الصديق علي الغامدي يكتب:

أخذ السكينة بيده من فوق الطاولة وقطع بها ليمونة ليعصر بعضها فوق صحن الكبدة الطازجة التي للتو أخذت عذابها في جهنم الصغرى، لم يكفه أن يقتل الخروف المسكين بل وقسّمه لأقسامٍ عدة وبدأ بطبخ كل منها على حدة، ما أقساك يا إنسان.

المقالة لا تتحدث عن حقوق الحيوان، بل عن جانب آخر، يمثل الطبيعة الاجتماعية الحقيقية لدى بعضنا. أكمل قراءتها لتعرف.