قدم دعمك لمطور Font Awesome الآن

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

ان كنت مطور أو مصمم ويب، فأنا متأكد بأنك قد استخدمت الخطوط الأيقونية الرائعة من Font Awesome على عشرات المشاريع التي عملت عليها في الأشهر الماضية.

شخصياً، استخدم Font Awesome في جميع المشاريع التي أعمل عليها، عندما يأتي الموضوع لبناء موقع جديد. استخدمتها في تصميم موقع بواهاها! الترفيهي وكذلك على مدونة صفحة ويب هذه.

قبل وجود Font Awesome وخطوطه الأيقونية الفريدة، كان يتطلب على مطوري ومصممي الويب ان يقوموا بتصميم أو تحميل أيقونات بصيغة PNG الصورية ولهذه الأيقونات الصورية عيبان رئيسيان: أ) حجمها في الغالب كبير ومع استخدام أكثر من واحدة، سوف تحصل على صفحة ويب ذات حجم كبير، مما يؤدي لبطء تحميلها لزوار الموقع. ب) الأيقونات الصورية لها جودة محدودة؛ فعندما تستخدم أيقونة صورية، لن تظهر على الشاشات فائقة الدقة أو الـRetina Displays بجودة مقبولة، بل سوف تظهر بجودة ضبابية سيئة.

بعدها، ظهر Font Awesome بفكرة فريدة، الا وهي: لماذا لا نحول صيغة الأيقونات إلى صيغة خطوط عادية وبهذا نستطيع تكبير الأيقونات إلى اي حجم بلا حدود وبدون تلف الجودة نهائياً وبحجم أصغر بكثير من الأيقونات الصورية وهذا بالضبط ما قام به Dave Gandy مؤسس المشروع.

مرت عدة سنوات على Font Awesome والآن، Dave Gandy يطلب من جميع من يستخدم مشروعه بأن يقدموا الدعم المالي له؛ لبناء نسخة جديدة كلياً باسم Font Awesome Black Tie بميزات وخصائص أكثر وأكثر.

لم يتبقى له الكثير على الحصول على المبلغ الذي حدده لبدأ التطوير على النسخة الجديدة… ماذا تنتظر؟ قدم دعمك له الآن واعتبرها عربون شكر على توفيره Font Awesome مجاناً طوال الفترة الماضية.

هل ترى الأيقونات الجميلة على القائمة الجانبية يسار الشاشة؟ نعم. هذه خطوط أيقونية من Font Awesome.

دار Game Nomads لنشر ألعاب الفيديو المستقلة

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

سعدت جداً بعد رؤية خبر ظهور دار Game Nomads لنشر ألعاب الفيديو المستقلة اليوم، عبر تغريدة من الصديق ومطور الألعاب المستقل ناصر العتيبي على تويتر؛ فمثل هذه الدور سوف تساعد مجتمع مطوري ألعاب الفيديو بالمنطقة في الانتشار.

ببساطة، ان كنت مطور عربي مستقل وتطور لعبة تعتقد بأنها جيدة وتريد دعم كامل من جميع النواحي، فعليك التقدم لهم لمساعدتك.

سوف يسوقون للعبتك ويلحون موسيقاها وحتى حماية حقوقها وغيره من الأمور القانونية والاستشارية التي ربما لا تملك الخبرة الكافية كمطور ألعاب وحيد في القيام بها.

شروط التقديم أيضاً بسيطة وغير معقدة: يقدمون لك كل ما ذكرته في السابق، مقابل 20٪ من قيمة لعبتك والتي اجدها نسبة عادلة جداً.

لا يوجد وقت أفضل من الآن لمطوري ألعاب الفيديو المستقلين في المنطقة.

أفضل أسوء قهوة

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

كنت متأكداً بأن قهوة دنكن دوناتس هي أفضل الأسوأ وبالطبع، ستاربوكس هو أسوئهم جميعاً.

تحكم بهاتفك الذكي خارج حدود شاشته

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

لا اعلم لماذا اي شخص في العالم يود ان يستخدم هاتفه الذكي بهذه الطريقة…

منفرد مع الجميع

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

الكاتب السعودي زياد الدريس يكتب لصحيفة الحياة عن الصداقات الافتراضية على الإنترنت:

هكذا أجلس وحدي/ منفرداً «مع الجميع» في مجلس وسوق المدينة الافتراضية. كنا حينذاك نستخفّ بهذه التنبؤات والخيالات المفرطة في «الوحشية» التي ستؤول إليها علاقات الناس ببعضهم. هل يُعقل أن تتم هذه العلاقة (الجنّيّة) بين بني الأنس، فنتحاور مع أشباح وخيالات أصدقاء لم نشاهدهم بأعيننا ولم نلمسهم بأيدينا من قبل؟!

اعتقد بأنني وصلت لمرحلة ان أصدقائي الافتراضيين، أصبحوا أكثر بكثير من الواقعيين هذه الأيام.

