ملخص مؤتمر آبل للمطورين WWDC 2014 في 10 دقائق فقط

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

بسبب الاختبارات النهائية الجامعية والتي لم انتهي منها الا قبل أمس. ساعتي البيولوجية متعطلة ونومي متشقلب ولهذا، كنت نائماً وقت البث المباشر لمؤتمر آبل للمطورين WWDC 2014.

لكن، موقعي التقني المفضل على الإطلاق The Verge، قام بتلخيص المؤتمر بالكامل في 10 دقائق فقط!

ان لم تتابع المؤتمر في وقته ولا تريد القراءة، فأعتقد بأن هذا الفيديو سيفيدك عن أهم ما تم الإعلان عنه.

إضافة ووكومرس WooCommerce لإنشاء متجر إلكتروني على ووردبريس متوفرة بالعربية الآن

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

الصديق الأنيق عبد الله الهليل قام بعمل مجهود يشكر عليه في تعريب إضافة ووكومرس WooCommerce بالكامل والتي تمكنك من إنشاء متجر إلكتروني متكامل مدمج مع ووردبريس.

ان كنت تخطط لافتتاح متجر إلكتروني بسيط. اعتقد ان هذه الإضافة هي أفضل خيار للبدأ.

عن خدمات ما بعد البيع السيئة في السعودية

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

بالحديث عن الأصدقاء المميزين، الصديق سلطان القحطاني رئيس تحرير موقع التقنية بلا حدود، سجل فيديو بسيط يتحدث فيه عن خدمات ما بعد البيع السيئة التي يواجها المستهلكين في المملكة العربية السعودية.

شخصياً، تعرضت لعملية غش ونصب قبل شهر تقريباً من احد وكلاء الهواتف الذكية في السعودية وتستطيع معرفة تفاصيلها عبر هذه التغريدات التي كتبتها على تويتر قبل فترة وبحمد الله وبمساعدة وزارة التجارة، تمكنت من اخذ حقي من الشركة.

اعتقد بأنها مسألة وقت حتى يلتفت لهم وزير التجارة توفيق الربيعة.

وفاة المصمم Massimo Vignelli

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

مقالة رائعة من Michael Bierut يتحدث فيها عن فترة عمله مع المصمم المخضرم Massimo Vignelli الذي توفى قبل الأمس:

From Massimo, I Iearned that designing a book wasn’t about coming up with a clever place for the page numbers. He taught me about typography, about scale, about pacing, about refinement. I learned to think of graphic design as a way to create an experience, an experience that was not limited to two dimensions or to a momentary impression. It was about creating something lasting, even timeless.

قبل وفاته بأسبوع وبعد تلقيه خبر انه سوف يموت بعد بضعة أسابيع من دكتوره، قام أبنه بكتابة رسالة للعالم يطلب فيها من جميع المصممين والمعجبين بوالده حول العالم، بأن يقوموا بإرسال رسائل بريدية له؛ فقد كانت واحدة من أحلامه ان يرى رسائل بريدية مكومة فوق بعضها البعض أمام باب منزله.

صحيفة النيويورك تايمز وثقت آخر لحظات من حياته في قراءة بعض رسائل البريد التي وصلته.

شيء ما في تصاميمه البسيطة الممتنعة يضيف لها روح خالدة ورحيله خسارة فعلاً.

ارسلت رسالتي البريدية مباشرة، بعد قراءتي لخبر مرضه وكتبت فيها مدى إعجابي بشعار شركة الخطوط الجوية الأمريكية الذي قام بتصميمه عام 1968 ميلادي والذي يستخدم حتى هذا اليوم كمثال للاستخدام المثالي لخط Helvetica في تصميم الشعارات.

قارئ الخلاصات Reeder يعود للماك من جديد

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أخيراً وبعد طول انتظار ومعاناة مع قوارئ الخلاصات على الويب بعد إغلاق خدمة Google Reader الشهيرة قبل سنة تقريباً، يعود Reeder بنسخة جديدة للماك تدعم التزامن عبر Feedly وغيره من الخدمات الأخرى.

حتى مع وقت وجود Google Reader، كنت استخدم الخدمة فقط لمزامنة ما قرأت وما لم اقرأ بين تطبيق Reeder على الآيفون وعلى الماك، لا أكثر وفي الوقت الحالي، Feedly سوف يحل هذا المكان.

الآن حان وقت توديع القراءة المباشرة من خلال قارئ خلاصات Feedly على الويب.

أنا سعيد.

صفحة جديدة

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

كما ذكرت في مدونتي السابقة والتي تحمل اسمي الشخصي، بأنني اعمل علي تحديثات جديدة وها أنا اليوم اعود لكم من جديد، لكن بصفحة جديدة وحلة جديدة بعيداً عن المدونة القديمة والمعذرة على التأخير الذي طال 6 أشهر، لكن يعلم الله بأني كنت مشغول وقتها بالعمل على موقع بواهاها! وكما يقول المثل الشعبي: “من طول الغيبات جاب الغنايم.” فاعتبروا صفحة ويب غنيمة إنتاجيتي في الفترة الماضية.

