محمد أبو الحسن:
حين قدمت دعمي للخدمة، درست كل الأسباب أعلاه لكنني تغافلت عن النقطة الأهم، وهو عدم وجود من أتابعهم بتويتر — وأهتم لرأيهم وكتاباتهم — هناك، وأنا لا أقصد الكُتّاب ومصممي الألعاب وأصحاب المشاريع، بل أصدقائي الذين تربط بيني وبينهم علاقة حقيقية خارج أسوار تويتر. ثم هنالك الأشخاص الذين تعرفت عليهم في تويتر وبنيت معهم علاقة تهمني وأستخلص بها الكثير من المتعة، وهؤلاء أيضاً مفقودين في App.net. نسبة لا بأس بها من كُتّابي المفضلين انتقلوا للخدمة الجديدة، لكن غياب أصدقائي هو الحلقة الأضعف هنا — أستطيع قراءة ما يكتبه كُتّابي المفضلين على مواقعهم (الشبكات الإجتماعية تتيح نظرة إضافية على شخصيتهم لا أكثر)، لكن الكثير من أصدقائي لا يكتبون ولا يطورون ولا ينجزون شيئاً بالإمكان متابعتهم من خلاله، أي أن تويتر هو منبع أفكارهم وآرائهم. هل أنا جاهز للتخلي عنهم من أجل كل مميزات الخدمة المذكورة أعلاه؟
لا.
محمد وفر علي كتابة مقالة مطولة أخرى عن سبب عدم إنضمامي —حتى الآن— إلى App.net والذي يعتبر شبكة إجتماعية مدفوعة بديلة عن تويتر.