوم سوف تشعر بتجانس التصميم هنا؛ جزء من الإطار مطفي اللون وبعدها الطرف اللامع النحيل وبعدها غطاء الألمنيوم المطفي اللون مره أخرى —رائع ومميز!—، لكن عندما تستمر للهامش العلوي أو السفلي، سوف تجد نفسك تستغرب من وجود قطعتين الزجاج المطولتين، لا يوجد أي تناسق هنا بنظري.
شيء آخر لم يعجبني، زر إقفال الشاشة وأزرار إخفاض وتعلية الصوت لا تبدو ثابته في مكانها بشكل جيد مقارنة بالآيفون 4 والـ4 اس. لا أعلم، لكن عند هز الآيفون 5 سوف تسمع صوت حركتهم مما يعطيك شعور بأن الجهاز رخيص نوعًا ما. عندما تضع أصبعك على أحد هذه الأزرار دون أن تضغط عليها سوف تجد أنها تتحرك بشكل بسيط. ربما أكون “موسوسًا” قليلًا، لكن وضعت الآيفون 4 اس السابق الخاص بي بجانب الآيفون 5 الجديد ويبدو لي أن الأزرار في الآيفون 4 اس جودتها أفضل —أو بشكل آخر— تم تثبيتها بشكل جيد وتشعرك بمتانه الجهاز كما لو أنه قطعة واحدة.
في نهاية جزئية التصميم، أستطيع أن أنصحك بشراء اللون الأبيض بدلًا عن الأسود، إذا كانت مسألة اللون ليست بقضية كبيرة لك. تمنيت لو أن جودة اللون الأسود كانت أكثر متانه.
الكاميرا
في الآيفون 4 اس السابق الذي كنت أملكه كانت هناك مشكلة في الزجاجة التي تغطي عدسة الكاميرا في الخلف، الزجاجة بعد استخدام لأكثر من 4 أشهر فقط، سوف تنخدش؛ مما ينتج لك صور سيئة الجودة والإضاءة، عدم عمل التقريب بفاعلية، وإن استخدمت الفلاش سوف تحصل على نتائج أسوء.
آبل قامت باستخدام زجاج-كرستالي-ياقوتي Sapphire والذي من المفترض أنه غير قابل للخدش. في الحقيقة، لم أعلم عن الزجاج المستخدم على الكاميرا إلا بعد شرائي للآيفون والقراءة أكثر عن بعض مواصفات الكاميرا، سعيد جدًا بأن آبل أدركت هذه المعضلة في الزجاج الواقي لعدسات الكاميرا هذه المرة.
غير هذا لا يبدو أنه هناك أي فرق يذكر بين كاميرا الآيفون 5 والآيفون 4 اس. تمنيت لو أن الكاميرا كانت أفضل من السابقة ولكن لم يحصل هذا. عمومًا، كاميرا الايفون 4 اس ليست بسيئة إطلاقًا! بل هي —حتى الآن— مازالت أحد أفضل الكاميرات بين الهواتف الذكية المتوفرة في السوق.
تجربة التصوير في الآيفون 5 مميزة؛ خاصة مع وجود الكم الهائل من التطبيقات المخصصة لتعديل الصور بشكل احترافي ورائع وبالطبع بجانب تطبيقات مشاركة الصور مثل Instagram «إنستاغرام» وغيرها. في كل يوم سوف تجد نفسك تأخذ الكثير. لذلك، بنظري الآيفون 5 هو أفضل هاتف ذكي ذو كاميرا بدقة 8 ميغا بكسل للتصوير بدون نقاش.
تستطيع القاء نظرة على آخر الصور الخاصة بي في معرض «إنستاغرام»، جميعها تم التقاطها من خلال الآيفون 5 الجديد. أفضل صورة بالنسبة لي هي الخاصة بكوب القهوة من كوستا كافيه؛ تظهر قوة ودقة الكاميرا بشكل فضيع.
