بواهاها! — الناقل الحصري للترفية

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

تم الإعلان عن مشروع بواهاها! الذي أعمل عليه أنا وعلي الغامدي وعبد الكريم الربيعة اليوم. باقي التفاصيل قريبًا بإذن الله، بعد الانطلاقة الرسمية للموقع. في الوقت الحالي تستطيع متابعة بواهاها! على تويتر أو فيس بوك.

آندي روبن يترك منصبة كرئيس لأندرويد

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

ناثان انغراهام:

Google has just announced that Andy Rubin is stepping down as head of Android — he’ll be replaced by Sundar Pichai who is currently the senior VP of Chrome and Apps. Pichai will keep his current duties, as well. CEO Larry Page announced the change on Google’s blog today, and also took a moment to tout the domination of Android in the mobile marketplace — more than 750 million Android devices have been activated globally, and 25 billion apps have been downloaded from Google Play.

خبر غير متوقع إطلاقًا. آندي قام بتطوير أكثر نظام تشغيل استخدامًا في التاريخ ولولا استحواذ قوقل على مشروع اندرويد لما شهدنا هذه النقلة النوعية للهواتف الذكية بعد الإعلان عن الآيفون عام 2007 ولا كنا لنرى موتورولا تعود لسوق الهواتف الذكية وغيره من الشركات الأخرى. استلم منصب ومكان آندي روبن المهندس ساندر بتشاي Sundar Pichai الذي يرأس مشروع قوقل كروم والآن اندرويد. بينما انتقل آندي روبن لمشروع آخر في قوقل.

أهمية الهوايات في جيلنا الحالي

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

كريس ديكسون:

Business people vote with their dollars, and are mostly trying to create near-term financial returns. Engineers vote with their time, and are mostly trying to invent interesting new things. Hobbies are what the smartest people spend their time on when they aren’t constrained by near-term financial goals.

الاحتلال المعرفي

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

محاضرة Ted «تيد» مميزة وتستحق المشاهدة من منير فاشه عن واقع ما نتعلمه والشهادات التي نحصل عليها وأهمية التعليم العملي مقارنة بما نتعلمه بحياتنا اليومية.

عن مشاركة الروابط والاستمرارية

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

يعتقد الكثير بأن عملية الكتابة نفسها أمر سهل وفي الحقيقة هذا صحيح، لكن عملية كتابة شيء جيد ومميز ليست بسهله، بل بالعكس تمامًا؛ فهي تتطلب الوقت الكافي، الأجواء المناسبة، بعض المصادر المختلفة وقليلًا من الترتيب والتنسيق.

الاستمرارية هي المسار الصحيح للنجاح، لا تفهموني بشكل خاطئ. فالاستمرارية بحد ذاتها وحدها لن تحقق لك النجاح الذي لطالما حلمت به؛ فربما تستمر على شيء خاطئ وليس صحيحًا. هي احد العناصر التي تجعلك تقود موقعك إلى طريق النجاح بجانب المحتوى المميز والتصميم وقابلية الاستخدام.

عند تحقيقك لمعيار جودة موحد في كتاباتك واستمريت على هذه الجودة المطلوبة في ما تنشر سوف تنجح وهنا مقصدي بالاستمرارية الفعالة ومن دون هذه الاستمرارية لن تصل الى هدفك. ولذلك، تجدوني أشارك معكم 5 روابط وبعدها مقالة أو مقالتين دسمه عن شيء محدد اخترته مسبقًا.

فهذه الروابط تجعل من الموقع يبقى حيًا ومستمرًا بالتحديث على أشياء مميزة ولا اقصد انه يجب ان يتم تحديث الموقع بروابط جديدة فقط لداعي التحديث للتحديث، لا! بل اقصد التحديث بنشر روابط اجدها تستحق وقتكم وأشاركم بها آرائي وانطباعات سواء كانت قصيرة أو مطولة، إيجابية أو سلبية.

بينما اكون خلف الكواليس أكتب وأطبع على لوحة مفاتيحي الميكانيكية في ملف نصي جديد مقالة مميزة —على الأقل بنظري— تستحق وقت قرائي الأعزاء الذين سوف يكونون وقتها مشغولين بتلك الروابط المميزة التي اشاركهم بها وحتى ذاك الحين، سوف يجدون مقالة جديدة منشورة على الصفحة الرئيسية.

الجميل في مشاركة الروابط هو ان الكاتب يستطيع ان يستمر لعدة أشهر فقط على نشر هذه الروابط بدون ملل فعلي من القراء، إذا كان يوفر آرائه —للقارئ المهتم— على ما هو متواجد في تلك الروابط من مقالات أو ما شابه على الإنترنت.

فبدلًا من ان يكون الموقع فارغًا ليوم أو يومين —مما اجده شيء محبط— تبقى الصفحة الرئيسية محدثة من يوم-الى-يوم بعدة روابط وآراء مختلفة بينما يستمر الكاتب بإكمال ما كان يكتب في محرر النصوص المفضل لديه، مقالة جديدة.