مواقعك المفضلة مجانية لأنها تعتمد عليك في عرض الإعلانات

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

Jared Sinclair مطور تطبيق Unread: واحد من أفضل تطبيقات قراءة الخلاصات على الـiOS. يكتب عن سبب عدم إضافته لخاصية Readability View والتي تمكنك من إجبار قارئ الخلاصات على عرض النص الكامل لتدوينات المواقع التي تعرض أول ثلاثة أسطر من تدويناته على الخلاصات بدل عرضها بالكامل:

When it came time for me to consider adding a Readability View to Unread, it dawned on me how unfair that feature is to publishers. RSS articles aren’t truncated by accident. They are deliberately truncated so that readers will have to visit the original site. The most likely reason for this is so that readers will be exposed to ads, and possibly interact with them. Whether or not I (as a reader) dislike ads or feel inconvenienced by a truncated feed is irrelevant. A publisher does not owe me an ad-free experience. In many cases, ads are the only viable business model for a publisher.

It’s more important that publishers get paid, so they can continue publishing stuff that I ostensibly want to read. If a site doesn’t offer a full-text RSS feed, then I should either accept that I have to visit their site to read it, or decide that the inconvenience isn’t worth it.

بالطبع، هذه المواقع التي تقوم بعرض أول ثلاثة أسطر فقط من كل تدويناتها التي تصل عبر الخلاصات، تريدك ان تزور الرابط الفعلي للتدوينة على موقعهم؛ لكي تزداد عدد الزيارات وكذلك لكي يتسنى لهم فرصة في عرض الإعلانات لك.

للأسف، الكثير القراء الأنانيين، ينسون ان مواقعهم المفضلة التي توفر لهم محتوى جيد، فعالة ومستمرة بسبب دخلهم من بيع الإعلانات في صفحات المواقع والتي يذهب أغلبها —إذا لم يكن كلها، خاصة مع المواقع الوليدة— في تسديد فواتير استضافة الموقع وصيانته وتشغيله على أفضل وجه ممكن ومن هنا يحصل القارئ على محتوى جيد مقابل… ولا قرش؛ مجاناً بالكامل.

من دون هذه الإعلانات ومن دون هذه الزيارات التي تقوم بها لمواقعهم، لن تستمر هذه المواقع بالعمل؛ لعدم توفر الدخل الكافي لتشغيل الموقع والذي يأتيهم بشكل مباشر من دخل الإعلانات والتي تعتمد هي عليك، كقارئ مستمر لهذه المواقع.

كل هذا بفضل الإعلانات، فلا تكن أنانياً، بل كن متفهماً وداعماً لمواقعك المفضلة.

كلامي هذا لا يشمل المواقع الطماعة التي تستخدم إعلانات الفتحات الإجبارية Popover Ads، المزعجة وما شابه ذلك باستمرار مع قرائها.

تصنيف جديدة من التطبيقات المتطورة قادم إلى iOS 8

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

Marco Arment يتحدث عن المساحة التي فتحتها آبل لتطبيقات جديدة ومتطورة أكثر بفضل إزالة آبل للعديد من القيود عن المطورين:

This year, the opportunity is different, but even bigger. With iOS 8’s new Extensions, entire categories of apps that were previously impossible are now possible. Rather than shaking up the existing apps, Apple has created vast new markets that are currently empty.

خذ على سبيل المثال تطبيق مثل Launch Center Pro، الذي تم تطوريه بشكل معقد جداً وباللف والدوران، بسبب قيود آبل مع iOS 7 الحالي. بعد توفر iOS 8 سوف يكون لديهم مساحة أوسع للاستفادة من إضافة مميزات أكثر.

وبالطبع سوف تتوفر فئة وتصنيف جديد كلياً لتطبيقات متطورة أكثر.

حرف: محرر نصوص عربية أنيق للويب

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

محرر نصوص لطيف وبسيط للكتابة بهدوء، من الصديق محمد كيالي من هايبرستيج وحسان عروس.

يستحق التجربة.

قابل آبل الجديدة

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

رئيس تحرير موقع The Verge التقني، Joshua Topolsky يتحدث عن التغير الملحوظ في آبل بمقالة رائعة:

In recent years — and let’s be honest, probably since just after Steve Jobs’ death in 2011 — there has been a sense of hesitation, of standoffishness, and maybe even a little bit of fear in the tone of Apple events. That tone has carried over to the company’s approach to the outside world, and has left a lot of people wondering just whether there’s been a plan at all. You could feel a palpable sense of Apple being closed off, in a huddle, trying to figure out what kind of company it wants to be (and can be) in a post-Jobs world. Because whether you agreed with his style, decisions, or philosophies, it’s impossible to deny that Jobs was the voice of Apple and the holder of the keys to the company roadmap.

[…]

But that new voice is also giddy, buoyant. I wouldn’t call Apple’s new stance completely “open,” but it’s an Apple that wants to get its hands a little dirtier. One that wants to build ecosystems, work on the plumbing, and lay the groundwork for partners near and far to do great things with its platforms. An Apple that wants to say “yes” to its users and developers.

بالضبط.