الشاشة
هنا نبدأ بالتحدث عن الاختلاف الفعلي والجوهري، فشاشة الآيفون 5 أكبر من نسخ الآيفون السابقة. الشاشة الآن 4 أنش بحيث أنها تكون أطول بقليل عن السابقة ولكن بنفس العرض —مما يجعل المسألة غريبه قليلًا— لكن، سوف تحصل على سطر جديد من التطبيقات في الشاشة الرئيسية وحيز أكبر لتغرديتين في الخط الزمني على تطبيق تويتر المفضل لديك.
أستخدم تطبيق القراءة Instapaper «إنستابيبر» كثيرًا —ربما يكون أكثر تطبيق أستخدمه على الآيفون— ويوفر التطبيق خاصية عرض المقالات التي تريد قراءتها لاحقًا على كامل الشاشة Full-Screen، فمع الشاشة الأطول بشكل رأسي أصبحت القراءة وكمية الأسطر التي تظهر توفير تجربة مميزة جدًا للقراءة. لن تستوعب هذا الشعور حتى تجرب القراءة على هذه الشاشة بنفسك.
الألوان في الشاشة تبدو أكثر حيوية بشكل ملحوظ جدًا عندما نقارنها مع نسخ الآيفون السابقة. كذلك لاحظت أن أداء موازاة أو تحسين السطوع حسب الإضاءة حولك أصبحت أسرع، خاصة عندما تكون في الخارج تحت أشعة الشمس.
رغم أن آبل قامت بتطويل الشاشة، إلا أني لا زلت أجد بأن شاشة الآيفون مازالت صغيرة؛ أتمنى لو كانت أعرض قليلًا، خاصة عند تصفح الإنترنت عبر متصفح سفاري أو غيره. منذُ اصدار الآيفون والوضع الأفقي يبدو غريبًا لأن الحيز الذي تملكه غير عريض بما فيه الكفاية ليجعلك تتصفح وتقرأ بأريحيه مثل بعض هواتف الأندرويد الذكية المتوفرة في السوق.
فلسفة آبل في جعل الشاشة أطول وليست أعرض، هو أن يتمكن المستخدم من استخدام الآيفون بيد واحدة فقط، وفعلًا أحد أهم الخصائص في الآيفون منذُ أول إصدار هو استخدام شاشة لمس بيد واحدة فقط بكل سهولة. جرب أن تستخدم هاتف ذكي بشاشة 4.5، من الصعب جدًا أن تتمكن من استخدامه بيد واحدة، لكن مع هذا العيب —في نظر البعض— إلا أني أجد أن الشاشة التي لا تسمح لك باستخدامها بيد واحده توفر لك حسنة أخرى: تصفح الإنترنت بالوضع الأفقي بشكل أكثر من رائع مقارنة بالآيفون الذي ربما يسبب لك شلل في أحد أصابعك عند تصفح الإنترنت عليه بالوضع الأفقي!
هذا الأمر يجعلني أفكر قليلًا… أن كانت هذه فلسفة آبل في عدم تعريض الشاشة، هل هذا يعني أن آبل سوف تستمر على نفس هذا الحجم في الآيفون القادم والذي بعده؟ أم أنها سوف تستمر بتطويل شاشة الآيفون بشكل أكبر لكي تحافظ على “فلسفتها” في استخدام الآيفون بيد واحدة فقط؟
أستطيع أن أرى آبل تحقق المبيعات المميزة مع جميع نسخ الآيفون السابقة ومع الآيفون القادم أيضًا، لكن بعد سنتين من الآن، أعتقد بأن آبل لو أستمرت على نفس حجم الشاشة ونفس الفلسفة، ربما تحقق مبيعات دون المتوقع؛ وذلك بسبب أن الهواتف الذكية بالسوق أصبحت تمتلك شاشات ذات حجم معقول —لا أتحدث عن جالكسي نوت هنا— وهذه الهواتف الذكية تستقطب المستخدمين وربما مع الوقت تتغير عادات المستخدم ويرى بأنه شاشة الآيفون بهذا الحجم لم تعد كافيه له.