إن كتابة ونشر هذه المدونة احد أجمل وأمتع الأعمال التي اقوم بها على الإنترنت، فمجرد مشاهدة بريد إلكتروني جديد من قراء جدد أو رد على تويتر وغيره، يزداد الوقود في خلايا عقلي للاستمرار فيما أحب… الكتابة عن ما أهتم به ووجود من يهتم ليقرأ ما أكتب.

ألبوم فرقة الفارابي الموسيقية الجديد

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

جميل ألبومهم الجديد ولكن لا اعلم لماذا اشعر بأن عملية الإنتاج لم تكن جيدة بما فيه الكفاية؛ فصوت الموسيقى أعلى من صوت المغني والكلمات في بعض المقطوعات. عمومًا، ألبوم مميز يستحق الشراء كدعم للفرقة على الأقل.

وراء كل ألبوم قصة

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

بالحديث عن الألبومات والموسيقى. يجب ان تقرؤوا هذه المقابلة الفنية المميزة مع هذا الفنان الذي يقوم بجمع ألبومات فرقة The Beatles «ذا بيتلز» البيضاء الشهيرة كمشروع فني صغير. سؤال موجه للفنان روثرفورد تشانغ:

Q: Why do you find it so great? It’s a white, blank cover. Are you a minimalist?

A: I’m most interested in the albums as objects and observing how they have aged. So for me, a Beatles album with an all white cover is perfect.

إجابة منطقية لماذا اختار الألبوم الأبيض العتيد.

الحواسيب اللوحية ليست المستقبل القريب

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

ربما يختلف الكثير معي بعد قراءته العنوان مباشرة ولكن ليس من حق القارئ ان يقوم بقراءة العنوان ويحكم على رأيي وما كتبته متجاهلًا المقالة وما فيها من أسباب وتعليل.

قبل سنة تقريبًا قمت بشراء الآيباد الجديد —اسم غبي أليس كذلك؟— ولا أكذب عليكم إذا قلت لكم بأنني لم أستخدمه سوى أسبوع واحد فقط والآن هو عبارة عن طاولة أضع عليها الآيفون الخاص بي. لم استطع ان اجعل له مكان في مساحة عملي، هل اجعله مخصص للقراءة؟ هذه كانت فكرتي في البداية ولكن لا زلت أرى بأن عملية القراءة على الحواسيب اللوحية ليست عملية مقارنة بالكتب الورقية.

أنتهى الحال بالآيباد بعد فترة بأن قمت بعمل مسح لكامل البيانات التي عليه وتسليمه لوالدي لتصفح الجرائد والصحف اليومية ولكن، ماذا تتوقعون بعد فترة؟ والدي يشاركني نفس الرأي: “إذا ما قعدت تقلب في الجريدة وأوراقها ما كأنك قرأة الجريدة”. عمومًا، يبدو اني ابتعدت عن موضوع المقالة قليلًا.

عندما يقول لي شخص بأنه قريبًا سوف نستبدل الحواسيب الشخصية من حواسيب محمولة وحواسيب مكتبية بهذا الحاسب اللوحي الصغير، اختلف معه مباشرة؛ لأني لا اعتقد ان هذه الحواسيب اللوحية اصبحت ذات كفاءة للعمل الجدي والإنتاج وليس الاستهلاك. لا نظام آبل iOS على الآيباد ولا نظام Android على الحواسيب اللوحية المختلفة سوف يحل مكان الحواسيب الشخصية في المستقبل القريب إطلاقًا.

عندما أقوم بفتح ملف وورد وكتابة الواجب وتنسيقه، حفظ هذا الملف على سطح المكتب ومن ثم فتح برنامج Sparrow للبريد الإلكتروني، طباعة بعض الأحرف في العنوان، إضافة البريد الإلكتروني لأستاذ المادة الفلانية، وبعدها الضغط على زر إرسال.

عندما أقوم بتغير حجم صورة، من مقاس 500 في 500 إلى 300 في 300 ورفعها على سيرفر الموقع الفلاني، تعديل وترتيب الأكواد والأسطر لهذا الموقع على Coda 2 أو غيره وبعدها حفظ التغيرات الجديدة.

عندما أقوم بفتح مدير الملفات Finder، البحث عن ملف معين والتعديل على اسم هذا الملف لرفعه على مجلد Dropbox «دروب بوكس» المشترك بيني وبين صديق لي، تغير صياغته وتعديلها ومن ثم سحبه وإفلاته في ذاك المجلد.

عندما أقوم بإدراج ملف الترجمة الخاص بالفيلم الفلاني وبعدها اقوم بتحديد نوع المشغل وتغير ترميزات النصوص و…إلخ.

