بول ميلر يعود للإنترنت

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

بول ميلر عاد للإنترنت بعد ان قرر تركه لمدة سنة كاملة. فريق كتاب ومحررين موقع The Verge «ذا فيرج» قاموا باحتفالية مميزة له يجب ان تشاهدها فقط ان كنت متابع سابق لهم. بول في مقالته الأخيرة بعد عودته للإنترنت اليوم:

I thought the internet might be an unnatural state for us humans, or at least for me. Maybe I was too ADD to handle it, or too impulsive to restrain my usage. I’d used the internet constantly since I was twelve, and as my livelihood since I was fourteen. I’d gone from paperboy, to web designer, to technology writer in under a decade. I didn’t know myself apart from a sense of ubiquitous connection and endless information. I wondered what else there was to life. “Real life,” perhaps, was waiting for me on the other side of the web browser.

في كثير من الأحيان انظر للإنترنت من هذا المنظور.

البحث عن الإلهام والتطبيق

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

ديرك سايفرز:

The inspiration is not the receiving of information. The inspiration is applying what you’ve received.

دعوة للتواصل

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

وقود الكاتب هو وجود قراء مميزين، لذلك ادعوكم للتواصل معي عبر البريد الإلكتروني الخاص بي. أكتب وشاركني اي شيء تريده سواء كانت أفكار، ملاحظات، اقتراحات أو أحاديث. سوف اقوم بالرد عليك بأسرع وقت ممكن بإذن الله.

التعليقات في مدونتي مغلقة لعدة أسباب ذكرتها سابقًا وأريد ان أجس نبض وجود بعض القراء الفعليين وسماع ما لديهم؛ لأنه يبدو ان ليس كل من يقرأ ما أكتب لديه حساب على تويتر للتواصل معي بشكل مباشر كما يفعل بعض القراء او ربما ان البعض من القراء صامتين وهذه الدعوة لهم بشكل خاص.

بانتظار رسائلكم.

حرفين من ستيف جوبز

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

ديفد قلفمن يحكي قصة حدثت له مع ستيف جوبز عندما كان موظفًا في شركة آبل:

In March 2010, just a couple of weeks before the iPad was due to be released publicly, I had a reason to contact Steve. A friend of mine was dying of liver disease and I was going to San Francisco to hopefully see and communicate with her while it was still possible. She was a friend from my Adobe days and was very much into technology. I thought it would be a treat for her to see an iPad. And I had one. But until the product was officially released I could not show it to anyone without permission from Apple management.

قصة حزينة وموقف عجيب، يجب ان تقرؤها بالكامل.

مستقبل الطابعات ثلاثية الأبعاد

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

محمد باحمدين نشر تقرير مميز ويستحق القراءة قبل عدة أيام على ون هاز يتحدث عن مستقبل الطابعات ثلاثية الأبعاد وحقيقتها.

قوقل لا تمتلك تقنية RSS الخلاصات

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

DSCF1377

قبل أسبوع تقريبًا، قامت قوقل بالإعلان عن نيتها بإغلاق خدمة Google Reader «قوقل ريدر» الشهيرة كما لو انها تغلق احد خدماتها الصغيرة بوضعها خامس نقطة في قائمة الخدمات التي ينوون إغلاقها الأشهر القادمة!

الخبر كان صدمة بالنسبة لي؛ اقرأ الكثير1 باستخدام تقنية RSS الخلاصات لكثير من كتابي المفضلين والمواقع التقنية والمتخصصة الأخرى، رغم حذفي لكثير من المواقع التي تركز على نقل الأخبار وإرسال ما يقارب 5836134 خبر يوميًا وتركيز قائمة الخلاصات لدي على الكتابات المقالية والتي بالإمكان الخروج منها بقيمة أدبية وفائدة على الأقل.

لكن، للنظر للموضوع بهذه الطريقة:

  • هل تمتلك قوقل تقنية الخلاصات؟ لا.
  • هل هذا يعني ان هناك كمية من مستخدمي الإنترنت سوف يحولون لاستخدام خدمات أخرى مثل تويتر؟ ربما. وذلك بسبب ان «قوقل ريدر» كان أشهر أداءه للاشتراك بالخلاصات.
  • هل هذا يعني ان تقنية الخلاصات مازالت متوفرة للجميع للتطوير؟ نعم.

ما نستنتجه من الثلاث نقاط السابقة، هو ان موت خدمة «قوقل ريدر» لا يعني موت تقنية الخلاصات نفسها، بل ما زالت متوفرة لجميع المطورين الذين يؤودون —مشكورون— على تطوير بديل «لقوقل ريدر» آخر.

وغيره الكثير ولكن هذه أبرز الإعلانات التي حصلت في الأسبوع الماضي.

