بول ميلر من سلسلة مقالاته التي تتحدث عن تجربته لترك الإنترنت لمدة عام كامل:
A kid can make a feature film with an iPod touch, or learn how to code apps and make a million bucks. But what’s scary is that the options for entertainment on that same iPod touch are just so compelling that… well, why bother? I’m an “adult,” and a “professional,” and I’m ashamed to admit how much time I’ve spent playing Temple Run and Jetpack Joyride for meaningless high scores.
يستطرد في مقالته أيضًا:
Recently I had the compulsion to put my projector and speakers in storage, and buy a crappy CRT TV with a built-in VCR. It’s not some retro affectation — I’m hoping a viewing experience that terrible would prompt me to spend more time doing other stuff.
لدي مسودة —مازلت محتفظًا بها— في مدونتي لما يقارب 5 أشهر تتحدث عن نفس المشكلة التي يتحدث عنها بول ميلر في هذه المقالة. عندما أقارن بين «يوسف ما قبل الإنترنت» بـ«يوسف ما بعد الإنترنت» أجد أن الفرق واضح جدًا وبشكل خاص من ناحية الإبداع في مجالات مثل الرسم. قبل أن أعرف الإنترنت عام 2006 كانت حياتي تتمحور بين الرسم الكرتوني، القراءة، وكتابة السيناريوهات القصصية. الجانب الذي نسيته تمامًا هو الرسم. لقد كنت مولعًا في تلك الأيام بالرسم الكرتوني والهزلي ولا اخفي عليكم بأن مستواي وقتها كان جيد جدًا، فلقد كنت أجمع بعض من القصص المصورة الأمريكية1 من إنتاج Marvel واقوم بمحاولة محاكاة البعض منها رغم عدم تعلمي للغة الإنجليزية بشكل جيد. عندما أتخيل ماذا لو استمريت على نفس حرفتي بالرسم الكرتوني بدون التدخل التقني الذي غزى حياتي اليومية بشكل مرعب، لربما أصبحت رسام كرتوني ناجح في الوقت الحالي.
قضية التقنية غير ملامه
ربما يكون هناك البعض من، من لا يتفق2 مع ما ذكره بول ميلر في مقالته وحجتهم منطقية بعض الشيء. حيث انه انت من يتحكم باستخدامك للإنترنت ووسائل الترفيه وترتيب وقتك بينها وبين أعمالك الإبداعية، لكن شخصيًا أعتقد بأن التقنية والترفيه تخلخلوا في حياتنا بشكل مرعب وغير قابل للتحكم. انظر الى الواقع الآن —بشكل خاص المراهقين— وسوف ترى بأن ما ذُكر في المقالة حقيقة لا يمكن جحدها بقضية المشكلة بطريقة ترتيب وقتك مع هذه التقنيات. بالطبع لكل شخص رأيه الخاص، ربما يكون صحيحًا وربما يكون خاطئًا.