مؤثر ويجعل الشخص يسئل نفسه “إذا كنت بهذه الصحة والعافية ولم أحقق ما أريده مثل ما حققه عمار —ماشاء الله— ماذا أفعل في حياتي؟!”.
قصة عمار ↬
كُتبت عام 2012 حين كان عمري 19 عامًا. ما تقرأه هنا يعكس تفكير ذلك العُمر — أفكاري وأسلوبي تطوّرا كثيرًا منذ ذلك الحين، لكنني أُبقيها كجزء من القصة