وعندما نشاهد هذه المشكلة من جانب مشرق آخر، موت خدمة «قوقل ريدر» ربما يساعد على انبثاق خدمات لقراءة الخلاصات أفضل من «قوقل ريدر» نفسه وخلق منافسة لصالح كل من ينتظر بديل جديد لخدمة «قوقل ريدر».

ماركو أرمنت يعلق في بداية الخبر عن إغلاق قوقل لخدمة «قوقل ريدر»:

With Google Reader’s impending shutdown, lots of new feed-sync services and self-hostable projects will be popping up.

سوف اطلعكم على لمحة بسيطة لتاريخ خدمات قراءة الخلاصات ما قبل ظهور «قوقل ريدر» وشهرته أيضًا: كان يا ما كان، في قديم الزمان. كان هناك تطبيقين سطح مكتب مشهورين لقراءة الخلاصات ما قبل «قوقل ريدر» كان تطبيق NetNewsWire هو أشهر تطبيق لقراءة الخلاصات على سطح المكتب لحواسيب الماك وكان لديه منافس آخر على نظام تشغيل آخر وكان هو تطبيق FeedDemon على ويندوز ولم يحظ بتلك الشهرة التي حظي بها NetNewsWire لكنه كان البديل الوحيد والأشهر على ويندوز لقراءة الخلاصات.

جميع هذه التطبيقات والمنصات كانت تقريبًا تعمل بشكل يدوي وهذا يعني انك تضيف الخلاصات بنفسك ومكانها حاسبك الآلي وعبر فتحك هذه التطبيقات على حاسب آلي آخر، لن تجد قائمة خلاصاتك هنا؛ فهي تعمل بشكل محلي على جهازك. مما يجلبني للحديث عن نقطة أخري وهي من يستخدم هذه المنصات والتطبيقات على سطح المكتب مثل تطبيق Reeder —والذي يبدو لي احدث قليلًا— بجانب NetNewsWire. لماذا مازال البعض يستخدمها حتى يومنا هذا مع ان خدمة «قوقل ريدر» كانت متوفرة على الويب؟

بعد ان انتقل العديد من الأشخاص إلى «قوقل ريدر» وترك تطبيق NetNewsWire وغيره قاموا المطورين بإضافة خدمة «قوقل ريدر» لمزامنة الخلاصات الخاصة بك على «قوقل ريدر» على تطبيقاتهم على سطح المكتب أو على الهواتف الذكية. فأصبح «قوقل ريدر» بالنسبة لهم خاصية لتفعيل المزامنة بين التطبيق والخلاصات وفتح التطبيق من اي مكان آخر وعبر تسجيل دخولك بحسابك في «قوقل ريدر» سوف تحصل على خلاصاتك كما تركتها وحتى ان المزامنة تعمل بين تطبيقات مختلفة؛ ما دام انها تدعم المزامنة عبر «قوقل ريدر».

بيني وبينكم، لم افتح نسخة الويب من «قوقل ريدر» لما يقارب السنة والنصف وذلك لأني استخدم تطبيق قارئ الخلاصات المميز Reeder والذي يوفر آلية عرض للمقالات بشكل مميز وفريد بجانب العديد من الخصائص والمميزات الأخرى التي تعودت عليها ومن أجمل ما فيه انه يدعم مزامنة «قوقل ريدر» وهذا يعني ان جميع ما اشترك به عبر حسابي في «قوقل ريدر» سوف يكون على مزامنة دائمة مع أكثر من حاسب آلي وهاتف ذكي بدون اي مشاكل او قلق. هذا هو استخدامي لخدمة «قوقل ريدر» في السنة والنصف الماضية باختصار.

فمع تغريدة مطور تطبيق قارئ الخلاصات المفضل لدي Reeder وذكره بأن إغلاق خدمة «قوقل ريدر» لن يؤثر على التطبيق، لم اعد اهتم الآن بإغلاق «قوقل ريدر» او إبقائه ما دام التحديث Reeder سيبقى يعمل بدون مشاكل. ربما افقد خاصية المزامنة ولكن متأكد بأنه هناك العديد، العديد من بدائل «قوقل ريدر» على الويب سوف تنبثق كما ذكرت سابقًا وربما يتم دمج واحدة منها مع Reeder.

مع ذلك في الحسبان، يبدو لي هنا ان مستخدمي ويندوز قد يعانون من عدم توفر تطبيق لقراءة الخلاصات على سطح المكتب ومصيرهم معلق على انتظار البدائل على الويب. وبالحديث عن هذه النقطة بالتحديد، استخدام الخلاصات بشكل رئيسي للقراءة في العالم العربي شبه معدوم بصراحة وإن كانوا يستخدمونها فهم يستخدمون «قوقل ريدر» وقوقل الآن أغلقت «قوقل ريدر» وهذا يعني ان النسبة الشبه معدومة من مستخدمي الخلاصات في العالم العربي، قد اختفت!