لو قامت آبل بتعريض شاشة الآيفون سوف تكسر فلسفة استخدامه بيد واحدة. هكذا هو التطور، هناك تضحيات لصالح أشياء أخرى ربما تكون أهم مع مرور الوقت.
البطارية
يشتكي الغالبية العظمى من مستخدمي الآيفون من البطارية السيئة والتي لا تصمد لأكثر من حوالي 8 ساعات مع الاستخدام المكثف، ربما تجد البعض من، من حولك يجرون أسلاك الشحن معهم خوفًا من أن تموت البطارية ولا يستطيع متابعة مصالحه، أعماله ومصادر الترفيه التي تأنسه في معظم الوقت.
بطارية الآيفون 5 ممتازة، بعد استخدام مكثف للجهاز باستخدام تويتر، الواتس اب، قراءة الخلاصات، البيانات وشبكات الجيل الثالث المتطور، الواي-فاي وغيره. صمدت معي البطارية لما يقارب 14 ساعة حتى ماتت البطارية.
عند استخدامي له بدون تشغيل شبكات الجيل الثالث للاتصال بالإنترنت خارج المنزل. تصمد معي البطارية ليوم كامل! مما يقودنا إلى حقيقة: تفعيل البيانات والجيل الثالث هي المصدر الرئيسي لاستنزاف بطارية الآيفون بشكل عام ولذلك حاول أن تكون اقتصادي مع استخدام البيانات والجيل الثالث.
آبل قامت بتحسين البطارية بشكل ملحوظ ولكن، لا تتأمل بطارية تستمر معك لوقت طويل مع الاستخدام المكثف وتكون أفضل من نسخ الآيفون السابقة. عمر البطارية مازال مشكلة وعلى آبل أن تقوم بحلها، رغم أن المشكلة عامة وتعتمد على تقنيات البطاريات في وقتنا الحالي، إلا أنه هناك الكثير من الهواتف الذكية الأخرى في سوق الهواتف من شركات أخرى توفر عمر بطارية مبهر أكثر من الذي قدمته آبل مع الآيفون 5 المنتظر.
أعتقد بأن الخاصية التي سوف تتنافس بها الشركات في السنوات القادمة في حرب الهواتف الذكية، هو عمر البطارية. أي شركة سوف تستطيع توفير عمر بطارية أفضل؟
إذًا، البطارية أصبحت أفضل لكن، لا تتوقع العمر “المبهر” في هذه النسخة.
الخلاصة
الآيفون 5 يستمر كأحد أفضل الهواتف الذكية في السوق للمستخدمين ولكن، الآيفون 5 يحمل عدة ثغرات لصالح منافسيه فلم يحقق جميع ما كان يرغب به المستخدم مقارنة بالهواتف الذكية الأخرى في السوق لهذه السنة. لذلك الخيار لك بالتأكيد.
أن كنت تملك آيفون 4 وتريد الاستمرار مع الآيفون فقم بشراء الآيفون 5 فهو تحديث واستثمار ناجح لك؛ أنا أجزم بأن الآيفون 4 لم يعد يوفر لك السرعة الكافية مع التحديثات الأخرى وغيره. بدون نقاش أن أردت التحديث فهذا هو الوقت المناسب.
أما أن كنت تستخدم آيفون 4 اس، فلا داعي إطلاقًا للتحديث وشراء الآيفون 5؛ وذلك لعدم وجود الكثير من الفروقات ما عدى التصميم الجديد لا أكثر. بل أنه في بعض المقارنات في السرعة يبدو أن الآيفون 4 اس اسرع في بعض التطبيقات من الآيفون 5. أن كان لديك بعض المبالغ الزائدة ومضيقه على محفظتك، فأشتر واحدًا. لكن لا يوجد سبب مقنع لشراء الآيفون 5 في حالتك.
* * *
توقفت عن نشر بعض الروابط والكتابة بسبب انشغالي في الفترة السابقة في التحضير للاختبارات الجامعية النهائية لي، ويقول المثل: “من طول الغيبات، جاب الغنايم” أتمنى أن تكون هذه المقالة أحد تلك الغنائم.