صفحة ويب هو المكان الجديد الذي سوف اقوم بممارسة الكتابة به باستمرار عن التقنية وثقافتها، الفن والتصميم وغيره من المجالات الإبداعية والمتعلقة. بالطبع، كما ذكرت في آخر تدوينة نشرتها في المدونة السابقة، لن يكون هناك اي تغير في طبيعة وطريقة الكتابة والنشر التي لطالما ما احببتموها؛ روابط تحمل تعليقاتي القصيرة ومقالات مطولة تحمل آرائي الشخصية ونعم، التعليقات سوف تبقى مغلقة، لكن مُرحب بها عبر تويتر أو البريد الإلكتروني الخاص بي، بكل تأكيد.

شكراً لكل القراء الرائعين الذي غمروني برسائلهم الجميلة على بريدي الإلكتروني طول الفترة الماضية التي غبت فيها للعمل على تطوير صفحة ويب وشكراً لكل القراء الصامتين الذي استجابوا لطلبي في ارسال جميع اقتراحاتهم لتحسين مدونتي السابقة. أنتم، بالنسبة لي، الوقود الذي يجعلني استمر في الكتابة والنشر عن ما أحب.

ربما يسأل بعضكم: “لماذا الانتقال من المدونة السابقة إلى صفحة ويب؟” والسبب هو ان العديد من الأصدقاء في الوسط التقني اقترحوا علي مراراً وتكريراً الابتعاد عن الكتابة باسم شخصي والانتقال لموقع جديد يحمل اسم وعلامة وكيان خاص والاستمرار على نفس نهج الكتابة والنشر؛ لأن الأغلبية العظمى من الزوار والشركات سوف ينظرون للمدونة على انها شخصية، بغض النظر عن ما انشر، لطالما انها تحمل اسمي شخصي.

في الحقيقة، بعد تفكير اتضح لي ان نقطتهم سليمة وصحيحة والأمثلة التي كنت احاول محاكتها لدى الكتاب وناشري المحتوى الأجنبيين لن تفلح معي في الوقت الحالي واغلب من اشتهر عبر الكتابة عن شيء معين بحد ذاته تحت اسمه الشخصي، قد بدأ قبل ما يقارب 8 سنوات، حين لم يكون هناك مواقع متخصصة واحترافية.

صفحة ويب هو تصحيح لمسار مدونتي السابقة للأفضل بإذن الله.

الآن، سوف اكون شاكر لك إذا استطعت الاشتراك عبر الخلاصات الجديدة لصفحة ويب أو متابعة حساب تويتر إذا كنت لا تفضل الخلاصات.

هناك تحديثات قادمة

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

أعلم. مر ما يقارب شهر الآن دون نشري لأي شيء. لا مقالات ولا روابط، لا شيء. اعتذر عن ذلك. الفترة الماضية كنت منشغل في التجهيز لمشروع جديد سوف اعلن عنه في الأيام القادمة. اما في ما يخص هذا الموقع، فبداية من اليوم سوف ابدأ التخطيط والعمل على تحديثات شاملة، للأفضل. لا. لن يكون هناك تغير رئيسي في التوجه والطريقة التي اتبعها في الكتابة والنشر. سوف تكون نفسها لكن مع بعض التحسينات التي اعتقد انها سوف تروق لكم بإذن الله. ان كان لديك اي ملاحظات او اقتراحات أحببت ان ترسلها لي طول الفترة الماضية، اعتقد انه الوقت المناسب الآن؛ أرسلها على بريدي الإلكتروني.

إلهامغرام

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

إن كنت تحب إنستاغرام، فحتمًا سوف تروق لك فكرة مشروع إلهامغرام الفني!

صحن كبدة

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

الصديق علي الغامدي يكتب:

أخذ السكينة بيده من فوق الطاولة وقطع بها ليمونة ليعصر بعضها فوق صحن الكبدة الطازجة التي للتو أخذت عذابها في جهنم الصغرى، لم يكفه أن يقتل الخروف المسكين بل وقسّمه لأقسامٍ عدة وبدأ بطبخ كل منها على حدة، ما أقساك يا إنسان.

المقالة لا تتحدث عن حقوق الحيوان، بل عن جانب آخر، يمثل الطبيعة الاجتماعية الحقيقية لدى بعضنا. أكمل قراءتها لتعرف.

الموسيقي العاشق

كُتبت عام 2013 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

مقالة قرأتها هذا الصباح في كتاب قصص من الحياة للشيخ علي الطنطاوي —يرحمه الله— ووجدت لها نسخة على الإنترنت وقلت لعلي اشاركها معكم. قصة حزينة تستحق القراءة.