إنطلاقة جديدة لشبكة ون هاز OneHas والتي أصبحت الآن موقع أكثر من شبكة كما في السابق. عبد الرحمن أبو مالح عبر مقاله الإقتتاحي بعنوان “ون هاز، ووعدٌ جديدٌ لمحتوى تقني عربي لم يسبق له مثيل!”:
قليل من طعم النجاح الذي تذوقناه في (اندرويد هاز) أطلق بداخلنا حماسةً وجنونًا لتتسارع خطواتنا، فأطلقنا (آبل هاز) و (ويندوز هاز) خلال زمنٍ قياسي؛ لتبدأ صورة الحلم بالاكتمال، ومعالمها بالظهور أكثر وأكثر.
هنا كانت مشكلة شبكة ون هاز قبل توحيدها في موقع واحد —مع هذه الهوية الجديدة— كانت الشبكة عبارة عن ثلاثة مواقع منفصلة عن بعضها البعض: أندرويد هاز، آبل هاز و أخيرًا ويندوز هاز. تحدثت سابقًا مع عبد الرحمن عبر تويتر عن هذا النموذج وكيف أنه مشتت ولن يحقق نجاح فعلي للشبكة، إلا بوجود فريق ضخم من الكتاب.
عبد الرحمن أطلق التحديثات وكانت كما كنت أتمناها موقع واحد بدل التشتت السابق وتحدثت بتغريدة عبر تويتر عن الهوية الجديدة ويبدو أنه هناك بعض الآراء حول أن الهوية الجديدة مشابه لموقع ذا فيرج The Verge التقني الشهير من ناحية التصميم والواجهة ولكن أنا لدي رأي هنا وقد يختلف معي البعض ولكن هذا رأيي ولدي حق في قوله: تصميم موقع ذا فيرج فريد من نوعه فعلًا ولكن أجد أنه أصبح نوع وتصنيف من الواجهات والتصاميم مثل المواقع ذات العامود الواحد، المواقع ذات العامودين أو أن يكون الموقع بواجهة تحمل مربعات إخبارية جميلة Hubs كما تسمى، وهذا النوع من التصميم أو تصنيفه كان موجود مع شبكة بنترست Pinterest منذُ فترة، فلا أعتقد أنه هناك تقليد فعلي أو تقليد أعمى في التصميم، من الممكن أن نقول أنه التصميم تم إسيتحائه من ذا فيرج، ودعونا نتذكر دومًا بأن المحتوى هو الملك وهو الشيء المكمل لنجاح الموقع بعد وجود قابلية إستخدام مميزة مع التصميم.
أتمنى لفريق الموقع التوفيق، لدي آمل كبير بأن ون هاز سوف يكون نموذج مثالي ويُفتخر به للإعلام التقني في المنطقة العربية، بدلًا من كمية المواقع المتكاثرة يوم بعد يوم، تلك المواقع التي لا تعترف بالمصدر ولا تعرف سوى ترجمة الأخبار حرفيًا والبحث عن الزيارات و الأسوء من ذلك كله… عدم وجود شغف حقيقي في هذا المجال.