في النهاية، موعدنا بعد 5 أشهر من الآن، سوف نشهد العشرات من خدمات قراءة الخلاصات ومزامنتها؛ لذلك، أهدأوا؛ الخلاصات لم تمت بعد!


  1. اقرأ كمية مهولة من المقالات يوميًا على الإنترنت، بجدية. ↩︎

سامسونج بين خطة تسويقية ناجحة وتخيب التطلعات

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

إن كان هناك هاتف ذكي يقارع آيفون آبل اللامع والمحبوب لدى أغلبية المستهلكين، فهو الجالكسي اس من العملاقة الكورية سامسونج. فحتى مع توفر خيارات أخرى من الهواتف الذكية المميزة في السوق، إلا ان سامسونج استطاعت ان تصنع من هاتفها الذكي الجالكسي اس، اسمًا ذو شهرة وقوة.

لم تحقق شركة سامسونج نجاحات فعلية مع الجالكسي اس 1 بنسخته الأولى عام 2010، بل ان النجاحات الفعلية بدأت مع الجالكسي اس 2 بنسخته الثانية عام 2011 واستمرت هذه النجاحات حتى الجالكسي اس 3 بنسخته الثالثة عام 2012 والذي حقق نجاحات ساحقة في سوق الهواتف الذكية.

نعود لموضوع المقارعة والمنافسة، فآبل وسامسونج لطالما تنافسوا على إصدار أفضل ما لديهم من تقنيات وخصائص ومميزات مع كل نسخة جديدة من خط هواتفهم الرئيسية، سامسونج مع الجالكسي اس وآبل مع الآيفون —جهاز واحد لا غير— وحتى هذه اللحظة عندما ننظر لسوق الهواتف الذكية والمبيعات فسامسونج تبلي بلاءً حسنًا في تضيق السوق على آبل مع هاتفها الذكي الآيفون.

ان المستهلك والمستخدم العادي —وهم الأغلبية— يختلفون عن المهوسين والمواكبين لآخر الصيحات التقنية —محدثكم منهم—، فدائمًا ما يكون رأي المستهلك والمستخدم العادي، هو رأي المنطق. فالتقنية يتم تسهيلها لهم دائمًا والتطور بحدث ذاته هو لتسهيل حياتنا اليومية من بسيطة إلى أبسط.

ففي أحيان كثيرة، تجد المهوسين بالتقنية —او الخبراء بمعنى رسمي أكثر— يتجادلون ويتفاوضون، بل ويؤكدون على ان الهاتف الذكي الفلاني، الذي قامت الشركة العلانية بالإعلان عنه، لن ينجح في سوق الهواتف الذكية ولن يستطيع منافسة الهواتف الذكية والخيارات المتوفرة من قبله. وبعد الإعلان عن المبيعات والإحصائيات نجد ان الهاتف الذكي الذي توقعنا وتنبأنا بأن يفشل… قد نجح! هل رأيتم؟ إن المستهلك والمستخدم العادي، هو من يحدد نجاح وفشل ما يصدر في سوق الهواتف الذكية. بالطبع هناك بعض الأجهزة التي من السهل ان نعرف ونؤكد انها لن تنجح في السوق بناءً على قوة المعطيات التي نجدها أمامنا. خذ الحاسب الآلي الجديد الذي اعلنت عنه شركة قوقل مؤخرا، Google Pixel «قوقل بكسل». من الصعب ان يتجرأ شخص قائلًا انه سوف ينجح، ولا حتى بنسبة ضئيلة وذلك يرجع للمعطيات وأولها سعره المبالغ به مقابل الخيارات المتكاملة الأخرى المتوفرة في السوق. قبل عدة أيام أعلنت شركة سامسونج عن الجالكسي اس 4 بنسخته الرابعة الأحدث على الإطلاق. والذي كان بالنسبة لي —وللكثير من غيري— خيبة أمل وتطلعات. لطالما كان لدى سامسونج نقطة ضعف واضحة للجميع، وهي التصميم. شركة سامسونج لا تبدع بالتصميم والمواد الخام بقدر ما تبدع شركة آبل مع هاتفها الذكي الآيفون بجانب شركة HTC العريقة والتي تصنف من ضمن أفضل الشركات عندما يأتي الأمر لأفضل تصاميم هواتف الاندرويد الذكية.

