أحمد السويلم:

لا أدري إن كنت أن الوحيد الذي يعاني من هذا الأمر أم لا .. ، منذ فترة ليست بالقصيرة أصبحت أتردد في إضافة شخصية أحبها إلى حسابي في “تويتر”، لا أدري ولكن غالبية من أضفتهم من أسماء كنت أتابعها في مواقعها الأصلية (سواء في الإعلام أو غيره) أصبحت نظرتي تتغير تجاههم خاصة مع الذين يشاركون باستمرار على مدار ساعات اليوم ويعلقون على كل صغيرة وكبيرة.

لا، لست وحيدًا. لو سألني شخص ما: “هل تتمنى ان يسجل فنان العرب محمد عبده في تويتر؟” فسوف تكون إجابتي مباشرة وخالصة: “لا!”.