نعم، أعلم أني متأخر قليلًا في كتابتي عن الإعلانات الجديدة من آبل عن موظفين الآبل جينيس Apple Genius والذين هم عبارة عن موظفيين يلبسون فنيلة —ماهي أفضل كلمة بديلة لكلمة تي-شيرت التي أصلها إنجليزي بالأساس؟—  باللون الأزرق وعليها شعار آبل. هم بإختصار موظفيين يقومون بمساعدة مستخدمي منتجات آبل في كل شيء، تقريبًا.

الكثير من الكتاب التقنيين حول الإنترنت لم تعجبهم هذه الدعايات الثلاثة (بإمكانك مشاهدتها عبر الضغط على عنوان التدوينة) والسبب يعود لأنهم لا يرون أن لهذه الدعايات فائدة ما إذا لم تظهر أي منتج من منتجات آبل في الإعلان نفسه. بإعتقادي، أنه ليس من اللازم إظهار منتجات في الإعلان. أعتقد أن آبل في إعلانتها الثلاثة تريد إيصال رسالة واضحة لمستخدمي الماك الجديد والقدماء أيضًا أن هناك موظف متخصص بمساعدة الزبائن بأكمل وجه، لمن لا يعلم ذلك من المستخدمين.

جون جروبر:

These spots don’t appeal to me, personally. They’re not cool. But they’re not supposed to be cool, and they’re not targeted at existing Mac users. This is about assuaging the doubts of would-be switchers. If you switch to Mac, we’ll help you.

أتتفق مع جون في الجملة الأخيرة.

كذلك إقتباس آخر من بين بروكس:

I want to talk about ‘Mayday’ because I think it is a great ad — an ad that I can relate to first hand as a non-dumb-Mac user. Most of the ‘Mayday’ ad is just so-so, but it is the ending that I think is great, subtle, but great. At the end the flight attendant comes to get the Genius to help with a Keynote presentation — after the Genius just finished helping with an iMovie project — the Genius springs to action, but so does the Mac user he was just helping. [….] The guy that was so “helpless” before is filled with confidence and proclaims: “Let’s do this” — gets up with the Genius to go help another Mac user. So Apple just subtly told all would-be Mac users that: If you come to the Apple store for help, we will help you; You won’t need to come back for more help; You can now help others with Mac problems.

بين قام بتحليل جيد بماذا تريد آبل أن ترسل للمستخدمين.

خاصة في نهاية الإعلان المتعلق بالرجل الذي طلب مساعدة موظف آبل جينيس على متن طائرة في أحد الرحلات وكانت الطائرة بعد لحظات تغلق جميع وسائل الإتصالات وتمنع فتح الأجهزة الإلكتروني وغيره ويجب على هذا الرجل —والذي يبدو كرجل أعمال— أن ينهي هذا العرض Presntion الآن وقبل إقلاع الطائرة. بعد ما حل الآبل جينيس المشكلة أتت أحد المُظيفات لكي تستنجد بالآبل جينيس مرة أخرى لتساعد مستخدم لمنتج من منتجات آبل آخر على متن الطائرة والطريف بالأمر أن صديقنا رجل الأعمال الأول قام مرافقًا للموظف قائلًا “هيا بنا” لمساعدة المستخدم الثاني ههه. هنا عمق الرسالة التي فسرها بين في الإقتباس في الأعلى.

بالنسبة للدعاية التي يظهر بها الآبل جينيس في الشارع فهي توضح للمشتري أن لا يشتري أي جهاز ماك من متجر غير متجر آبل الرسمي Apple Store أجدها مفيدة كذلك للمشتريين المُقبلين.

أوه! لقد نسيت الإعلان الأخير والذي يظهر بع أحد العملاء طارقًا باب الآبل جينيس لمساعدته في تصوير أبنه وترتيب الصور في آي فوتو iPhoto… المصيبة أن زوجته تَلد أثناء هذه المحادثة ههه، إعلان مضحك لكنه الوحيد الذي لا أجد له فائدة حقيقية ورسالة واضحة.