فتصميم الجالكسي اس 4 لم يختلف عن ما صدر قبله، الجالكسي اس 3، مما اجده محبط. إلا ان سامسونج قامت بإضافة بعض المميزات والخصائص الجديدة من الناحية البرمجية وهذا الشيء يُحسب لهم بالتأكيد. خاصية التصوير بكاميرا مزدوجة، فكرة عبقرية ومميزة لتوثيق الذكريات في الصور من طرف من خلف الكاميرا ومن أمام الكاميرا.

عمومًا، الجالكسي اس 4 بشكل عام يعتبر محبط وخيبة آمل لكل متطلع ومعجب بسامسونج —ان صح التعبير—؛ لأن سامسونج لم تقم بإصلاح نقطة ضعفها… التصميم. فشركة HTC رغم تفوقها من ناحية التصميم، إلا انها طورت من قدرتها على التصميم الى المواد الخام المستخدمة في آخر أجهزتها HTC One «اتش تي سي ون» باستخدام الألمنيوم وغيره من المواد المشابهة، هدفًا للبعد عن البلاستيك ومشتقاته الأخرى والتي تعطي ملمس وإحساس عند مسك الجهاز لا يوصف بغير كلمة واحدة “رخيص”.

رغم ان سامسونج استخدمت مواد خام جديدة مع الجالكسي اس 4 كمادة Poly-Carbonate «بولي-كاربونت» والتي تعتبر مادة مشتقة من البلاستيك ولكن محسنة بشكل يجعلها اقرب لملس الحديد او الفولاذ، إلا ان الانطباعات من كثير من التقنين ومن ألقى نظرة أولى على الجهاز بأنه مازال ذو ملمس رخيص كسابقه.

من الناحية التسويقية قبل وبعد المؤتمر فأعتقد بأن سامسونج قامت بأفضل ما يمكن ان تفعله اي شركة لحملة تسويقية لجهازها الجديد. ينتقد الكثير أسلوب وطريقة عرض سامسونج لخصائص الجالكسي اس 4 في المؤتمر عبر التمثيلية والمسرحيات التي قام بها عدة ممثلين، بينما اراها —واعتقد بأن الغالبية تراها أيضًا— عبقرية وغير تقليدية وربما توصل المعلومة بطريقة أفضل للمشاهد والذي ربما يكون المشتري والعميل في المستقبل القريب لدى سامسونج.

عندما يبدأ مؤتمر لشركة ما وتبدأ بالتحدث عن الأرقام وغيره بصفحات تظهر خلف المتحدث وبها القليل من النص والقليل من الشروحات هنا وهناك وربما صورة او صورتين، هل ترون هذه الآلية؟ اراها مملة. وسامسونج بدلًا من ان تقوم بعرض خصائص الجالكسي اس 4 بالطريقة التقليدية المملة، قامت بوضع الجالكسي اس 4 في وسط أعمالنا ونشاطاتنا اليومية في هذه المسرحية والتي انتهت بالمرور على جميع تطبيقات الحياة التي من الممكن ان يستفيد منها المستخدم للجالكسي اس 4 بدلًا من قراءة 10 أسطر تشرح خاصية و5 صور تشرح كيفت تشغيل هذه الميزة.

سامسونج ابدعت في التسويق للجالكسي اس 4 وسوف تكمل هذا الإبداع وقت الانطلاقة بلا شك. لكن عندما ننظر للهاتف الذكي الجديد من الكورية سامسونج ونطرح السؤال التالي: “هل كان على قدر تطلعاتنا له؟” الجواب هو: “لا” ولكن سامسونج صنعت للجالكسي اسم في سوق الهواتف الذكية لدى المستهلك وقد كسبت ثقته عندما يريد شراء هاتف ذكي جديد. فالجانب التسويقي سوف يُنجح هاتفهم الذكي المخيب للتطلعات مهما كان.

من أدوبي إلى آبل

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

هل تصدق بأن هذا الموظف كان يستهزئ بالآيفون وقضية انه لا يدعم الفلاش؟ اليوم يشغل منصبًا جديدًا كموظف في آبل.

الورق لم يمت بعد

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

إعلان ظريف ومن جانب آخر، ما زلت اعتقد بأن الورق أكثر عملية من الحواسيب اللوحية في كثير من الأحيان.

السطحية واللغة الإنجليزية

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

سوزان تلحوق رئيسة جميعة فعل أمر، تتحدث عن من يستعجل بالحكم على الشخص الذي لا يتحدث اللغة الإنجليزية بالجهل واللامعرفة. تحدثت سابقًا بمقالة قديمة عن هذه المشكلة المقرفة، لكن محاضرة سوزان تتحدث عن المشكلة بأمثلة أكثر وأوضح وتُبرّد على قلب من يواجه هؤلاء السطحيين في حياته اليومية. يجب ان يموت هذا المبدأ السطحي المقرف لدى البعض.