هل ترون هذه العمليات العشوائية1 التي ربما يقوم بها نصف مستخدمي الحاسب الشخصي حاليًا عملية وبالإمكان القيام بها على الحواسيب اللوحية الحالية؟ الجواب القصير هو: “لا.” أما الجواب المطول: “نعم، تستطيع عبر تحميل هذا البرنامج وفتح هذا الملف وتوصيل الحاسب اللوحي في الحاسب الشخصي لتعديل هذا الشيء ومن ثم عليك بعمل هذا الاختصار…الخ.” بينما على الحواسيب الشخصية التي تحمل نظام ويندوز أو ماك تقوم بها بكل عملية ويسر.

إذاً ما هو مستقبل الحواسيب الشخصية القريب؟

المستقبل هو الـUltrabooks «ألترابوكس».

 الألترابوكس تحمل خفة وزن الحواسيب اللوحية ولكن، تعمل بأنظمة التشغيل المتطورة مثل الويندوز والماك. مما يجعلها بنظري الحل الأمثل! أحد أنجح تصميمان للحواسيب الشخصية من فئة الألترابوكس:

  1. MacBook Air — نعم، آبل هي أول من بدأ بفكرة الألترابوكس، بدمج نظام تشغيل متكامل مع عتاد خفيف وتصميم مخصص للتنقل وبعدها بسنة تقريبًا بدأت الشركات بتبني الفكرة وبدأت Intel «انتل» بتصميم المعالجات المخصصة لها.

  2. Asus Zenbook — باعتقادي الشخصي، ان مستقبل الحواسيب الشخصية هو Zenbook «الزين بوك» التي قامت شركة Asus «اسوس» بتصميمه بأجمل تصميم ممكن ان تراه في حياتك ودمج مواصفات عالية وقوية للأعمال الجدية والحقيقية.

شركة «اسوس» تملك تصميم الحواسيب الشخصية المثالي للمستقبل القريب مع «الزين بوك» وكل ما يتطلبه الأمر هو عملية تسويقية أكبر من الحالية، لا اعلم كم باعت الشركة من جهاز «زين بوك» ولكن، اعتقد انه إذا كان لمستقبل الحواسيب الشخصية تصميم موحد، فسوف يكون «الزين بوك» بكل تأكيد.

هذا لا يعني ان الحواسيب اللوحية سوف تموت او لن يكون لها مكان في المستقبل القريب، بل هي أجهزة صممت —وسوف تبقى— مخصصة للاستهلاك ما لم تحمل أنظمة تشغيل متكاملة. ربما تستطيع عمل بعض الأعمال الجدية عليها ولكن، لنكون صريحين؛ لن تكون بسهولة وعملية الألترابوكس التي تحمل أنظمة تشغيل متكاملة.

لوحة المفاتيح مازالت هي الوسيلة الأفضل للكتابة وإدخال البيانات، شاشات اللمس حتى وقتنا هذا ليست جيدة عندما يأتي الموضوع للكتابة بشكل كبير. محاكاة لوحة مفاتيح على شاشة اللمس لن تسهل لك عملية الكتابة ولن تكون بعملية لوحة المفاتيح الحقيقية والتي سوف تكون متوفرة في الألترابوكس.

تستطيع إضافة لوحة مفاتيح على بعض الحواسيب اللوحية ولكن، تبقى مسألة الأعمال الجدية والحقيقية ليست بسهولتها وعمليتها على الألترابوكس مع أنظمة التشغيل المتكاملة.

لا استطيع ان أرى الحواسيب اللوحية تأخذ مكان مكاتب العمل والمستخدم الذي يريد ان يقوم بإنجاز بعض الأعمال في المستقبل القريب؛ مازالت غير جاهزة بعد. حتى وقتنا هذا، هي حواسيب آلية بسيطة مكمله لا أكثر ولا أقل.


  1. بالطبع هناك الكثير والعديد من العمليات الأخرى! ↩︎

نظارات قوقل

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

تجربة رئيس تحرير موقع The Verge «ذا فيرج» لنظارات قوقل. تقرير مذهل ويستحق القراءة والمشاهدة.

قوقل تعلن عن كروم بوك بيكسل

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

وليد الصويمل:

مواصفات الجهاز عالية جداً بشاشة IPS لمس بحجم 12.85 بوصة ودقة 2560×1700 بيكسل (تحقق 239 بكسل بكل بوصة) ومعالج أنتل Core i5 ثنائي النواة بتردد 1.8 جيجاهرتز. كذلك 4 جيجا للذاكرة العشوائية وقرص تخزين من نوع SSD بسعة 32 او 64 جيجابايت.

كيف لي ان استفيد من هذه المواصفات باستخدام تطبيقات الويب والإنترنت فقط؟ بجانب ان السعر 1299 دولار يجعلني انسى نجاح هذا الجهاز، بل من الأفضل ان يشتري الشخص بسعره ماك بوك آير او اي حاسب آلي شخصي يعمل على ويندوز ومتصفح كروم بكامل تطبيقاته وإضافاته سوف تكون متوفرة. الكروم بوك السابق حقق نجاح ساحق وذلك بفضل مواصفاته المعقولة والمحدودة على استخدامات الإنترنت فقط والتي هيئت سعر مناسب جدًا له.