في اعتقادي بأن الانفتاحية والخصائص الجديدة التي قدمتها آبل للمطورين لدمج تطبيقاتهم بشكل أكبر مع النظام وتطبيقات الافتراضية مع iOS 8، لن تأتي بسهولة لو كان ستيف جوبز قائداً للشركة حتى هذا اليوم.

روح آبل تتحول لروح رحبة أكثر —بشكل خاص— للمطورين ثم المستخدمين، أكثر من اي وقت مضى.

آبل بالأمس، غمرت المستخدم والمطور بكرم تحقيق ما طلبوه من مميزات طوال السنوات الماضية.

عودة تطابق وتجانس التصميم بين أنظمة وأجهزة آبل

كُتبت عام 2014 حين كان عمري 20 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة

قبل عام، تقريباً. كتبت مقالة تحمل آرائي حول التصميم الجديد لـiOS 7 واثارت هذه المقالة نقاش رائع في الوسط التقني وجدال جاهلي من بعض الحمقى أيضاً بعد نشرها على موقع عالم التقنية.

واحدة من النقاط التي ذكرتها في تلك المقالة تتحدث عن خسارة التجانس بين نظام iOS 7 وOS X 10.9 بعد تجديد تصميم iOS من قبل المصمم Jony Ive:

لطالما أعجبتني تلك الخلفيات الرمادية ذات الطابع القماشي المتطابقة بملامحها بين نظام الماك على الحواسيب الآلية لآبل مع نظام «آي أو إس» لكل من الآيفون والآيباد، لكن يبدو انه آبل قررت ان تقوم بخسارة التطابق والتجانس في ملامح واجهات المستخدم بين النظامين ويعامل كل نظام بتصميم مختلف عن آخر.

إلا إذا فعلتها آبل وقامت فعلاً بنقل تصميم الـ«آي أو إس» الجديد وتطبيقه على الماك —مما اجده بعيد الاحتمال— لكن، كما يبدو لي على تويتر، هناك من أعجبته فكرة تطبيق التصميم المسطح على الماك. كم أتمنى ان لا يحدث ذلك من كل أعماق كل شريان يقطن في قلبي.

كنت مخطئاً.

فعلى ما يبدو بأن الأمر لم يكن بعيد الاحتمال كما اعتقدت؛ بالأمس، آبل أعلنت عن نقل نفس روح وتصميم iOS7 إلى نظام الماك الجديد OS X 10.10 وقامت بما لم أتمنى ان تقوم به.

في أول نظرة للتصميم الجديد لـOS X 10.10 اليوم، شعرت بالصدمة ولم اتوقع بأن آبل سوف تتجرأ بإعادة تصميم نظام OS X من الألف حتى الياء والذي استمر على نفس التصميم مع تحسينات بسيطة في المظهر منذُ 2001 ميلادي وذلك ببساطة لأنه المنصة الرئيسية لآبل، بغض النظر عن الآيفون والآيباد وغيره من الأجهزة الأخرى. فالماك هو آبل وآبل هي الماك.

اما النظرة الثانية والمتعمقة في تفاصيل النظام، جعلتني استسيغه بشكل أكبر. ففي الحقيقة أعجبني التغير في بعض زوايا النظام والنوافذ والشفافية اللطيفة التي طُبقت على النظام بشكل عام ولكن بعض الأيقونات للبرامج الرئيسية تبدو طفولية وغير جدية وربما تحمل ألوان افتح من اللازم لجهاز خصص للعمل الجدي لساعات متواصلة1.

اعتقد —بعد تفكير منطقي بالأمر— بأنه كان من اللازم على آبل ان تقوم بإعادة التصميم لنظام الماك OS X لإبقاء توازن وتجانس بين تصاميم جميع أنظمتها وأجهزتها المختلفة وإبقاء كل شيء تحت منظور واحد وهوية واحدة.

إليكم لماذا: قبل خروج Scott Forstall من آبل وتحديث Jony Ive لـiOS بنسختة السابعة، كان التصميم بين الأنظمة متطابق وبعد خروجه وبعد الإعلان عن iOS 7، اصبح الآيفون والآيباد يظهران بهوية وتصميم مختلف عن نظام الماك OS X. فكل ما فعلته آبل بالأمس هو موازنة ومزامنة الأمور بشكل صحيح، فقط لا أكثر.

ضع في الاعتبار بأن هذا التجديد في التصميم سوف يقدم من يستخدم آيفون أو آيباد طول السنوات الماضية، بدون معرفة الماك، بشكل أفضل. فعندما يجد تقارب التصميم بين الأثنان، سوف يشعر هذا المستخدم الجديد —بشكل خاص—، بالألفة والإلمام بدون التعلم على منصة جديد من نقطة البداية. فأغلب الأيقونات والواجهات ستبدو مألوفة له.


  1. لعل أكثر أيقونة قبحاً في نظري، هي أيقونة الملفات الجديدة، مقارنة بأي أيقونة ملفات ممكن اتخرج بها بشكل عشوائي من تاريخ واجهات الحاسب الآلي في التاريخ. ↩︎