صالح الزيد قام بكتابة مقالة مطولة تتحدث عن سبب تغير تويتر لشروط الواجهة البرمجية API بعد إصرار من بعض الأصدقاء بكتابة هذه المقالة “الزرليونية” كما يقول صالح. (بإمكانك التوجه لمقالة صالح الزيد عبر الضغط على عناون التدوينة في الأعلى). صالح ذكر في المقالة:
إن لم تحدد التصميم و تضيق على مطوري الكلاينتس فستظهر كلاينتس جديدة و أقوى و أفضل و أحسن ولن يستطيع تويتر منافستها مهما وظّف أفضل المبرمجين و المصممين في العالم. لماذا؟ […] و هذا حدث بالفعل بظهور TweetBot و الذي في سنة واحدة فقط استحوذ على 0.55% من التويتات رغم وجود تطبيقات لتويتر و صعوبة المنافسة عما قبل و بالإضافة أنه غير مجاني. و مما تجد الإشارة إليه أن TweetBot أُطلق في أبريل 2011 كنسخة ألفا بعد شهر واحد فقط من تحذير تويتر للمطورين أن يبتعدوا عن تطوير كلاينتس لتويتر. ماذا لو استمر TweetBot أو غيره في الزيادة؟ الفيلم سيُعاد مرة أخرى. لذلك حدّد تويتر عدد المستخدمين و صعّب المهمة و وضع حدود لها. إذا فتح تويتر المجال سيظل طول عمره وهو يشتري في الكلاينتس لأنها تنافسه في تويتاته و مستخدميه مباشرة، في قلب عمله مباشرة.
بنظري، أنه بعد هذه “اللسعة” التي حصلت لتويتر لن يتمكن من تقليل إستخدام المستخدمين لتويتر لتطبيقات الطرف الثالث. مثل: تويت بوت وإيكوفون وغيره. حتى مع التغيرات الجديدة في شروط الواجهة البرمجية للمطورين! لأنه التطبيقات —بشكل خاص القديمة والمستمرة— سوف تكون قادرة على الإستمرار لعدة سنوات دون مشاكل وأقصد هنا عدد المستخدمين الذي أشار تويتر بتغيراته الجديدة لكل تطبيق الحق في الحصول على 200٪ من المستخدميين الحاليين الذين يملكم مسبقًا. عمومًا، نقطتي هي، أنه تويتر بإمكانك وبسهولة جعل جميع المستخدمين لتويتر إستخدام التطبيقات الرسمية وترك تطبيقات الطرف الثالث. كيف؟! عبر أخد تويتر تطوير وتصميم تطبيقهم الرسمي على جميع الأجهزة الذكية: هواتف ذكية، هواتف نقالة، ويب، تطبيقات سطح المكتب بجدية أكثر. لأنه يبدو لنا أن تويتر مُركز فقط على تطبيقه الرسمي على أندرويد وآيفون فقط! وتطبيق الماك والذي يملك حوالي 1٪ من نسبة التغريدات على تويتر —ولا يهم هذا الرقم في الوقت الحالي لأنه بعد تطويرهم له سوف يزداد بشكل أكبر— نعم، تطبيق الماك الرسمي لم يتم تحديثه من ذو سنة تقريبًا! وهذه مشكلة بنظري؛ المستخدم العادي ولا أتحدث عن المستخدم المتطور، بل العادي والذي يكفيه بالعادة التطبيق الرسمي، لماذا يتوجه لتطبيقات الطرف الثالث؟ الجواب: لسوء تطبيق تويتر على الماك في الوقت الحالي وحتى على الآيفون والأندرويد، مازال يحتاج لتطوير. إذًا، لو تمكن تويتر من تطوير التطبيقات الرسمية الخاص به على جميع المنصات: هواتف ذكية، نقالة والويب وغيره وجعلهم يظهرون بروح وشكل واحده وليس كالمهزلة الحالية في التشتت الحاصل بين التطبيقات على المنصات المختلفة وبعدها يقوم بالتسويق للتطبيق بشكل مركز —لأن تويتر هو المصدر وبإمكانه التسويق للتطبيق والتأثير على المستخدمين للتحويل له— بفترة سنة تقريبًا، سوف يتمكن تويتر من الحصول على نسبة عالية من المستخدمين للتطبيقات الرسمية على مٌختلف المنصات. حينها لا أعتقد أنه سوف يتواجد سوق لتطبيقات الطرف الثالث وسوف يختفى ما عدى بعض التطبيقات وخاصة الويب منها والتي تُستعمل من قطاعات الأعمال والإعلام وغيرها —والتي أعتقد أن تويتر لن يلتف لها لأنها لن تشكل نسبة تثير الإنتباه—. تويتر يجب أن يعزز ويطور تجربة التطبيق بشكل موحد على جميع المنصات بتطبيق واحد يحمل نفص الخصائص والمميزات وبتحديثات دورية وموحدة؛ لكي لا تتحول المصيبة التي حصلت في السابق والتي ذكرها صالح في المقالة.