أحمد سلمان:
لا يجد المشترون -غالبًا- مشكلة في شراء الألعاب الإلكترونية، وربما ما جعل الأمر أسهل بالنسبة لهم أنهم يحصلون في المقابل على علبة فيها قرص - شيء ملموس.
هنا المشكلة1.
التحول، القادم لا محالة، للشراء مباشرة عبر الإنترنت سيساعد هؤلاء المشترين على تقبل فكرة أن التطبيقات والبرامج منتجات حقيقية، حتى ولو لم أحصل على “علبة” مقابل ما دفعت.
هذا ما سوف يحدث في المستقبل. غير مقتنع؟ حسنًا، هل تذكر البلايستيشن 2؟ كان أغلب لاعبين الخليج العربي غير متقبلين فكرة شراء ألعاب الفيديو الأصلية التي تبدأ من 100 ريال حتى 200 ريال ويعتقدون بأنه ضرب من الجنون؛ لأنه متوفر لدى الكثير من المحلات والباعة أشرطة منسوخة ومقرصنة غير أصلية لا تتجاوز أسعارها 10 ريالات! قامت سوني بإصدار البلايستيشن 3 في السوق المحلي ولم يكن هناك اي مجال لنسخ وقرصنة ألعاب الفيديو على هذه المنصة. ماذا فعلوا هؤلاء اللاعبين الذين كانوا يعتقدون ان شراء لعبة فيديو بمبلغ 200 ريال ضرب من الجنون؟ انتهى بهم المطاف بأن يشتروا ألعاب الفيديو الأصلية بأسعارها الرسمية ومع الوقت تقبلوا الفكرة والآلية الصحيحة.
سوف أحاول ان أكتب عن هذا الموضوع قريبًا بعد ما تابعت وحللت طريقة بعض المستخدمين البسطاء من حولي في تثبيت التطبيقات على هواتفهم الذكية. ↩︎